Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1526

أخرى ذكر فيها حرام بن معاوية، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وروى عن عمر، وروى معمر عن زيد بن رفيع عنه. وروى عبيد الله بن [عمرو]، عن زيد بن رفيع، فقال: عن حرام بن حكيم. قال ابن أبي حاتم: "سمعت أبي يقول ذلك"، فجعلهما كما ترى رجلين في ترجمتين، إحداهما: ذكر فيها حرام بن حكيم، والأخرى ذكر فيه: حرام بن معاوية، وتبع في ذلك البخاري، وزعم الخطيب أن البخاري وهم في ذلك، وأنه رجل واحد يختلف فيه على معاوية بن صالح في اسم أبيه، وساق جميع ما يتولى بيانه من ذلك بأسانيده مما يقف عليه من أراده في كتابه المسمى ب "الجمع والتفريق في أوهام البخاري". وممن عمل فيه عمل البخاري وابن أبي حاتم: أبو الحسن الدارقطني في كتابه في "المؤتلف والمختلف"، وقد تبين المقصود، وهو علة الخبر. ولما ذكر أبو محمد في باب الحيض حديث حرام هذا عن عمه - فيما يحل للرجل من امرأته وهي حائض - قال بعده: "حرام ضعيف"، ولا أدري من أين جاءه تضعيفه، إنما هو مجهول الحال، فاعلم ذلك".

زعم الخطيب ← تبع في ذلك البخاري، ← فيه: حرام بن معاوية، ← فيها حرام بن حكيم، والأخرى ← ذلك"، فجعلهما كما ترى رجلين في ترجمتين، إحداهما: ← أَبِي ← ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ← حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، ← زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، ← زيد بن رفيع عنه. وروى عبيد الله بن ← عمر، وروى معمر ← فيها حرام بن معاوية، روى ← أُخْرَى:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1526

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1527

فصل في نضح ما يشك في إصابة النجاسة له من الثوب قد تقدمت رواية [مالك] في حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: "فلتقرصه، ثم لتنضحه". وروى البخاري من حديث ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن بن القاسم، حدثه عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كانت إحدانا تحيض، ثم تقترص الدم من ثوبها عند طهرها فتغسله، وتنضح على سائره، وتصلي فيه". وأخرجه ابن ماجه من حديث ابن وهب أيضا. وف رواية سفيان عند [الترمذي] عن هشام - في حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما -: أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الثوب يصيبه الدم من الحيضة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حتيه، ثم اقرصيه بالماء، ثم رشيه، وصلي فيه". قال أبو عوانة في "صحيحه": "رواه ابن عيينة، عن هشام قال: "حتيه،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1527

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1528

ثم اقرصيه بالماء، ثم رشيه، وصلي فيه". فأما أصحاب هشام رووه: "لتنضحه"، إلا سفيان". وعند أبي داود في رواية محمد بن إسحاق، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: سمعت امرأة تسأل النبي صلى الله عليه وسلم: كيف تصنع إحدانا بثوبها إذا رأت الطهر، أتصلي فيه؟ قال: "تنظر، فإن رأت فيه دما فلتقرصه بشيء من ماء، ولتنضح ما لم تر، ولتصل فيه". وعند أبي داود أيضا حديث سهل بن حنيف في المذي أيضا من رواية محمد بن إسحاق، حدثني سعيد بن [عبيد] بن السباق، عن أبيه، عن سهل بن حنيف قال: كنت ألقى من المذي شدة، وكنت أكثر منه الاغتسال، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: "إنما يجزئك من ذلك الوضوء". قلت: يا رسول الله! فكيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال: "يكفيك أن تأخذ كفا من ماء، فتنضح بها بين ثوبك حيث ترى أنه أصابه". لفظ أبي داود. وأخرجه ابن ماجه والترمذي وصححه. وتقدمت رواية مسلم من حديث أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عائشة رضي الله عنها، وفيه: إنما كان يجزئك - إن رأيته -

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1528

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1529

أن تغسل مكانه، فإن لم تر نضحت حوله .... ، الحديث. وفي "المسند" في رواية أبي معشر هذا، عن النخعي، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنه قالت: "كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا رأيته فاغسله وإلا فرشه ". وروى أبو بكر ابن الجهم المالكي في كتابه من حديث وهيب، عن منصور، عن أمه صفية بنت شيبة: أنها سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: "تغسل الحائض ما ظهر لها من دم المحيض في الثوب، ثم ترشه". رواه عن إسماعيل - هو ابن إسحاق -، عن وهيب. وروى محمد بن أبي يعقوب: حدثنا ابن أبي عدي، ثنا سعيد، عن قتادة عن سعيد بن المسيب - في الذي يصيب ثوبه الجنابة ثم تخفى عليه -: "إذا علمت مكانه فاغسله، وإن خفي عليك فرش عليه". فصل في ما يستدل به على ترك النضح روى أبو داود من حديث [جابر بن صبح، سمعت خلاسا الهجري]، عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبيت في الشعار الواحد - وأنا حائض طامث -، فإن أصابه مني شيء غسل مكانه لم يعده

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1529

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1530

[ثم صلى فيه]، وإن أصاب ثوبه - يعني مني شيء - غسل مكانه لم يعده، وصلى فيه. وأخرجه النسائي. وروى أبو داود أيضا من حديث عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا بكار بن يحيى قال: حدثتني جدتي قالت: دخلت على أم سلمة رضي الله عنها فسألتها امرأة من قريش عن الصلاة في ثوب الحائض، فقالت أم سلمة رضي الله عنها: "قد كان يصيبنا الحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتلبث إحدانا أيام محيضها، ثم تطهر فتنظر الثوب الذي كانت تقلب فيه، فإن أصابه دم غسلناه وصلينا فيه، وإن لم يكن أصابه شيء تركناه، فلم يمنعنا ذلك أن نصلي فيه. وأما الممتشطة فكانت إحدانا تكون ممتشطة، فإذا اغتسلت لم تنقض ذلك، لكنها تحفن على رأسها ثلاث حفنات، فإذا رأت البلل في أصول الشعر دلكته، ثم أفاضت على سائر جسدها". "جدة بكار" هذه لم تسم، فتحتاج إلى معرفة عينها وحالها. فصل في تطهير الأرض من البول روى الزهري: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: قام أعرابي فبال في المسجد، ففتناوله الناس، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1530

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1531

"دعوه، وهريقوا على بوله سجلا من ماء - أو ذنوبا من ماء -، فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين". لفظ رواية البخاري. و"السجل" - بفتح السين المهملة، وبالجيم الساكنة -: الدلو الكبير إذا كان فيها ماء قل أو كثر. قال الجوهري: "وهو مذكر، ولا يقال: سجل إذا لم يكن فيه ماء". و"الذنوب" - بفتح الذال المعجمة -: الدلو إذا كانت ملأى. ورواه أيضا من حديث يحيى بن سعيد، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد، فزجره الناس، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قضى بوله أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء فأهريق عليه. اللفظ للبخاري، وأصل الحديث متفق عليه. وروى [أبو] محمد ابن صاعد، عن عبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة قال: عن يحيى بن سعيد، عن أنس رضي الله عنه: أن أعرابيا بال في المسجد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "احفروا مكانه، ثم صبوا عليه ذنوبا من [ماء] ".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1531

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1532

قال الدارقطني - فيما حكاه بعض الحفاظ عنه -: "وهم عبد الجبار على ابن عيينة، لأن أصحاب ابن عيينة الحفاظ رووه [عنه]، عن يحيى بن سعيد، فلم يذكر أحد منهم الحفر، وإنما روى ابن عيينة هذا عن عمرو بن دينار، عن طاوس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "احفروا مكانه"، فاختلط على عبد الجبار المتنان". قلت: عبد الجبار هذا سئل عنه أبو حاتم فقال: "مكي صالح". فصل في الحيطان يلقى فيها العذرات والزبل روى الدارقطني من حديث أبي حفص الأبار، عن أبان بن أبي عياش، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحائط يلقى فيها العذرة والنتن، قال: "إذا سقي ثلاث مرات فصل فيه". ورواه أيضا من حديث ابن فضيل، عن أبان، عن نافع، عن ابن [عمر]:

طَاوْسٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← إنما روى ابن عيينة هذا ← يحيى بن سعيد، فلم يذكر أحد منهم الحفر،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1532

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1533

أنه سئل عن هذه الحيطان التي يلقى فيها هذه العذرات وهذا الزبل: أنصلي فيها؟ قال: "إذا سقيت ثلاث مرات فصل فيها"، ورفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال: اختلف في الإسناد والله عز وجل أعلم. قلت: "أبان" مشهور الحال، تكلم فيه شعبة. فصل فيما استدل به على طهارة الأرض إذا أشرقت عليها الشمس حتى ذهب أثر النجاسة قال البخاري في "الصحيح": وقال أحمد بن شبيب: حدثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب قال: حدثني حمزة بن عبد الله، عن أبيه قال: "كانت الكلاب تقبل وتدبر في المسجد في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك". هكذا أخرجه تعليقا. ورواه عبد الله بن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، حدثني حمزة بن عبد الله بن عمر قال: قال ابن عمر: "كنت أبيت في المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت فتى شابا عزبا، وكانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد، فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك". أخرجه أبو داود عن أحمد

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1533

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1534

ابن صالح، عن ابن وهب. وذكر أبو بكر الإسماعيلي - لما أشار إلى حديث البخاري في الإقبال والإدبار - أن ابن وهب يثبت مع ذلك بولها فيه. قلت: هذا قد يوهم أن ابن وهب تفرد بذلك، وليس كذلك، فقد روى الحافظ الفقيه أبو بكر ابن خزيمة في "صحيحه" عن إبراهيم بن منقذ الخولاني، عن أيوب بن سويد، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، حدثني حمزة بن عبد الله بن عمر: أن عبد الله بن [عمر] قال: كان عمر رضي الله عنه يقول في المسجد بأعلى صوته: "اجتنبوا اللغو في المسجد"، فقال عبد الله بن [عمر]: "كنت أبيت في المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت فتى شابا عزبا، وكانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد، فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك". قال أبو بكر ابن خزيمة: "يعني [تبول] خارج المسجد، وتقبل وتدبر في المسجد بعد ما بالت". وهذا تأويل منه. واعلم أن الرواية الصحيحة المشهورة: "يرشون" - بفتح الياء، وضم الراء، وتشديد الشين المعجمة -: مستقبل رش. وقد رواه بعضهم: "فلم

الإدبار ← أبو بكر الإسماعيلي لما أشار إلى حديث البخاري في الإقبال ← ابْنُ وَهْبٍ، ← ابْنُ صَالِحٍ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1534

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1535

يكونوا يرتقبون شيئا"، وفسره بأنهم يخشون منه ويخافونه. قال صاحب "المطالع": "وهو تصحيف". فصل في وطء النجاسة روى الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله: "كنا لا نتوضأ من موطئ، ولا نكف شعرا ولا ثوبا". رواه أبو داود عن هناد وإبراهيم بن أبي معاوية، عن أبي معاوية، ومن طريق آخر. وقال بعد ذكر الإسناد والحديث: "قال إبراهيم بن أبي معاوية: عن الأعمش، عن [شقيق]، عن مسروق - أو حدثه عنه - قال: قال عبد الله. وقال هناد: عن شقيق - أو حدثه عنه - قال: قال عبد الله ". وأخرج الحاكم هذا الحديث في "المستدرك" وقال: "على شرطهما، ولم يخرجا ذكر الموطئ".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1535

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1536

وأخرجه أيضا ابن خزيمة في "صحيحه" من حديث عبد الجبار بن العلاء وعبد الله بن محمد الزهري وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان، قال: عبد الجبار: أخبرنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: "كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نتوضأ من موطئ". وأخرجه الإسماعيلي في جمعه لحديث الأعمش من حديث أبي معاوية وابن إدريس وعلي بن مسهر وأبي خالد الأحمر، عن الأعمش. والذي يقع النظر فيه من هذا: ما ذكره أبو داود عن إبراهيم بن أبي معاوية، عن أبيه، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق - أو حدثه عنه - قال: قال عبد الله، وما ذكره أيضا عن هناد، قال هناد: عن شقيق - أو حدثه عنه - قال: قال عبد الله. وكذلك في رواية الإسماعيلي عن المنيعي: حدثنا عمرو الناقد، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش. قال: وأخبرنيه في موضع آخر فقال: قال الأعمش: وحدثنيه - يعني شقيق -، أو حدثه عنه. وقال الإسماعيلي بعد ذلك: "وقال عمرو الناقد في حديثه: حدثنا الأعمش، عن شقيق، قال الأعمش: أو حدثنيه عنه، قال: قال عبد الله ". قلت: فهذا التردد بين أن يكون شقيق حدث الأعمش، أو حدثه عنه - مع جهالة من حدثه - ينبغي أن يقع عليه النظر. وأيضا قال الإسماعيلي: "أخبرني محمد بن صالح بن ذريح، حدثنا عبد الله بن عامر، ثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، موقوف". قال: "وأخبرني حامد، ثنا سريج، ثنا أبو معاوية، موقوف". قال: "وأخبرني محمد بن علويه، ثنا أحمد بن سيار،

عَنْهُ ← الْأَعْمَشُ، أَوْ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← عمرو الناقد في حديثه: ← الإسماعيلي بعد ذلك: ← عَنْهُ ← يعني شقيق أو ← الْاَعْمَشِ ← وأخبرنيه في موضع آخر ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَمْرٌو النَّاقِدُ ← الْمَنِيعِيُّ، ← عبد الله. وكذلك في رواية الإسماعيلي ← عَنْهُ ← شقيق أو ← هَنَّادٌ ← هَنَّادٌ ← عبد الله، وما ذكره أيضا ← عَنْهُ ← مسروق، أو ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ، ← الأعمش. والذي يقع النظر فيه من هذا: ما ذكره أبو داود ← أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← أخرجه الإسماعيلي في جمعه لحديث الأعمش من حديث أبي معاوية ← "كنا نصلي مع النبي ولا نتوضأ من موطئ". ← عَبْدُ اللَّهِ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← عَبْدُ الْجَبَّارِ، ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، ← وأخرجه أيضا ابن خزيمة في "صحيحه" من حديث عبد الجبار بن العلاء

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1536

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1537

ثنا أبو معاوية، موقوف". وهذه العلة أقرب من الأولى. و"ذريح": بفتح الذال المعجمة، وكسر الراء المهملة، بعدها آخر الحروف، ثم حاء مهملة. و"سريج": بالسين المهملة، وآخره جيم. و "علويه": بفتح العين المهملة، وتشديد اللام المضمومة. و"سيار": أوله سين، وبعده آخر الحروف مشددا. فصل في الأذى يصيب النعل روى أبو داود من حديث أبي المغيرة والوليد بن مزيد وعمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي - وقال: "المعنى" -، أنبئت أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدث عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا وطئ بنعله أحدكم الأذى فإن التراب له طهور". ثم رواه من حديث محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه قال: " [إذا وطئ] الأذى بخفيه فطهورهما التراب".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1537

chevron_left Previous
1…137138139…146
Next chevron_right
All Chapters1. Book1. Chapter