Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #914

وكسر السين -: فتكلم فيه يحيى بن معين، وأخرج عنه البخاري. ذكر ما استدل به على نسخ الوضوء مما مست النار روى أبو داود من حديث علي بن عياش، عن شعيب [بن] أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه قال: "كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما [غيرت] النار". قال أبو داود: "هذا اختصار من حديث الأول" - يريد الحديث الذي قدمناه من طريق أبي داود -. وأخرج النسائي هذا الحديث أيضا من حديث علي بن عياش. و"عياش": بالياء آخر الحروف، والشين المعجمة. وفي كتاب "العلل" لابن أبي حاتم: "سألت أبي عن حديث رواه [علي] بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 914

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #915

جابر رضي الله عنه قال: "كان آخر الأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار". فسمعت أبي يقول: هذا حديث مضطرب المتن، إنما هو: أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ولم يتوض، كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه. [ويحتمل] أن يكون شعيب حدث به من حفظه فوهم فيه". وقال في موضع آخر: "إنما هو: أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا، ثم صلى ولم يتوض". قلت: الذي ذكره أبو داود أقرب مما ذكره أبو حاتم فإن المتنين [متباعدا] اللفظ - أعني قوله: "كان آخر الأمر"، وقوله: "أكل كتفا، ثم صلى ولم يتوضأ" -، ولا يجوز التعبير بأحدهما عن الآخر. والانتقال من أحدهما إلى الآخر إنما يكون عن غفلة شديدة. وأما ما ذكره أبو داود: أنه اختصار من حديث الأول فأقرب، لأنه يمكن أن يعبر بهذه العبارة عن معنى الرواية الأولى، والله عز وجل أعلم. وروى الطبراني من حديث قريش بن حيان، عن يونس بن أبي خلدة، عن محمد بن مسلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل آخر [أمريه] لحما، ثم صلى ولم يتوضأ. وروى سعيد - هو ابن منصور -، ومن جهته أخرجه الحازمي: حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط، عن أبيه، عن سويد بن سرحان، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل طعاما، وأقيمت الصلاة، فقام

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 915

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #916

وقد كان توضأ قبل ذلك، فأتيته بماء ليتوضأ فانتهرني، وقال لي: "وراءك! " فساءني ذلك، ثم صلى، فشكوت ذلك إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله! إن المغيرة بن شعبة قد شق عليه انتهارك إياه، خشي أن يكون في نفسك عليه شيء، فقال: "ليس في نفسي عليه شيء إلا خير، ولكنه أتاني بماء لتوضأ، وإنما أكلت طعاما، ولو فعلت ذلك فعل الناس ذلك من بعدي" قال الحازمي: "هذا حديث يروى عن سويد من غير وجه، فمنهم من يقول فيه: "كان يتوضأ قبل ذلك"، ومنهم من يقول: "كان يتوضأ قبل ذلك"، والله عز وجل أعلم ". ذكر ما استدل به على أن الوضوء مما مست النار بعد الرخصة روى مالك رحمه الله تعالى عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار مولى بني حارثة، عن سويد بن النعمان أنه أخبره: أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء - وهي من أدني خبير - نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى العصر، ثم دعا بالأزواد، فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فثري، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكلنا، ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضأ. أخرجه البخاري من حديث مالك.

لي: "وراءك! فساءني ذلك، ثم صلى، فشكوت ذلك إلى عمر بن الخطاب

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 916

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #917

و"بشير": بضم الباء الموحدة، وفتح الشين المعجمة. و"يسار": أوله ياء آخر الحروف، وبعدها سين مهملة. و"حارثة": أوله حاء مهملة، وبعد الراء ثاء مثلثة. قال صحاب "الاقتضاب": " "السويق": طعام يتخذ من قمح أو شعير يدق، فيكون شبه الدقيق، إذا احتيج إلى أكله خلط بماء أو لبن أو رت أو نحوه". وقال قوم: هو الكعك. وقوله: "فأمر به فثري"، أي: بل لما كان لحقه من اليبس والقدم. يقال: ثرى التراب يثريه. ويقال: ثرى المكان، أي: رشه ". انتهى. ووجه الاستدلال: قال بعضهم: إن حديث سويد بن النعمان هذا كان قبل فتح خيبر، وإنما قدم أبو هريرة بعد فتح خيبر على ما صرحت به التواريخ. وروى الطبراني من حديث عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، حدثني زيد بن جبيرة بن محمود بن [أبي] جبيرة الأنصاري - من بني عبد الأشهل -، عن أبيه جبيرة بن محمود، عن سلمة بن سلامة بن وقش صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنهما دخلا وليمة - وسلمة على وضوء -، فأكلوا ثم خرجوا، فتوضأ سلمة، فقال له جبيرة: ألم تكن على وضوء؟ قال: بلى، ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم - وخرجنا من دعوة دعينا لها ورسول الله صلى الله عليه وسلم -، وهو على وضوء، فأكل ثم توضأ، فقلت له: ألم تكن على وضوء يا رسول الله؟!

بَعْضِهِمْ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 917

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #918

قال: "بلى، ولكن الأمر يحدث، وهذا مما [قد] حدث". رواه عثمان بن سعيد الدارمي، عن عبد الله بن صالح، ومن جهته أخرجه البيهقي، واللفظ للطبراني. ورواه ابن شاهين بإسناد أجود من هذا إلى الليث، فأخرجه عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث، عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن زيد بن جبيرة [بن محمود بن أبي جبيرة الأنصاري، ثم من بني عبد الأشهل، عن أبيه جبيرة بن محمود، عن سلمة بن سلامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم] - وكان آخر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن يكون أنس بن مالك، فإنه بقي بعده -، وفيه: "من دعوة دعينا لها ورسول الله صلى الله عليه وسلم على وضوءه". [زيد بن] جبيرة قال البخاري: "متروك الحديث". "وقش": بفتح الواو والقاف معا، آخره شين معجمة. وروى الحازمي من جهة سعيد - هو ابن منصور -، ثنا فليح بن سليمان قال: سألنا الزهري عما مست النار، قال: فأخبرنا في ذلك بأحاديث

كان آخر أصحاب النبي إلا ← زَيْدِ بْنِ جَبِيرَةَ، ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ ← اللفظ للطبراني. ورواه ابن شاهين بإسناد أجود من هذا إلى الليث، فأخرجه ← عبد الله بن صالح، ومن جهته أخرجه البيهقي، ← وهذا مما حدث". رواه عثمان بن سعيد الدارمي، ← "بلى، ولكن الأمر

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 918

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #919

أمر فيها بالوضوء عن أبي هريرة، وعمر بن عبد العزيز، عن خارجة بن زيد، وعن سعيد بن خالد، وعن عبد الملك بن أبي بكر، فقلت له: إن هاهنا رجلا من قريش يقال له عبد الله بن محمد يحدث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى أهل سعد بن الربيع في نفر من أصحابه، [فيهم] جابر بن عبد الله، فأكلنا خبزا ولحما، ثم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا معه، وما مس أحد منا وضوءا، وانصرفت مع أبي بكر رضي الله عنه في ولايته من المغرب، فابتغى عشاء، فقيل له: ليس هاهنا إلا هذه الشاة - وقد ولدت -، [فحلبها وطبخ] لنا لبأ، فأكل وأكلنا معه، ثم خرج إلى المسجد، فصلى بنا وما مس ماء ولا مسست، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ربما جفن لنا في ولايته، فأكلنا الخبز واللحم، فيخرج فيصلي ونصلي معه وما يمس أحد منا وضوءا. فقال الزهري: وأنا أحدثكم أيضا - إن كنتم تريدونه -: حدثني جعفر بن عمرو بن أمية، عن أبيه عمرو بن أمية رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل عضوا، فصلى ولم يتوضأ. فقلنا: فما بعد هذا؟ فقال: إنه يكون أمر، ويكون بعده الأمر. و"الحازمي": بالحاء المهملة، والزاي المعجمة. و"جبيرة" بفتح الجيم، وكسر الباء ثاني الحروف. و"اللبأ" - مسكور اللام، بعدها باء ثاني الحروف، بعدها همزة مقصورة -: وهو ما يطبخ من لبن أول الوضع. وقوله: "جفن" - أي: اتخذ لهم طعاما في جفنة -: مفتوح الجيم، مشدد الفاء.

عبد الملك بن أبي بكر، فقلت له: ← سَعِیْدُ بْنُ خَالِدٍ ← خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، ← أبي هريرة، وعمر بن عبد العزيز، ← أمر فيها

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 919

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #920

باب حكم الحدث قد تقدم قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ". رواه مسلم من حديث سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد قال: دخل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما على ابن عامر يعوده [وهو مريض]، فقال: ألا تدعو الله لي يا ابن عمر؟! فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول"، وكنت على البصرة. وأخرجه الترمذي وابن ماجة من حديث سماك مختصرا. وفي رواية للترمذي: "إلا بطهور". وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة من حديث شعبة، عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه، والنسائي من حديث أبي عوانة، عن قتادة

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 920

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #921

ولفظه: "لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول". وانفرد ابن ماجة بحديث هشام بن حسان، عن الحسن، عن أبي بكرة، وبحديث محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس. وروى أبو داود من حديث ابن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم". و"ابن عقيل" - بفتح العين وكسر القاف -: عبد الله بن عقيل نسب إلى جده، وقد تقدم ذكره. وأخرجه الترمذي. فصل في منع المحدث من الطواف روى الترمذي رحمه الله تعالى من حديث جرير، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف حول البيت مثل الصلاة، إلا أنكم تتكلمون فيه. فمن تكلم فيه

عَلِيٍّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، ← أنس. وروى أبو داود من حديث ابن عقيل، ← سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ، ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← أبي بكرة، وبحديث محمد بن إسحاق، ← الْحَسَنُ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 921

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #922

فلا [يتكلمن] إلا بخير". وهذا الحديث قد روي مرفوعا وموقوفا. فرفعه من ثلاثة أوجه: أحدها: رواية عطاء بن السائب المذكورة آنفا من حديث جرير. ورواه أيضا عن عطاء مرفوعا: فضيل بن عياض وموسى بن أعين وسفيان. أخرجها كلها البيهقي. ولفظه في رواية موسى بن أعين: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف بالبيت صلاة، ولكن الله أحل لكم المنطق [فيه]، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير". قال البيهقي: "وبمعناه في رواية الفضيل". انتهى. وقد أخرجه الحاكم أبو عبد الله في "الجامع الصحيح المستدرك" من حديث السفيانين، عن عطاء مرفوعا. فروى حديث الثوري عن علي بن [حمشاذ] العدل، عن محمد بن صالح الهمذاني، عن عبد الصمد بن [حسان]، عن سفيان الثوري، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطواف بالبيت صلاة،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 922

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #923

إلا أن الله قد أحل لكم فيه الكلام، فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير". وروى حديث سفيان بن عيينة عن أبي بكر ابن إسحاق، عن [بشر] بن موسى، عن الحميدي، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما [يرفعه] إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف بالبيت مثل الصلاة، إلا أنكم تتكلمون، فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير". قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد أوقفه جماعة". الثاني: رواية معن بن عيسى عن موسى بن أعين، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف بالبيت صلاة، ولكن الله تعالى أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير". الثالث: رواية الباغندي عن عبد الله بن عمران، عن ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأما الموقوف: فرواية عمر بن أحمد بن يزيد عن عبد الله بن عمران، عن ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما. أخرجها البيهقي.

إلا

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 923

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #924

فأما طريق عطاء بن السائب، فإن عطاء من الثقات، قال الإمام أحمد فيه: "ثقة ثقة، رجل صالح". وقال في رواية أبي طالب: "من سمع منه قديما كان صحيحا، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء، سمع منه قديما شعية والثوري، وسمع منه [حديثا] جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل -[يعني ابن علية - وعلي] بن عاصم، فكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها". وقال يحيى بن معين: "ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب، وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط، إلا شعبة وسفيان". وقال يحيى بن معين: "اختلط عطاء، فمن سمع منه قديما فهو صحيح، وما سمع منه جرير [وذووه] ليس من صحيح حديث عطاء". انتهى. وقد حصلت الفائدة برواية سفيان الثوري التي [أخرجها] الحاكم عن عطاء، وسفيان - كما تقدم - سمع منه قبل الاختلاط، فهي على رواية جرير التي خرجها الترمذي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 924

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #925

وأما "ليث بن أبي سليم"، فرجل صالح صدوق يستضعف، وقد أخرج له مسلم في المتابعات. وقد يقال: فلعل اجتماعه مع عطاء يقوي رفع الحديث. وأما رواية الباغندي عن عبد الله بن عمران، فإن البيهقي لما ذكرها قال: "ولم يصنع شيئا" - يريد الباغندي في رفعه لهذه الرواية -. قال: "فقد رواه ابن جريج وأبو عوانة عن إبراهيم بن ميسرة موقوفا". و"الباغندي": بفتح الباء الموحدة، وبعد الألف غين معجمة مفتوحة، بعدها نون ساكنة، بعدها دال. فصل في مس المحدث المصحف فروى مالك رحمه الله تعالى في "الموطأ" عن عبد الله بن أبي بكر - وهو [ابن] محمد بن عمرو بن حزم -: أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم: "أن لا يمس القرآن إلا طاهر". هذا مرسل. ورواه الدارقطني في "الغرائب" من جهة إسحاق الطباع، أخبرني مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه قال: كان في

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 925

chevron_left Previous
1…868788…146
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter