Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
تهذيب الآثار

Tahdhib Aasaar

4,108 Hadith403 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

تهذيب الآثار #3437

351 - حَدثنَا ابْن الْمثنى، قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، قَالَ: أخبرنَا إِسْمَاعِيل، عَن أبي دَاوُد، عَن بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُول الله {هَذَا السَّلَام عَلَيْك قد عَرفْنَاهُ، فَكيف نصلي عَلَيْك؟ قَالَ: " قُولُوا: اللَّهُمَّ} صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد، كَمَا صليت على آل إِبْرَاهِيم ". (" القَوْل فِي الْبَيَان عَن مَعَاني هَذِه الْأَخْبَار ") إِن قَالَ لنا قَائِل: قد علمت اخْتِلَاف أَلْفَاظ هَذِه الْأَخْبَار، وَزِيَادَة بعض رواتها فِي رِوَايَته مَا روى من ذَلِك على بعض، وتقصير بَعضهم مَا روى مِنْهُ عَن رِوَايَة غَيره: فَمَا الصَّوَاب من ذَلِك عنْدك، وَالصَّحِيح من الرِّوَايَة فِيهِ؟ . قيل: كل ذَلِك - عندنَا - صَوَاب صَحِيح ( {) وَأي ذَلِك اسْتَعْملهُ مُسْتَعْمل فِي الصَّلَاة على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فمحسن (} ) وَإِنَّمَا اخْتِلَاف الروَاة فِي رواياتهم مَا رووا عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نَظِير اخْتلَافهمْ فِي رواياتهم مَا رووا عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي دُعَائِهِ للْمَيت فِي الصَّلَاة على الْجِنَازَة، إِذْ كَانَ الْمُصَلِّي عَلَيْهَا مُخَيّرا فِي دُعَائِهِ لَهُ حِينَئِذٍ أَن يتَخَيَّر مَا شَاءَ وَأحب من الدُّعَاء بعد أَن يَدْعُو للْمَيت بِخَير. وَإِن كَانَ أحب ذَلِك - إِلَيْنَا - أَن يَدْعُو لَهُ بِهِ: أفضله وأبلغه، فَكَذَلِك الصَّلَاة على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - دُعَاء لَهُ، فَأَحبهُ - إِلَيْنَا - أفضله وأبلغه فِي الدُّعَاء لَهُ، وَالْمَسْأَلَة. وَإِن كَانَ أدناه مجزئا، إِذْ كَانَ الْمُسلمُونَ غير مَحْصُورين من ذَلِك على دُعَاء لَا يتَجَاوَز فِيهِ، وَلَا يقصر عَنهُ. وَلما قُلْنَا: من أَن الْمُسلمين غير مَحْصُورين فِي ذَلِك على أَمر لَا يُزَاد فِيهِ، وَلَا ينقص مِنْهُ: اخْتلفت الْأَخْبَار الْوَارِدَة فِيهِ عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - والْآثَار المنقولة عَن الصَّحَابَة { فَإِن قَالَ لنا قَائِل: فاذكر لنا بعض الْآثَار المنقولة عَن الصَّحَابَة باختلافهم فِي ذَلِك؛ لنعلم بذلك حَقِيقَة مَا وصفت: أَن الْمُسلمين غير مَحْصُورين فِي ذَلِك على دُعَاء بِعَيْنِه دون غَيره من الدُّعَاء} قيل:

قُلْنَا: ← بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ ← أَبِي دَاوُدَ، ← إِسْمَاعِيلَ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← ابْنُ الْمُثَنَّی

تهذيب الآثار · (مُسْند طَلْحَة بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ) · Hadith 3437

تهذيب الآثار #3438

352 - حَدثنَا مُحَمَّد بن وَزِير بن قيس الوَاسِطِيّ، قَالَ: حَدثنَا نوح بن قيس، عَن سَلامَة الْكِنْدِيّ، قَالَ: " كَانَ عَليّ بن أبي طَالب - رضوَان الله عَلَيْهِ - يعلم النَّاس الصَّلَاة على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: قُولُوا اللَّهُمَّ! داحي المدحوات، وباريء المسموكات، وجبار الْقُلُوب على فطرتها: شقيها، وسعيدها {اجْعَل شرائف صلواتك، ونوامي بركاتك، ورأفة تحننك على مُحَمَّد عَبدك وَرَسُولك، الْخَاتم لما سبق، والفاتح لما أغلق، والمعلن الْحق بِالْحَقِّ، والدامغ جيشات الأباطيل، كَمَا حمل فاضطلع بِأَمْرك لطاعتك مستوفزا فِي مرضاتك. لغير نكل فِي قدم، وَلَا وَهن فِي عزم، واعيا لوحيك، حَافِظًا لعهدك، مَاضِيا على نَفاذ أَمرك حَتَّى أورى قبسا لقابس. آلَاء الله تصل بأَهْله أَسبَابه، بِهِ هديت الْقُلُوب بعد خوضات الْفِتَن وَالْإِثْم، موضحات الْأَعْلَام، ومنيرات الْإِسْلَام، وثائرات الْأَحْكَام، فَهُوَ أمينك الْمَأْمُون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يَوْم الدّين، وبعيثك نعْمَة، وَرَسُولك بِالْحَقِّ رَحْمَة، اللَّهُمَّ} أفسح لَهُ مفتسحا فِي عدلك واجزه مضاعفات الْخَيْر من فضلك، لَهُ مهنيات غير مكدرات، من فوز ثوابك الْمَعْلُول، وجزل عطائك المحلول، اللَّهُمَّ! عل على بِنَاء البنائين بناءه، وَأكْرم مثواه لديك ونزله، وأتمم لَهُ نوره، واجزه من ابتعاثك لَهُ مَقْبُول الشَّهَادَة، مرضِي الْمقَالة، ذَا منطق عدل، وخطة فضل، وَحجَّة وبرهان عَظِيم ".

تهذيب الآثار · (مُسْند طَلْحَة بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ) · Hadith 3438

تهذيب الآثار #3439

353 - حَدثنَا نصر بن عبد الرَّحْمَن الأودي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو قطن، عَن المَسْعُودِيّ، عَن عون بن عبد الله، عَن أبي فَاخِتَة، عَن الْأسود، عَن عبد الله، قَالَ: " إِذا صليتم على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَأحْسنُوا عَلَيْهِ الصَّلَاة {قَالُوا: علمنَا} قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ {اجْعَل صلواتك، وبركاتك، ورحمتك على سيد الْمُسلمين، وَإِمَام الْمُتَّقِينَ، وَخَاتم النَّبِيين، مُحَمَّد عَبدك وَرَسُولك، إِمَام الْخَيْر، وقائد الْخَيْر، وَرَسُول الرَّحْمَة. اللَّهُمَّ} ابعثه مقَاما مَحْمُودًا، يغبطه بِهِ الْأَولونَ وَالْآخرُونَ، صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد، كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وَآل إِبْرَاهِيم، إِنَّك حميد مجيد، وَبَارك على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد، كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم وَآل إِبْرَاهِيم، إِنَّك حميد مجيد ". فَإِن قَالَ: قد علمنَا صِحَة مَا ذكرت من أَن الْمُصَلِّي على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُخَيّر فِي الصَّلَاة عَلَيْهِ بِأَيّ هَذِه الصَّلَوَات الَّتِي جَاءَت بهَا الْآثَار، وقالتها الْعلمَاء من الصَّحَابَة، وَغير ذَلِك مِمَّا شَاءَ الْمُصَلِّي عَلَيْهِ أَن يُصَلِّي عَلَيْهِ، بعد أَن يكون ذَلِك دُعَاء لَهُ بِمَا يثبت: فَهَل الصَّلَاة عَلَيْهِ فرض وَاجِب، أم هِيَ نَافِلَة فضل؟ فَإِن قلت: هِيَ فرض وَاجِب. فَفِي أَي حَال هِيَ لَازِمَة الْمَرْء الْمُسلم؟ وَإِن قلت: هِيَ نَافِلَة فضل. فَمَا الْبُرْهَان على صِحَة ذَلِك؟ فَظَاهر التَّنْزِيل بذلك ظَاهر مر. وَمن قَوْلك إِن مَا كَانَ فِي كتاب الله أَو خبر عَن رَسُول الله. - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من أَمر، فَهُوَ على الْفَرْض دون النّدب إِلَّا أَن تقوم حجَّة للْعُذْر قَاطِعَة بِأَنَّهُ على النّدب دون الْفَرْض؟ قيل: الصَّلَاة الَّتِي أَمر الله - جلّ ذكره - بهَا عباده الْمُؤمنِينَ على نبيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي كِتَابه بقوله: {إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على النَّبِي، يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا صلوا عَلَيْهِ وسلموا تَسْلِيمًا} : ندب من الله - جلّ ثَنَاؤُهُ - عباده الْمُؤمنِينَ إِلَيْهَا، ونافلة فضل من فاعلها، إِذا فعلهَا، وَلَا حَال من الْأَحْوَال هِيَ أولى بِالصَّلَاةِ فِيهَا عَلَيْهِ من غَيرهَا، بل من الْحق أَن يصلى عَلَيْهِ فِي كل حَال، وَإِن كَانَ قد رُوِيَ عَنهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَخْبَار بِأَنَّهُ كَانَ يَأْمر بذلك فِي بعض أَحْوَال الْمَرْء أَكثر مِمَّا كَانَ يَأْمر بِهِ فِي غَيره من الْأَحْوَال، وَذَلِكَ حَال ذكر اسْمه أَو سَمَاعه ذكر اسْمه من غَيره، وَفِي يَوْم الْجُمُعَة: فِي أسانيدها نظر، وَذَلِكَ مَا:

عَبْدُ اللَّهِ ← الْأَسْوَدِ، ← أبي فاختة ← عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الْمَسْعُودِيِّ ← أَبُو قَطَنٍ، ← نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَوْدِيُّ،

تهذيب الآثار · (مُسْند طَلْحَة بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ) · Hadith 3439

تهذيب الآثار #3440

354 - حَدثنَا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن وهب، قَالَ: حَدثنَا عمي عبد الله بن وهب، قَالَ: أَخْبرنِي عَمْرو بن الْحَارِث، عَن سعيد بن أبي هِلَال، عَن زيد بن أَيمن، عَن عبَادَة بن نسي، عَن أبي الدَّرْدَاء، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَكْثرُوا عَليّ الصَّلَاة يَوْم الْجُمُعَة؛ فَإِنَّهُ يَوْم مشهود، تشهده الْمَلَائِكَة، وَإِن أحدا لَا يُصَلِّي عَليّ إِلَّا عرضت صلَاته عَليّ حَتَّى يفرغ مِنْهَا، قَالَ: قلت: وَبعد الْمَوْت؟ قَالَ: إِن الله حرم على الأَرْض أَن تَأْكُل أجساد الْأَنْبِيَاء ".

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، ← زيد بن أيمن ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ،

تهذيب الآثار · (مُسْند طَلْحَة بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ) · Hadith 3440

تهذيب الآثار #3441

355 - حَدثنِي يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدثنَا هشيم، عَن أبي حرَّة، عَن الْحسن، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَكْثرُوا الصَّلَاة عَليّ يَوْم الْجُمُعَة ".

الْحَسَنُ، ← أَبِي حُرَّةَ ← هُشَيْمٌ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

تهذيب الآثار · (مُسْند طَلْحَة بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ) · Hadith 3441

تهذيب الآثار #3442

356 - حَدثنِي مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الضراري، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن نَافِع، قَالَ: حَدثنَا عِصَام، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر بن عبد الله، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " قَالَ لي جِبْرِيل: شقي عبد ذكرت عِنْده، فَلم يصل عَلَيْك، فَقلت: آمين ".

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← عِصَامٌ، ← عَبْدُ اللہِ بْنُ نَافِعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضِّرَارِيُّ،

تهذيب الآثار · (مُسْند طَلْحَة بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ) · Hadith 3442

تهذيب الآثار #3443

357 - وحَدثني يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدثنَا هشيم، قَالَ: أخبرنَا أَبُو حرَّة، عَن الْحسن، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - : " كفى بِهِ شحا أَن أذكر عِنْد الرجل، فَلَا يُصَلِّي عَليّ ".

الْحَسَنُ، ← أَبُو حُرَّةَ، ← هُشَيْمٌ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

تهذيب الآثار · (مُسْند طَلْحَة بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ) · Hadith 3443

تهذيب الآثار #3444

358 - حَدثنِي يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدثنَا ابْن علية، قَالَ: أخبرنَا الْقَاسِم بن عَمْرو الْعَبْدي، عَن أبي جَعْفَر وَأَيوب، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن أبي جَعْفَر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من ذكرت عِنْده فَلم يصل عَليّ - قَالَ أَحدهمَا: فقد خطيء طَرِيق الْجنَّة، وَقَالَ الآخر: فقد نسي طَرِيق الْجنَّة ". فِي نَظَائِر لهَذِهِ الْأَخْبَار كرهنا استيعابها، اسْتغْنَاء بِمَا ذكرنَا، من ذَلِك عَمَّا لم يذكر مِنْهُ. وَإِنَّمَا قُلْنَا الْأَمر الَّذِي أَمر الله بِهِ - جلّ ثَنَاؤُهُ - من الصَّلَاة على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي كِتَابه بِمَعْنى النّدب، لإِجْمَاع جَمِيع الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين من عُلَمَاء الْأمة، على أَن ذَلِك غير لَازم فرضا أحدا، حَتَّى يكون تَاركه من ذَلِك فِي حَال أُخْرَى. وَلَو كَانَ ذَلِك فرضا فِي حَال، كَسَائِر الْفُرُوض أَثم بِتَرْكِهِ فِيهَا تَاركه، وَلَزِمَه قَضَاؤُهُ فِي حَال أُخْرَى، كَمَا يلْزم تَارِك الصَّلَاة فِي وَقتهَا أَدَاؤُهَا فِي وَقت آخر، وَإِن خرج وَقتهَا، وتارك صَوْم يَوْم من شهر رَمَضَان قَضَاؤُهُ فِي يَوْم آخر، وَغير ذَلِك من سَائِر الْفُرُوض الَّتِي أوجبهَا الله على عباده، وألزمهم الْعَمَل بهَا، فَلَمَّا كَانَ إِجْمَاعًا من جَمِيع الْأمة: أَن الْعَمَل بذلك غير فرض على أحد من النَّاس فِي حَال إِذا أَخّرهُ عَنْهَا لزمَه قَضَاؤُهُ، وَكَانَ تَأْخِيره إِيَّاه عَنْهَا مضيعا فرضا لله عَلَيْهِ، علم أَن الْأَمر من الله - تَعَالَى ذكره - بِهِ على مَا بَينا من وَجه النّدب لَا على وَجه الْفَرْض والإلزام. فَإِن قَالَ: وَكَيف يدعى من الْأمة إِجْمَاعًا على مَا قلت، وَقد علمت أَن بعض الْمُتَأَخِّرين كَانَ يزْعم أَن ذَلِك فرض وَاجِب فِي الصَّلَاة، وَأَن من تشهد التَّشَهُّد الآخر من صلَاته، ثمَّ سلم عَامِدًا قبل أَن يُصَلِّي على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَهُوَ يعلم أَنه لم يصل عَلَيْهِ، أَن صلَاته فَاسِدَة عَلَيْهِ استقبالها، وَأَنه إِن سلم نَاسِيا الصَّلَاة عَلَيْهِ، فَعَلَيهِ إِن كَانَ قَرِيبا أَن يعود، فيجلس فَيصَلي على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَيسْجد سَجْدَتي السَّهْو، وَعَلِيهِ إِن كَانَ قد تبَاعد من مَوْضِعه أَن يبتديء صلَاته، وَيسْتَقْبل قضاءها. وَقد علمت - مَعَ ذَلِك - مَا:

أَبِي جَعْفَرٍ، ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← أبي جَعْفَر وَأَيوب، ← القاسم بن عمرو العبدي ← ابْنُ عُلَيَّةَ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

تهذيب الآثار · (مُسْند طَلْحَة بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ) · Hadith 3444

تهذيب الآثار #3445

359 - حَدثكُمْ بِهِ ابْن حميد، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن وَاضح، قَالَ: حَدثنَا أَبُو حَمْزَة، عَن جَابر، عَن أبي جَعْفَر، عَن أبي مَسْعُود، قَالَ: " لَو صليت صَلَاة لم أصل فِيهَا على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ظَنَنْت أَن صَلَاتي لم تتمّ ". قيل لَهُ: أما الَّذِي ذكرت قَوْله من الْمُتَأَخِّرين، فَإِنَّهُ لن يَخْلُو أمره فِيمَا قَالَ من ذَلِك من أحد أَمريْن: إِمَّا أَن يكون قَالَ ذَلِك، وَهُوَ عَالم بالأخبار الْوَارِدَة عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِخِلَاف مَا قَالَ، وعارف بِمَا مضى عَلَيْهِ السّلف من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ، وَمن بعدهمْ من الخالفين من تخطئتهم مَا قَالَ من ذَلِك، وَأَن الْأمة على تخطئتها مَا قَالَ بأجمعها مجمعون، فَاسْتقْبل ذَلِك كُله بِالرَّدِّ، وتلقاه بالنكير، واخترع لنَفسِهِ قولا لذَلِك كُله مُخَالفا؛ فَإِن يكن أمره فِي ذَلِك كَذَلِك، فَلَا يخفى سوء اخْتِيَاره مَا اخْتَار من القَوْل الَّذِي ذكرت فِي ذَلِك إِلَّا على جَاهِل بِحكم الله، وَحكم رَسُوله فِيهِ، أَو على مسلوب عقله، قد رفع عَنهُ الْقَلَم، أَو يكون قَالَ ذَلِك، وَهُوَ غير عَالم بِمَا ذكرت من أَخْبَار رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَمَا مضى عَلَيْهِ السّلف، وَأجْمع عَلَيْهِ الْخلف، واستفاض بِهِ نقل الْأمة فِي ذَلِك وراثة عَن نبيها - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذَلِك أعظم عَلَيْهِ فِي البلية، وأجسم فِي الْمُصِيبَة؛ لِأَن من جهل مثل ذَلِك من أَمر الدّين لم تسعه الْفتيا فِيهِ، وَلَا الْعَمَل فِيمَا نابه فِي نَفسه من أَحْكَام أَمر الله، وَأَحْكَام رَسُوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَّا تقليدا لغيره من عُلَمَاء الْأمة، واتباعا لبَعض الْأَئِمَّة على نَحْو مَا يعْمل فِي ذَلِك بعض الْعَامَّة من فزعه فِيمَا نابه من ذَلِك إِلَى بعض الْخَاصَّة ليعرفه الْوَاجِب عَلَيْهِ فِيهِ، فَيعْمل بِهِ. فَإِن قَالَ لنا: فاذكر بعض مَا حضرك من الْأَخْبَار الْوَارِدَة عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَعَن أَصْحَابه، وَغَيرهم من الْأَئِمَّة الماضين الَّذين ذكرت أَن قَائِل الْمقَالة الَّتِي ذَكرنَاهَا لَك خالفهم فِي ذَلِك، لنعرف بذلك صِحَة مَا قلت؟ قيل: فِي إِجْمَاع عُلَمَاء الْأَمْصَار على نَكِير ذَلِك كِفَايَة كَافِيَة من ذكر غَيره، والاستشهاد على خطئه بِشَيْء سواهُ، وَلَكنَّا نذْكر بعض ذَلِك احتسابا منا فِيمَا عظمت غباوته، واشتدت حيرته، وَكَانَ مغفلة فِي دينه وَمَا نابه فِيهِ جهالته، لَعَلَّ الله أَن ينقذه من هَلَكته!

لَو صليت صَلَاة لم أصل فِيهَا على النَّبِي ظَنَنْت ← أَبِي مَسْعُودٍ، ← أَبِي جَعْفَرٍ، ← جَابِرٍ ← اَبُوْ حَمْزَۃَ ← یَحْیَی بْنُ وَاضِحِ ← حَدَّثَكُمْ بِهِ ابْنُ حُمَيْدٍ،

تهذيب الآثار · (مُسْند طَلْحَة بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ) · Hadith 3445

تهذيب الآثار #3446

360 - حَدثنَا ابْن حميد، قَالَ: حَدثنَا جرير، عَن مَنْصُور، عَن شَقِيق، عَن عبد الله بن مَسْعُود، قَالَ: " كُنَّا نقُول فِي الصَّلَاة خلف النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: السَّلَام على الله، السَّلَام على فلَان {فَقَالَ لنا النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ذَات يَوْم: " إِن الله هُوَ السَّلَام، فَإِذا قعد أحدكُم فِي الصَّلَاة، فَلْيقل: التَّحِيَّات لله، والصلوات، والطيبات، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله، وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين. فَإِذا قَالَهَا أَصَابَت كل عبد صَالح فِي السَّمَاء وَالْأَرْض: أشهد أَلا إِلَه إِلَّا الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله. قَالَ: ثمَّ ليتخير من الْمَسْأَلَة، مَا شَاءَ ".

لنا النَّبِي ذَات يَوْم: ← كُنَّا نقُول فِي الصَّلَاة خلف النَّبِي السَّلَام على الله، السَّلَام على فلَان ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← شَقِيقٍ، ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← ابْنُ حُمَيْدٍ،

تهذيب الآثار · (مُسْند طَلْحَة بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ) · Hadith 3446

تهذيب الآثار #3447

361 - حَدثنَا مُحَمَّد بن مقَاتل الرَّازِيّ، قَالَ: حَدثنَا يعلى بن عبيد، قَالَ: حَدثنَا الْأَعْمَش، عَن شَقِيق بن سَلمَة، عَن عبد الله بن مَسْعُود، قَالَ: " كُنَّا إِذا صلينَا خلف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قُلْنَا: السَّلَام على الله قبل عباده، السَّلَام على فلَان وَفُلَان، فَأقبل علينا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " إِن الله هُوَ السَّلَام؛ فَإِذا جلستم فِي الصَّلَاة، فَقولُوا: التَّحِيَّات لله، والصلوات، والطيبات، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي} وَرَحْمَة الله، وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين - فَإِنَّكُم إِذا قُلْتُمُوهَا أَصَابَت كل عبد صَالح فِي السَّمَاء وَالْأَرْض - أشهد أَلا إِلَه إِلَّا الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، ثمَّ ليتخير مَا شَاءَ ".

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ← الْاَعْمَشِ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الرَّازِيُّ،

تهذيب الآثار · (مُسْند طَلْحَة بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ) · Hadith 3447

تهذيب الآثار #3448

362 - حَدثنَا ابْن مقَاتل، قَالَ: حَدثنَا أَبُو زُهَيْر عبد الرَّحْمَن بن مغراء، عَن الْأَعْمَش، عَن شَقِيق بن سَلمَة، قَالَ: قَالَ عبد الله بن مَسْعُود: " كُنَّا إِذا جلسنا خلف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي الصَّلَاة، قُلْنَا: السَّلَام على الله قبل عباده، السَّلَام على جِبْرِيل، السَّلَام على ميكائل، السَّلَام على فلَان، السَّلَام على فلَان - يَعْنِي الْمَلَائِكَة - فَانْصَرف إِلَيْنَا رَسُول الله، فَقَالَ: " إِن الله هُوَ السَّلَام، فَإِذا جلس أحدكُم فِي الصَّلَاة، فَلْيقل: التَّحِيَّات لله، والصلوات، والطيبات، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي {وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته؛ السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين - فَإِنَّهُ إِذا قَالَ ذَلِك أصَاب كل عبد صَالح فِي السَّمَاء وَالْأَرْض - أشهد أَلا إِلَه إِلَّا الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، ثمَّ يتَخَيَّر لنَفسِهِ مَا شَاءَ من الدُّعَاء ".

شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو زُهَيْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، ← ابْنُ مُقَاتِلٍ،

تهذيب الآثار · (مُسْند طَلْحَة بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ) · Hadith 3448

Previous
234
Next
content_copy
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book