Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1022

بمنزلة الوالد أعلمكم، فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، ولا يستطب بيمينه". وكان يأمر بثلاثة أحجار، وينهى عن الروث والرمة. أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة. ورواه الشافعي رحمه الله تعالى عن سفيان، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وفيه: "نهى عن الروث والرمة، وأن يستنجي الرجل بيمينه". أخرجه الحافظ أبو عوانة الإسفراييني في "صحيحه". ورواه مسلم مختصرا من حديث روح بن القاسم، عن سهيل، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبلن القبلة، ولا يستدبرها". وهذا الإسناد آخر ما تتبعه الدارقطني، وذكر أنه: "غير محفوظ من حديث سهيل، وإنما هو حديث ابن عجلان، حدث به الناس عنه، منهم: روح بن القاسم، كذا قال أمية - يعني ابن بسطام -، عن يزيد بن زريع".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْقَعْقَاعِ، ← سُهَيْلٌ، ← رواه مسلم مختصرا من حديث روح بن القاسم، ← الروث والرمة، وأن يستنجي الرجل بيمينه". أخرجه الحافظ أبو عوانة الإسفراييني في "صحيحه". ← أبي هريرة وفيه: "نهى ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← سُفْيَانَ، ← رواه الشافعي تعالى ← النسائي وابن ماجة ← الروث والرمة. أخرجه أبو داود،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1022

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1023

وروى شريك، عن الحجاج بن أرطأة، عن كليب بن هاشم، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تستقبل القبلة بعورتك ". أخرجه الحافظ أبو جعفر الطبري في "تهذيب الآثار". ومنهم: عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي - و"جزء": بفتح الجيم، وسكون الزاي، بعدها همزة. و"الزبيدي": بضم الزاي، وفتح الباء الموحدة - فروى ابن ماجة في "سننه" من حديث الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب: أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي يقول: أنا أول من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة"، وأنا أول من حدث الناس بذلك. ورواه عمرو بن الحارث، وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد. وله طريق أخرى [غريبة]، وهي: رواية ابن وهب، أخبرني غوث بن سليمان الحضرمي، عن أبيه، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة". رواه أبو الطاهر القاضي [ ...... ] عن محمد بن عبدوس، عن هارون - هو ابن معمر -،

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← كليب بن هاشم، ← الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، ← وروى شريك،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1023

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1024

عنه، وهو في التاسع عشر من "انتقاء الدارقطني من حديث القاضي". ومنهم: معقل بن أبي معقل الأسدي رضي الله عنه. روى أبو داود من حديث وهيب، عن [عمرو] بن يحيى، عن أبي زيد، عن معقل بن أبي معقل الأسدي رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن [نستقبل القبلتين] ببول أو غائط. وأخرجه ابن ماجة. قال أبو داود: و"أبو زيد: هو مولى بني ثعلبة". ومنهم: والد رجل من الأنصار غير مسمى. روى مالك في "الموطأ" عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن أبيه رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول. وفيه رجل مجهول [فهو] كالمنقطع. ومنهم: عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، من رواية مؤمل، عن حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن

«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ← مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ الْأَسَدِيِّ ← أَبِي زَيْدٍ ← بن يحيى ← منهم: معقل بن أبي معقل الأسدي روى أبو داود من حديث وهيب، ← عنه، وهو في التاسع عشر من "انتقاء الدارقطني من حديث القاضي".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1024

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1025

تستقبل القبلة. ومنهم: أسامة بن زيد رضي الله عنهما، رواية أبي بكر الحنفي، عن عبد الله بن نافع، عن أبيه، أنه سمع أسامة بن زيد رضي الله عنهما يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تستقبل القبلة بغائط أو بول. ومنهم: أبو سعيد الخدري رضي الله عنه، من رواية ابن لهيعة [ثنا] أبو الزبير، أخبرني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زجر أن تستقبل القبلة لبول. ومنهم: سهل بن حنيف رضي الله عنه، روى الحافظ أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي في "مسنده" عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عبد الكريم، عن الوليد بن مالك، عن عبد القيس، عن محمد بن قيس مولى سهل بن حنيف، عن سهل بن حنيف رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [له]: "أنت رسولي إلى أهل مكة، فقل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليكم السلام، ويأمركم إذا خرجتم فلا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها". وأخرجه الحافظ الفقيه أبو جعفر الطبري في "تهذيب الآثار" من جهة

أَبِيهِ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ نَافِعٍ ← تستقبل القبلة. ومنهم: أسامة بن زيد رواية أبي بكر الحنفي،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1025

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1026

عبد الرزاق عن ابن جريج، وفيه ذكر الإخبار [من] عبد الكريم لابن جريج، ومن الوليد بن مالك لعبد الكريم، ومن محمد بن قيس للوليد، ومن سهل لمحمد. رواه الطبري عن أحمد بن ثابت، عن عبد الرزاق. وذكر الدارمي بعد هذا الحديث حديث أبي أيوب، قال: "وهذا أصح من حديث عبد الكريم، وعبد الكريم شبه المتروك". قلت: يعني عبد الكريم بن أبي المخارق أبا أمية البصري، تبين ذلك في موضع آخر. ومنهم: عائشة رضي الله عنها، من رواية بقية بن الوليد، عن مبشر بن عبيد، عن الحجاج بن أرطأة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم سراقة بن مالك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله عن التغوط، فأمره أن يتنكب القبلة، ولا يستقبلها، ولا يستدبرها. وقد مر أتم منه. ومنهم: أبو أمامة رضي الله عنه. روى جعفر بن الزبير، عن القاسم، [عن] أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نهى أن نستقبل القبلة أو نستدبرها.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1026

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1027

و"جعفر بن الزبير" قيل فيه: "متروك". ومنهم: سراقة بن مالك، وسيأتي حديثه إن شاء الله تعالى. ذكر ما يستدل به على أن النهي عن ذلك لأجل القبلة من رواية عبد الرزاق، عن معمر، عن سماك بن الفضل، عن [أبي] رشدين الجندي: أن سراقة بن مالك كان يعلم قومه، فقال رجل: إن سراقة يعلم قومه حتى ليوشك أن يعلمهم كيف يأتون الغائط! فقام فيهم فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتى أحدكم الغائط فليكرم قبلة الله تعالى، فلا تستقبلوا القبلة ". وعن سهل بن عامر، عن عمرو بن جميع، عن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من جلس يبول قبال القبلة فذكر، فتحرف عنها إجلالا لها، لم يقم من مجلسه حتى يغفر له". وعن بقية بن الوليد، عن الوضين بن عطاء رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أكرم القبلة أكرمه الله". أخرجها كلها أبو جعفر الطبري في "تهذيب الآثار"، والأول رواه عن أحمد بن ثابت، عن عبد الرزاق، والثاني فيه عن عمرو بن جميع. وسيأتي حديث عن طاوس مسندا ومرسلا في إكرام القبلة إن

منهم: سراقة بن مالك، وسيأتي حديثه ← و"جعفر بن الزبير" قيل فيه: "متروك".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1027

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1028

شاء الله تعالى. ذكر من قال: إن ذلك من أجل المصلين روى البيهقي من حديث يعقوب بن كعب، عن حاتم، عن عيسى الخياط قال: قلت للشعبي: وأنا أعجب من اختلاف أبي هريرة وابن عمر، قال نافع عن ابن عمر: "دخلت بيت حفصة، فحانت مني التفاتة، فرأيت كنيف رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة"، وقال أبو هريرة: "إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها"! قال الشعبي: صدقا جميعا، أما قول أبي هريرة فهو في الصحراء، إن لله تعالى عبادا ملائكة وجن يصلون، فلا يستقبلهم أحد ببول ولا بغائط ولا يستدبرهم. وأما كنفهم هذه، فإنما هو بيت يبنى لا قبلة فيه. قال البيهقي: "وهكذا رواه موسى بن داود وغيره، عن حاتم بن إسماعيل"، وقال: "عيسى [بن أبي عيسى الخياط هذا: هو عيسى بن ميسرة، ضعيف] ". قلت: يقال في عيسى هذا: "الحناط" - بالحاء المهملة، والنون -، ويقال فيه:

مَنْ ← شاء الله تعالى.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1028

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1029

"الخباط" - بالخاء المعجمة، والباء الموحدة -، ويقال فيه أيضا: "الخياط" - بالخاء المعجمة، والياء آخر الحروف -، يجتمع في الثلاث. وعن وكيع أنه قال لأصحاب الحديث: "احفظوا: عيسى الخياط، وسالم الخياط، ومسلم الخياط". وحديث عيسى هذا أخرجه ابن ماجة مختصرا، ليس فيه ما يدل على المعنى الذي ترجمنا عليه، فلذلك تركناه. ذكر الرخصة في الاستقبال والاستدبار عموما وخصوصا روى مالك في "الموطأ" عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنه كان يقول: إن ناسا يقولون: إذا قعدت على حاجتك، فلا تستقبل القبلة

وَكِيعٌ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1029

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1030

ولا بيت المقدس. قال عبد الله: لقد ارتقيت على ظهر بيت لنا، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبل بيت المقدس لحاجته، ثم قال: لعلك من الذين يصلون على [أوراكهم]؟ قال: قلت: لا أدري والله! قال: يعني الذي يسجد ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض. "حبان" في هذا الإسناد: بفتح الحاء، وبعدها باء موحدة مشددة، كذلك هو في الموضعين. و"اللبنة": بفتح اللام، وكسر الباء الموحدة، ويقال: بكسر اللام، وسكون الباء. وهذا الحديث أخرجه البخاري من جهة مالك مطولا هكذا، وأخرجه النسائي من جهته أيضا، وليس فيه قصة السجود. ورواه الدارمي عن يزيد بن هارون، عن يحيى. والجماعة كلهم أخرجوه، فالترمذي أخرجه عن هناد، عن عبدة، عن عبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رقيت يوما على بيت حفصة، فرأيت

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1030

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1031

النبي صلى الله عليه وسلم على حاجته مستقبل [الشام] مستدبر الكعبة. قال: "هذا حديث حسن صحيح". انتهى. و"رقيت" - بكسر القاف -[ ...... ]: علوت [ ..... ]. حديث آخر: روى محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح عن مجاهد بن جبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلة [ببول]، فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها. أخرجه أبو داود وابن ماجة والترمذي، وقال: "حسن غريب". قال البيهقي في "الخلافيات": "قال أبو عيسى الترمذي: سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث - يعني حديث جابر -فقال: هذا حديث صحيح". وكذا حكى عبد الحق عن الترمذي، ونسبه إلى كتاب "العلل".

«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مجاهد بن جبير ← أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1031

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1032

وقد روى الدارقطني رحمه الله تعالى هذا الحديث من جهة إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، فزالت تهمة التدليس عن ابن إسحاق، ولفظه: عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم [قد نهانا] أن نستدبر القبلة، أو نستقبلها بفروجنا إذا أهرقنا الماء، ثم قد رأيته قبل موته بعام يبول مستقبل القبلة. أخرجه من حديث محمد بن شوكر وأبي الأزهر جميعا، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه. قال الدارقطني: "قال ابن شوكر: أن يستقبل القبلة، أو يستدبرها". وكذلك أخرجه ابن شاهين من جهة إبراهيم، وفيه: قال: حدثنا أبان بن صالح، والبيهقي من جهته أيضا، وفيه: حدثني أبان بن صالح. ورواه أبو محمد ابن الجارود في "المنتقى". و"أبان بن صالح" بن عمير: مكي، وثقه المزكون: [أبو] زكريا يحيى بن معين، وأبو زرعة الرازي، وأبو حاتم الرازي. [ ....... ]. حديث آخر: روى حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصلت، عن عراك، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ← جَابِرٍ ← ابن إسحاق، ولفظه: ← أبان بن صالح، فزالت تهمة التدليس ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← وقد روى الدارقطني تعالى هذا الحديث من جهة إبراهيم بن سعد،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1032

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1033

قوم يكرهون أن يستقبلوا [بفروجهم القبلة]، فقال: "أراهم قد فعلوها! استقبلوا بمقعدتي القبلة". أخرجه ابن ماجة من جهة وكيع، عن حماد. ورواه سريج بن يونس عن هشيم، عن خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصلت، عن عراك بن مالك، عن عائشة رضي الله عنها: أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم يستقبل القبلة لحاجته بعد النهي. أخرجه ابن شاهين. ورواه الخلال من جهة سريج أيضا. قال الأثرم: "قال أبو عبد الله: أحسن ما في الرخصة: حديث عائشة رضي الله عنها، وإن كان مرسلا، فإن مخرجه حسن. قلت له: عراك بن مالك قال: سمعت عائشة، فأنكره، وقال: عراك من أين سمع عائشة؟ ماله ولعائشة؟! هذا خطأ، إنما يروي عن عروة" - يعني عن عائشة رضي الله عنها -. وذكر ابن أبي حاتم في "المراسيل" من حكايته عن الأثرم، قال: "من روى هذا؟ قلت: حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، فقال: رواه غير واحد عن خالد الحذاء ليس فيه: سمعت، ثم قال غير واحد، عن حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء ليس فيه: سمعت".

قوم يكرهون

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1033

chevron_left Previous
1…959697…146
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter