Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الطيوريات

Al Tahyuriyat

1,344 Hadith34 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الطيوريات #115

Sahih

115 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ, حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ لُؤْلُؤ (1) ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ (2) السَّقَطيّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزاحِم، حدثنا عبد الرحمن بْنُ أَبِي المَوَال (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله قَالَ: ((كانَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وَسَلَّمَ يعلِّمُنا الاستِخارةَ في الأمرِ [ل/25ب] كَمَا يعلِّمُنا السورةَ مِنَ القرآنِ، قالَ: "إِذَا هَمَّ أحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيُصَلِّ ركعَتَيْنِ، ثُمّ يقُولُ: اللهمَّ إنِّيْ أَسْتَخيرُك بِعِلْمِكَ وأَستَقْدِرُكَ بقُدْرتِكَ وأَسأَلُكَ مِنْ فضلِك العظيمِ، فإنَّكَ تعلمُ وَلا أعلمُ وتَقْدِرُ وَلا أقدِرُ وأنتَ عَلاَّمُ الغُيوبِ، اللهُمَّ إنْ كانَ هَذَا الأمرُ ـ وتُسَمِّيه بعينِهِ ـ خَيْرًا لِي فِي دِيْني ودُنْيايَ ومَعادِيْ ومَعاشِيْ وعاقِبةِ أمرِيْ فسَهِّلْهُ، وإِنْ كانَ غيرَ ذلكَ فاصْرِفْهُ عَنِّيْ واقْدُرْ لِيَ الخيرَ حَيْثُ ماكانَ ورَضِّنِيْ بِهِ")) (1) . _________ (1) أبو الحسن البغدادي الورّاق، مولده سنة إحدى وثمانين ومائتين. قال البرقاني: "كان ابن لؤلؤ يأخذ على التحديث دانقين، قال: وكانت حاله حسنة من الدنيا، وهو صدوق غير أنه رديء الكتاب ـ أي سيِّئ النقل ـ"، وقال الأزهري: "ابن لؤلؤ ثقة"، وقال العتيقي: "توفي في محرّم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، وكان أكثر كتبه بخطّه، وكان لا يفهم الحديث، وإنما يحمل حاله على الصدق". ترجمته في: تاريخ بغداد (12/89-90) ، والعبر (3/4-5) ، وميزان الاعتدال (3/154) ، ولسان الميزان (4/256) ، وشذرات الذهب (3/90) . (2) ابن إسماعيل، أبو حفص البغدادي، الرجل الصالح، وثقه الدارقطني، مات سنة ثلاث وثلاثمائة. له ترجمة في: تاريخ بغداد (11/29) ، والعبر (2/126) ، وسير أعلام النبلاء (14/245) ، وشذرات الذهب (2/242) . (3) اسم أبي الموَال زيد، وقيل: أبو الموال جدُّه، أبو محمد مولى آل علي، صدوق ربما أخطأ، قاله الحافظ. التقريب (351/ت4021) .

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ، ← مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، ← عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ لُؤْلُؤ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 115

الطيوريات #116

Sahih

116 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ, حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ (2) ، حَدَّثَنَا جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ (3) ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (4) ، حدثنا أَبُو هِلالٍ (1) ، عَنْ قَتَادَةَ (2) ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: ((قلَّ مَا خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلَّم إِلاَّ قالَ: "لا إِيمانَ لِمَنْ لا أمانَةَ لَهُ، وَلا دِيْنَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ")) (3) _________ (1) صحيح، وإسناده حسن من أجل ابن لؤلؤ وعبد الرحمن بن أبي الموَال. أخرجه أبو يعلى (4/67) ، وابن عدي في "الكامل" (4/308) من طريق منصور بن أبي مزاحم بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (3/344) ، والبخاري (1/391/ح 1162) أبواب التطوع، باب ما جاء في التطوّع مثنى مثنى، وفي (5/2345ح6382) كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الاستخارة، وفي "الأدب المفرد" (ص245) ، وأبو داود (2/89) ، كتاب الصلاة، باب الدعاء بظهر الغيب، والترمذي (2/346) كتاب الصلاة، باب ما جاء في صلاة الاستخارة، والنسائي (6/80ح3255) كتاب النكاح، باب كيف الاستخارة، وفي "السنن الكبرى" (3/337، و4/412، و6/128) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (ص346) ، وابن ماجه (1/440) كتاب الصلاة، باب ما جاء في صلاة الاستخارة، وابن أبي شيبة في "المصنف" (6/52) ، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "السنة" (1/183) ، وعبد بن حميد (ص328) ، وابن حبان (3/170) ، والطبراني في "الدعاء" (ص388) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (3/52، و5/249) ، وفي "الأسماء والصفات" (124-125) ، والبغوي في "شرح السنة" (ح1016) ، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (2/236) من طرق عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الموَال به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ. وقال المزي في "تهذيب الكمال" (17/449) : "وليس له ـ أي عبد الرحن بن أبي الموال ـ عند الترمذي والنسائي وابن ماجه غيره، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (2) ابن عامر، أبو يعقوب الشيباني، مولده سنة ثلاث وتسعين ومائتين بنسا، وبها توفي سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وثقه أبو القاسم التنوخي. انظر تاريخ بغداد (6/401-402) ، والمنتظم (7/124) ، والعبر (2/367) ، وسير أعلام النبلاء (16/365-366) ، وشذرات الذهب (3/83) . (3) ابن عامر بن عبد العزيز بن النعمان، أبو العباس الشيباني الخراساني النسوي، الإمام الحافظ الثبت، صاحب المسند، مولده سنة بضع وثمانين ومائتين، وهو أسن من بلديِّه الإمام أبي عبد الرحمن النسائي، وماتا معاً في عام. انظر الجرح والتعديل (3/16) ، وسير أعلام النبلاء (14/157-162) ، وتذكرة الحفاظ (2/703-705) ، والعبر (2/124-125) ، وميزان الاعتدال (1/492-493) . (4) هو شيبان بن فروخ أبي شيبة الحَبَطي -بمهملة وموحدة مفتوحتين- الأُبُلّي -بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام-، أبو محمد، صدوق يهم، ورمي بالقدر، قاله الحافظ ابن حجر. مات سنة ست أو خمس وثلاثين ومائتين. انظر: الجرح والتعديل (4/357) ، وسؤالات البرذعي (511) ، وتهذيب الكمال (12/598-600) ، والكاشف (1/491) ، وتذكرة الحفاظ (2/443) ، وسير أعلام النبلاء (11/101-103) ، والتهذيب (4/328) ، ولسان الميزان (7/244) ، والتقريب (269/ت2834) ، وطبقات الحفاظ (197) .

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبُو هِلَالٍ، ← شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← جدي الحسن بن سفيان ← إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 116

الطيوريات #117

Sahih

117 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ النحوي (1) ، حَدَّثَنَا أبو محمد يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ (1) الْقَاضِي, حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ (2) ، حَدَّثَنَا هَمَّام (3) قَالَ: سمعت إسحاق بن عبد الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عبد الرحمن بْنَ أَبِي عَمْرَةَ (4) يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إنَّ رَجُلاً أَذْنَبَ ذَنْباً فقَالَ: أَيْ رَبِّ، أَذْنَبْتُ ذَنباً فَاغْفِرْ لِي، قالَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَباًّ يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذ بِهِ [ل/26أ] قَدْ غَفَرْتُ لِعَبدِي، قالَ: ثُمَّ لَبِثَ مَا شاءَ اللهُ ثُمَّ أذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ فقالَ: أيْ رَبِّ، أذنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْ لِي، قالَ ربُّك عزَّ وجَلَّ: عَلِمَ عَبدِي أنَّ لَهُ رَباًّ يَغفِر الذَّنبَ ويأخُذُ بِهِ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبدِي، قالَ: ثُمَّ لَبِثَ مَا شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أذنبَ ذَنْبًا آخَرَ، فقالَ: أَيْ رَبِّ، أذنبتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْ لِي، قالَ ربُّك عَزَّ وجلَّ: عَلِمَ عَبدِي أنَّ لَهُ رَبًّا يَغفِر الذَّنبَ ويأخذُ بِهِ قَدْ غفرتُ فَلْيَعْمَلْ مَا شاءَ)) (1) . _________ (1) أبو الحسن الحربي، مولده سنة اثنتين وثمانين ومائتين. قال البرقاني: "كان لا يحسن يحدث، سألته أن يقرأ لي شيئاً من حديثه، فأخذ كتابه ولم يدرِ ما يقول، فقلت: سبحان الله! حدثكم يوسف القاضي، فقال: سبحان الله، حدثكم يوسف القاضي، ثم قال: " إلا أن سماعه كان صحيحاً مع أخيه". وأما الذهبي فقال: "الشيخ الثقة، روى عن يوسف القاضي جزء الزكاة وجزء التسبيح، ما روى سواهما". انظر تاريخ بغداد (12/86-87) ، والعبر (2/365-366) ، وسير أعلام النبلاء (16/329-330) ، وشذرات الذهب (3/81) .

أَبَا هُرَيْرَةَ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← هَمَّامٌ، ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← أبو محمد يوسف بن يعقوب القاضي ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ النحوي ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 117

الطيوريات #118

Sahih

118 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرِ بن محمد (2) السمسار, حدثنا أبو شعيب عبد الله ابن الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ (1) ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: ((قُلْتُ للنَّبِيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ـ ونحنُ فِي الغَارِ ـ: لَوْ أنَّ أحدَهُمْ نَظَرَ إلَى قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ، فقالَ لِي: "يَا أبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثالِثُهُمَا")) (2) . _________ (1) إسناده صحيح. أخرجه مسلم (4/2112-2113/ح2758) كتاب التوبة، باب قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة، والبيهقي في "السنن الكبرى" (10/188) من طريق أبي الوليد الطيالسي به. وأخرجه البخاري (13/466/ح7507ـ مع الفتح ـ) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى يريدون أن يبدلوا كلام الله من طريق عمرو بن عاصم عن همام بن يحيى به. وأخرجه أحمد (2/296) عن يزيد بن هارون، وفي (2/405) عن عفان كلاهما عن عفان به. وفي حديث يزيد بن هارون زيادة "ثم عمل ذنباً آخر" في المرة الرابعة، وليست في بعض نسخ المسند كما بين ذلك الشيخ الأرناؤوط في تحقيقه للمسند. وأخرجه ابن حبان (2/11) من طريق الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، والحاكم (4/242أو270) من طريق إبراهيم بن عبد الله كلاهما عن يزيد بن هارون به، وليست فيه ذكر الذنب مرة رابعة. وأخرجه أحمد (2/492) عن بهز عن حماد عن إسحاق بن أبي طلحة به نحوه. * هذا الحديث استدركه الحاكم على الشيخين، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وتعقبه الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" (15/157) حيث قال: "بل أخرجاه جميعاً البخاري في التوحيد، ومسلم في التوبة من حديث همام بهذا الإسناد". قلت: وهو كما قال، كم تقدم تخريجه. * قوله "فليعمل ما شاء" قال السندي: "أي إنه يغفر له ما يعمل ما دام يستغفر، فهذا ترغيب له في الاستغفار، وفي الثبات على الرجاء والخوف، لا إذن له في الذنوب وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (2) ابن الوضاح الحربي، البغدادي، أبو سعيد المعروف بالحُرْفي- بضم الحاء وسكون الراء -، هذه النسبة للبقال في بغداد، ومن يبيع الأشياء التي تتعلق بالبذور والبقالين، والسمسار لقب له. قال العتيقي: "كان فيه تساهل، توفي سنة ست وسبعين وثلاثمائة"، وقال الذهبي: "الشيخ المسند". انظر تاريخ بغداد (7/292-293) ، والأنساب (4/113) ، وكشف النقاب (رقم779) ، والعبر (3/201) ، ومشتبه النسبة (1/225) ، وميزان الاعتدال (1/481) ، وسيرأعلام النبلاء (16/369) ، ولسان الميزان (2/198) ، وشذرات الذهب (3/86) .

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← أبو شعيب عبد الله ابن الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ، ← الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرِ بن محمد السمسار, ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 118

الطيوريات #119

Sahih

119 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جِدَار الصَّوَّافُ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ العَسّال، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ (3) ، فَإنَّ شِدّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)) (4) . _________ (1) ابن يحيى العوذي. (2) في إسناده على الحسن بن جعفر بن محمد السمسار، فإن فيه تساهلاً كما ذكر العتيقي، فقد خالفه فيه أبو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيش في آخرين عن أبي شعيب بهذا الإسناد فقالوا: عن ثابت عن أنس، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (3/86) . وقد أورده المصنف الحديث على الصواب من حديث ثابت عن أنس في الرواية رقم (2) وتقدم تخريجه هناك، وأن الشيخين أخرجاه من حديث ثابت عن أنس. (3) المراد بالصلاة هنا صلاة الظهر؛ لأنها الصلاة التي يشتدّ الحرّ أوّل وقتها، وقد جاء صريحًا في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. انظر الفتح (2/17) . (4) صحيح. أخرجه مسلم (1/430ح615) كتاب الصلاة، باب استحباب الإبراد بالظهر في شدّة الحر لمن يمضي إلى جماعة ويناله الحرّ في طريقه عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح عن الليث به، وقرن أبا سلمة بن عبد الرحمن مع ابن المسيب. وأخرجه البخاري (1/199ح536) كتاب الصلاة، باب الإبراد بالظهر من طريق سفيان، عن الزهري به، وفيه زيادة "واشتكت النار إلى ربها فقالت: يا ربِّ، أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنَفَسَيْن، نَفَسٍ في الشتاء ونَفَسٍ في الصيف فهو أشدّ ما تجدون من الحرّ وأشدّ ما تجدون من الزمهرير"، وفي (1/198ح533) كتاب الصلاة، باب الإبراد بالظهر من طريق الأعرج عن أبي هريرة، ومن طريق نافع عن ابن عمر وأبي هريرة به. وأخرجه مسلم في (1/431ح615) كتاب الصلاة، باب استحباب الإبراد ... إلخ من طريق معمر عن همام بن منبِّه، وفي (1/432ح615) من طريق مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان كلهم عن أبي هريرة به، وفي حديث أبي سلمة وابن ثوبان زيادة نحو ما في البخاري. وأخرجه مسلم (1/431ح615) من طريق يونس عن ابن شهاب عن أبي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أبي هريرة مرفوعاً ((اشتكت النار إلى ربّها ... إلخ دون قوله: إذا اشتدّ الحرّ ... إلخ)) .

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ العَسّال، ← عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جِدَار الصَّوَّافُ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 119

الطيوريات #120

Sahih

120 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بن عبد الله (1) [ل/26ب] الدَّارَكِيُّ (2) إِمْلاءً سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ، حَدَّثَنَا جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ محمد (3) الداركي, حدثنا محمد ابن حُمَيد (4) الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ (1) ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ (2) ، عَنْ عَطَاءِ ابن السَّائِبِ (1) ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثار، عَنِ ابْنِ بُريدة (2) ، عَنْ أَبِيهِ (3) قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ جَعفرٌ مِنْ أرضِ الحَبَشةِ قالَ لَهُ النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَخْبِرْنِي بِأعْجَبِ شَيْءٍ رأيْتَهُ، قالَ: مَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى رأسِها مِكْتَلٌ فِيهِ طَعامٌ، فَمَرَّ بِها رجُلٌ عَلَى فَرَسٍ فأصابَها فَرَمَى بِهِ، فنظَرْتُ إِلَيْهَا وَهِيَ تُعِيدُهُ فِي مِكتَلِها وتَقُولُ: وَيْلٌ لكَ يومَ يضعُ رَبِّيْ عَزّ وجلَّ كُرْسِيَّهُ فيأخُذُ للمظلُومِ منَ الظّالِمِ، فضَحِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّم حتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُه وقالَ: كيفَ تُقَدِّس اللهَ تَعالى أمّةٌ لا يَأخُذُ ضَعيفُها مِنْ شَديدِها حقَّه غَيْرَ مُتَعْتَعٍ (1) ")) (2) . _________ (1) ابن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم الداركي الشافعي، الإمام الكبير، شيخ الشافعية بالعراق سبط الحسن بن محمد الداركي الأصبهاني المحدّث، ولد بعد الثلاثمائة. روى عن جدّه ونزل بغداد، وتفقّه بأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد المروزي، وتصدّر للمذهب، فتفقّه به الأستاذ أبو حامد الإسفرييني وجماعة، وانتهى إليه معرفة المذهب، وله وجوه معروفة ... وكان أبو حامد يقول: "ما رأيت أفقهَ منه". قال الذهبي: "توفِّيَ الداركي ببغداد في شوّال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وهو في عشر الثمانين، وكان ثقة مأمونًا". انظر طبقات الشيرازي (ص117-118) ، وتهذيب الاسماء واللغات (2/263-264) ، وطبقات السبكي (3/330-333) ، وطبقات الأسنوي (508) ، وسير أعلام النبلاء (16/404-406) ، وطبقات ابن هداية الله (ص98-99) . (2) والداركي نسبة إلى دارك وهو من أعمال أصبهان. معجم البلدان (2/423) ، والأنساب (5/249) . (3) ابن الحسن بن زياد، أبو علي الأصبهاني الداركي، الشيخ المُسنِد، الثقة المُتْقِن". مات في جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وثلاثمائة. انظر ذكر أخبار أصبهان (1/268) ، والعبر (2/170) ، وسيرأعلام النبلاء (14/486) ، وشذرات الذهب (2/528) . (4) ابن حَيَّان، أبو عبد الله، العلاّمة، حافظ ضعيف، وصاحب عجائب. كان أحمد بن حنبل حسن الرأي فيه. ووثقه ابن معين وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، وأبو يعلى الخليلي. وقال أبو زرعة: "من فاته محمد بن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث، وضعفه البخاري وقال: "في حديثه نظر"، وقال الجوزجاني: "هو غير ثقة". وقال النسائي: "ليس بثقة"، وقال العقيلي عن إبراهيم بن يوسف أنه قال: "كتب أبو زرعة ومحمد بن مسلم عن محمد بن حميد حديثاً كثيراً، ثم تركا الرواية عنه". قلت: قد سبق ثناء أبي زرعة له، والظاهر أن هذا بعد ما تبين له أمره. وقال فضلك الرازي: "عندي عن ابن حميد خمسون ألفاً لا أحدّث عنه بحرف". وقد اتّهمه صالح بن محمد الأسدي والفضل بن سهل وإسحاق الكوسج، وكذّبه أبو زرعة وابن خراش والنسائي في رواية عنه. وقال الذهبي: "قد أكثر ابن جرير في كتبه، ووقع لنا حديثه عالياً ولا تركن النفس إلى ما يأتي به". والخلاصة: أن الرجل ضعيف حافظ، تكثر المناكير في روايته، فترك من أجله، أما ثناء الإمام أحمد له فالظاهر أنه لما رأى من سعة حفظه؛ لذلك قال أبو علي النيسابوري: قلت لابن خزيمة: لو حدّث الأستاذ عن محمد بن حميد، فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه، فقال: إنه لم يعرفه، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلاً. وأما توثيق ابن معين ومن وافقه فقد خالفهم أكثر الأئمة، وخاصة أن أهل بلاده من الرازيين اتفقوا على ضعفه، وبلديّه أعرف به والله أعلم. انظر التاريخ الكبير (1/69-70) ، والتاريخ الصغير (2/386) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص377) ، والجرح والتعديل (7/232-234) ، وتاريخ بغداد (2/259-264) ، وتذكرة الحفاظ (2/490-491) ، والعبر (1/452) ، والميزان (3/530-531) ، وسيرأعلام النبلاء (11/503-506) ، والتهذيب (9/111-114) ، والتقريب (475/ت5834) ، وانظر "جزء فيه أحاديث يحيى بن معين برواية أبي منصور الشيباني" (ص171) .

الطيوريات #121

Mozu

121 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَر بْنِ مُحَمَّدٍ الحَضْرَميّ، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا عَبّاد بن يعقوب الرَّوَاجِنيّ (3) ، حدثنا موسى ابن عُمَير (1) ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (2) ، عَنْ أَبِيهِ (3) ، عَنْ جَدِّهِ (4) ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا مَعْشَرَ بَنِي هاشِمٍ، وَالّذِي بَعَثَنِيْ بِالْحَقِّ، لَوْ أَخَذْتُ حَلَقَةَ بَابِ الْجَنَّةِ مَا بدَأْتُ إلاَّ بِكُمْ)) (5) _________ (1) أي من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه. النهاية (1/190) . (2) إسناده ضعيف من أجل محمد بن حميد الرازي، والحديث صحيح. أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (1/257) والبيهقي في "السنن الكبرى" (6/95) ، وفي "شعب الإيمان" (6/81) من طريق عمرو بن أبي قيس به، وإسنادهما إليه صحيح. قال الشيخ الألباني في تخريجه لكتاب السنة: "حديث صحيح، ورجاله ثقات على اختلاط عطاء بن السائب وضعف يسير في عمرو بن أبي قيس، وقد تابعه منصور بن أبي الأسود عند البيهقي" اهـ. قلت: وكذا عند أبي يعلى ـ كما في إتحاف المهرة (2/598) ـ، والطبراني في "المعجم الأوسط" (5/252-253) والبيهقي في "السنن الكبرى" (6/95) و (10/94) من طرق عن سعد بن سليمان عن مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عطاء به. (3) الرَّوَاجِني ـ بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنون الخفيف ـ، أبو سعيد الكوفي، صدوق في روايته، غالٍ في التشيع داعية إليه. قال الذهبي: "صدوق في الحديث رافضي جلد"، وقال أيضًا: "وما أعتقده يتعمّد الكذب أبدًا". مات سنة خمسين ومائتين. انظر أقوال الأئمة فيه: التاريخ الكبير (6/44) ، والجرح والتعديل (6/88) ، والكامل (4/348) ، والمجروحين (2/172) ، والكفاية (ص131) ، والتعديل والتجريح (2/929) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/77-78) ، واللباب (1/477) ، وتهذيب الكمال (14/175-178) ، والميزان (2/379-380) ، والعبر (1/456) ، وتذهيب التهذيب (2/123) ، والكاشف (1/532) ، وسيرأعلام النبلاء (11/536-538) ، والتهذيب (5/95) ، والكشف الحثيث (ص146) .

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← موسى ابن عُمَير ← عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِيُّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ ← عَلِيُّ بْنُ عُمَر بْنِ مُحَمَّدٍ الحَضْرَميّ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 121

الطيوريات #122

Daif

122 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ محمد بن علي الزيات، حدثنا إبراهيم بن عبد الله ابن أَيُّوبَ المُخَرِّميّ (1) ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ غانم (2) ، حدثنا مالك [ل/27أ] بن أنس، عن جعفر ابن مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ (3) قَالَ: ((قالَ رسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ: "مَنْ قالَ فِيْ كُلِّ يومٍ مِائَةَ مَرّةٍ؛ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ الحَقُّ المُبِيْنُ، كانَ لَهُ أَمانٌ مِنَ الْفَقْرِ وأَمْنٌ مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ وَاسْتَجْلَبَ بِهِ الْغِنَى وَاسْتَقرَعَ بِهِ بابَ الجَنّةِِ")) (4) قَالَ الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ: لَوْ خَرَجْتُمْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِلَى الْيَمَنِ كَانَ قَلِيلا. _________ (1) أبو إسحاق البغدادي. قال أبو بكر الإسماعيلي: "صدوق". وقال الدارقطني: "ليس بثقة، حدّث عن ثقات بأحاديث باطلة". كانت وفاته سنة أربع وثلاثمائة في شهر رمضان. ترجمته في: تاريخ بغداد (6/124-125) ، والعبر (2/127) ، والميزان (1/41-42) ، وسيرأعلام النبلاء (14/196-197) ، ولسان الميزان (72-73) ، وشذرات الذهب (2/243) . والمخرمي: بضم الميم وفتح الخاء المعجمة، وتشديد الراء المكسورة، نسبة إلى المُخَرِّم محلة ببغداد مشهورة. انظر معجم البلدان (5/71-72) . (2) أبو علي الخُزَاعيّ، مروزيّ سكن بغداد، مات سنة ست وثلاثين ومائتين. ضعفه ابن معين، والدارقطني، والخطيب البغدادي. انظر: سؤالات ابن الجنيد (ص274) ، والعلل للدارقطني (3/107) ، وتاريخ بغداد (12/357-359) ، ولسان الميزان (4/445) . (3) هو علي بن أبي طالب، الصحابي الجليل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. (4) غريب من حديث مالك، والإسناد ضعيف من أجل الفضل بن غانم ضعفه ابن معين والدارقطني والخطيب. وفيه إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرِّمي ضعفه الدارقطني أيضًا. أخرجه الدارقطني في "غرائب مالك" كما في "الميزان" (4/277) ، ولسان الميزان (5/468) ، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (2/32/ح185) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (12/358) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (6/54) من طريق إبراهيم ابن عبد الله بن محمد المخرّمي به. وأخرجه الدارقطني أيضًا كما في "لسان الميزان" (4/446) من طريق أبي غانم حميد بن نافع عن الفضل بن غانم به. والرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" (4/65) من طريق أبي العباس الفضل بن عباس المخرّمي، عن الفضل بن غانم به. وفي آخره قَالَ الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ: "لَوْ رحل الإنسان في هذا الحديث إلى خراسان لكان قليلاً"، وعند الخطيب: "لو ذهبتم إلى اليمن في هذا الحديث لكان قليلاً كما هو ههنا. ثم قال الخطيب: "رواه عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الهاشمي، وأحمد بن دهثم الأسدي عن مالك عن نافع عن ابْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم، وذكر لنا أبو نعيم الحافظ أن سالمًا الخوّاص رواه عن مالك عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ". قُلْتُ: رواية سالم بن ميمون الخوّاص أخرجها أبو نعيم في "حلية الأولياء" (8/280) وقال: "غريب من حديث سالم عن مالك رحمه الله تعالى". ومثله روى ابن المقرئ في "المنتخب" (ص59/ح17) من طريق جعفر بن أحمد المؤدِّب قال: ثنا الفضل بن غانم قاضي الريّ، قال: ثنا مالك، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فذكره. قال محقّقه: كذا وقع الإسناد في النسختين الخطّيتين: الفضل بن غانم، ثنا مالك، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، لم يذكر علي بن أبي طالب في الإسناد ... فيحتمل أنه سقط من النسختين، ويحتمل أنه لون آخر من الاختلاف على الفضل بن غانم، وسيأتي عن الدارقطني ذكر الاختلاف عليه". وأخرجه الدارقطني في "غرائب مالك" كما في "لسان الميزان" (3/65) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (6/54) تعليقاً من طريق سلم بن المغيرة الأسدي (ووقع في التمهيد: سليمان بن المغيرة) عن مالك به. قال ابن عبد البر: "وهذا حديث غريب عن مالك، ولا يصحّ عنه، والله أعلم". وأخرجه الدارقطني أيضاً كما في "لسان الميزان" (3/65) من طريق الفضل بن عباس عن يحيى بن يوسف الزهري عن مالك به، وليس فيه عن علي. ويحيى بن يوسف الزهري مجهول، وليس هو الرَقِّي، قاله في الرواة عن مالك. انظر لسان الميزان (6/283) . ووقع في "الرواة عن مالك" للخطيب: يحيى بن يوسف الرَّقّي، ثم أخرجه عن الصوري عن عبيد الله بن أحمد الشافعي بالرحبة قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سهل قال: ثنا أحمد بن محمد الفوارسي بحلب فذكره، وقال في روايةٍ الرَّقّي فالله أعلم. وذكره ابن عبد البر من حديث النصر بن محمد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، وقال: "وهذا لا يرويه عن مالك من يوثق به، ولا هو معروف من حديثه، وهو حديث حسن تُرجَى بركتُه إن شاء الله تعالى". التمهيد (6/54-55) . وقال الدارقطني: "كلّ من رواه عن مالك ضعيف". لسان الميزان (3/65) . ثم ذكر الدارقطني الحديث في "العلل" (3/106-107) فقال: "يروى عن مالك، واختلف عنه، فرواه الفضل بن غانم عن مالك، عن جعفر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ علي، قال ذلك إبراهيم المخرّمي، وحميد بن يونس الزيّات عنه، وخالفهما محمد بن أحمد بن البراء، فرواه عن الفضل بن غانم عن مالك، عن جعفر، عن أبيه مرسلاً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، ورواه عمر بن إبراهيم كردي عن مالك، فتابع رواية ابن أيوب عن الفضل بن غانم، وكذلك رواه أبو حنيفة سلم بن المغيرة عن مالك، عن جعفر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنِ علي، والفضل بن غانم ليس بالقويّ".

الطيوريات #123

Sahih

123 - أخبرنا أحمد، حدثنا عبد الوهاب بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ الدِّمشقيّ (1) بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُريم (2) الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّار (3) ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ سُمَيّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((السَّفَرُ قِطْعةٌ مِنَ العذابِ، يَمْنَعُ أحَدُكُمْ طَعَامَهُ وشرابَهُ، فإِذَا قَضَى أحَدُكُمْ نَهْمَتَه (4) مِنْ سَفَرِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أهلِهِ)) (5) _________ (1) أبو الحُسين الكِلابيّ، المحدّث الصادق المعمَّر، كان مولده في ذي القعدة سنة ست وثلاثمائة، ووفاته في ربيع الأول سنة ست وتسعين وثلاثمائة. قال عبد العزيز الكتاني: "كان ثقة نبيلاً مأموناً". ترجمته في: العبر (3/61) ، وسيرأعلام النبلاء (16/557-558) ، وشذرات الذهب (3/147) . (2) ابن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مروان، أبو بكر العقيلي، الإمام المحدّث الصدوق، مسند دمشق. مات لستٍّ بقين من جمادى الآخرة سنة ست عشرة وثلاثمائة وهو من أبناء التسعين. انظر العبر (2/165) ، وسير أعلام النبلاء (14/428-429) ، وشذرات الذهب (2/273) . (3) ابن نُصَير ـ بنون، مصغَّر ـ، السلمي، الدمشقي الخطيب، صدوق، مقرئ، كبر فصار يتلقَّن، فحديثه القديم أصحّ، من كبار العاشرة، وقد سمع من معروف الخيّاط، لكن معروفاً ليس بثقة، مات سنة خمس وأربعين على الصحيح، وله اثنتان وتسعون سنة. التقريب (573/ت7303) . (4) قال في "النهاية": النهمة: بلوغ الهمة في الشيء. وقال النووي: "النهمة ـ بفتح النون وإسكان الهاء ـ هي الحاجة". شرح النووي (13/70) وانظر فتح الباري (6/139) ، وتنوير الحوالك (2/249) . (5) إسناده حسن، والحديث من هذا الطريق أخرجه ابن ماجه (2/962/ح2882) كتاب المناسك، باب الخروج إلى الحج، وأبو أحمد الحاكم في "عوالي مالك" (ص62، 74، 112، 119) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (1/159) من طريق هشام بن عمّار به. وأخرجه البخاري (2/554/ح1804) كتاب العمرة، باب السفر قطعة من العذاب عن القعنبي، وفي (4/341/ح3001) كتاب الجهاد والسير، باب السرعة في السير عن عبد الله بن يوسف، وفي (6/553/ح5429) كتاب الأطعمة، باب ذكر الطعام عن أبي نعيم الفضل بن دُكَين، ومسلم في (3/1526/ح1926) كتاب الإمارة باب السفر قطعة من العذاب ... إلخ عن القعنبي، وإسماعيل بن أبي أويس، وأبي مصعب الزهري، ومنصور بن أبي مزاحم، وقتيبة، ويحيى النيسابوري، كل هؤلاء عن مالك به، فهؤلاء متابعون لهشام بن عمار عن مالك به. والحديث في الموطأ برواية: - يحيى بن يحيى الليثي (2/746/ح39) كتاب الاستئذان، باب ما يؤمر به من العمل في السفر. - وأبي مصعب الزهري (2/159/ح2063) . - وسويد بن سعيد (ص591/ح1434) . - وابن القاسم (ص449/ح435 ـ تلخيص القابسي ـ) . - ويحيى بن بكير (ل264/ب ـ نسخة الظاهرية ـ) . وقال أبو العباس الداني: "هذا حديث غريب، انفرد به سمي"، وانظر الجرح والتعديل (1/306) ، ومجمع الزوائد (3/210) ، وتنوير الحوالك (2/249) . وقال ابن عبد البر: "هذا حديث انفرد به مالك عن سُمَيّ، ولا يصحّ لغيره عنه، وانفرد به سميّ أيضاً، فلا يحفظ عن غيره، ثم ذكر إغراب بعض الرواة عن مالك بإسناد آخر إلى أن قال: "وقد رويناه عن الداروردي بإسناد صالح، لكنه لا تقوى به الحجة، قال: أنا أحمد بن عبد الله بن محمد، ثنا أبي، ثنا أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن، ثنا إبراهيم ابن قاسم، ثنا أبو مصعب، ثنا عبد العزيز الداروردي، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عن أبيه به". التمهيد (22/33) . وتعقبه الحافظ ابن حجر فقال: "السند كما قال: صالح، بل حسن، بل صحيح، فما أدري أيّ معنى لقوله: لا تقوى به حجّة؟ إتحاف المهرة (14/524) . وذكر الدارقطني هذا الحديث في "العلل" واختلاف الرواة عن مالك، ثم قال: "والصحيح حديث سميّ". العلل (10/118-120) . وقال ابن عبد البر: "إنما هو لمالك عن سميّ لا عن سهيل ولا عن ربيعة ولا عن أبي النضر". التمهيد (22/35) .

الطيوريات #124

Sahih

124 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حُطَيْطٍ الْقَاضِي (1) بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ (2) الخَثْعَميّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيب مُحَمَّدُ بْنُ العَلاَء، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ (3) ، عَنْ حصين (4) ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (1) ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله قَالَ: ((أَقبلَتْ عِيْرٌ (2) ونحنُ نُصَلِّي مَعَ النّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ الجُمْعَةَ فانْفَضَّ النّاسُ، وَمَا بَقِيَ إلاَّ اثْنَا عَشَرَ رجُلاً فنزَلَتْ {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوْا إِلَيْهَا وَتَرَكُوْكَ قَآئِمًا (3) } )) (4) _________ (1) أبو الفضل البريدي، المعروف بابن قنينة، حدث عن أبي جعفر محمد بن الحسين الخثعمي، حدّث عنه أبو الفتح الحسن ابن محمد بن سنسن الخلاّل ومحمد بن علي بن عبد الرحمن العلَوي الكوفي. تكملة الإكمال لابن نقطة (1/384) . (2) ابن حفص الكوفي، الأُشناني، قدم بغداد، كان مولده سنة إحدى وعشرين ومائتين ومات سنة خمس عشرة وثلاثمائة. قال الدارقطني: "أبو جعفر ثقة مأمون". ترجمته في: تاريخ بغداد (2/234-235) ، والعبر (2/162) ، وسير أعلام النبلاء (14//529) ، وطبقات القراء للجزري (2/130) ، شذرات الذهب (2/271) . (3) هو محمد بن فضيل بن غزوان ـ بفتح المعجمة وسكون الزاي ـ الضبّي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيّع، قاله الحافظ، وقد وثقه ابن معين وأحمد، واحتجّ به أرباب الصحاح. مات سنة خمس وتسعين ومائة، وقيل: سنة أربع. انظر تاريخ ابن معين (534) ، وطبقات ابن سعد (6/389) ، تاريخ خليفة (ص466) ، وطبقات خليفة (رقم 1310) ، والتاريخ الكبير (1/207) ، والتاريخ الصغير (2/276) ، والجرح والتعديل (8/57) ، ومشاهير علماء الأمصار (رقم 1369) ، وفهرست ابن النديم (ص226) ، والميزان (4/9) ، وسير أعلام النبلاء (9/173-175) ، والتهذيب (9/405) ، والتقريب (502/ت6227) . (4) هو ابن عبد الرحمن السلمي، أبو الهُذَيل، الكوفي، ثقة تغير حفظه في الآخر، مات سنة ست وثلاثين ومائة، وله ثلاث وتسعون. التقريب (170/ت1369) .

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← حُصَيْنٍ، ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← محمد بن الحسين الخثعمي ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حُطَيْطٍ الْقَاضِي بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ،

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 124

الطيوريات #125

Sahih

125 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بْنِ صَالِحٍ الأبْهَريّ، حَدَّثَنَا نصر ابن القاسم (1) الفرائضي، حدثنا عبد الأعلى [ل/27ب] بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسيّ، حَدَّثَنَا وُهَيب ابن خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ (1) وَمَعْمَرٌ (2) ، عَنِ الزُّهريّ، عَنْ حُمَيد بْنِ عبد الرحمن، عَنْ أُمِّ كُلْثُوم بِنْتِ عُقبة بْنِ أَبِي مُعَيط أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَيْسَ بكاذبٍ مَنْ أصلَحَ بيَنَ النّاسِ فقالَ خَيْرًا أَوْ أَنْبَأَ خَيْرًا)) (3) .

أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ: ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← أَيُّوبُ، وَمَعْمَرٌ، ← وهيب ابن خالد ← عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، ← نصر ابن القاسم الفرائضي، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْأَبْهَرِيُّ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 125

الطيوريات #126

Daif

126 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الحُسين بن محمد بن عُبَيد العَسْكريّ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ (4) الْكَاتِبُ، حَدَّثَنَا نُعَيم بن حماد (1) ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ (2) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ (3) ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ شِمَاسة (4) ، عَنْ عُقْبة بْنِ عَامِرٍ الجُهَني قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا يَدْخُلُ صاحِبُ مَكْسٍ (5) الْجَنَّةَ)) (6) _________ (1) هو ابن أبي تميمة السختياني. (2) هو ابن راشد الأزدي. (3) إسناده صحيح. أخرجه مسلم (4/2011/ح2605) كتاب البر والصلة والأدب، باب تحريم الكذب وبيان المباح منه عن عمرو الناقد، عن إسماعيل بن علية، عن معمر به. وأخرجه البخاري (2/958ح2692) كتاب الصلح، باب ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس عن عبد العزيز ابن عبد الله، ومسلم (4/2012ح2605) كتاب البر والصلة والأدب، باب تحريم الكذب وبيان المباح منه عن عمرو الناقد عن يعقوب بن إبراهيم كلاهما عن إبراهيم بن سعد عن صالح. وأخرجه مسلم (4/2011ح2605) كتاب البر والصلة والأدب، باب تحريم الكذب وبيان المباح منه عن حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، كلهم عن الزهري به. وفي حديث يعقوب عند مسلم زيادة "وقالت: لم أسمعه يرخّص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث: في الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها". وفي حديث يونس عنده أيضاً أن هذه الزيادة من كلام ابن شهاب، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (4) ابن عيسى، أبو علي الجرجاني ثم البغدادي الكاتب، وثقه الخطيب البغدادي. وقال الذهبي: "لم يكن محدّثاً، وإنما حبس في شأن التصرف، فصادف في الحبس الحافظ نعيم بن حماد، فأملى عليه جزءاً واحداً، وهو جزء عالٍ طبرزدي، يعرف بنسخة نعيم بن حماد". مات في شهر رجب سنة اثنتين وثلاثمائة، وله نيف وتسعون سنة. ترجمته في تاريخ بغداد (8/180) ، وسيرأعلام النبلاء (14/150-151) ، والعبر (2/122) .

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ← ابْنِ شِمَاسَةَ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ← الحسين بن محمد بن عبيد العسكري ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 126

Previous
234
Next
content_copy

أَبِيهِ ← ابْنِ بُرَيْدَةَ ← مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ← عطاء ابن السائب ← عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، ← هَارُونَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← محمد ابن حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، ← جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ محمد الداركي, ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بن عبد الله الدَّارَكِيُّ إِمْلاءً ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 120

عَلِيٍّ، ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← جعفر ابن محمد ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ، ← إبراهيم بن عبد الله ابن أَيُّوبَ المخرَّمي، ← عمر بن محمد بن علي الزيات ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 122

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← محمد بن خريم الدمشقي ← عبد الوهاب بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ الدِّمشقيّ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 123

All Chapters1. part One1. Lord, be well sealed2. Part Two2. Lord, Seal well, O generous.3. the third part3. Lord be pleased with your mercy4. part Four4. Lord, I conclude fine5. Fifth part5. May God be easy and not difficult6. Part VI6. Lord, be well sealed