Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه

Fazail Abi Hanifa w Akhbara w Manaqib

900 Hadith203 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه #846

846 - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني أحمد بن محمد بن سلامة قال: حدثني أحمد بن أبي عمران قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن بكر الطبري قال: سمعت معلى بن منصور يقول: لقيني أبو يوسف بهيئة القضاء، فقال لي: يا معلى، من تلزم اليوم؟ قلت: محمد بن الحسن، فقال: ألزمه فإنه أعلم الناس، قال: ثم لقيني بعد ذلك فقال لي يا معلى، من تلزم اليوم؟ قلت: محمد، قال: ألزمه فإنه من أعلم الناس، فحطه من المرتبة الأولى إلى الثانية.

مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، ← محمد بن عبد الرحمن بن بكر الطبري ← أَحْمَدُ بْنُ أبي عِمْرَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ ← أَبِي ← أَبِي

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · کتاب · Hadith 846

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه #847

847 - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني أحمد بن محمد بن سلامة قال: ثنا أحمد بن أبي عمران قال: سمعت محمد بن سماعة يقول: كنت لا أكتب نوادر محمد بن الحسن، فرأيته فيما يرى النائم كأنه ينفث الحديد، فذكرت ذلك لبعض أهل العلم بالرؤيا، فقال لي: هذا رجل يتكلم بالحكمة، فإن أمكنك أن لا يفوتك شيء من كلامه فافعل، فكتبت النوادر من ذلك الوقت.

مُحَمَّدُ بْنُ سَمَاعَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ أبي عِمْرَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ ← أَبِي ← أَبِي

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · کتاب · Hadith 847

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه #848

848 - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني أحمد بن محمد بن سلامة #354# قال: سمعت أبا خازم عبد الحميد بن عبد العزيز القاضي يقول: سمعت بكر ابن محمد العمي، قال: سمعت محمد بن سماعة يقول: كنا مع محمد بن الحسن في دار هارون الرشيد، فبينا نحن كذلك إذ دخل علينا هارون أمير المؤمنين، فقام الناس إليه جميعاً على أقدامهم غير محمد بن الحسن، فإنه ما برح من مكانه، فجعل هارون ينظر إليه، فلما دخل أذن له دون الناس، فقلت في نفسي: أراه أراد أن يخلو بعقوبته على تركه القيام إليه، ثم خرج محمد فاتبعته إلى منزله، فسألته عن حاله، فقال: قال لي لما دخلت عليه: إني عزمت على قتل مقاتلة بني تغلب وأن أسبى ذراريهم، فقلت: ولم ذاك يا أمير المؤمنين؟ وقد صالحهم عمر بن الخطاب على ما صالحهم عليه، فقال لي: إن عمر إنما كان صالحهم على أن لا يصبغوا أولادهم يعني غمسهم في المعمودية، وقد صبغوا الأولاد، فخرجوا بذلك من الأمان، فقلت: إن عمر قد أقرهم بعد صبغهم الأولاد على أمانهم، فدل ذلك أنه قد كان أمضى لهم أمانهم بلا شريطة عليهم فيه، فقال لي: إن عمر إنما كان ترك قتالهم بعد ذلك لقصر المدة، فقلت له: إن المدة وإن قصرت بعد ذلك، فإنه قد كان بعده إماماً عدل طالت مدتهما فلم يهيجوهم عثمان وعلي رضي الله عنهما، فدل ذلك على أنهما قد كانا أمضيا لهم الصلح بلا شريطة عليهم فيه، فقال لي: أخرج، قال: وحضرت هارون يوماً بعث إلى محمد بن الحسن والحسن بن زياد، فدخلا عليه وأنا حاضر، وأتى برجل من آل أبي طالب يقال له: يحيى بن عبد الله بن حسن ابن حسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام، فجعل على نطع، وعلى رأسه #355# رجل في يده سيف، والطالبي يناشد، وقد كان هارون أمنه، فأمر بكتاب أمانه فدفع إلى محمد بن الحسن، فقرأه محمد ثم نادى بأعلى صوته: يا أمير المؤمنين، هذا أمان صحيح، ودم الرجل حرام، فتغير وجه هارون، ثم أمر بالكتاب فدفع إلى الحسن بن زياد، فقرأه، ثم قال بكلام خفي: هذا أمان صحيح، فبينا نحن كذلك إذ دخل أبو البختري وهب بن وهب، فأخذ الكتاب من غير أن يؤمر بذلك فقرأه، ثم أخرج سكيناً من خفه فقطعه بها، ثم قال: يا أمير المؤمنين، ما هذا بأمان جائز، دم هذا الرجل حلال، أقتله ودمه في عنقي، فقتل الرجل، فالتفت هارون إلى محمد بن الحسن، فقال له: إني لأعلم أن الذي يقوي عزم هؤلاء في الخروج علينا أنت وأمثالك، ثم رماه بدواة في يده فشجه، فتسايلت الدماء على وجهه، ثم أمر هارون ألا يستفتى، وجعل للناس عبد الرحيم يفتيهم، ثم رجع هارون لمحمد، قال: وأمر هارون أن تفتش كتب محمد بن الحسن خوفاً أن يكون فيها شيء مما يحض الطالبين على الخروج، فقال لي محمد: يا أبا عبد الله، الله الله في أمري، أحب أن تسبق إلى منزلي، فتحفظ كتبي، لأن لا يلقي فيها ما ليس منها، ففعلت وفتشت كتبه، فلم يوجد فيها شيء إلا فضائل علي عليه السلام مجموعة، فأتي بها إلى هارون الرشيد، فقال: عندنا أكثر من هذا، قال أبو جعفر: فسمعت بكار بن قتيبة يحدث بهذا الحديث عن هلال بن يحيى عن محمد بن الحسن، ويزيد فيه: إن هارون التفت إلى محمد ابن الحسن فقال: هذا أمان لم أكتبه، إنما أمرت من يكتبه، فما تقول في رجل حلف ألا يكتب كتاباً فأمر غيره فكتبه؟ فقال محمد: إن كان هذا الحالف من العامة لم يحنث حتى يتولى ذلك بنفسه، وإن كان سلطاناً حنث، لأن كتاب السلطان هو ما كتب بأمره، قال: فبذلك اشتد غيظ هارون عليه، وفعل به ما فعل. قال أبو جعفر: وقال أبو خازم في حديثه: قال بكر: قال ابن سماعة: فلما أمر هارون بقتل الطالبي قال له: يا هارون، يقول لك محمد بن الحسن والحسن بن زياد وهما فقيها الدنيا: هذا أمان صحيح، فلا تقبل منهما، ويقول لك هذا الكذاب المدعي: هو أمان فاسد فتقبل منه وتأمر بقتلي، قال أبو جعفر: فحدثني أحمد بن سهل بن عبد العزيز هذا الحديث: عن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن، عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، قال: أنا حاضر هذا كله من هارون، ومن محمد بن الحسن، وزاد: فلما خرج محمد جعل يبكي حتى كثر بكاؤه، فقلت له: أتبكي هذا البكاء من أجل هذه الشجة؟ فقال: لا والله ما من أجلها أبكي، ولكني أبكي لتقصيري، فقلت له: وأي تقصير كان منك، وقد قمت مقاماً ليس لأحد مثله على وجه الأرض ولا أشرف منه، فقال: قد كان ينبغي لي لما قال أبو البختري ما قال، أن أقول له: من أين قلت ذلك؟ حتى أقيم عليه الحجة بفساد ما قال.

مُحَمَّدُ بْنُ سَمَاعَةَ ← بكر ابن محمد العمي، ← أبا خازم عبد الحميد بن عبد العزيز القاضي ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ ← أَبِي ← أَبِي

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · کتاب · Hadith 848

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه #849

849 - قال أبو جعفر وسمعت أبا خازم يحدث: عن بكر العمي، عن محمد بن سماعة قال: إنما كان سبب مخالطة محمد بن الحسن السلطان: أن أبا يوسف شوور في رجل تولى قضاء الرقة، فقال لهم: ما أعرف لكم رجلاً يصلح لها غير محمد بن الحسن، وهو بالكوفة، فإن شئتم فاشخصوه، قال: فبعثوا إليه فأشخصوه، فلما قدم جاء إلى أبي يوسف فقال: ما السبب الذي أشخصت من أجله؟ فقال له: شاوروني في قاضي الرقة، فأشرت بك، #357# وأردت بذلك معنى أن الله جل وعز قد بث علمنا هذا بالكوفة والبصرة وجميع المشرق، فأحببت أن تكون بهذه الناحية ليبث الله عز وجل علمنا بك بها وبما بعدها من الشامات، فقال له محمد: سبحان الله! أما كان لي في نفسي من المنزلة، ما أخبر بالمعنى الذي من أجله أشخص قبل ذلك، فقال له أبو يوسف: هم أشخصوك، ثم أمره أبو يوسف بالركوب فركبا جميعاً حتى دخلا على يحيى بن خالد بن برمك، فرفع يحيى أبا يوسف إلى جنبه وقعد محمد دونه، فقال أبو يوسف ليحيى: هذا محمد، فشأنكم به، فلم يزل يخوف محمداً حتى ولي قضاء الرقة، وكان ذلك سبب فساد الحال بين أبي يوسف ومحمد.

مُحَمَّدُ بْنُ سَمَاعَةَ ← بكر العمي ← أبا خازم ← أَبُو جَعْفَرٍ

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · کتاب · Hadith 849

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه #850

850 - قال أبو جعفر: فسمعت أحمد بن أبي عمران يقول: سمعت الطبري يقول: قال لي حميد ابن العباس -وكان هذا من كبراء أصحاب محمد بن الحسن وفقهائهم-: كانت الحلقة في المسجد يوم الجمعة ببغداد لبشر بن الوليد، فلم يزل كذلك ونحن نجالسه فيها حتى قدم محمد بن الحسن علينا، فأتيناه فكنا نتعلم منه مسائله هذه، ثم نأتي بشر بن الوليد فنسأله عنها، فنؤذيه بذلك، فلما كثر ذلك عليه ترك لنا الحلقة وقام عنها.

الطَّبَرِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ أبي عِمْرَانَ ← أَبُو جَعْفَرٍ

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · کتاب · Hadith 850

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه #851

851 - قال أبو جعفر: فسمعت ابن أبي عمران يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن الحسن بن أبي مالك يقول: رأيت بشر بن الوليد يوماً عند أبي، وقد ذكر محمد بن الحسن فنال منه، فقال له أبي: لا تفعل يا أبا الوليد، ثم قال له: هذا محمد قد صار له في يد الناس ما صار من هذه الكتب التي فيها مسائله التي ولدها وعملها، فنحن نرضى منك: أن تتولى لنا وضع سؤال مسألة، وقد أعفاك الله عز وجل من جوابها.

أبا عبد الله محمد بن الحسن بن أبي مالك ← ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ ← أَبُو جَعْفَرٍ

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · کتاب · Hadith 851

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه #852

852 - قال أبو جعفر فسمعت ابن أبي عمران يحدث عنه أو عن ابن الثلجي قال: كانوا إذا قرأوا على الحسن بن أبي مالك مسائل محمد بن الحسن هذه قال: لم يكن أبو يوسف يدقق هذا التدقيق الشديد.

ابن الثلجي ← عنه أو ← ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ ← أَبُو جَعْفَرٍ

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · کتاب · Hadith 852

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه #853

853 - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة قال: سمعت إبراهيم بن أبي داود يقول: سمعت يحيى بن صالح الوحاظي يقول: حججت مع محمد بن الحسن، وقلت له: حدثني بكتابك في كذا لكتاب من كتبه في الفقه، فقال لي: ما أنشط له، فقلت: أنا أقرأه عليك، فقال لي: أيهما أخف عندك على: قراءتي إياه عليك، أو قراءتك علي: قلت: قراءتي عليك، فقال لي: لا، قراءتي إياه عليك أخف علي، لأني إذا قرأته عليك إنما أستعمل بصري ولساني لا غير ذلك، وإذا قرأت أنت علي استعملت بصري وذهني وسمعي فذاك أثقل علي.

حججت مع محمد بن الحسن ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ← أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ ← أَبِي ← أَبِي

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · کتاب · Hadith 853

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه #854

854 - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني أبو محمد القاسم بن جعفر ابن محمد البصري.

أبو محمد القاسم بن جعفر ابن محمد البصري ← أَبِي ← أَبِي

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · کتاب · Hadith 854

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه #855

855 - ح حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: وثنا أبو جعفر أحمد بن محمد ابن سلامة قالا: ثنا سليمان بن شعيب الكيساني قال: ثنا أبي قال: أملى علينا محمد بن الحسن قال: إذا اختلف الناس في مسألة، فحرم فقيه وأحل آخر، وكلاهما يسعه أن يجتهد رأيه، فالصواب عند الله عز وجل واحد، حلال أو حرام، ولا يكون عنده حلال وحرام، وهو شيء واحد، ولكن الصواب عنده واحد عز وجل، وقد كلف من وسعه اجتهاد الرأي إلى أن يجتهد رأيه حتى يصيب الحق الذي عنده في رأيه، فإن أصاب الحق الذي هو عند الله عز وجل #359# في رأيه واجتهاده وسعه ذلك، وكان قد أصاب ما كلف وأداه، وإن كان قد أصاب ما كلف من اجتهاده في رأيه، ولم يصب الحق عند الله عز وجل بعينه فقد أدى ما كلف وكان مأجوراً، فأما أن يقول قائل: قد أحل فقيه وحرم فقيه في فرج واحد، وكلاهما صواب عند الله عز وجل، فهذا ما لا ينبغي أن يتكلم به، ولكن الصواب عند الله عز وجل واحد، وقد أدى القوم ما كلفوا حين اجتهدوا، وقالوا باجتهادهم ووسعهم الذي فعلوا، وإن كان أحدهما قد أخطأ الذي كان ينبغي أن يقول به، إلا أنه قد اجتهد فقد أدى ما كلف، وإن كان أخطأ، لأن الصواب عند الله عز وجل في الأشياء كلها واحد، وهذا كله قول أبي حنيفة وأبي يوسف وقولنا.

أَبِي ← سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ ← أبو جعفر أحمد بن محمد ابن سلامة ← أَبِي ← أَبِي

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · کتاب · Hadith 855

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه #856

856 - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني أحمد بن محمد بن سلامة قال: ثنا محمد بن الحسن بن مرداس الأيلي قال: سمعت محمد بن شجاع يقول: مثل محمد بن الحسن في الجامع الكبير كرجل بنى داراً، فكان كلما علاها بنى مرقاة يرقي منها إلى ما علاه من الدار، حتى استتم بناها كذلك، ثم نزل عنها وهدم مراقيها ثم قال للناس: شأنكم فاصعدوا.

مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ، ← محمد بن الحسن بن مرداس الأيلي ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ ← أَبِي ← أَبِي

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · کتاب · Hadith 856

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه #857

857 - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: سمعت أحمد بن محمد بن سلامة يقول: سمعت أحمد بن أبي عمران يقول: سمعت الطبري يقول: قال إسماعيل ابن حماد بن أبي حنيفة: كان محمد بن الحسن يبكر إلى مجالس الحديث، ونبكر نحن إلى أبي يوسف، فيجيء محمد وقد مضت المسائل، ونحن نتحدث فيعيد عليه أبو يوسف ما يمضي، فجاء يوماً ونحن نتحدث فسأله أبو يوسف عن مسألة مرت من المناسك فأجاب فيها بخلاف ما مضى، فقال له أبو يوسف: ليس هذا #360# الجواب، فتنازعا فيها، فقال محمد لأبي يوسف: ليس هذا قوله إلى أن دعا بالكتاب، فإذا الجواب كما قال محمد بن الحسن، فقال أبو يوسف: هكذا يكون الحفظ، فقال الحسن بن زياد: ما له -جزاه الله- إنما هو مثل الدابة إذا غضب عليها الصبي استرضته.

إسماعيل ابن حماد بن أبي حنيفة ← الطَّبَرِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ أبي عِمْرَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ ← أَبِي ← أَبِي

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · کتاب · Hadith 857

chevron_left Previous
12345
Next chevron_right
All Chapters1. Book1. The birth of Abu Hanifa al-Nu'man bin Thabit, may God have mercy on him2. Knowledge of Abu Hanifa, may God have mercy on him3. Abi Hanifa's description and dress description4. Abi Hanifa's moral characteristic and honoring his majlis5. The vision of Abu Hanifa that he saw6. In the devotion of Abu Hanifa and the testimony of scholars so to him7. He mentioned the asceticism of Abu Hanifa, may God have mercy on him and his worship8. In the severity of his fear of his Lord Almighty9. His dream and his endurance10. As Abu Hanifa was plagued by beating and imprisonment in the jurisdiction of the judiciary and his patience for that11. In his will of his companions and forbidding them from the jurisdiction of the judiciary, and that whoever appeared from him ruin or bribery it is not permissible to make it up