Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الطيوريات

Al Tahyuriyat

1,344 Hadith34 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الطيوريات #1246

Mozu

1246- قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، وَأَيُّوبُ بْنُ صَالِحٍ الْمُؤَدِّبُ (2) بِالْبَصْرَةِ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُوني (3) إِمْلاءً مِنْ حِفْظِهِ بِحَضَرَةِ أَبِي حَاتِم، وَأَبِي زُرْعَةَ، وصَالِح جَزَرَة، وَالْمُسْتَمْلِي أَبو (4) قِلاَبة الضَّرِير، وَلَمْ يَذْكُرْ أَيُّوبُ بْنُ صَالِحٍ هَذِه الْقِصَّةَ حَدَّثَنَا الحكم ابن ظَهِيرٍ (1) ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((قَدِمَ مُلُوكُ حَضْرَمَوْت عَلَى رسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَنُو وَلِيْعة، ومِخْوَس (2) ، وَمِشْرَح، وأبْضَّعَة (3) وَأُخْتُهُم الْعَمَرَّدَةِ، وَفِيهِمْ الأَشْعَثُ ابْنُ قَيْس، وَهُوَ مِنْ أَصْغَرِهِمْ فَقَالُوا: أَبَيْتَ اللَّعنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لستُ مَلِكًا، أنَا محمدُ ابنُ عبدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب، قَالُوا: لاَ نُسَمِّيكَ بِاسْمِك، قَالَ: لَكِنَّ اللهَ سَمَّانِي، وَأَنَّا أَبُو الْقَاسِم، فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقاَسِم، إِنَّا قَدْ خَبَّأْنَا لَك خَبِيئًا فَمَا هُوَ؟ وَكَانُوا خَبَؤُوا لِرَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - رِجْلَ جَرَادَ ةٍ، وحَمِيْتَ َسْمنٍ، قال: وَالْحَمِيْتُ: الزِّقُّ [ل264/ب] الَّذِي قَدْ قُيِّرَ دَاخِلُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِك بِالْكَاهِنِ، وَإِنَّ الْكَاهِنَ وَالْكَهَانَةَ وَالْمُتَكَهِّنَ فِي النَّارِ، فَقَالُوا كَيْفَ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: فَأَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَفًّا مِنْ حَصَى فَقَالَ: هَذَا يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ، [فَسَبَّحَ الْحَصَى فِي يَدِهِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -] (1) : إِنَّ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ أَنْزَلَ عَلَيَّ كِتَابًا لاَيَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفهِ، أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنَ الْجَبَلِ الْعَظِيمِ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ فيِ مِثْلِ نُورِ الشِّهَاب، قَالَ: فأَسْمِعْنَا مِنْهُ، فتَلاَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - {وَالصَّافاَتِ صَفًّا، فاَلزَّاجِرَاتِ زَجْرًا} (2) ، حَتَّى بَلَغَ {رّبُّ الْمَشَارِقِ} (3) ثُمَّ سَكَنَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَلَمْ يَتَحَرَّكْ مِنْهُ شَيْءٌ ودُمُوعُه تَجْري عَلَى لِحْيَتِه، فَقَالُوا: إِنَّا نَرَاك تَبْكِي فمِنْ مَخَافةِ مَنْ أرسلَكَ تَبْكي؟ قَالَ: خَشْيَتِي مِنْهُ أبْكَتنْيِ، بَعَثَنِي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ فِي مثْلِ حَدِّ السَّيْفِ إِن زِغْتُ عنْهُ هَلَكْتُ، ثُمَّ تلاَ: {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} الآية (ْ (4) (5) . _________ (1) في إسناده أبو الحسن الموصلي وهو مخلط، وكذّبه أبو نعيم وابن المظفر. أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي: 2/25-26، من طريق أبي عبد الله الصوري، عن الحسن بن حامد الأديب، عن علي بن محمد بن سعيد الموصلي، عن الحسن بن عليل، عن أبي خيثمة به. (2) أيوب بن صالح المؤدب: لعله أيوب بن صالح بن سليمان بن هاشم أبو صالح المعافري القرطبي المالكي، كان إماما في المذهب، وكان متصرّفاً في علم النحو والبلاغة والشعر. الوافي بالوفيات: 10/52، سير أعلام النبلاء: 15/330-331، تاريخ علماء الأندلس: 1/86. (3) أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشاذكوني: المنقري، قال البخاري: هو أضعف من كل ضعيف. كتب عنه أبو زرعة ثم ترك الرواية عنه. وقال النسائي: ليس بثقة. ورماه صالح الجزرة بالوضع. وقال أبو جعفر: مثل هذا لا يحدث عنه. وقال الخطيب: كان حافظا مكثرا. مات سنة ست وثلاثين ومائتين. الثقات: 1/279، طبقات المحدثين بأصبهان: 2/123، تاريخ بغداد: 9/40. (4) كذا في الخطية، وفوقها (صح) .

الطيوريات · الجزء السادس عشر · Hadith 1246

الطيوريات #1247

Sahih

1247- قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَرْحُومٍ (1) ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (2) ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلان، عَنْ سُمَيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا عَطَسَ غَضَّ بِهَا صَوْتَهُ، وَأَمْسَكَ عَلَى وَجْهِهِ)) (3) . [ل265/أ] _________ (1) عبيس بن مرحوم: بن عبد العزيز العطار، وثقه ابن معين والعجلي وأبو حاتم وابن حبان، وزاد أبو حاتم أن في حديثه شيء. مات سنة تسع عشرة ومائتين. معرفة الثقات: 2/125، الجرح والتعديل: 7/34، الثقات: 8/52. (2) حاتم بن إسماعيل: أبو إسماعيل المثني الحارثي مولاهم، وثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان. قال أحمد زعموا أن حاتما فيه غفلة إلا أن كتابه صحيح. وقال النسائي: ليس به بأس، وقال مرة: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صحيح الكتاب، صدوق يهم. مات سنة ست وثمانين ومائة. الطبقات الكبرى: 5/425، معرفة الثقات: 1/275، الثقات: 8/210، تهذيب الكمال: 5/187، التقريب: 1/144. (3) حديث صحيح، وإسناد المؤلف فيه أبو الحسن الموصلي وهو مخلط، وقد كذّبه أبو نعيم وابن المظفر. أخرجه أبو داود في الأدب: باب العطاس 5/287-288 رقم ((5029)) والترمذي في الإستئذان والآداب: باب ما جاء في حفض الصوت وتخمير الوجه عند العطاس 8/19 رقم ((2893)) وأحمد في المسند: 2/439، والحاكم في المستدرك: 4/325، والبيهقي في السنن الكبرى: 2/90، وابن عبد البر في التمهيد: 17/335، والبغوي في شرح السنة: 12/314 رقم ((3346)) ، من طريق يحيى بن سعيد، وأبو يعلى في المسند: 12/17 رقم ((6663)) من طريق خالد بن الحارث، والحميدي في المسند: 2/489 رقم ((1157)) والطبراني في معجم الصغير: 1/83، وفي معجم الأوسط: 2/505 رقم ((187)) ، من طريق سفيان الثوري، والبيهقي في السنن الكبرى: 2/90، من طريق إسرائيل، أربعتهم عن محمد بن عجلان به. وقال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد، وعند بعضهم زيادة ((غطّى وجهه بثوبه أو بيده)) . وأخرجه الحاكم في المستدرك: 4/264، من طريق ابن وهب، عن عبد الله بن عياش، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - قال: ((إذا عطس أحدكم فليضع كفيه على وجهه وليخفض صوته)) . وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلت: فيه عبد الله بن عياش وهو صدوق يغلط أخرج له مسلم في الشواهد، التقريب: 1/317.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← سُمَيٍّ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← عُبَيْسُ بْنُ مَرْحُومٍ، ← إبراهيم بن عرعرة ← الْحَسَنُ،

الطيوريات · الجزء السادس عشر · Hadith 1247

الطيوريات #1248

1248- قال: حدثنا الحسن، حدثنا علي بن المديني، حدثنا عبد الله بن هارون الشامي، حدثني أبي (1) ، حدثنا أبو يونس القشيري (2) ، حدثنا عمرو بن دينار: ((أَنَّ زَيْدَ ابنَ أُسَامَة لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَعَلَ يَبْكِي، فقال لَهُ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْن - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا يُبْكِيك؟ قال: أَبْكِي عَلَى أَنَّ عَليَّ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَ دِينَاٍر، فقال لَهُ عَلِيُّ، لاَ تَبْكِ، فَهُنَّ عَلَيَّ، وَأَنْتَ مِنْهَا بَرِيءٌ (3) .

عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← أَبُو يُونُسَ الْقُشَيْرِيُّ ← أَبِي ← عبد الله بن هارون الشامي، ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ← الْحَسَنُ،

الطيوريات · الجزء السادس عشر · Hadith 1248

الطيوريات #1249

1249- قال: أخبرنا الحسن (4) قِرَاءَةً عَلَيْهِ، حدَّثَكُمْ عليُّ بْنُ المَدِينِي،حدثنا سُفْيان (1) قال: ((كَانَ عَلِيُّ بنُ حَسَيْن - رضي الله عنه - يَحْمِلُ مَعَهُ جِرَاباً مِنْ خُبْزٍ بَتَصَدَّقُ بِهِ، ويقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ الصَّدَقَةَ تُطْفِئُ غَضَب َ الرَّبِّ)) (1) . _________ (1) هارون بن أبي عيسى الشامي: قال البخاري: يخطئ في غير حديث محمد بن إسحاق. وذكره العقيلي في الضعفاء. ووثقه ابن حبان والذهبي. وقال ابن حجر: مقبول. الضعفاء الكبير: 4/358، الثقات: 9/238، تهذيب الكمال: 30/102، الكاشف: 2/331، التقريب: 1/569. (2) أبو يونس القشيري: حاتم بن أبي صغير القشيري البصري، وابو مغيرة اسمه مسلم وهو جده لأمه وقيل زوج أمه ثقة من السادسة. التقريب: 1/144. (3) في إسناده أبو الحسن الموصلي كذّبه ابن المظفر وأبو نعيم، وهو مروي من غير هذا الطريق. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء: 3/141، وابن عساكر في تاريخ دمشق: 41/385، من طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن علي بن المديني به. وأخرجه المزي في تهذيب الكمال: 20/393، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 4/394، معلقا على حاتم القشيري به. وابن الجوزي في صفة الصفوة: 2/101 معلقا على عمرو بن دينار به. وورد عندهم ((محمد بن أسامة بن زيد)) بدل ((زيد بن أسامة)) ، وورد في السير: بضعة عشر ألف)) . (4) في الخطية (الحسين) والتصحيح من روايات السابقة واللاحقة.

سُفْيَانَ، ← الحسن قِرَاءَةً عَلَيْهِ، حدَّثَكُمْ عليُّ بْنُ المَدِينِي،

الطيوريات · الجزء السادس عشر · Hadith 1249

الطيوريات #1250

1250 - قال: حدثنا الحسن، حدثنا علي (2) ، حدثنا سفيان (3) قال: قال عليُّ ابن حسين: ((مَا يَسُرُّنِي بِنَصِيبِي مِنَ الذُّلِّ حُمْرُ النَّعَمِ)) (4) .

علي ابن حسين: ← سُفْيَانَ، ← عَلِيٍّ، ← الْحَسَنُ،

الطيوريات · الجزء السادس عشر · Hadith 1250

الطيوريات #1251

1251- قال (5) : حدثنا الحسن (6) ، حدثنا علي (7) ، حدثنا سفيان (8) قال: حدثونا عن الزهري قال: ((مَا رَأَيْتُ قُرَشِياًّ أَفْضَلَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن)) (9) . قال (1) : وسمعته يقول (2) : ((كُنْتُ كَثِيرَ الْمُجَالَسَةِ لِعَلِيِّ بْنِ حُسين، وَلَكِنَّهُ كَانَ قَلِيلَ الرِّوَايَةِ)) (3) . _________ (1) في إسناده أبو الحسن الموصلي وهو مخلط، كذّبه ابن المظفر وأبو نعيم ن وهو مروي من غير هذا الطريق. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء: 3/135-136، وابن عساكر في تاريخ دمشق: 12/21، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 4/393، من طريق سفيان، عن أبي حمزة الثُّمالي أن علي بن حسن كان يحمل.. فذكره. وأخرجه ابن الجوزي في صفة الصفوة: 2/96 عن أبي حمزة من قوله. وأبو حمزة الثمالي هذا هو ثابت بن أبي صفية الثمالي واسم أبيه دينار كوفي ضعيف رافضي، التقريب: 1/132. وأخرج الترمذي في الزكاة: باب ما جاء في فضل الصدقة رقم ((664)) وابن حبان في صحيحه: 8/103-104 رقم ((3309)) والبغوي في شرح السنة: رقم ((1634)) من طريق عقبة بن مكرم، عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى، عَنْ يونس ابن عبيد، عن الحسن، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم -: ((الصدقة تطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السُّوء)) . وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه. قلت فيه عبد الله بن عيسى الخزاز وهو ضعيف كما في التقريب: 1/ 317، وفيه عنعنة الحسن أيضا. وأخرج الطبراني في معجم الصغير: رقم ((128419)) ، ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب: 1/92 رقم ((99)) ، عن محمد ابن عون السيرافي، عن أصرم بن حوشب، عن قرة بن خالد، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قال: قلت لعبد الله بن جعفر ابن أبي طالب حدّثنا شيئا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ... وسمعت رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يقول: صدقة السر تطفئ غضب الرب. وفي إسناده أصرم بن حوشب وهو متروك الحديث واتهمه غير واحد بالوضع. انظر الجرح والتعديل: 2/336. والمجروحين: 1/181. وأخرجه الطبراني في معجم الأوسط: 1/513، رقم ((947)) ، وفي معجم الكبير: 19/421 رقم ((1018)) والقضاعي في مسند الشهاب: 1/94 رقم ((102)) ، من طريق صدقة بن عبد الله، وعن أصبغ، عن بهز بن حكيم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - قال: ((صانع المعروف تقي مصارع السوء، وإن صدقة السر تطفئ غضب الرب ... )) وفي إسناده صدقة بن عبد الله وهو ضعيف، التقريب: 1/275. (2) علي: بن المديني. (3) سفيان: بن عيينة. (4) في إسناده أبو الحسن الموصلي مخلط كذّبه ابن المظفر وأبو نعيم. لكنه روي من غير هذا الوجه. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء: 3/137، عن أبي بكر بن مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أحمد بن حنبل، عن أبيه عن سفيان به. وأبو بكر بن مالك هو القطيعي. وأخرجه المزي في تهذيب الكمال: 20/398، والذهبي في سير أعلام البنلاء: 4/395، عن سفيان بن عيينة بدون إسناد. وعزاه ابن عبد البر إلى علي بن الحسين في التمهيد: 9/158. (5) القائل هو: أبو الحسن الموصلي. (6) الحسن: بن عليل. (7) علي: بن المديني، (8) سفيان: بن عيينة. (9) صحيح، وإسناد المؤلف فيه أبو الحسن الموصلي، وهو مروي من غير هذا الطريق. أخرجه عمر بن أحمد أبو حفص الواعظ في تاريخ أسماء الثقات: 1/140، ويعقوب الفسوي: 1/544، وأبو نعيم في حلية الأولياء: 3/141، وأبو الوليد الباجي في التعديل والتجريح: 3/956، وابن الجوزي في صفة الصفوة: 2/99، والمزي في تهذيب الكمال: 20/384، والذهبي في سير أعلام البنلاء: 4/387، وابن حجر في تهذيب التهذيب: 7/269، عن سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ به. وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق: 41/375، عن الزهري بدون إسناد.

الطيوريات #1252

1252- قال حدثنا الحسن، حدثنا ابن سلام (4) قال: قال عمرو بن العاص: ((يَثَّغِر الغُلاَمُ وهوَ ابنُ سبْعِ سِنِينَ، وَيَحْتَلِمُ لاِبْنِ أَرْبَعَ عشرةَ، ويَكْمُلُ خَلْقُةُ لإِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَيَكْمُلُ عَقْلُةُ لِثَمَانٍ وَعِشْرِينَ)) (5) . _________ (1) القائل هو سفيان بن عيينة. (2) أي الزهري. (3) في إسناده أبو الحسن الموصلي أيضاً، وهو مروي من غير هذا الطريق. أخرجه المزي في تهذيب الكمال: 20/386، والذهبي في سير أعلام البنلاء: 4/389، وابن حجر في تهذيب التهذيب: 7/269، عن سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ به. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: 41/376، من طريق عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الزهري به. (4) ابن سلام: لعله محمد بن سلام البيكندي بكسر الموحدة وسكون التحتانية وفتح الكاف وسكون النون أبو جعفر ثقة ثبت من العاشرة مات سنة سبع وعشرين، التقريب: 1/482. (5) في إسناده أبو الحسن الموصلي كذّبه ابن المظفر وأبو نعيم. لم أجده عن عمرو العاص، ولكنّ الرامهرمزي روى في المحدث الفاصل: 1/188، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الغراء، عن محمد بن يحيى الأزدي، عن قبيصة، عن الثوري قوله: ((يثغر الغلام لسبع، ويحتلم لأربع عشر، ويكمل عقله لعشرين، ثم هو التجارب)) وقال: وقد روي نحو من هذا عن علي،. قلت: وفي إسناده عبد الله بن أحمد الغراء، لم أقف له على ترجمة، ومحمد بن يحيى الأزدي ثقة كما في التقريب: 1/513، وقبيصة هو ابن عقبة السُّوائي، صدوق ربما خالف، كما في التقريب: 1/453. وروى الذهبي في سير أعلام النبلاء: 7/270، من طريق ضمرة، عن سفيان قال: يثغر الغلام لسبع ويحتلم بعد سبع ثم ينتهي طوله بعد سبع ثم يتكامل عقله بعد سبع ثم هي التجارب. وضمرة هو ابن ربيعة الفساطيطي صدوق يهم قليلا كما في التقريب: 1/280. ويثّغر: أي تسقط أسنانه الرواضع، ثم ينبت مكانها الأسنان الدائمة، يقال: أثغر سنه: إذا سقط ونبت جميعا.

عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← ابْنُ سَلامٍ، ← الْحَسَنُ،

الطيوريات · الجزء السادس عشر · Hadith 1252

الطيوريات #1253

1253- قال: أنشدنا الحسن، أنشدنا أبو عبد الله القاسمي: [ل265/ب] سَائِلْ قُرَيْشًا إِذَا مَا كُنْتَ ذَا عَمَهٍٍ (1) مَنْ كَان أَثْبَتَهَا في الدِّينِ أَوْتَادا عِلْمًا وَأطْيَبَها أَهْلاً وَأَوْلاَدا ... مَنْ كَانَ أَوَّلَها سِلْمًا وَأَكْثرَها تدْعُوا مَعَ اللهِ أَوْلاَدًا وَأَنْدَادا ... مَنْ كَانَ وَحَّدَ إِذْ كانتْ مَكذِّبَةً عنْهَا وَإِنْ بَخِلُوا فِي كُرْبَةٍ جَادا ... مَنْ كَانَ يَقْدُمُ في الهَيْجَاِ إذَا نَكَلُوا جَدَّ الطِّعَانُ بِصَدْرِ الرُّمْحِ ذَوَّادا ... مَنْ كَانَ بِالسَّيْفِ ذَبَّابًا وكَانَ إِذَا إِنْ يَصْدُقُوكَ فَلَنْ يَعْدُوا أَبَا حَسَنٍ إِنْ أَنْتَ لَنْ تَلْقَ للأَبْرَارِ حُسَّادا (2) _________ (1) عمهٍ: من عَمَهَ، تعامه: إذا تحيَّر في طريقه. المنجد في اللغة والأعلام: 0/531. (2) في إسناده أبو الحسن الموصلي كذّبه ابن المظفر وأبو نعيم. ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب: 3/1133، عن إسماعيل بن محمد الحميري من شعره، وورد عنده في البيت الثاني ((أقدم إسلاما)) بدل ((أولها سلما)) ، و ((أطهرها)) بدل ((أطيبها)) وفي البيت الثالث ((من وحّد)) بدل ((من كان وحّد)) ، و ((أوثانا)) بدل ((أولادا)) ، وفي البيت الرابع ورد عنده ((إن نكلوا)) بدل ((إذا نكلوا)) ، و ((وإن بخلوا في أزمة)) بدل ((وإن بخلوا في كربة)) ، وورد في البيت الخامس: من كان أعدلها حكما وأبسطها علما وأصدقها وعدا وإيعادا. بدل البيت الخامس الذي عند المؤلف. وورد البيت السادس عنده كما عند المؤلف وزيادة البيت السابع وهو: إن أنت لم تلق أقواما ذوي صلف، وذا عناد لحقٍّ الله حجَّادا، ووذكر أبو الفرج مطلعها في ترجمته في الأغاني: 7/286، وإسماعيل بن محمد ابن يزيد بن ربيعة المعروف بالسيد الحميري، كان شاعرا محسنا كثير القول، كان راضيا، وكان يرى رجعة بن الحنفية إلى الدنيا، قال الذهبي: له مدائح بديعة في أهل البيت، ونظمه في الذروة، ولذلك حفظ ديوانه أبو الحسن الدارقطني، وقيل إنه اجتمع بجعفر الصادق، فبين له ضلالته فتاب. توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة، وقيل سنة ثمان وسعين ومائة. البداية والنهاية: 1/173، فوات الوفيات: 1/188، سير أعلام النبلاء: 8/44-46، لسان الميزان: 1/436.

أنشدنا الحسن، أنشدنا أبو عبد الله القاسمي

الطيوريات · الجزء السادس عشر · Hadith 1253

الطيوريات #1254

1254- قال: حدثنا الحسن، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا أبو عاصم (1) ، عن عيسى (2) ، عن ابنِ أبي نجيح، عن مُجاهد، {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} (3) ، قال: القرآن (4) . وعن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: {المُتَوَسِّمِينَ} (5) المُتَفَرِّسِينَ (6) _________ (1) أبو عاصم: الضحاك بن مخلد النبيل. (2) عيسى: بن ميمون الجُرَشي بضم الجيم وفتح الراء والمعجمة ثم المكي أبو موسى، ثقة من السابعة. التقريب: 1/441. (3) سورة الحجر آية رقم: (94) . (4) في أبو الحسن الموصلي، ولكنه مروي من غير هذا الطريق. أخرجه الطبري في التفسير 14/68، من طريق عيسى وورقاء وشبل جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} . قال: اجهر بالقرآن في الصلاة. وأخرجه أيضا 14/68، من طريق ابن إدريس، وسفيان الثوري، وابن فضيل، وشريك جميعا عن ليث بن سعد، عن مجاهد به. وورد عن بعضهم بألفاظ متقاربة: ((هو القرآن)) و ((بالقرآن)) و ((بالقرآن في الصلاة)) . وأخرج القرطبي في الجامع لأحكام القرآن 10/62، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم 4/551، والسيوطي في الدر المنثور 4/199، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن المنذر، كلهم عن مجاهد قوله: اجهر بالقرآن في الصلاة. (5) انظر سورة الحجر آية رقم: (75) . (6) في إسناده أبو الحسن الموصلي كذّبه ابن المظفر وابو نعيم، وهو مروي من غير هذا الطريق. أخرجه الطبري في التفسير 14/45، من طريق عيسى، وورقاء، وشبل جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} . قال: للمتفرسين. وأخرجه أيضا 14/45، و46، من طريق عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عن قيس، عن مجاهد به مثله. وفي إسناده عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ وهو صدوق له أوهام، التقريب 1/363. وذكره البغوي في معالم التنزيل: 4/488، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن: 10/47، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم 4/543، والسيوطي في الدر المنثور 4/192، والشوكاني في فتح القدير 3/199، كلهم عن مجاهد بدون إسناد.

مُّجَاھِدٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← عِيسَى، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← الْحَسَنُ،

الطيوريات · الجزء السادس عشر · Hadith 1254

الطيوريات #1255

1255- حدثنا الحسن، حدثنا يحيى (1) قال: قال سفيان (2) : قال ابْنُ شُبْرُمَة (3) : لَو شِئْتَ كُنْتَ كَكُرْزٍ (4) فِي تَعَبُّدِهِ أَوْكَابْنِ طَارِقٍ (5) حَوْلَ البَيْتِ فِي الْحَرَمِ قَدْ حالَ دُونِ لَذِيذِ الْعَيْشِ خَوْفُهُمَا وَشَمّرَا فِي طِلاَبِ الْعَيْشِ وَالْكَرَم قال ابْنُ شُبْرُمًة: فذَكَرْتُهُ لابْنِ هُبَيْرَة (6) فَقَالَ: صِفْهُمَا لِي، فقُلْتُ: أَمَّا كُرْزٍ فَكَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ طَافَ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ، وَأَمَّا ابْنُ طَارِقٍ (7) فَلَوْ أَنَّ أَحَدًا اكْتَفَى بِالتُّرَابِ لاَكْتَفَى بِهِ (8) . [ل266/أ] _________ (1) يحيى: بن معين. (2) سفيان: بن عيينة. (3) ابن شبرمة: عبد الله بن شبرمة. (4) كرز: هو ابن وبرة الحارثي العابد من اتباع التابعين الكوفي، قال أبو نعيم: كان يسكن جرجان، له الصيت البليغ في النُّسك والتعبّد، حلية الأولياء: 5/79-83، سير أعلام النبلاء: 6/54. (5) ابن طارق: محمد بن طارق المكي، ثقة عابد. التقريب: 1/ 485. (6) في الخطية ((ابن عبده)) ولم أجده، والتصحيح من الجرجاني وأبي نعيم، وابن هبيرة هو: يزيد بن عمر بن هبيرة أبو خالد الفزاري، كان بطلا شجاعا، سائسا جوادا، فصيحا خطيبا، وكان من الأكلة، وله في كثرة الأكل أخبار، قتل في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين ومائة. تاريخ خليفة: 0/636، المجروحين: 2/123، سير أعلام النبلاء: 6/207-208. (7) في الخطية (وأما ابن) مكرر، وعليه علامة الضرب. (8) صحيح، في إسناد المؤلف أبو الحسن الموصلي كذّبه ابن المظفّر وأبو نعيم، وبقية رجاله ثقات، وقد روي من غير طريقه.. أخرجه الفاكهي في أخبار مكة: 2/324، وحمزة الجرجاني في تاريخ جرجان: 1/338، وأبو نعيم في حلية الأولياء: 5/81-82، والمزي في تهذيب الكمال: 25/404، من طرق عن سفيان بن عيينة به. وأسانيدهم حسنة. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء: 5/81، وابن الجوزي في صفة الصفوة: 2/217، من طريق محمد بن فضيل، عن شبرمة به. ومحمد بن فضيل صدوق عارف رمي التشيع كما في التقريب: 1/502، وكذلك علي بن المنذر، التقريب: 1/405. وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء: 6/85، وابن حجر في الإصابة: 5/661، البيتين عن ابن شبرمة دون القصة، وورد عند جرجان في تاريخ جرجان، وعند أبي نعيم في حلية الأولياء ((ابن هبيرة)) بدل ((ابن عبدة))

ابْنِ شُبْرُمَةَ ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَى ← الْحَسَنُ،

الطيوريات · الجزء السادس عشر · Hadith 1255

الطيوريات #1256

1256- قال: أنشدنا الحسن، أنشدني رجَلٌ: إِذَا تَضَايَقَ أَمْرٌ فَانْتَظِرْ فَرَجًا فَأَصْعَبُ اْلأَمْرِ أَدْنَاهُ مِنَ الْفَرَجِ (1)

أنشدنا الحسن، أنشدني رجَلٌ

الطيوريات · الجزء السادس عشر · Hadith 1256

الطيوريات #1257

1257- قال: أنشدنا الحسن، أنشدنا أحمد بن يحيى قال: قال جَرِير (2) : أحبُّ لِحُبِّ الْعَاصِمِيَّةِ مَعْشَرًا مِنَ النَّاسِ مَا كَانُوا صَدِيقًا وَلاَ أَهْلا وَأَرْعَاهُمُ بِالْغَيْبِ مِنْ أَجْل حبّهاِ حُبِّهَا وَأُوْليهِمْ مِنِّي النّصَاحَةَ وَالْبَذْلا (3)

أنشدنا الحسن، أنشدنا أحمد بن يحيى

الطيوريات · الجزء السادس عشر · Hadith 1257

Previous
234
Next

الزُّهْرِيِّ، ← حَدَّثُونَا، ← سُفْيَانَ، ← عَلِيٍّ، ← الْحَسَنُ،

الطيوريات · الجزء السادس عشر · Hadith 1251

All Chapters1. part One1. Lord, be well sealed2. Part Two2. Lord, Seal well, O generous.3. the third part3. Lord be pleased with your mercy4. part Four4. Lord, I conclude fine5. Fifth part5. May God be easy and not difficult6. Part VI6. Lord, be well sealed