Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الطيوريات

Al Tahyuriyat

1,344 Hadith34 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الطيوريات #692

692 - سمعت أحمد يقول: سمعت أبا عبد الله الحسين بن محمد العسكري يقول: سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق الصيرفي يقول: ((كنتُ بحَضَرَة الزُّبَيْر بْن بَكَّار وقد أَهْدَى له صديقٌ له حَمَلاً مَشْوِيًّا، فقال للرَّسولِ: اقْرَأْ عليهِ السَّلاَمَ، وقلْ له: لَطَفَ اللهُ بكَ)) (3) .

أبا العباس محمد بن إسحاق الصيرفي ← أبا عبد الله الحسين بن محمد العسكري ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء التاسع · Hadith 692

الطيوريات #693

693 - أخبرنا أحمد، حدثنا الحسين، [ل149/أ] حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الحسين الدقاق (4) سنة ثلاثمائة، حدثنا القاسم بن بشر، (5) حدثنا الوليد بن مسلم أبو العباس، قال: ((سَأَلتُ عبدَ الرَّحمن بن يزيد بن جابر عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ} (1) ، فقال: حدثني سليمان بن موسى (2) قال: حدثني نافع أنَّ ابْنَ عمر كان يُحْيِيْ اللَّيْلَ صلاة، ثم يقول: يا نافع، أَسْحَرْنا؟، فأَقُولُ: لا، فيَعُودُ إلى صَلاَتِه، فإذا قلتُ: نَعم، قَعَدَ يَسْتَغْفِرُ اللهَ ويَدْعوا حتىَّ يُصْبِح)) (3) . _________ (1) كذا في الأصل والصحيح ((تحت قدميك)) كما في بقية المصادر، أو ربما هكذا ورد في هذه الرواية عند ابن الطيوري، لذلك انتخبها السلفي لغرابة هذه اللفظة، والله أعلم. (2) تقدم تخريجه في روية رقم (359) . (3) في إسناده أبو العباس محمد بن إسحاق الصيرفي لم أعرف حاله من حيث الجرح أو التعديل. (4) أبو جعفر محمد بن الحسين الدقاق، قال الخطيب حدث عن القاسم بن بشر، وروى عنه أبو عبد الله العسكري ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، تاريخ بغداد 8/100. (5) قاسم بن بشر: بن أحمد بن معروف أبو محمد البغدادي وثقه الخطيب، تاريخ بغداد 12/427.

الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو الْعَبَّاسِ، ← الْقَاسِمُ بْنُ بِشْرٍ، ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ ← الحسين ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء التاسع · Hadith 693

الطيوريات #694

Daif

694 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ محمد بن علي الزيات، حدثنا إبراهيم بن عبد الله ابن أَيُّوبَ المخرَّمي، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ حَمَّادٍ سَجَّادَةَ يَقُولُ: ((بَلَغَنِي أَنَّ أمَّ إِسْحَاقَ الأَزْرَقِ قَالَتْ: يَا بُنَيَّ، إنَّ بالكوفةِ رجُلاً يَستَخِفُّ بأصحابِ الحديثِ، وأَنْتَ عَلَى الحجِّ أسألُكَ بحَقِّي عَلَيْك أنْ تَسمَعَ مِنْهُ شَيْئاً، قَالَ إِسْحَاقُ: فدخلتُ الكوفةَ فَإِذَا الأَعْمَشُ قاعدٌ وَحْدَه، فَوَقَفْتُ عَلَى بابِ المسجدِ، فَقُلْتُ: أمِّي والأَعْمَش، وَقَدْ قَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) (1) ، فقُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ حَدِّثْنِي فإنيِّ رجُلٌ غريبٌ، قَالَ: مِنْ أيْنَ أنْتَ؟، قُلْتُ: مِنْ وَاسِطَ، قَالَ: فَمَا اسْمُك؟، قُلْتُ: إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ، قَالَ: ولا خُيِّبْتَ، ولا خُيِّبَتْ أمُّك، أليس حرَّجَتْ عَلَيْكَ أَلَّا تسمعَ منيِّ شَيْئًا؟، قُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ [ل149/ب] ، لَيْسَ كلُّ مَا بَلَغَك يكونُ حَقًّا، قَالَ: لأُحدِّثَنَّك بحديثٍ مَا حدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا قَبْلَك، فحَدَثَني أنَّ ابْنَ أَبِي أَوْفَى (2) قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولُ: ((الخَوَارِجُ كِلاَبُ النَّارِ)) (3) _________ (1) سورة آل عمران آية رقم ((17)) . (2) سليمان بن موسى: بن الأشدق أبو أيوب الدمشقي، وثقه ابن سعد ودحيم، وقال ابن معين: ثقة في الزهري، وقال أيضا سليمان بن موسى عن مالك بن يخامر مرسل، وعن جابر مرسل، وقال البخاري وابن جريج: عنده مناكير، وقال أبو حاتم: محله الصدق في حديثه بعض الاضطراب، وقال النسائي ليس بالقوي في الحديث، وقال ابن حجر: صدوق فقيه في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل، الطبقات الكبرى7/457 والتاريخ الكبير 4/38 والضعفاء الصغير 0/53 والضعفاء والمتروكون 0/50 والجرح والتعديل 4/141 وجامع التحصيل 0/190 وتهذيب الكمال 12/92 والكاشف 1/464 وتهذيب التهذيب 4/387 والتقريب 1/255 (3) في إسناده سليمان بن موسى وهو صدوق في بعض حديثه لين وخولط، وأما الوليد فقد صرح بالسماع فأمِنّا منه التدليس. أخرجه أبو الشيخ البرجلاني في الكرم والجود وسخاء النفوس: 0/63 عن محمد بن الحسين الدقَّاق به. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم مسندا عن رسول الله والصحابة والتابعين2/145- 146 عن أبيه حدثنا علي بن محمد الطنافسي، وحماد بن زاذان، قالا: حدثنا الوليد به. وفي إسناده علي بن محمد الطنافسي وثقه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، الجرح والتعديل 6/202 الثقات 8/467، وحماد بن زاذان ثقة وثقه أبو حاتم وأبو زرعة، الجرح والتعديل 3/139 وتهذيب التهذيب3/ 8 فرجاله كلهم ثقات إلا سليمان بن موسى. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: 12/260 رقم 13043 وأبو نعيم في حلية الأولياء: 1/303، من طريق أسد بن موسى، عن الوليد بن مسلم به، وأسد بن موسى صدوق يغرب وفيه نصب، قاله ابن حجر في التقريب: 1/104، وقال الهيثمي في المجمع 9/347: رجاله رجال الصحيح غير أسد بن موسى وهو ثقة. وأخرجه البغوي في معالم التنزيل 1/285 وابن عطية في المحرر الوجيز 3/39 وابن كثير في التفسير العظيم 2/18 والسيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور2/164 كلهم عن نافع عن ابن عمر، بدون إسناد إلى نافع.

الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ، ← إبراهيم بن عبد الله ابن أَيُّوبَ المخرَّمي، ← عمر بن محمد بن علي الزيات ← أَحْمَدُ:

الطيوريات #695

695 - سمعت أحمد يقول: سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن بن علي بن مطرف الجراحي يقول: تُوُفِيَ أبو أحمد هارون بن يوسف بن هارون بن زياد، يومَ الأربعاء لأربعَ عشَرَة خلَتْ من ذي الحِجَّةِ، سنَةَ ثلاثٍ وثلاثِمائة. وفيها مات عُمَر بن أيُّوب السَّقَطِي. ومات قاسم المُطَرِّز (1) ودُفِن بمقبرة باب الكوفة سنةَ خمسٍ وثلاثِمائة. ومات أبو خليفة الفَضْل بن الحُبَاب (2) بالبصرة لثلاثَ عشَرةَ خلَوْنَ من جُمادى الأولى سنةَ خمسٍ وثلاثِمائة. ومات عليُّ بْنُ إسحاق بن زاطِيا، (1) يوم الجمعة لأَرْبَعٍ بقَيْن من جمادى الآخرة سنَةَ ستٍ وثلاثِمائة. وفيها مات أبو محمد القاسم بن أيوب التَّوَّزي (2) . وفيها مات محمد بن الحسين بن شَهْريار (3) . ومات أحمد بن سهل بن الفيرزان الأُشْناني أبو العباس المقرئ ثقة صدوق صاحب قراءة عاصم يوم الأربعاء لأرْبعَ عشْرَةَ خلَتْ من المحرَّمِ سنَةَ سَبْع. ومات حامد بن شعيب البَلْخِيّ (4) ثقةٌ صدوقٌ يومَ الخميس لستٍّ خلَوْن من المحرَّم سنة سبع. وفيها مات [ل150/أ] أبو بكر بن المرْزُبَان المُخَرَّمِيّ. مات أبو صخْرَة عبدُ الرحمن بنُ بحر القرشي (1) سنةَ عَشْرٍ وثلاثِمائة. مات محمد بن هارون بن المُجدَّر البَيِّع يوم الأربعاء سَلخَ ربيعٍ الآخر من سنَةَ اثْنَتَيْ عشْرَةَ، وتوفي أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف الفرائضي سنة ستَّ عَشْرَةَ. مات أبو الطيب الكَوْكَبِيّ سنةَ سَبْعَ عشرة. مات أبو محمد بن صاعد ودفن باب مقبرة الكوفة، وكان يومًا (2) عظيمَ المَنْظر سنةَ ثمانَ عشرَةَ، مولدُهُ سنةَ ثمانٍ وعشرين. توفي أبو عبيد (3) بن حربويه الثقةُ المأمونُ لثلاثَ عشرَةَ بقَيْن من رمضان سنةَ تِسْعَ عشرَةَ. توفي أبو عمر محمد بن يوسف القاضي (1) وصلَّى عليه ابنُه عمر بن محمد، وكان ثقة صدوقًا في سنةِ عشرين. وفيها مات أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حفص بن شاهين (2) درب الزعفراني (3) يوم الاثنين فَجَاءَهُ وقد خَرجَ من الحمَّام في عافيةٍ لخمسٍ خَلَوْنَ من شهر رمضان.

القاضي أبا الحسن علي بن الحسن بن علي بن مطرف الجراحي ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء التاسع · Hadith 695

الطيوريات #696

696 - أنْشَدَنا أحمد، أَنْشَدَنا أبو القاسم مَنْصور بن جعفر بن مُلاَعِب، أنشَدَنا محمد ابن الحسن بن دُرَيْد لبعض العرب: من تصدَّى لأَخيه بالغِنىَ فهو أخوهُ رأى (1) منه مايَسُوهُ ... فإنِ احْتاجَ إليه ـلَقَ (2) أقصاه بنوهُ ... يُكْرَم المُثْري فإن أَمْـ سائلاً ما وَصَلوهُ ... لو رأى الناسُ نبِيًّا زادِ كلبٍ أَكَلُوهُ ... [ل150/ب] وهم لو طعموا في ـر بتسآل أفُوهُ ... لا تراني آخر الدهـ ـمنِ يَكْثُرْ حارِمُوهُ ... إنَّ مَنْ يسأل سوَى الرحـ قِ الْوَرَى طُرّاً (3) سَلوهُ ... والذي قامَ بأَرْزا فاسْمَعوا منيِّ وَعُوهُ ... تلبسُوا أثوابَ عزّ حِبِك الدَّهْرَ أخُوهُ ... أنتَ ما اسْتَغْنيتَ عن صا مرَّةً مجّكَ فوهُ ... فإن احْتَجْتَ إليه أَكْرِمِ المعروفَ مالم تتبذَّلْ فيه الوجوهُ (4) _________ (1) أبو عمر: محمد بن يوسف القاضي: محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي مولاهم البغدادي القاضي، قال الخطيب كان لا نظير له الحكام عقلاً وحلماً وذكاءً، وحمل الناس عنه علما واسعا من الحديث والفقه، ولم ير الناس ببغداد أحسن من مجلسه، كان يجلس للحديث والبغوي عن يمينه وابن صاعد عن يساره وأبو بكر بن زياد النيسابوري بين يديه. تاريخ بغداد 3/401 والبداية والنهاية 11/193 وسير أعلام النبلاء 14/555 وشذرات الذهب 4/102 والنجوم الزاهرة 3/235. (2) أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حفص بن شاهين: البغدادي البزاز، سمع محمد بن الوليد البسري والحسن بن أبي الربيع، وعنه أبو بكر الوراق والدارقطني وأبو حفص الكناني، تاريخ بغداد 1/408 والمنتظم 13/312. (3) درب الزعفراني: درب الزعفران: بكرخ بغداد، كان يسكنه التجار وأرباب الأموال، وربما يسكنه بعض الفقهاء. معجم البلدان 2/510.

الطيوريات · الجزء التاسع · Hadith 696

الطيوريات #697

697 - أَنْشَدَنا أحمد، أنْشَدَنا منصور بن ملاعب، أَنشَدَنِي إبراهيم بن محمد نِفْطُويَة (5) لنفسه: أَسْتغْفِرُ اللهَ ممَّا يعلمُ اللهُ إنَّ الشَّقِيَّ لمنْ لَمْ يَرْحَمِ اللهُ هَبْهُ تجاوَزَ لِي عَنْ كلِّ مَظْلَمةٍ واسَوْءتا منْ حيَائي يومَ ألْقَاه (1) _________ (1) في الخطية: ((راء)) : مقلوب رأى. أو أن الأصل ((رأ)) والحرف المد المقصور ساقط. (2) أملق: من الإملاق أي الافتقار، فرجل أملق من المال أي فقير منه، لسان العرب 10/ 348. (3) طُراَّ: أي جميعا، وقولهم جاءوا طُراَّ، أي جميعا، وهو منصوب على المصدر أو الحال. لسان العرب 10/498. (4) وقفت على هذه الأبيات في ديوان أبي العتاهية مع زيادة بيتين، انظر ص472. (5) إبراهيم بن محمد نفطويه: بكسر النون وفتحها، والكسر أفصح والفاء ساكنة وفتح الطاء والواو وسكون الياء، أبو عبد الله النحوي العتكي الأزدي الواسطي مشهور بنفطويه، قال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال الخطيب: كان صدوقا، وقال المرزبان كان ثقة صدوقا، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وقيل سنة تسع عشرة وثلاثمائة، تاريخ بغداد 6/159 والبداية والنهاية 11/183 والوافي بالوفيات 6/130 والنجوم الزاهرة 3/249 وانباه الرواة على انباه النحاة 1/211.

الطيوريات · الجزء التاسع · Hadith 697

الطيوريات #698

Sahih

698 - أخبرنا أحمد، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ الجَراحي، حدثنا أبو يعقوب إسحاق ابن إِبْرَاهِيمَ الصَّيْدَلانِيُّ، (2) وَكَانَ يحفظُ حَدِيثًا وَاحِدًا لَمْ يكنْ عندَه غيرُه، حَدَّثَنَا أَبُو الأشعثِ أحمدُ ابن الْمِقْدَامِ، (3) حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ((خَدِمْتُ النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَ سِنِينَ، فَمَا قاَلَ لِشَيءٍ عَمِلْتُهُ، لِمَ عَمِلْتُهُ؟ وَلاَ لِشَيءٍ لَمْ أَعْمَلْهُ، لِمَ لَمْ تعْمَلْهُ؟)) وذكر الحديث. (4) _________ (1) أخرجهما الخطيب في تاريخ بغداد 6/159 من طريق منصور بن ملاعب به، كما ذكرهما صاحب انباه الرواة 1/211 بدون إسناد، وورد فيه ((لمن لم يسعد الله)) بدل ((لمن لم يرحم الله)) وجاء عند الخطيب في تارخه ((واسوءتاه)) بدل ((واسوءتا)) . (2) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو يَعْقُوبَ الصيدلاني، قال الخطيب حدث عن أبي الأشعث، لم يكن عنده غير حديث واحد، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، تاريخ بغداد 6/396. (3) أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ: العجلي البصري، وثقه النسائي، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وقال ابن عدي: هو من أهل الصدق حدث عنه أئمة الناس، وقال الحافظ ابن جحر: صدوق صاحب حديث، طعن أبو داود في مرووته، والكامل1/179 والتعديل والتجرح 1/323 وتهذيب التهذيب 12/15 والتقريب 1/85. (4) حديث صحيح، إسناد المؤلف حسن لغيره، وأبو الحسن الجراحي أثنى عليه العتيقي وقال: فيه تساهل، وأبو الأشعث صدوق، ولم ينفرد به بل تابعه غيره. أخرجه مسلم في الفضائل باب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أحسن الناس خلقا، 4/1804 رقم , ((2309)) من طريق حماد بن زيد به، ولفظه: ((خدمت رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم عشر سنين ما قال لي أفًّا قط، ولا قال لي لشيء لم فعلت كذا، وهلا فعلت كذا)) . وأخرجه البخاري في الأدب باب حسن الخُلُق والسخاء وما يكره من البخل، 10/456 رقم ((6038)) ومسلم في الفضائل باب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أحسن الناس خُلُقاً 4/1804 رقم ((2309)) من طريق سلاّم ابن مسكين عن ثابت به. وأخرجه البخاري في الوصايا: باب استخدام اليتيم في السفر والحضر، 5/395 رقم ((2768)) وفي الديات: باب من استعان عبدا أو صبيا، 12/253 رقم ((6911)) ومسلم في الفضائل: باب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أحسن الناس خلقا، 4/1804 رقم ((2309)) من طريق إسماعيل بن إبراهيم عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عن أنس به، وليس فيه تحديد سني الخدمة. وأما بقية الحديث: فقد أخرجه البخاري في المناقب: باب صفة النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، 6/563 رقم ((3561)) ومسلم في الفضائل: باب طيب رائحة النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولين مسه، 4/1814 رقم ((2330)) من طريق حماد بن زيد به، ولفظه عند البخاري: ((ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا شممت ريحا قط أو عرفا قط أطيب من ريح أو عرف النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)) . وعند مسلم ((عرق)) بدل ((عرف)) . وأخرجه مسلم بمعناه في الفضائل: باب طيب رائحة النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، من طريق سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ به. وأخرجه البخاري في الصيام: باب ما يذكر من صوم النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإفطاره 6/215 رقم ((1973)) . وقد أخرجه كاملا كما أشار المصنف الإمام الترمذي في سننه في البر: باب ما جاء في خُلق النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - 4/368 رقم 2015.

الطيوريات #699

Daif

699 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الحسن بن جعفر، حدثنا محمد بن جعفر القتات القرشي، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حدثنا بسام الصيرفي (1) قال: ((سَأَلْتُ مُحمَّدَ ابنَ علي، (2) عن الصَّلاةِ خَلْفَ بَني أُمِيَّةَ؟، قال: صلِّ خَلْفَهُمْ، فإنَّا نُصَلِّي خَلْفَهُمْ، قلت: إنَّ [ل151/أ] النَّاسَ يَزْعُمون أنَّ ذلك مِنْكُم تَقِيَّة، (1) قال: كَذَبوا، كان الحسنُ والحسينُ عليهما السلام (2) يَبْتَدِرَان إلى مروانَ (3) فَيُصلِّيان خَلْفَهُ فإذا صَعِدَ المِنْبَر سبّهُ الحسنُ والحسينُ، أَوَكانَ هذا تَقِيَّة؟)) (4) . _________ (1) بسام الصيرفي: هو بسام بن عبد الله الصيرفي، قال ابن حبان يخطئ، وقال الذهبي: ثقة، الثقات 6/119 والكاشف 1/265. (2) محمد بن علي: هو الباقر أبو جعفر ثقة فاضل.

بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ، ← أَبُو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ← محمد بن جعفر القتات القرشي، ← أَبُو سَعِيدٍ الحسن بن جعفر، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء التاسع · Hadith 699

الطيوريات #700

Daif

700 - سمعت أحمد يقول: سمعت أبا بَكْرِ بْنَ شَاذَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا عيسى عبد الرحمن ابن زَاذَانَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مَخْلَدٍ الرزَّاز يَقُولُ: ((كُنْتُ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وجاءَهُ رجلٌ، فَقَالَ لهُ شَيْئًا لمَْ أَفْهَمْه، فَقَالَ لَهُ: اصبِرْ فإنَّ الصَّبْرَ معَ النَّصْرِ، ثُمَّ قال: سمعت عفان بن مسلم يقول: وحدثنا هَمَّامٌ، (1) عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: ((وَالنَّصْرِ مَعَ الصَّبْرِ، وَالْفَرَجُ مَعَ الْكَرْبِ، {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً} (2)) ) (3) . _________ (1) التقية: في مفهوم الشيعة معناها أن يظهر الشخص خلاف ما يبطن، أي معناها النفاق والكذب والمراوغة في خداع الناس، لا التقية التي أباحها الله للمضطرب المكرَه. انظر فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام للدكتور غالب بن علي العواجي: 1/195. (2) وأما قوله: ((عليهما السلام)) : فهذا خلاف ما عليه الجمهور، فقد قالوا أن الأولى عدم إفراد غير الأنبياء بالصلاة، لأن هذا قد صار شعارا لأنبياء، إذا ذكروا فلا يلحق بهم غيرهم، وأما الصلاة على غير الأنبياء على سبيل التبعية كما جاء في الحديث: ((اللهم صل على محمد وآله وأزواجه)) فهذا جائز بالإجماع، انظر سورة الأحزاب آية رقم: ((56)) من تفسير ابن كثير. (3) مروان: هو بن الحكم بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي، ثقة لا تثبت له صحبة، التقريب1/525. (4) إسناده ضعيف فيه أبو سعيد الحسن بن جعفر قال العتيقي فيه تساهل، ومحمد بن جعفر القتات ضعفه غير واحد، وقال الدارقطني: تكلموا في سماعه من أبي نعيم. وفيه انقطاع بين محمد بن علي والحسن والحسين. ولم أجد من ذكر هذه القصة بهذا اللفظ لكنه جاء في تاريخ الإسلام في حوادث ووفيات 61-80/232 وفي سير أعلام النبلاء 3/477-478 أن الحسين كان يُسَابُّ مروان بن الحكم، فجعل الحسن ينهاه، وفي سنده أبو يحيى النخعي، قال الذهبي: لا أعرفه. وذكر ابن كثير عن محمد بن علي عن أبيه أن الحسن والحسين كانا يصليان خلف مروان ولا يعيدان، هكذا ورد في البداية والنهاية 8/358.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← هَمَّامٌ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← لَهُ: اصبِرْ فإنَّ الصَّبْرَ معَ النَّصْرِ، ثُمَّ ← لهُ شَيْئًا لمَْ أَفْهَمْه، ← ((كُنْتُ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وجاءَهُ رجلٌ، ← أبا عيسى عبد الرحمن ابن زَاذَانَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مَخْلَدٍ الرزَّاز ← أَبَا بَكْرِ بْنَ شَاذَانَ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء التاسع · Hadith 700

الطيوريات #701

701 - سمعت أحمد يقول: سمعت أبا بكر بن شاذان يقول: ((سَأَلْتُ أبا عيسى (4) في أي سنة ولدت؟، قال: وُلِدْتُ في سنَةِ إحدى وعشرين ومائتين، وسألته في أي سنة مات أحمدُ بن حنبل؟، فقال: سنة إحدى وأربعين ومائتين، وصلَّيْتُ علَيْهِ مرَّتَيْن، صلَّى عليه عمٌّ (5) كانَ لهُ، وجاءَ عبدُ الله ابن إسحاق بن إبراهيم فصَلَّى عليه، وصَلَّيْتُ عليه أيضًا، وكان حَرًّا شديدًا (1)) ) . (2) _________ (1) همام: هو همام بن يحيى بن دينار العوذي بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة أبو عبد الله أو أبو بكر البصري. (2) سورة الشرح آية رقم (5و6) . (3) حديث باطل، وهذا إسناد ساقط فيه عبد الرحمن بن زاذان وهو متهم. أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 10/287 والمزي في تهذيب الكمال: 1/465، والذهبي في ميزان الاعتدال: 4/279، من طريق عبد الرحمن بن زاذان به، وهو حديث باطل كما قال الحافظ الذهبي وتبعه في ذلك ابن حجر، في لسان الميزان: 3/415. (4) أبو عيسى: هو عبد الرحمن بن زاذان. (5) عم له: إسحاق بن حنبل بن هلال أبو يعقوب الشيبان قال الخطيب: كان ثقة، توفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين، تاريخ بغداد 6/369

أَبَا بَكْرِ بْنَ شَاذَانَ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء التاسع · Hadith 701

الطيوريات #702

Daif

702 - أَخْبَرَنَا أحمدُ، حَدَّثَنَا محمدُ بْنُ إبراهيم الكُهَيْلِي بالكوفة، حدثنا أبو جعفر الحَضْرَمِيّ (3) ، حدثنا عوفُ بن سلام، حدثنا مَنْدَل، عن إسماعيلِ بن سليمان، (4) [ل151/ب] عَنْ أبي عُمَر الأزدي، عن ابْنِ الحنفية (5) في قوله عز وجل {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا} (6) . قال: لا تَلْقَى مُؤْمِنًا إلاَّ وفي قَلْبِه وُدٌّ لِعَلِيِّ وأَهْلِ بَيْتِه عَليهم السَّلاَم. (1) _________ (1) في الأصل (حر شديد) وعلى كل كلمة ضبّة) . (2) رجال إسناده ثقات، إلا أبا عيسى عبد الرحمن بن زاذان، وهو متهم، أخرجه الخطيب تاريخ بغداد 10/287 عن أبي بكر بن شاذان به غير أن أبا عيسى لم يذكر غير السنة التي توفي فيها الإمام أحمد، ولم يذكر بقية الرواية. (3) هو محمد بن عبد الله بن سليمان الحافظ المطيّن الحضرمي، وثقه الدارقطني والخليل، حط عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وحط هو على ابن أبي شيبة، وقال ابن أبي حاتم: صدوق، ووثقه الذهبي، وقال: ثقة وثقه الناس، وأصغوا إلى ابن أبي شيبةن ثم قال: فلا يعدّ غالبا كلام الأقران، توفي سنة سبع وتسعين ومائتين، تذكرة الحفاظ 2/662، والعبر 2/108، وميزان الاعتدال 3/607، ولسان الميزان 5/233، سير أعلام النبلاء 14/41. (4) إسماعيل بن سلمان: بن أبي المغيرة الأزرق الكوفي، قال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال النسائي: متروك، وقال أبو زرعة وأبو حاتم والدارقطني والساجي والذهبي والحافظ ابن حجر ضعيف..انظر الضعفاء والمتروكون 1/257 وتهذيب الكمال 3/105والكاشف 1/246 وتهذيب التهذيب 1/265 والتقريب 1/107. (5) ابن الحنفية: هو محمد بن الحنفية بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أبو القاسم الهاشمي المدني ثقة عابد، التقريب 1/497. (6) انظر سورة مريم آية رقم ((96)) .

ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ ← أَبِي عُمَرَ الْأَزْدِيِّ، ← إسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ ← مِنْدَلٌ ← عوفُ بن سلام، ← أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ، ← مُحَمَّدٌ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الكُهَيْليّ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء التاسع · Hadith 702

الطيوريات #703

703 - أخبرنا أحمدُ، حدثنا عمرُ بن إبراهيم المُقْرئ، حدثنا أبو يوسفُ يعقوب بن عبد الرحمن الدَّعاَّء، (2) حدثنا علي بن أحمد المصري، حدثنا عليُّ بن داود، (3) حدثنا عبدُ الله بن صالح، (4) عن معاويةَ بن صالح، (1) عن عليِّ بن أبي طلحة، (2) عن ابنِ عباس في قوله: {قُرْآناً عَرَبِياً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} (3) . قال: غَيْرَ مَخْلُوق (4) . _________ (1) وهذا الأثر ضعيف جدّاً: فيه محمد الكهيلي لم أجد له ترجمة، وأبو جعفر الحضرمي وأبو عمر الأزدي لم أميّزهما، ومندل ابن علي ضعيف، وإسماعيل بن سلمان ضعفه غير واحد وتركه النسائي، ولعل الحمل عليه، خاصة أن ابن عدي قد قال فيه أن حديث الطير وغيره من الأحاديث البلاء فيها منه. وأما قوله عليهم السلام فقد تقدم التعليق عليه رواية رقم ((13)) . أخرجه الآجري في الشريعة 4/7166 رقم ((1222)) من طريق عبد الله بن صالح، عن مندل به. (2) أبو يوسف يعقوب بن عبد الرحمن الدَّعّاء بتشديد الدال والعين وفتحها الجصاص بفتح الجيم والصاد المشددة المهملة وفي آخرها صاد أخرى، هذه النسبة إلى العمل بالجص، وتبييض الجدران. قال الخطيب في حديثه وهم كثير. وقال أبو محمد الحسن بن غلام الزهري: ليس بالمرضي. تاريخ بغداد 14/294 والأنساب 3/260 والعبر 2/227 وميزان الاعتدال 4/453 وسير أعلام النبلاء 15/296 ولسان الميزان 6/308. (3) علي بن داود: بن يزيد أبو الحسن التميمي القنطري بفتح القاف وسكون النون الأدمي. قال الخطيب: ثقة. وذكره ابن حبان في ثقاته. وقال الذهبي: صالح الحديث، لكنه روى خبرا منكرا فتكلم فيه لذلك. تاريخ بغداد 11/424 والثقات 8/473 وميزان الاعتدال 4/460 وسير أعلام النبلاء 13/143 وشذرات الذهب 2/331. (4) عبد الله بن صالح: المصري أبو صالح، كان ابن معين يوثقه، وقال ابن المديني: ضربت على حديث كاتب الليث، ولا أروي عنه شيئا. وقال أبو حاتم: هو أمين صدوق. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه غلط ولا يتعمد الكذب. وقال أبو زرعة: لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث. وقال ابن حبان: كان في نفسه صدوقا. وقال ابن حجر: صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة. الجرح والتعديل 5/86 والضعفاء والمتروكون 0/63 وتاريخ بغداد 9/480 وميزان الاعتدال 2/44 وتهذيب التهذيب 5/256 والتقريب 1/308.

ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ← عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ، ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، ← أبو يوسفُ يعقوب بن عبد الرحمن الدَّعاَّء، ← عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء التاسع · Hadith 703

Previous
789
Next

الطيوريات · الجزء التاسع · Hadith 694

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← أَبُو الأشعثِ أحمدُ ابن الْمِقْدَامِ، ← أبو يعقوب إسحاق ابن إِبْرَاهِيمَ الصَّيْدَلانِيُّ، وَكَانَ يحفظُ حَدِيثًا وَاحِدًا لَمْ يكنْ عندَه غيرُه، ← الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ الجَراحي، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء التاسع · Hadith 698

All Chapters1. part One1. Lord, be well sealed2. Part Two2. Lord, Seal well, O generous.3. the third part3. Lord be pleased with your mercy4. part Four4. Lord, I conclude fine5. Fifth part5. May God be easy and not difficult6. Part VI6. Lord, be well sealed