Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الطيوريات

Al Tahyuriyat

1,344 Hadith34 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الطيوريات #103

Hassan

103 - سمعت أحمد يقول: سمعت أبا عمر بن حيويه يقول: سمعت أبا بكر محمد ابن الحسن بن دُريد يقول: سمعت عبد الرحمن بن أخي الأصمعي يقول: سمعت عمِّي يقول: ((اجْتَمَعَ ثَلاثَةُ (2) حُسَّادٍ فقالَ أَحَدُهُم لِصاحِبِه: مَا بَقِيَ مِنْ حَسَدِك؟ قالَ: ما اشْتَهَيْتُ أَنْ َفْعَلَ [ل/23ب] بأَحَدٍ خَيْراً قَطُّ، فقالَ الثَّانِي: أنتَ رجُلٌ صالِحٌ، ولكِنِّيْ ما اشْتَهَيْتُ أنْ يَفْعَلَ أحَدٌ بأحَدٍ خَيْراً قَطُّ، فقالَ الثَّالِثُ: ما فِي الأَرْضِ خَيْرٌ مِنْكُمَا، ولكِنِّيْ ما اشْتَهَيْتُ أن يفعَلَ بِيْ أحدٌ خيراً قَطُّ)) (1) . _________ (1) أخرجه الخطيب في "كتاب التطفيل" (ص150) من طريق محمد بن عبيد الله بن الشخير به. وفيه: "لانكافيكم" بدلاً من "لا نؤاخذكم"، و"المحبّ" بدلاً من "الكريم". وأخرجه أيضاً من طريق أخرى عن الحسن بن علي بن صالح قال: سمعت بُناناً يقول: "حفظت القرآن كله ثم أُنْسِيتُه إلا حرفين {آتنا غداءنا} "، ولم يذكر بيت الشعر. انظر: الأذكياء (ص193) ، وتحفة المجالس (ص241) . وأخرج الخطيب أيضاً في المصدر السابق (ص128) عن الحسين بن محمد أخي الخلاّل عن إبراهيم بن عبد الله الشطي عن أبي علي شعبة قال: "جاء طفيلي إلى دار رجل له عُرس فقال له صاحب العرس: من أنت؟ قال: أنا الذي قال فيَّ الشاعر: نزوركم لا نكافيكم بجفوتكم إن المحب إذا لم يستزر زارا فقال له صاحب البيت: زارا، لا أدري ما هو، قُمْ، اخرج من بيتنا". والبيت في نثر الدرر (2/236) وربيع الأبرار (2/712) وفيه: أتى طفيلي باب قوم فحجبوه، فاحتال حتى دخل وهو يقول: نزوركم لا نؤاخذكم بجفوتكم إن المحب إذا ما لم يُزَرْ زارا. والبيت في ديوان العباس بن الأحنف (ص148) . وسيورد المؤلف البيت في الرواية رقم (1199) بلفظ يختلف، وزاد بيتاً آخر، ونسبهما إلى الرياشي. (2) في المخطوط: "ثلاث"، وهو خطأ.

عَمِّی ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَخِي الْأَصْمَعِيِّ؛ ← أبا بكر محمد ابن الحسن بن دُريد ← أبا عُمر بن حَيُّوْيَه ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 103

الطيوريات #104

Daif

104 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ محمد بن سليمان الكاتب (2) ، حدثنا محمد ابن أبي الأزهر الأنصاري أبو عبد الله (3) إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هشام الرفاعيّ (4) يقول: ((قَامَ وكيعٌ لسُفْيانَ فأنكَرَعَلَيْه قِيَامَهُ إِلَيْهِ، فقالَ: أَتُنْكِرُ عَلَيَّ قِيَامِيْ إلَيْكَ وأنتَ حدَّثْتَنِيْ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينارٍ عنِ ابْنِ عبَّاسٍ قالَ: قالَ رسُوْلُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ: إنَّ مِنْ إجلالِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ إجْلالَ ذِي الشَّيْبَةِ المُسْلِمِ، قالَ: فأَخَذَ سُفْيانُ بيَدِهِ فأقْعَدَه إلَى جانِبِه)) (1) _________ (1) إسناده حسن، أخرجه الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (2/140) من طريق أبي يحيى زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدّثني يحيى بن يونس، قال: بلغني أن ثلاثة اجتمعوا ... فذكره، وفيه: "بلغ" بدل "بقي". وأورده الراغب الأصبهاني في محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء (1/258) . (2) أبو عبد الله البغدادي، وثقه الأزهري والتنوخي. وقال الذهبي: "شيخ صدوق، لم تؤرخ وفاته". قلت: كان مولده سنة اثنتين وثلاثمائة. انظر: تاريخ بغداد (8/101) ، وسير أعلام النبلاء (16/464) . (3) في المخطوط: "محمد بن الأزهر الأنصاري بن عبد الله"، والتصويب من "الجامع لأخلاق الراوي" للخطيب، ومن "تاريخ دمشق" لابن عساكر. وفي "الإرشاد" سماه محمد بن سعيد بن يزيد الكاتب، روى عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، إلا أنه جعل الحديث عن أنس ـ كما سيأتي ـ، فلا أدري هل هو هو أم رجل آخر. وفي تاريخ بغداد قال: محمد بن سعيد، أبو عبد الله الكاتب، أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن سعيد الكاتب ببغداد ـ من كتابه ـ ... فساق الإسناد وذكر حديثاً. انظر: تاريخ بغداد (5/312) ، والجامع لأخلاق الراوي (1/279) ، والإرشاد للخليلي (1/338) ، وتاريخ دمشق (15/150) . (4) هو محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي، الكوفي، قاضي المدائن. ضعفه سائر الأئمة من المتقدمين حتى قال البخاري: "رأيتهم مجتمعين على ضعفه". روى ابن محرز عن ابن معين قال: "ما أرى به بأساً"، وقال العجلي: "كوفي لا بأس به صاحب قرآن". وقال مسلمة: "لا بأس به"، وجزم الخطيب البغدادي أن البخاري أخرج له، كما ذكره ابن عدي في شيوخ البخاري، وقال: "محمد ابن إسماعيل استشهد بحديثه فقط". وقد أثنى عليه بعض الأئمة من المتأخرين كالدارقطني حيث أمر بإخراج حديثه في الصحيح، وطلحة بن محمد بن جعفر والخطيب، ووثقه البرقاني. والظاهر من خلال النظر في أقوال الأئمة أن الرجل ليس بالقوي كما قال أبو أحمد الحاكم والحافظ ابن حجر، ولا يكون ضعفه ضعفاً شديداً لما يأتي: - أن الذين ضعفوه أكثر ممن وثقه أو أثنى عليه. - أن أكثر الذين أثنوا عليه إنما ذلك في علمه وفقهه وكثرة حديثه، لا في ضبط روايته. - أن الذين تكلموا فيه بينوا سبب ضعفه، وهو كثرة المناكير والغرائب في روايته، وأنه يخطئ ويخالف. - ويمكن أن يضاف إلى ذلك أن ممن تكلم فيه أهل بلده ـ كما ذكر ذلك الدارقطني ـ، وبلدي الرجل أعرف بالرجل، والله أعلم. انظر أقوالهم فيه في: الكنى والأسماء (1/879) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص95) و (ص107) ، ومعرفة الثقات للعجلي (2/434) ، والجرح والتعديل (2/689) ، (8/129) ، ورجال مسلم لابن زنجويه (2/405) ، ومن روى عنهم البخاري في الصحيح لابن عدي (ص194) ، الكامل له (6/274) ، والثقات لابن حبان (9/109) ، وتاريخ بغداد (3/376) ، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/61) ، وتهذيب الكمال (27/24-29) ، والكاشف (2/231) ، ومن تكلم فيه وهو موثق (ص172) ، واللسان (7/379، و7/488) ، والتهذيب (9/464) ، وفتح الباري (7/43) ، والتقريب (514/ت6402) .

محمد ابن أبي الأزهر الأنصاري أبو عبد الله ← الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 104

الطيوريات #105

105 - أنشدنا أحمد، أنشدنا محمد بن العباس بن حيويه، أنشدنا ابن أبي طاهر (1) ، أنشدني أبي لعبيد الله بن عبد الله (2) : مَرَّتْ وَفِي يَدِها وَرْدٌ فَقُلْتُ لَهَا ... حَيِّيْ مُحِبَّكِ قالَتْ عَنْهُ لِيْ شُغُلُ فَقُلْتُ كَلاَّ فَقَالَتْ قَدْ بَذَلْتُ لَهُ ... وَرْداً جَنِيًّا وَذَا بِالْكَفِّ يُبْتَذَلُ إِنْ كَانَ لَمْ تَجْنِهِ مِنْهُ أَنامِلُهُ ... فَقَدْ جَنَتْهُ لَهُ الأَلْحَاظُ والمُقَلُ (1)

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 105

الطيوريات #106

Daif

106 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الزَّعْفَرَانِيُّ (2) ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن معاوية [ل/24أ] ابن شُرَيْحٍ الْقَاضِي وَيُكَنَّى بِأَبِي الْحَسَنِ (3) ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ (4) ، عَنْ مَيْسَرَةَ، عَنْ شُريح (5) قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ بِمَسْجدِ الْكُوْفَةِ جَالِساً (1) فَجَاءَ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيْهِ شِدَّةَ الْحَالِ وكَثْرةَ الْعِيالِ، فقالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامُ: لَمْ تَكُنْ رُقْعَةٌ تَصُوْنُ بِهَا وَجْهَكَ؟)) (2) . _________ (1) الأبيات في الموشّى (ص179) ، وفيه: "فقلت بخلاً فقالت: قد وهبت له" مكان "فقلت: كلا فقالت: قد بذلت". (2) أبو الحسن، وثقه الخطيب، ونقل عن الحسن بن أبي طالب أن يوسف بن عمر القَوَّاس سمى شيوخه الثقات فذكره منهم، مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. تاريخ بغداد (5/121) . (3) من أهل الكوفة، سكن بغداد وحدث بها عن أبيه. قال ابن سعد: "ليس بعمدة". وروى بهذا الإسناد عن أبيه أن امرأة تقدمت إلى شريح فقالت: إن لي أحليلاً ولي فرج، وساق الحديث، وفيه أنه أمر بعَدّ أضلاعها وقال: إن عدد أضلاع الرجل من الجانب الأيمن ثمانية عشر ضلعاً، ومن الجانب الأيسر سبعة عشر ضلعاً، فقال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: كتبت هذا الحديث لأسمعه من علي بن عبد الله، فلما تدبرته فإذا هو شبيه الموضوع، فلم أسمعه منه على العمد. انظر: الطبقات لابن سعد (3/335) ، والجرح والتعديل (6/193) ، وتاريخ بغداد (12/3) ، واللسان (4/236) . (4) ابن ميسرة بن شريح القاضي، كوفي، روى عن الحكم بن عتيبة، وعنه قتيبة بن سعيد، وعثمان بن أبي شيبة، وعبد الله ابن عمر القرشي، ويحيى بن سليمان الجعفي، والحكم بن المبارك. قال أبو حاتم: "شيخ"، وذكره ابن حبان في "الثقات". الجرح والتعديل (8/386) ، والثقات (7/469) . وانظر: الآحاد والمثاني (2/261) ، وناسخ الحديث ومنسوخه (ص151) ، والقول المسدد (ص18) . (5) ابن الحارث بن قيس بن الجهم، وقيل: ابن الحارث بن شراحيل، من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن، وكان حليف كندة، أبو أمية القاضي، مختلف في صحبته، والصحيح أنه تابعي، ولاه عمر القضاء وهو ابن أربعين سنة. قال ابن معين: "كان في زمن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمع منه". وعن حنبل بن إسحاق عنه قال: "شريح بن هانئ، وشريح بن أرطاة، وشريح القاضي أقدم منهما، وهو ثقة". وقال العجلي: "كوفيّ تابعيّ ثقة". وقال أبو حصين: "كان شاعراً فائقاً، وكذا قال ابن سيرين وزاد: "وكان تاجراً وكان كوسجًا". مات سنة ثمانٍ وسبعين، وقيل: تسع وسبعين، وقيل: ثمانين، وقيل: اثنتين وثمانين، وقيل: سبع وتسعين، وقيل: تسع وتسعين، وقيل غير ذلك. انظر: الطبقات لابن سعد (3/334-335) ، وأخبار القضاة لوكيع (2/189-394) ، والتهذيب (4/287) .

عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الزَّعْفَرَانِيُّ ← أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 106

الطيوريات #107

107 - سمعت أحمد يقول: سمعت الحسين بن محمد بن عبيد (3) العسكري يقول: سمعت أبا العباس بن مسروق (4) يقول: سمعت الحارث المحاسبي (5) يقول: ((ثَلاَثةُ أَشْيَاءَ عزِيْزَةٌ؛ حُسْنُ الوَجْهِ مع الصِّيَانةِ، وحُسْنُ الخُلُقِ مَعَ الدِّيانَةِ، وحُسْنُ الإِخَاءِ مَعَ الأَمانَةِ)) (6) . _________ (1) في المخطوط "جالس" بالرفع، وله وجه، والأولى ما أثبتّه؛ لأنه ورد أيضاً بالنصب كما في أخبار القضاة. (2) إسناده ضعيف جداًّ؛ لضعف علي بن عبد الله، وأبوه وجد أبيه لم أقف لهما على ترجمة. أخرجه وكيع في "أخبار القضاة" (2/197-198) عن أحمد بن منصور الرمادي عن علي بن عبد الله الشريحيّ به، وفيه: "أما كان من رقعة تستر بِهَا وَجْهَكَ؟ ". (3) وقع في المخطوط "عبيد الله"، والذي في مصادر الترجمة "عبيد" كما أثبتُّه، انظر ترجمته في الرواية رقم (101) . (4) هو الشيخ الزاهد، الجليل الإمام، أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق البغدادي، شيخ الصوفية. قال أبو نعيم: "صحب الحارث المحاسبي، ومحمد بن منصور الطوسي، والسري السقطي". وقال الدارقطني: "ليس بالقويّ". مات في صفر سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين عن أربع وثمانين سنة. سير أعلام النبلاء (13/494) . (5) هو الزاهد العارف، شيخ الصوفية، أبو عبد الله، الحارث بن أسد البغدادي، صاحب التصانيف الزهدية. تاريخ بغداد (8/212-216) ، وسير أعلام النبلاء (12/110-112) . (6) إسناده ضعيف من أجل أبي العباس بن مسروق. أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (8/212) عن العتيقي وأحمد بن عمر بن روح النهرواني، وعلي بن علي البصري، والحسن بن علي الجوهري، كلهم من طريق الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق به، وفيه "أو معدومة". وانظر قبسات من رياض الأرقام (ص107) .

الْحَارِثَ الْمُحَاسِبِيَّ، ← أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ مَسْرُوقٍ، ← الحسين بن محمد بن عبيد العسكري ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 107

الطيوريات #108

108 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبيدالله بن الشِّخِّير، حدثنا أحمد بن الحُسين (1) المُقْرِئ يُعرَف بدُبَيس يقول: سمعت بُنَان الطُّفَيْليّ يقول: ((التَّمَكُّنُ عَلَى المائِدةِ خَيْرٌ مِنْ ثَلاثَةِ أَلْوَانٍ)) (2) .

بنان الطفيلي ← أحمد بن الحُسين المُقْرِئ يُعرَف بدُبَيس ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبيدالله بن الشِّخِّير، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 108

الطيوريات #109

109 - سمعت أحمد يقول: سمعت الحُسَين بن محمد بن عُبيد الدقاق يقول: سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق الشاهد (3) يقول: ((سَأَلْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ بَكَّارٍ (4) فَقُلْتُ: مُنْذُ كَمْ زَوْجَتُكَ مَعَكَ؟ فقالَ: لاتَسْأَلْنِي، لَيْسَ تَرِدُ القِيامَةَ أَكْثَرُ كِباشاً مِنْها، ضَحَّيْتُ عَنْها سَبْعينَ كَبْشاً)) (5) . _________ (1) كذا في المخطوط بالتصغير، لعل الراوي نسبه إلى جده، كما تقدمت في ترجمته في الرواية رقم (102) . (2) ذكره ابن الجوزي في "كتاب الأذكياء" ص (209) وفيه: "التمكن من المائدة خير لك من زيادة أربعة ألوان". (3) الصيرفي، ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/252-253) ونقل عن الحسين بن محمد الدقاق أن وفاته كانت لثلاث خلون من شوال سنة ست عشرة وثلاثمائة. (4) ابن عبد الله بن مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ الله بن الزبير الأسدي، المدني، أبو عبد الله، قاضي المدينة، ثقة تفرد السليماني بتضعيفه، فما وُوْفِق عليه. قال الذهبي في "الميزان": " لا يلتفت إلى قوله". وقال ابن حجر: "هذا جرح مردود، فلعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زُبَالَةَ، وعمر بن أبي بكر المؤملي، وعامر بن صالح الزبيري وغيرهم، فإن في كتاب "النسب" عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة". مات سنة ست وخمسين ومائتين عن أربع وثمانين سنة بمكة. انظر الميزان (2/66) ، وسير أعلام النبلاء (12/314) ، والتهذيب (312-314) . (5) أخرجه الحسين بن محمد بن عبيد العسكري الدقاق في جزء "حديثه عن شيوخه" (ص59 ـ مطبوع في آخر كتاب الكرم والجود للبرجلاني ـ) . وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/252) عن أحمد بن أبي جعفر القطيعي، وفي (8/471) عن أحمد بن عمر بن روح النهرواني كلاهما عن الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق به. وفيه: "وقد جرى حديث" بعد قوله "سألت الزبير بن بكار"، و "بسبعين" بدل "سبعين". وأورده المزي في "تهذيب الكمال" (1/424) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (12/314) .

أبا العباس محمد بن إسحاق الشاهد ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الدَّقَّاقُ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 109

الطيوريات #110

Sahih

110 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جعفر (1) التميمي بالكوفة قال: سمعت أبا بكر المُعَيْطيّ (2) يقول: ((عَبَرْتُ بمُؤَدِّبٍ وهُوَ يُملِي علَى غُلامٍ بينَ يَدَيْهِ: فَرِيْقٌ فِي الْحَبَّةِ وفريقٌ فِي الشَّعِيْرِ، فقُلْتُ: يا هذَا ما قالَ اللهُ مِنْ هذَا شَيْئًا، إِنَّمَا هُوَ: {فَرِيْقٌ فِي الْجَنَّةِ [ل/24ب] وَفَرِيْقٌ فِي السَّعِيْرِ} (3) فقالَ: أَنْتَ تقرأُ عَلَى حَرْفِ أَبِيْ عاصِمٍ بْنِ العَلاَءِ الْكِسائِيّ وأنا أقرَأُ عَلَى حرفِ أَبِيْ حَمْزَةَ بْنِ عاصِمٍ الْمَدَنِيّ، فقُلْتُ: مَعرِفَتُكَ بالقُرَّاءِ أَعْجَبُ إِلَيَّ، وانْصَرَفْتُ)) (4) .

أبا بكر المُعَيْطيّ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 110

الطيوريات #111

111 - أنشدنا أحمد، أنشدنا محمد بن العباس بن حيويه، أنشدنا أبو عبد الله بن عرفة (5) لبعضهم: يُنظَرُ فِيْ عُمْرِيْ فَإِنْ كَانَ فِيْ ... عُمْرِكَ نَقْصٌ زِيْدَ مِنْ عُمْرِيْ حَتَّى نُوَافِيَ الْبَعْثَ فِيْ سَاعَةٍ ... لاَ أَنْتَ تَدْرِي بِيْ وَلاَ أَدْرِيْ أَخَافُ أَنْ أُطْفَى فَيَدْعُوكَ مَنْ ... يَهْوَاكَ مِنْ بَعْدِيْ إِلَى غَدْرِيْ (1) _________ (1) ابن محمد بن هارون بن فروة، أبو الحسن النحوي، ابن النجار، كان مولده في المحرم سنة ثلاث وثلاثمائة. وثقه العتيقي، وقال الذهبي: "الإمام المقرئ، والمعمَّر المُسنِد". مات بالكوفة في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعمائة. إنباه الرواة (3/83) ، ومعرفة القراء الكبار (1/295-296) ، وطبقات القراء للجزري (1/111) ، وطبقات ابن قاضي شهبة (1/31-32) ، وبغية الوعاة (1/69-70) ، وسير أعلام النبلاء (17/100-101) ، وهدية العارفين (2/58) . (2) هو أبو بكر المُعَيطي، محمد بن عبيد الله بن الوليد القرشي المُعَيْطي، الإمام الفقيه العالم، توفي سنة سبع وستين وثلاثمائة. ترجمته في: تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي (2/78) ، وترتيب المدارك (4/673) ، والديباج المذهب (2/225) ، وشجرة النور الزكية (1/99) . (3) الآية (7) من سورة الشورى. (4) إسناده صحيح، أخرجه الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (1/300 ـ الطحان ـ) عن أحمد بن أبي جعفر القطيعي عن محمد بن جعفر التميمي به. (5) هو الإمام الحافظ النحوي العلاّمة الأخباري، أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة، العتكي الأزدي الواسطي، المشهور بنَفْطَويه، صاحب التصانيف، منها "غريب القرآن"، و"كتاب المقنع" في النحوي، و "كتاب البارع"، و "تاريخ الخلفاء"، وفاته سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. طبقات النحويين (ص172) ، ومعجم الأدباء (1/254-272) ، وسير أعلام النبلاء (15/75) .

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 111

الطيوريات #112

Mozu

112 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ (2) يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ النَّحْوِيَّ يَقُولُ: ((دَخَلْتُ عَلَى مُحمَّدِ بنِ داودَ (3) الأَصْبَهانِيّ فِي مَرَضِه الَّذِي ماتَ فِيهِ فَقُلْتُ (4) : مَا بِكَ يَا سَيِّدِي؟ (5) فقالَ: حُبُّ مَنْ تَعْلَم أَوْرَثَنِي مَا تَرَى، قُلْتُ: مَا مَنَعَك مِنَ الاِسْتِمْتاعِ بِهِ معَ القُدْرَة عَلَيْهِ؟ فقالَ: الاسْتِمْتَاعُ عَلَى وَجْهَيْنِ؛ أحدُهُمَا: النَّظَرُ المبُاَحُ، والثَّانِي: اللَّذَّةُ الْمَحظُورةُ، ُ فَأمَّا النَّظَرُ المُبَاحُ فَأَوْرَثَنِي مَا تَرَى، وأمَّا اللَّذَّةُ الْمَحظُورةفَمَنَعَنِي (1) مَا حدَّثَنِي (2) أَبِي (3) ، عَنْ سُوَيد بنِ سَعيدٍ، عَنْ عليٍّ بْنُ مُسْهِر، عَنْ أَبِي يَحْيَى القَتّاتِ (4) ، عَنْ مُجاهِد، عَنِ ابنِ عبّاسٍ: أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ عَشِقَ فَكَتَمَ وَعَفَّ وَصَبَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ")) . [ل/25أ] وأنشدَني لِنَفسِه: مَا لَهُمْ أَنْكَرُوا سَوَادًا بخدَّيْـ ـهِ وَلا يُنْكِرُونَ وَرْدَ الغُصُوْنِ إِنْ يَكُنْ عَيْبُ خَدِّه بَدَّدَ الشَّعْـ رَ فَعَيْبُ الْعُيُوْنِ شَعْرُ الجُفُوْنِ (5) _________ (1) لم أقف على هذه الأبيات. (2) البغدادي البزار، والد أبي علي بن شاذان. قال عنه الذهبي: "الشيخ الإمام، المحدث الثقة المتقن". مات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة في شوال. سير أعلام النبلاء (16/429-430) . (3) ابن علي الظاهري، أبو بكر، العلامة البارع ذو الفنون، كان أحد من يضرب المثل بذكائه، وله تصانيف منها: كتاب "الزهرة" في الآداب والشعر، وله كتاب في الفرائض وغير ذلك. تصدر للفتيا بعد والده، وكان يناظر أبا العباس بن سريج، ولا يكاد ينقطع معه، وفاته في عشر رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين. سير أعلام النبلاء (13/109) . (4) في تاريخ بغداد زيادة "له". (5) في تاريخ بغداد "كيف تجدك".

إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي ← أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 112

الطيوريات #113

Sahih

113) . وفي إسناده أبو يحيى القتات ضعّفه الأئمة. وفيه سويد بن سعيد الحدثاني، وهو الذي أعلّ به الأئمة هذا الحديث حتى قال من أجله يحيى بن معين: "لو كان لي فرس ورمح غزوت سويداً". كما أعلّ به ابن عدي، والحاكم، والبيهقي، وابن القيسراني، وابن حجر وغيرهم. انظر: خلاصة البدر المنير (1/261-262) ، والتلخيص الحبير (2/141) ، والواضح المبين (ص19) . وقال ابن حبان في "المجروحين" (1/352) : "يأتي عن الثقات بالمعضلات، روى عن علي بن مسهِر ... وذكر الحديث ثم قال: ومن روى مثل هذا الخبر الواحد عن علي بن مسهر يجب مجانبة رواياته، هذا إلى ما يخطئ في الآثار ويقلب الأخبار" ـ هكذا في مطبوع المجروحين، وفي المخطوط: "هذا يخطئ في الآثار ويقلب في الأخبار". انظر (ل118/ب) . وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" بعد أن أخرج الحديث من ثلاثة طرق: "هذا حديث لا يصحّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، أما الطريقان الأولان فمدارهما على سويد بن سعيد ... ثم ذكر قول ابن معين وابن حبان فيه. وقال ابن القيّم في "المنار المنيف" (ص140) : "موضوع عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم"، ثم فصّل القول فيه وحقّق في "زاد المعاد" (4/252-256) ، وفي "روضة المحبّين" (ص180) . وقال الحاكم بعد أن رواه من حديث محمد بن داود عن أبيه: "أنا أتعجّب من هذا الحديث؛ فإنه لم يحدّث به غير سويد" اهـ. انظر الواضح المبين (ص19) . قلت: بل رواه غيره كما أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/771-772) من طريق محمد بن جعفر الخرائطي عن يعقوب بن عيسى عن ابن أبي نجيح عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ به. لكنه إسناد معلول؛ لأن يعقوب بن عيسى هذا ضعّفه الإمام أحمد وأبو زرعة، وقال العراقي: "في سنده نظر". انظر الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/216) ، والتلخيص الحبير (2/142) ، والمقاصد الحسنة (ص420 -طبعة الخانجي) . وأخرجه الخطيب ـ كما في التلخيص الحبير ـ من طريق الزبير بن بكّار عن عبد الملك بن الماجشون عن عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عن ابن أبي نجيح به. وأورده أيضاً ابن القيّم في "الداء والدواء" (ص353-354) وتكلم عليه كما سيأتي. وقد قوّى الحديث بمجيئه من هذه الطريق الزركشي فقال في "اللآلئ المنثورة" (رقم166) : "هذا الحديث أنكره يحيى بن معين وغيره على سويد بن سعيد، لكن لم يتفرد به، فقد رواه الزبير بن بكّار فقال: حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون عن عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فذكره، وهو إسناد صحيح". اهـ. والصحيح أن هذا الإسناد من غلط بعض الرواة، فأدخل إسناداً في إسناد، كما بيّن ذلك الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (1/142) ، وقد سبقه إلى ذلك ابن القيّم في "الداء والدواء" (ص353-354) فقال: أما حديث ابن الماجشون عن عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً فكذب على ابن الماجشون؛ فإنه لم يحدّث بهذا، ولا حدّث به عنه الزبير بن بكّار، وإنما هذا من تركيب بعض الوضّاعين، ويا سبحان الله، كيف يتحمّل هذا الإسناد مثل هذا المتن؟! فقبّح الله الوضّاعين". اهـ. ومما يزيد هذا الحديث ضعفاً أن يعقوب بن عيسى اضطرب فيه، فمرة يقول: عن ابن أبي نجيح عن مجاهد مرفوعاً، فيرسله، ومرة يقول: عن الزبير عن عبد الملك عن عبد العزيز عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس فيسنده ويوصله. انظر السلسلة الضعيفة (1/590) . ويمكن أن يضاف إلى ذلك الاضطراب كون ابن أبي نجيح مدلّساً وقد عنعن هنا، كما أن هناك انقطاعاً آخر بين الخرائطي ويعقوب بن عيسى؛ فإن الخرائطي ولد في حدود سبع وثلاثين ومائتين تقريباً، ويعقوب مات في سنة ثلاث عشرة ومائتين، فبين ولادته ووفاة يعقوب أربع وعشرون سنة. انظر هامش بيان الوهم والإيهام (5/241) . وإضافة إلى ما سبق أن سويد بن سعيد قد اختلف عليه في هذا الحديث كما أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (12/479) من طريق أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ ابن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ به مرفوعاً. وهذا إسناد خطأ، والحمل فيه على أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، قال عنه الدارقطني: "ليس بالقويّ، يأتي بالمعضلات". انظر لسان الميزان (1/292) . وقال الخطيب: "رواه غير واحد عن سويد، عَنْ عَلِيِّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عن ابن عباس وهو المحفوظ". قلت: ولكنه معلول كما سبق.

الطيوريات #114

Sahih

114 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الرَّزَّاز، حَدَّثَنَا أبو شُعَيب عبد الله ابن الْحَسَنِ (1) الحرَّاني، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّار، حَدَّثَنَا هَمَّام بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ (2) قَالَ: ((كُنْتُ أدفعُ الزِّحامَ عنِ ابنِ عبّاسٍ فاحْتَبسْتُ عَنهُ أَيَّامًا فقالَ لِي: مَا حَبَسَك؟ قُلتُ: الحُمَّى، فقالَ: إِنِّيْ سمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلّمَ يقُولُ: "الحُمَّى مِنْ فَيْحِ (3) جَهنَّمَ فأَبْرِدُوْها (1) عنكُمْ بماءِ زَمْزَمَ")) (2) _________ (1) ابن أحمد بن أبي شعيب، الشيخ المعمّر المؤدِّب، كان مولده في سنة ستّ ومائتين، ومات سنة خمس وتسعين ومائتين ببغداد، وثّقه الدارقطني وأحمد بن كامل، وذكره ابن حجر في "اللسان" لأنه كان يأخذ الدراهم على الحديث. ترجمته في تاريخ بغداد (9/435-437) ، والمنتظم (6/79) ، وميزان الاعتدال (2/406) ، والعبر (2/101) ، والبداية والنهاية (11/107) ، ولسان الميزان (3/271) ، وشذرات الذهب (2/218-219) . (2) وقع في المخطوط "أبو حمزة"، والتصويب من التقريب. وهو نصر بن عمران بن عصام الضُبَعيّ ـ بضم المعجمة وفتح الموحّدة بعدعا مهملة ـ مشهور بكنيته. التقريب (561/ت7122) . (3) فيح وفوح وفي لفظ فور كلها بمعنى، والمراد به سطوع حرّها ووجهه. واختلف في نسبتها إلى جهنم: فقيل: حقيقة، واللهب الحاصل في جسم المحموم قطعة من جهنم، وقدّر الله ظهورها بأسباب تقتضيها، ليعتبر العباد بذلك، كما أن أنواع الفرح واللذّة من نعيم الجنة أظهرها في هذه الدار عبرةً ودلالةً، وقد جاء في حديث أخرجه البزار من حديث عائشة بسند حسن، وفي الباب عن أبي أمامة عند أحمد، وعن أبي ريحانة عند الطبراني، وعن ابن مسعود في مسند الشهاب ((الحُمّى حظّ المؤمن من النار)) ، وهذا كما في حديث الأمر بالإبراد أن شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ وأن الله أذن لها بنَفَسَين. وقيل: بل الخبر ورد مورد التشبيه، والمعنى: أن حرّ الحمّى شبيه بحرّ جهنم تنبيهاً للنفوس على شدّة حرّ النار، وأن هذه الحرارة الشديدة شبيهة بفيحها، وهو ما يصيب من قرُب منها من حرّها، كما قيل بذلك في حديث الإبراد، والأول أولى والله أعلم. فتح الباري (10/175) ، وانظر زاد المعاد (4/26) .

أَبِي جَمْرَةَ ← هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ ← أبو شُعَيب عبد الله ابن الْحَسَنِ الحرَّاني، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الرَّزّاز، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 114

Previous
123
Next
bookmark

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 113

All Chapters1. part One1. Lord, be well sealed2. Part Two2. Lord, Seal well, O generous.3. the third part3. Lord be pleased with your mercy4. part Four4. Lord, I conclude fine5. Fifth part5. May God be easy and not difficult6. Part VI6. Lord, be well sealed