Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #398

وذكر الخلال عن عبد الله بن أحمد قال: قال أبي: "ليس يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في تخليل اللحية شيء". وذكر عن أبي داود قال: قال أحمد: "تخليل اللحية قد روي فيه أحاديث، ليس يثبت فيه حديث، وأحسن شيء فيه حديث شقيق عن عثمان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فخلل لحيته أو مسح لحيته". ومنها: رواية مطر الوراق عن أنس، رواها الطبراني في "الأوسط" من حديث عتاب بن محمد [بن] شوذب، عن عيسى الأزرق، عن مطر الوراق، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأدخل يده تحت حنكه فخلل لحيته، فقلت: ما هذا؟ قال: "بهذا أمرني ربي". رواه عن إسماعيل بن عبد الله الضبي، عن داود بن حماد عنه، وقال: "لا يروى عن مطر إلا بهذا الإسناد". ومنها: رواية الفضل البصري عن أنس، من رواية عبثر بن القاسم، عن سفيان الثوري، عن الفضل البصري، عن أنس رضي الله عنه قال: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخلل لحيته، فقال: "هكذا أمرني ربي". ذكر مهنا قال: "قلت لأحمد: حدثوني عن عبثر بن القاسم ... ، فذكره [ ... ]، وسألته عن الفضل البصري [ ...... ] ".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 398

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #399

ومنها رواية يزيد عن أنس، رواه الطبراني من جهة شجاع بن الوليد أبي بدر، أخبرنا الرحيل بن معاوية، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ خلل لحيته. قال: "لم يرو هذا الحديث عن الرحيل إلا شجاع بن الوليد". ورواه الحافظ أبو بكر الخطيب في كتاب "المتفق والمفترق" من حديث وكيع، عن الهيثم بن أبي الهيثم، عن يزيد بن أبان، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريل فقال: يا محمد! خلل لحيتك عند الطهور". وهذا غير [ ...... ] الهيثم بن أبي القاسم. [ثم روى الخطيب] من طريق العباس [بن محمد، قال: سمعت يحيى بن] معين يقول: "الهيثم بن [جماز] ضعيف".

أَنَسٍ، ← يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ ← الهيثم بن أبي الهيثم ← رواه الحافظ أبو بكر الخطيب في كتاب "المتفق والمفترق" من حديث وكيع، ← الرحيل إلا شجاع بن الوليد". ← لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ ← كان النبي إذا توضأ خلل لحيته. ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← الرُّحَيْلُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← أنس، رواه الطبراني من جهة شجاع بن الوليد أبي بدر، ← ومنها رواية يزيد

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 399

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #400

ومنهم عمار بن ياسر، فروى الترمذي عن ابن [أبي] عمر، عن سفيان، عن عبد الكريم بن أبي المخارق أبي أمية، عن حسان بن بلال قال: رأيت عمار بن ياسر توضأ فخلل لحيته، فقيل له - أو قال: فقلت له -: أتخلل لحيتك؟ فقال: وما يمنعني ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلل لحيته؟ وعن ابن أبي عمر، عن سفيان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن حسان بن بلال، عن عمار رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وروى هذه الطريق الثانية ابن ماجه أيضا، عن ابن أبي عمر، ولفظه: عن عمار قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلل لحيته. قال الترمذي: "سمعت إسحاق بن منصور يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: قال ابن عيينة: لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل". وذكر ابن أبي حاتم في كتاب "العلل" عن أبيه أنه قال: "لم يحدث [بهذا] أحد سوى ابن عيينة عن ابن أبي عروبة. قلت: هو صحيح؟ قال: لو كان صحيحا لكان في مصنفات ابن أبي عروبة". وفهمت من المكتوب هاهنا ما معناه: أن ابن عيينة لم يذكر في هذا الحديث السماع، أو الخبر، أو ما يقارب هذا. قال: "وهذا أيضا مما يوهنه".

أَبِيهِ ← ابن أبي حاتم في كتاب "العلل" ← ابن عيينة: لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل". ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ← التِّرْمِذِيُّ، ← رأيت رسول الله يخلل لحيته. ← عَمَّارٍ ← ابن أبي عمر، ولفظه: ← روى هذه الطريق الثانية ابن ماجه أيضا، ← عَمَّارٍ ← حَسَّانَ بْنِ بِلاَلٍ ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ أَبِي عُمَرَ ← وما يمنعني ولقد رأيت رسول الله يخلل لحيته؟ ← فقلت له أتخلل لحيتك؟ ← رأيت عمار بن ياسر توضأ فخلل لحيته، فقيل له أو ← حَسَّانَ بْنِ بِلاَلٍ ← عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ أَبِي أُمَيَّةَ، ← سُفْيَانَ، ← ابْنِ عُمَرَ ← ومنهم عمار بن ياسر، فروى الترمذي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 400

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #401

قلت: أما كونه ليس في كتب ابن أبي عروبة فليس بالعلة القوية بانفراده، ولكن لعله يضمه إلى ما يقع لسفيان من تدليس أحيانا، مع كونه لم يذكر السماع. وفيما رأيت من كتاب "اختصار الخلال": "عن مهنا: قلت لأحمد: حدثوني عن الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن حسان بن بلال، عن عمار رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ خلل لحيته. قال أبو عبد الله: إما أن يكون الحميدي اختلط، وإما أن يكون الذي حدث عنه خلط. قلت: كيف؟ فحدثني أحمد قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن حسان بن بلال، عن عمار ..... ، بهذا الحديث، وذكر كلاما آخر". قلت: وقد تقدم رواية ابن أبي عمر، عن سفيان، كما ذكر لأحمد، عن الحميدي، فخرج الحميدي والراوي عن العهدة، ولهذا لم ينكر أبو حاتم رواية سفيان له، بل حكم رواه عن [ابن] أبي عروبة [ ...... ]. قال مهنا: "قال عباس العنبري لأحمد: قال أبو الحسن - يعني علي بن المديني -: لم يسمع قتادة هذا إلا من عبد الكريم، قال أحمد: كأن علي بن المديني قد عرف الحديث".

عَمَّارٍ ← حَسَّانَ بْنِ بِلاَلٍ ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← مهنا: قلت لأحمد: حدثوني

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 401

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #402

وأورد الطبراني حديث سفيان بن عيينة عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن حسان بن بلال، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فخلل لحيته، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد، تفرد به سفيان بن عيينة". ومنهم: عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وسيأتي حديثه إن شاء الله تعالى. ورأيت فيما نقل من "كتاب الخلال": أخبرنا محمد بن الحسن بن هارون، حدثني أبو الفضل جعفر بن محمد المخرمي، ثنا عفان، ثنا بشر بن منصور، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان إذا توضأ خلل لحيته. قال جعفر بن محمد: قال أحمد: "ليس في التخليل أصح من هذا". قلت: هو موقوف هاهنا، وقد روي مرفوعا. أخرجه الطبراني في "الأوسط" من حديث مؤمل بن إسماعيل، ثنا عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان إذا توضأ خلل لحيته وأصابع رجليه، ويزعم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك. رواه [عن] أحمد بن محمد بن صدقة، عن أحمد بن محمد بن أبي بزة، عن مؤمل، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن عمر إلا مؤمل".

عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ← حَسَّانَ بْنِ بِلاَلٍ ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← وأورد الطبراني حديث سفيان بن عيينة

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 402

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #403

ومنهم: أبو أيوب الأنصاري، رواه ابن ماجه من حديث محمد بن ربيعة الكلابي، عن واصل بن السائب الرقاشي، عن أبي سورة، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فخلل لحيته. و"واصل بن السائب" أبو يحيى الرقاشي البصري: قال أبو حاتم والبخاري: "منكر الحديث"، وقال النسائي: "متروك الحديث". و"أبو سورة" - ابن أخي أبي أيوب الأنصاري -: ذكروه بالرواية عن أبي أيوب، وبرواية واصل [عنه]. ومنهم: جابر بن عبد الله، من رواية شيخ من أهل نيسابور، عن مقاتل بن حيان، عن الحسن، عن جابر رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فخلل لحيته كأنها أنياب مشط. وذكر الخلال عن عبد الله بن أحمد: "قال أبي: ما أرى هذا الشيخ بشيء، ضعفه جدا ". قال عبد الله: هذا الشيخ [ ..... ]. وقال مهنا:

مُهَنَّا ← عبد الله: هذا الشيخ ← أبي: ما أرى هذا الشيخ بشيء، ضعفه جدا ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← الْخَلَّالُ، ← رأيت النبي توضأ فخلل لحيته كأنها أنياب مشط. ← جَابِرٍ ← الْحَسَنُ، ← مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، ← برواية واصل ومنهم: جابر بن عبد الله، من رواية شيخ من أهل نيسابور، ← أَبِي أَيُّوبَ، ← "أبو سورة" ابن أخي أبي أيوب الأنصاري ذكروه ← النسائي: "متروك الحديث". ← أبو حاتم والبخاري: "منكر الحديث"، ← رأيت رسول الله توضأ فخلل لحيته. و"واصل بن السائب" أبو يحيى الرقاشي البصري: ← اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ ← أَبِي سَوْرَةَ ← وَاصِلِ بْنِ السَّائِبِ الرَّقَاشِيِّ ← ومنهم: أبو أيوب الأنصاري، رواه ابن ماجه من حديث محمد بن ربيعة الكلابي،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 403

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #404

"سألت أحمد عن أصرم بن غياث، فقال: من أهل نيسابور، إلا أنه حدثنا عن مقاتل بن حيان، عن الحسن، عن جابر .... ، يعني هذا الحديث، فسألته عن مقاتل بن حيان إلا أنه حدث بهذا الحديث. فقلت له: الحديث منكر؟ [ ..... ] قلت: سمع مقاتل بن حيان من الحسن؟ قال: لا أدري". وروى الخلال من جهة مهنا: أنه سأل أبا عبد الله عن أصرم بن غياث، فقال: "من أهل خراسان، كتب عنه رقعة ثم خرقها، كانت فيها أحاديث منكرة". قال: "وكان أصرم رجلا له أدب وهيئة حسنة، لكن أحاديثه منكرة". ومنهم: أبو أمامة، روى الطبراني في "معجمه الكبير" من حديث عمر بن سليم الباهلي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ خلل لحيته. رواه عن عبيد بن غنام، عن أبي بكر بن أبي شيبة - ح -، وعن محمد بن يحيى المروزي، [ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي]، قالا: ثنا زيد بن حباب، ثنا عمر بن سليم. و"عمر بن سليم" الباهلي البصري: قال صاحب "الكمال" روى عن [أبي غالب]، وعن أبي الوليد [صاحب] ابن عمر، روى عنه سهل بن

من أهل نيسابور، إلا ← أَصْرَمُ بْنُ غِيَاثٍ، ← سَأَلْتُ أَحْمَدَ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 404

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #405

تمام، وعبد الوارث، وابنه عبد الصمد بن عبد الوارث، وعبيد بن عقيل، وزيد بن الحباب، ومسلم بن إبراهيم. قال ابن أبي حاتم: "سئل أبو زرعة عنه فقال: صدوق". وقال: "سألت أبي عنه فقال: شيخ". روى له أبو داود وابن ماجه". انتهى. و"أبو غالب": حزور - بفتح الحاء المهملة، والزاي المعجمة معا، وتشديد الواو المفتوحة، وآخره راء مهملة -. فصل في عرك العارضين عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك، ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها. أخرجه ابن ماجه، ثم الدارقطني في "سننهما". وفي هذا الحديث أمران: أحدهما: عبد الواحد بن قيس، واختلفوا في عدالته، فوثقه يحيى بن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 405

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #406

معين وأباه يحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن إسماعيل البخاري. الثاني: التعليل بالإرسال والوقف، قال الدارقطني: "قال ابن أبي حاتم: "قال أبي: روى هذا الحديث الوليد، عن الأوزاعي، عن عبد الواحد [عن] يزيد الرقاشي وقتادة، قالا: كان النبي صلى الله عليه وسلم ... ، مرسلا، وهو [أشبه بالصواب] ". قال الدارقطني: "ورواه أبو المغيرة، عن الأوزاعي موقوفا"، ثم [أخرج] بسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما: كان إذا توضأ ... ، نحو قول [ابن] أبي العشرين، إلا أنه لم يرفعه. قال: "وهو الصواب". انتهى. ومشى عبد الحق في "أحكامه" على هذا، فقال بعد ذكر الحديث:

ابن عمر كان إذا توضأ نحو قول أبي العشرين، إلا ← الأوزاعي موقوفا"، ثم بسنده ← الدارقطني: "ورواه أبو المغيرة، ← كان النبي مرسلا، وهو ← عبد الواحد يزيد الرقاشي وقتادة، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أبي: روى هذا الحديث الوليد، ← ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ← الدَّارَقُطْنِيُّ ← محمد بن إسماعيل البخاري. الثاني: التعليل بالإرسال والوقف، ← معين وأباه يحيى بن سعيد القطان،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 406

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #407

"والصحيح أنه [من] فعل ابن عمر غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ". فقال ابن القطان: "وقد يظن أن تعليله إياه إنما هو ما ذكر من وقفه ورفعه، وليس ذلك بصحيح، فإنه إنما كان يصح أن يكون هذا علة، لو كان رافعه ضعيفا، وواقفه ثقة، ففي مثل هذا الحال كان يصدق قوله: "الصحيح موقوف من [فعل] ابن عمر "، أما إذا كان رافعه ثقة [وواقفه ثقة]، فهذا لا يضره ولا هو علة فيه. وهذا حال هذا الحديث، فإن رافعه عن الأوزاعي هو عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين كاتبه، وواقفه عنه هو أبو المغيرة، وكلاهما ثقة، والقضاء للوقف على الرفع يكون خطأ ". قال: "وبعد هذا، فعلة الخبر هي [غير] ذلك، وهي ضعف عبد الواحد بن قيس [راويه] عن نافع، عن ابن عمر، وعنه [رواه] الأوزاعي في الوجهين. قال ابن معين: "عبد الواحد بن قيس الذي روى عنه الأوزاعي شبه لاشيء".

وَالصَّحِيحُ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 407

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #408

[وإذ الموقوف] الذي صحح لا بد فيه من عبد الواحد المذكور، فليس إذا بصحيح. والدارقطني لم يقل في الموقوف: "صحيح"، ولا: "أصح"، إنما قال في رواية أبي المغيرة بوقفه: "هي الصواب"، فاعلم ذلك ". قلت: عبد الحق تبع للدارقطني فيما قال، وقول ابن القطان:"إنما كان يصح أن يكون هذا علة لو كان رافعه ضعيفا، وواقفه ثقة"، في هذا الحصر نظر، فقد يأخذون ذلك من كثرة الواقفين، أو تقديم مرتبة الواقف على الرافع، ولعل هذا منه عند من قال ذلك، فإن أبا المغيرة عبد القدوس بن الحجاج احتج به الشيخان، وعبد الحميد روى له الترمذي وابن ماجه، ووثقه الرازي. وقال ابن معين: "ليس به بأس". وقال العجلي قريبا منه. وقال النسائي: "ليس بالقوي". وقال البخاري: "شامي ربما يخالف في حديثه". وقدمه هشام بن عمار على أصحاب الأوزاعي، فقال في حكاية: "أوثق أصحابه كاتبه عبد الحميد". ولعل أبا الحسن ابن القطان أراد: إنما يصح ذلك في النظر الصحيح عنده.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 408

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #409

فصل في مارود في نضح بطن اللحية روى عبد الله بن ناجية، حدثني زيد بن علي بن حسين بن زيد، حدثني علي بن جعفر بن محمد، [عن جعفر بن محمد]، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنت أوضئ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكن يدع نضح غابته [ثلاثا] تحت ذقنه. قال حسين: "قلت لجعفر: ما الغابة؟ فأشار بيده إلى بطن لحيته". أخرجه الحافظ أبو بكر ابن علي الخطيب في "المتفق والمفترق". و"الغابة": بالغين المعجمة، والباء ثاني الحروف. فصل في مسح الماقين عن سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الأذنان من الرأس"، [وكان يمسح رأسه مرة]، وكان يمسح الماقين. لفظ أبي عبد الله ابن ماجه. رواه عن محمد بن زياد الزيادي،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 409

Previous
434445
Next
All Chapters1. Book1. Chapter