Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
تهذيب الآثار

Tahdhib Aasaar

4,108 Hadith403 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

تهذيب الآثار #3214

128 - حَدثنِي يُونُس بن عبد الْأَعْلَى، قَالَ: أخبرنَا ابْن وهب، قَالَ: أَخْبرنِي يُونُس وَمَالك، عَن ابْن شهَاب، قَالَ: أَخْبرنِي عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن الْخطاب، أَن عبد الله بن الْحَارِث بن نَوْفَل أخبرهُ، أَن عبد الله بن عَبَّاس أخبرهُ، " أَنه كَانَ مَعَ عمر بن الْخطاب حِين خرج إِلَى الشَّام، فَرجع بِالنَّاسِ من سرغ، فَلَقِيَهُ أمراؤه على الأجناد، ولقيه أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح وَأَصْحَابه، وَقد وَقع الوجع بِالشَّام، فأخبروه أَن الوباء قد وَقع بِالشَّام، فَقَالَ عمر: أدع لي من كَانَ هَا هُنَا من الْمُهَاجِرين الْأَوَّلين. قَالَ: فدعوتهم، فاستشارهم، فَاخْتَلَفُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ بَعضهم: إِنَّمَا هُوَ قدر الله، وَقد خرجت لأمر، فَلَا نرى أَن ترجع عَنهُ. وَقَالَ بَعضهم: مَعَك بَقِيَّة النَّاس، وَأَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - {ارْجع بِالنَّاسِ، وَلَا تقدمهم على هَذَا الوباء. فَأَمرهمْ أَن يرتفعوا. ثمَّ قَالَ: ادْع لي الْأَنْصَار، فدعوتهم. فاستشارهم، فسلكوا سَبِيل الْمُهَاجِرين، وَاخْتلفُوا كاختلافهم، فَأَمرهمْ أَن يرتفعوا ثمَّ قَالَ: ادْع لي من كَانَ هَا هُنَا من مشيخة مهاجرة الْفَتْح. فدعوتهم، فاستشارهم، فَمَا اخْتلف عَلَيْهِ رجلَانِ مِنْهُم، وَأجْمع رَأْيهمْ على أَن يرجع بِالنَّاسِ، فَأذن عمر فِي النَّاس: إِنِّي مصبح على ظهر فَأَصْبحُوا عَلَيْهِ، فَإِنِّي مَاض لما أرى. فانظروا مَا أَمرتكُم بِهِ، فامضوا لَهُ. قَالَ: فَأصْبح على ظهر، فَركب عمر ثمَّ قَالَ للنَّاس: إِنِّي رَاجع. فجَاء أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح فَقَالَ: أفرارا من قدر الله؟ وَكَانَ عمر يكره أَن يُخَالِفهُ أَبُو عُبَيْدَة. فَغَضب عمر ثمَّ قَالَ: لَو كَانَ غَيْرك قَالَهَا يَا أَبَا عُبَيْدَة} وَقَالَ عمر: نعم أفر من قدر الله إِلَى قدر الله! أَرَأَيْت لَو كَانَت لَك إبل فَهَبَطت وَاديا لَهُ عدوتان: إِحْدَاهمَا خصبة، وَالْأُخْرَى جدبة. أَلَيْسَ إِن رعيت الخصبة رعيتها بِقدر الله؟ وَإِن رعيت الجدبة رعيتها بِقدر الله؟ ثمَّ خلا بِأبي عُبَيْدَة فتراجعا سَاعَة، قَالَ: فَبينا هم على ذَلِك جَاءَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَكَانَ متغيبا فِي بعض حَاجته، فجَاء وَالْقَوْم مُخْتَلفُونَ. فَقَالَ: عِنْدِي من هَذَا علم. فَقَالَ عمر: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِذا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرض فَلَا تقدمُوا عَلَيْهِ، وَإِذا وَقع بِأَرْض وَأَنْتُم فِيهَا فَلَا يخرجكم مِنْهَا فرار مِنْهُ ". قَالَ: فَكبر عمر، وَحمد الله وَانْصَرف. - أَحدهمَا يزِيد الْكَلِمَة -.

عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ وَمَالِکٌ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

تهذيب الآثار · مسند عبدالرحمٰن بن عوف رضی اللہ عنہ · Hadith 3214

تهذيب الآثار #3215

129 - وحَدثني يُونُس، قَالَ: أخبرنَا ابْن وهب، قَالَ: أَخْبرنِي يُونُس، عَن ابْن شهَاب، قَالَ: أَخْبرنِي سَالم، أَن عبد الله بن عمر وَعبد الله بن عَامر بن ربيعَة قَالَا: " إِن عمر بن الْخطاب إِنَّمَا رَجَعَ بِالنَّاسِ من سرغ، عَن حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ".

سَالِمٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس،

تهذيب الآثار · مسند عبدالرحمٰن بن عوف رضی اللہ عنہ · Hadith 3215

تهذيب الآثار #3216

130 - حَدثنِي يُونُس، قَالَ: أخبرنَا ابْن وهب، قَالَ: حَدثنِي هِشَام بن سعد، عَن ابْن شهَاب، عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن: " أَن عمر بن الْخطاب حِين أَرَادَ الرُّجُوع من سرغ وَاسْتَشَارَ النَّاس، فَقَالَت طَائِفَة - مِنْهُم أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح - أَمن الْمَوْت نفر؟ إِنَّمَا نَحن بِقدر، وَلنْ يصيبنا إِلَّا مَا كتب الله لنا. فَقَالَ عمر: يَا أَبَا عُبَيْدَة! أَرَأَيْت لَو كَانَ بواد إِحْدَى عدوتيه مخصبة، وَالْأُخْرَى مُجْدِبَة أَيَّتهمَا كنت ترعى؟ قَالَ: المخصبة. قَالَ: فَإنَّا إِن تقدمنا فبقدر، وَإِن تأخرنا فبقدر، وَفِي قدر نَحن ".

حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس،

تهذيب الآثار · مسند عبدالرحمٰن بن عوف رضی اللہ عنہ · Hadith 3216

تهذيب الآثار #3217

131 - وَحدثنَا أَبُو كريب، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن الرّبيع، قَالَ: حَدثنَا أَبُو عَاصِم عبيد الله بن عبد الله، عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان قَالَ: " انْطلق عمر إِلَى الشَّام، وَمَعَهُ أنَاس من أَصْحَابه، حَتَّى إِذا دنا من الشَّام استقبله أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح، فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ {جِئْت بأصحاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - تدخلهم أَرضًا بهَا الطَّاعُون - الَّذين هم أَئِمَّة يقْتَدى بهم؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ عمر: يَا أَبَا عُبَيْدَة شَككت؟ فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ} أشاكا كَانَ يَعْقُوب صلوَات الله عَلَيْهِ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ: {لَا تدْخلُوا من بَاب وَاحِد، وادخلوا من أَبْوَاب مُتَفَرِّقَة} . قَالَ: فَقَالَ عمر: وَالله لأدخلنها. فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَالله لَا ندْخلهَا. قَالَ: فَرده ". فَإِن قَالَ: فَهَل أحد ميت إِلَّا بعد اسْتِيفَائه مُدَّة الْأَجَل الَّذِي كتب لَهُ؟ قيل: لَا. فَإِن قَالَ: فَإِن كَانَ كَذَلِك، فَمَا وَجه النَّهْي عَن دُخُول أَرض بهَا الطَّاعُون أَو عَن الْخُرُوج من أَرض هُوَ بهَا؟ وَقد علمت أَن الله - جلّ وَعز - عَابَ أَقْوَامًا جَلَسُوا عَن مشْهد شهده رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقتل مَعَه جمَاعَة مِمَّن شهده مَعَه؟ فَقَالَ الَّذين جَلَسُوا عَنهُ للَّذين قتلوا مَعَه؛ وَكَانُوا قد نهوهم أَن يشْهدُوا ذَلِك المشهد مَعَه: لَو أطاعونا مَا قتلوا مَعَه. فَقَالَ لنَبيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - موبخهم بقيلهم مَا قَالُوا من ذَلِك قل: يَا مُحَمَّد لقائلي ذَلِك: {فادرؤوا عَن أَنفسكُم الْمَوْت إِن كُنْتُم صَادِقين} معلمهم - جلّ جَلَاله - بذلك أَن الْمَوْت والحياة بِيَدِهِ. قيل: إِن الْأَمر - وَإِن كَانَ - كَذَلِك، فَإِنَّهُ لم ينْه المريد دُخُول أَرض بهَا الطَّاعُون عَن دُخُولهَا، وَلَا الْخَارِج من أَرض هُوَ بهَا عَن الْخُرُوج مِنْهَا، حذارا على الدَّاخِل عَلَيْهِ من أَن يُصِيبهُ بِدُخُولِهِ عَلَيْهِ غير مَا كتب عَلَيْهِ، وَغير مَا قد مضى بِهِ حكم الله فِيهِ. أَو أَن يهْلك بهبوطه عَلَيْهِ قبل الْأَجَل الَّذِي مضى فِي سَابق علم الله أَن إِذا جَاءَ لم يسْتَأْخر عَنهُ سَاعَة، وَلم يَسْتَقْدِم. وَلَكِن حذار الْفِتْنَة على الْحَيّ من أَن يظنّ بِأَن من هَبَط أَرضًا هُوَ بِهِ، فَهَلَك أَنه إِنَّمَا كَانَ هَلَاكه من أجل هُبُوطه عَلَيْهِ، وَأَن من خرج من أَرض هُوَ بهَا، فنجا من الْمَوْت أَن نجأه مِنْهُ إِنَّمَا كَانَ من أجل خُرُوجه عَنهُ؟ فَنَقُول كَمَا قَالَ الَّذين عَابَ الله تَعَالَى ذكره قَوْلهم فِي الَّذين قتلوا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذْ قَالُوا: لَو أطاعونا فِي الْجُلُوس عَن الْقِتَال، مَا قتلوا، فكره رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لِكِلَا الْفَرِيقَيْنِ الَّذين ذكرت فِي أَمر الطَّاعُون مَا كره، لما وصفت. وَنَهْيه ذَلِك - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نَظِير نَهْيه عَن الدنو من المجذوم. وَقَوله: " فر من المجذوم فرارك من الْأسد ". مَعَ إِعْلَامه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أمته " أَلا عدوى وَلَا صفر ". وَقد تقدم بَيَان ذَلِك كُله قبل فِيمَا مضى من كتَابنَا هَذَا. (" القَوْل فِي الْبَيَان عَمَّا فِي هَذِه الْأَخْبَار من الْغَرِيب ") فَمن ذَلِك قَول رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن هَذَا الوجع: رجز عذب بِهِ من قبلكُمْ ". يَعْنِي بقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " رجز ": عَذَاب. وَمِنْه قَول الله تَعَالَى ذكره: {أُولَئِكَ لَهُم عَذَاب من رجز أَلِيم} . يُقَال: هُوَ رجز، ورجس - بالزاي وَالسِّين - وَمِنْه قَول رؤبة بن العجاج: (كم رامنا من ذِي عديد مبز ... حَتَّى وقمنا كَيده بالرجز) يَعْنِي بقوله: " وقمنا كَيده بالرجز ": رددنا مكره بِالْعَذَابِ. وَأما قَول أبي مُوسَى: " إِن هَذَا الوجع قد وَقع فِي أهلنا، فَمن شَاءَ أَن يتنزه فليتنزه ". فَإِنَّهُ يَعْنِي بقوله: فَمن شَاءَ أَن يتنزه: فَمن شَاءَ أَن يتَنَحَّى عَنهُ، فيبعد مِنْهُ، فليتنح وليبعد مِنْهُ. وَمِنْه؛ قيل: خرج فلَان متنزها إِذا خرج إِلَى بُسْتَان أَو صحراء. يُرَاد بذلك: أَنه خرج متنحيا عَن مجمع النَّاس، ومتباعدا عَن منزله، وَأَهله. وَمِنْه قَوْلهم للموضع المتنحي عَن النَّاس: مَكَان نزه. وَمِنْه قَول رؤبة بن العجاج: (سبحن واسترجعن من تألهي ... أَن كَاد أخلاقي من التَّنَزُّه) يَعْنِي بقوله: " أَن كَاد - أخلاقي من التَّنَزُّه ": أَن تقترب أخلاقي من الترفع عَمَّا يكره من الْأُمُور. يُقَال مِنْهُ: تنزه فلَان عَن هَذَا الْأَمر: إِذا تنحى عَنهُ وارتفع. وَأما قَول أبي مُوسَى: " فَكتب إِلَيْهِ عمر أَن الْأُرْدُن أَرض غمقة، وَأَن الْجَابِيَة أَرض نزهة ". فَإِنَّهُ يَعْنِي بقوله: إِن الْأُرْدُن أَرض غمقة: أَنَّهَا أَرض ندية كَثِيرَة الندى والطل. يُقَال: قد غمقت هَذِه الأَرْض، فَهِيَ تغمق غمقا، وَهِي أَرض غمقة. وَمِنْه قَول رؤبة فِي صفة حمر: (جوازيا يخبطن أنداء الغمق ... من باكر الوسمي نصاح البوق) وَأما قَوْله: " وَإِن الْجَابِيَة أَرض نزهة " فَإِنَّهُ يَعْنِي: أَنَّهَا بعيدَة من الغمق. وَإِنَّمَا وصفهَا بذلك؛ لِأَنَّهَا عَن الْبَحْر أَشد تنحيا من الْأُرْدُن. وَمَا قرب من الْبَحْر من الْبِلَاد فَهِيَ أندى وأطل وَأكْثر بلة مِمَّا بعد مِنْهَا مِنْهُ. وَأما قَول أبي مُوسَى: " فَأمرنِي أَن أركب فأبوئ النَّاس مَنَازِلهمْ " فَإِنَّهُ يَعْنِي بقوله: " فأبوئ النَّاس مَنَازِلهمْ ": فأتخذ لَهُم منَازِل ينزلونها، وأرتاد ذَلِك لَهُم. وَمِنْه قَول الله تَعَالَى ذكره: {وَإِذ غَدَوْت من أهلك تبوئ الْمُؤمنِينَ مقاعد لِلْقِتَالِ} . يَعْنِي: تتَّخذ لَهُم مقاعد، وترتادها لَهُم، يُقَال: مِنْهُ بوأت الْقَوْم مَنَازِلهمْ، وبوأت لَهُم مَنَازِلهمْ كَمَا يُقَال: ردفتك، وردفت لَك. ونقدت لَهَا صَدَاقهَا، ونقدتها، فَأَنا أبوئهم تبوئة. ومسموع من الْعَرَب: أبأت الْقَوْم منزلا، فَأَنا أبيئها إباءة. وَيُقَال مِنْهُ: أبأت الْإِبِل: إِذا رَددتهَا إِلَى المباءة. والمباءة: المراح الَّذِي تبيت فِيهِ. وَمِنْه قَول الطرماح بن حَكِيم: (طرف التأنف مَا يبن مباءة ... حَوْلَيْنِ طيب بنة الأبعار) وَأما قَول أبي مُوسَى قَالَ: فَذهب ليركب، فَوجدَ وخزة، فَإِنَّهُ يَعْنِي بالوخزة: النخسة. وَقيل: الوخزة: أَن يجمع الرجل أَطْرَاف أَصَابِع يَده، ثمَّ يدْفع بهَا فِي صدر الرجل أَو غَيره من جسده. وَهِي الفعلة من قَوْلهم: وخزت فلَانا، فَأَنا أخزه وخزا: إِذا نخسته بمنخسة. وَمِنْه قَول النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذْ قَالَ: " فنَاء أمتِي بالطعن والطاعون. فَقيل: أما الطعْن فقد عَرفْنَاهُ، فَمَا الطَّاعُون؟ فَقَالَ: وخز أعدائكم من الْجِنّ ". وَمِنْه قَول: رؤبة بن العجاج: (وَالْحَرب عسراء اللقَاح المغزي ... بالمشرفيات وَطعن وخز) وَأما قَول عَمْرو بن الْعَاصِ: " فَتَفَرَّقُوا فِي هَذِه الشعاب والأدوية ". فَإِن: الشعاب: الْأَنْهَار الصغار الَّتِي تَأْخُذ من الأودية الْعِظَام. وَإِنَّمَا أَرَادَ عَمْرو بذلك: جدوا فِي هَذِه الطّرق الَّتِي تتشعب من الطَّرِيق الْأَعْظَم، هرابا من الطَّاعُون فتنحوا عَنهُ. وَأما قَول طَارق بن عبد الرَّحْمَن: " إِن الوباء وَقع بِالشَّام، واستعر " فَإِنَّهُ يَعْنِي بقوله: " استعر ": اتقد وحمي. وَهُوَ افتعل من السعير. وَمِنْه قَول الله تَعَالَى ذكره: {وَإِذا الْجَحِيم سعرت} . وَأما قَول النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " وَسَأَلته أَلا يلْبِسهُمْ شيعًا ". فَإِنَّهُ عَنى بقوله: شيعًا: فرقا. يَقُول: سَأَلته أَلا يجعلهم متفرقي الْأَهْوَاء. وَمِنْه قَول الله تَعَالَى ذكره: {إِن الَّذين فارقوا دينهم، وَكَانُوا شيعًا} . يَعْنِي: فرقا. وَمِنْه قَول رؤبة. (لَو أَن يَأْجُوج وَمَأْجُوج مَعًا ... وَالنَّاس أخلافا علينا شيعًا) وَأما قَول عمر لأبي عُبَيْدَة: " أَرَأَيْت لَو كَانَت لَك إبل، فَهَبَطت وَاديا لَهُ عدوتان ". فَإِنَّهُ يَعْنِي بالعدوتين: شفيري الْوَادي، وجانبيه. وفيهَا لُغَتَانِ: عدوتان - بِكَسْر الْعين - وعدوتان: بضَمهَا - وينشد فِي كسرهَا بَيت الرَّاعِي: (وعينان حم مآقيهما ... كَمَا نظر العدوة الجؤذر) بِكَسْر الْعين. وينشد فِي ضمهَا بَيت أَوْس بن حجر: (وَفَارِس لَا يحل الْحَيّ عدوته ... ولوا سرَاعًا وَمَا هموا بإقبال) وَيُقَال للرجل إِذا أَمر بِلُزُوم نَاحيَة الطَّرِيق: الزم أَعدَاء الطَّرِيق.

Previous
1
Next

عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، ← أَبُو عَاصِم عبيد الله بن عبد الله، ← الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← أَبُو كُرَيْبٍ،

تهذيب الآثار · مسند عبدالرحمٰن بن عوف رضی اللہ عنہ · Hadith 3217

All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book