Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1238

وكان أميرا بالبصرة. والحديث إنما كتبناه على ما فيه، لأنا لم نحفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، فلذلك ذكرناه ". انتهى كلام البزار ". قال [ابن] القطان: "وقد رواه عن صالح الناجي غير محمد بن مرزوق"، ثم أورد ابن القطان من "تاريخ الخطيب" بسنده، عن سلمة بن حيان [العتكي]، عن صالح الناجي بلفظ في الإسناد آخر، وحكى فصلا في أمر محمد بن سليمان، ثم قال: "وقد انتهينا بما كتبت من هذا كله إلى المقصود، وهو بيان تصحيفه اللفظة المذكورة تصحيفا محققا بإدخاله إياه في "كتاب الطهارة" بين أحاديث التيمم، وإنما هو اليتيم". قلت: قد بين كما ذكر، ولكنه في بعض ألفاظه خشن، ولو ترك ذلك في حق هذا الرجل الصالح لكان [حسنا]. فصل فيما قيل في التيمم لكل صلاة روى الدارقطني من حديث الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "من السنة أن لا يصلى بالتيمم الواحد

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1238

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1239

أكثر من صلاة واحدة". "الحسن بن عمارة" تكلموا فيه، وقال بعضهم فيه: "متروك". وذكره مسلم في مقدمهةكتابه في جملة من تكلم فيه. فصل فيما تعلق به في أن التيمم يرفع الحدث إلى حيث يوجد الماء قد تقدم تسمية التراب طهورا في الصحيح من الحديث. وروى أبو قلابة عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته فإن ذلك خير". أخرجه بهذا اللفظ الترمذي وقال: "هذا حديث حسن صحيح". هكذا في بعض الروايات، وفي بعضها: "حسن". ورواه أبو داود أتم منه من حديث أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر قال: اجتمعت غنيمة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا أبا ذر! [ابد

أكثر من صلاة واحدة". "الحسن بن عمارة" تكلموا فيه،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1239

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1240

فيها] "، فبدوت إلى الربذة، فكانت تصيبني الجنابة فأمكث الخمس والست، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أبو ذر؟! " فسكت، فقال: "ثكلتك أمك يا أبا ذر! لأمك الويل! " فدعا لي بجارية سوداء، فجاءت بعس فيه ماء [فسترتني] بثوب، [واستترت] بالراحة، واغتسلت، فكأني ألقيت عني جبلا، فقال: "الصعيد الطيب وضوء المسلم، ولو إلى عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك فإن ذلك خير". وفي رواية: "غنيمة من الصدقة". وأخرجه النسائي، وأخرجه الحاكم في "المستدرك" وقال: "صحيح، ولم يخرجاه إذا لم يجدا لعمرو بن بجدان راويا غير أبي قلابة الجرمي". وزعم ابن القطان أنه "لا يعرف لعمرو بن بجدان حال، وإنما [روى] عنه أبو قلابة، واختلف عنه، [فيقول] خالد الحذاء: [عنه]، عن عمرو بن بجدان، ولا يختلف في ذلك على [خالد]، فأما أيوب فإنه رواه عن أبي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1240

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1241

قلابة، فاختلف عليه، فمنهم من يقول: عنه عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر، ومنهم من يقول: عن رجل فقط، ومنهم من يقول: عن رجاء بن عامر، ومنهم من يقول: عن عمرو بن بجدان كقول خالد، ومنهم من يقول: عن أبي المهلب، ومنهم من لا يجعل بينهما أحدا، فيجعله عن أبي قلابة عن أبي ذر، ومنهم من يقول: عن أبي قلابة أن رجلا من بني قشير قال: يا نبي الله! هذا كله اختلاف على أيوب في روايته إياه عن أبي قلابة، وجميعه في علل الدارقطني وسننه، قال ابن القطان: وهو حديث ضعيف لا شك فيه. قال: وبهذا المعنى إسناد صحيح سنذكره إن شاء الله تعالى في باب الأحاديث التي لم يصححها ولها أسانيد صحاح. قلت: وقد ذكر في ذلك الباب حديثا عن البزار فقال: "قال البزار: حدثنا مقدم [بن محمد بن يحيى بن عطاء] بن علي بن مقدم المقدمي،

أَبِي قِلَابَةَ ← أبي ذر، ومنهم من ← أَبِي قِلَابَةَ ← أبي المهلب، ومنهم من لا يجعل بينهما أحدا، فيجعله ← عمرو بن بجدان كقول خالد، ومنهم من ← رجاء بن عامر، ومنهم من ← رجل فقط، ومنهم من ← رجل من بني عامر، ومنهم من ← أَبِي قِلَابَةَ ← عَنْهُ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1241

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1242

حدثني عمي القاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم، ثنا هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الصعيد وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليتق الله وليمسه بشرته، فإن ذلك خير" ". قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، ولم نسمعه إلا من مقدم، عن عمه، وكان مقدم ثقة معروف النسب ". انتهى كلام البزار". قال: "فأقول بعده: إن القاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم أبا محمد الهلالي الواسطي يروي عن عبيد الله بن عمر وعبد الله بن عثمان بن [خثيم]، روى عنه ابن أخيه مقدم بن محمد الواسطي وأحمد بن حنبل، وأخرج له البخاري في التفسير والتوحيد وغيرهما من "جامعه" معتمدا ما يرويه، فاعلم ذلك". و"بجدان": بضم الباء الموحدة، وسكون الجيم، وبعدها دال مهملة، وآخره نون. و"غنيمة": بضم الغين، وفتح النون. و"الربذة": بفتح الراء المهملة، والباء الموحدة، والذال المعجمة. و"الجرمي": بفتح الجيم، وسكون الراء المهملة. وقد روى أبو داود بعض الوجوه التي ذكر ابن القطان من الاختلاف في

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← هِشَامٍ ← عَمِّي الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عطاء بن مقدم

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1242

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1243

حديث أبي قلابة، عن رجل من بني عامر قال: دخلت في الإسلام فأهمني ديني، فأتيت أبا ذر، فقال أبو ذر: إني اجتويت المدينة، فأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم [بذود وبغنم] فقال لي: "اشرب من ألبانها" - وأشك في أبوالها -. فقال أبو ذر: فكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة، فأصلي بغير طهور، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصف النهار - وهو في رهط من أصحابه، وهو في ظل المسجد -، فقال: "أبو ذر؟! " فقلت: نعم، هكلت يا رسول الله! فقال: "ما أهلكت؟ " فقلت: إني كنت أعزب عن الماء ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة، وأصلي بغير طهور. فأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء، فجاءت به جارية سوداء بعس يتخضخض ما هو بملآن، فتسترت إلى بعير فاغتسلت، ثم جئت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر! إن الصعيد الطيب طهور وإن لم تجد الماء إلى عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك". قال أبو داود: "رواه حماد بن زيد، عن أيوب لم يذكر "أبوالها"". قال أبو داود: ""أبوالها" ليس يصح في هذا الحديث، وليس في أبوالها إلا حديث أنس تفرد به أهل البصرة". قال شيخنا: "هذا الرجل من بني عامر هو: عمرو بن بجدان المتقدم في الحديث قبله، سماه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، وسماه سفيان، عن أيوب رضي الله عنه ". قلت: إن كان ابن القطان قد روى من كلام الترمذي قوله: "هذا حديث

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1243

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1244

حسن صحيح"، فمن العجب كونه لم يكتف بتصحيح الترمذي في معرفة حال عمرو بن بجدان مع تفرده بالحديث! فأي فرق بين أن يقول: هو ثقة، أو يصحح حديثا انفرد به؟ وإن كان توقف عن ذلك لكونه لم يرو عنه [إلا] أبو قلابة، فليس هذا بمقتضى مذهبه، فإنه لا يلتفت إلى كثرة الرواة في نفي جهالة الحال، فكذلك لا يوجب جهالة الحال بانفراد راو واحد عنه بعد وجود ما يقتضى تعديله - وهو تصحيح الترمذي رحمه الله -. وإن كان لم يرو قول الترمذي: "صحيح"، فله عذر، لكن هذه اللفظة ثابتة فيما أورده شيخنا رحمه الله! وأما الاختلاف الذي ذكره من كتاب الدارقطني، فينبغي على طريقته وطريقة الفقه أن ينظر في ذلك، [إذ لا تعارض] بين قولنا: "عن رجل"، وبين قولنا: "عن رجل من بني عامر"، وبين قولنا: "عن عمرو بن بجدان". وأما من أسقط ذكر هذا الرجل، فيؤخذ بالزيادة، ويحكم بها. وأما من قال: "عن أبي المهلب"، فإن كان كنية

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1244

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1245

لعمرو، فلا اختلاف فيه، وإلا فهي رواية واحدة مخالفة احتمالا لا يقينا. وأما من قال: "إن رجلا من بني قشير قال: يا نبي الله! " فهي مخالفة، فكان يجب أن ينظر في إسنادها على طريقته، فإن لم يكن ثابتا لم يعلل بها. فصل في التيمم في أول الوقت مع قرب الماء ومن قال بالتأخير قد استدل على التقديم بحديث عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ فقال: "الصلاة في أول وقتها". رواه أبو داود، عن محمد بن عبد الله الخزاعي وعبد الله بن مسلمة، عن عبد الله بن عمر. قال: "قال الخزاعي في حديثه: عن عمة له يقال لها: أم فروة - وقد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم -: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل". وقال ابن أبي حاتم: "سمعت أبي يقول في حديث رواه ابن لهيعة، عن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1245

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1246

عبد الله بن هبيرة، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج، فيبول، فيتمسح بالتراب، فقال: يا رسول الله! الماء منك قريب! فقال: "ما أدري لعلي لا أبلغ". قال أبي: لا يصح هذا الحديث، ولا يصح في هذا الباب حديث". وروى محمد بن سنان القزاز، حدثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين، ثنا هشام بن حسان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم تيمم وهو ينظر إلى بيوت المدينة بمكان يقال: له مربد [النعم]. رواه البيهقي بعد أن أسند إلى الشافعي: أخبرنا ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه اقبل من الجرف، حتى إذا كان بالمربد تيمم، فمسح وجهه ويديه وصلى العصر، ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد الصلاة. قال الشافعي رضي الله عنه: "والجرف قريب من المدينة". قال البيهقي: "وقد روي مسندا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس بمحفوظ". ثم أخرجه عن جماعة، منهم: أبو عبد الله الحافظ، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن محمد بن سنان القزاز. و"الجرف" - بضم الجيم [والراء] معا: موضع معروف. و"المربد": بكسر الميم، وسكون الراء، وفتح الباء الموحدة، وآخره دال مهملة. وروى شريك عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: "إذا

ابْنِ عَبَّاسٍ ← حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1246

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1247

أجنب الرجل في السفر تلوم [ما بينه] وبين آخر الوقت، فإن لم يجد الماء تيمم وصلى". أخرجه الدارقطني. و"الحارث" قبل: "لا يحتج". ورواه الوليد - هو ابن مسلم -، حدثنا شريك وإبراهيم بن عمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: "اطلب الماء حتى يكون آخر الوقت، فإن لم تجد الماء تيمم ثم صل". قال البيهقي: "وهذا لا يصح عن علي رضي الله عنه ". فصل في من تيمم ثم وجد الماء في الوقت روى أبو داود من حديث الليث بن سعد، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرج رجلان في سفر، فحضرت الصلاة وليس معها ماء، فتيمما صعيدا طيبا، وصليا، ثم وجدا الماء في الوقت، فأعاد أحدهما الوضوء والصلاة، ولم يعد الاخر، فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرا ذلك، فقال للذي لم يعد: "أصبت السنة، وأجزأتك صلاتك"،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1247

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1248

وقال للذي توضأ وأعاد: "لك الأجر مرتين". رواه عن محمد بن إسحاق المسيبي، عن عبد الله بن نافع، عن الليث، وقال: "غير ابن نافع يرويه عن الليث، عن عميرة بن أبي ناجية، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار، عن النبي صلى الله عليه وسلم ". قلت: رواه هكذا عن الليث: يحيى بن بكير، وأخرجه البيهقي من جهته، وقال في روايته: "عن عمير بن أبي ناجية فذكره"، قال: "كذا في كتابي: "عمير"، والصواب: "عميرة بن أبي ناجية" ". انتهى. قال أبو داود: "وذكر أبي سعيد في هذا الحديث ليس بمحفوظ، وهو مرسل"، ثم رواه عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن أبي عبد الله مولى إسماعيل بن عبيد، عن عطاء بن يسار: أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .... ، بمعناه. وأخرجه النسائي مسندا ومرسلا، وأروده الحاكم في "المستدرك"، وقال: "على شرطهما، فإن عبد الله بن نافع ثقة، وقد وصل [هذا الإسناد عن الليث] وقد أرسله غيره". قلت: لعل الباحث الفطن يقول: إن الحاكم صحح الحديث لاعتماده على وصل عبد الله بن نافع لحكمه بكونه ثقة، ولم يلتفت لإرسال غيره،

عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَی إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدٍ ← بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيُّ، ← أبي سعيد في هذا الحديث ليس بمحفوظ، وهو مرسل"، ثم رواه ← أَبُو دَاوُدَ، ← "كذا في كتابي: "عمير"، والصواب: "عميرة بن أبي ناجية" انتهى. ← عمير بن أبي ناجية فذكره"، ← في روايته: ← الليث: يحيى بن بكير، وأخرجه البيهقي من جهته، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، ← عَمِيرَةَ بْنِ أَبِي نَاجِيَةَ، ← اللَّيْثُ ← "غير ابن نافع يرويه ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ نَافِعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ اِسْحَاقَ الْمُسَیَّبِیُّ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1248

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1249

ولكن بقيت علة أخرى، وهو: أن أبا داود قد ذكر أن غير ابن نافع يرويه عن الليث، عن عميرة بن أبي ناجية، عن بكر بن سوادة، فبمقتضى عادة المحدثين تبين بإدخال عميرة بن أبي ناجية بين الليث وبكر أنه منقطع فيما بين الليث وبكر، ويحتاج إلى معرفة حال عميرة هذا، وقد قال ابن القطان إنه "مجهول الحال"، وأيضا فإن رواية ابن لهيعة تقتضي انقطاعا فيما بين بكر وعطاء بن يسار، فإنه أدخل بينهما أبا عبد الله مولى إسماعيل بن عبيد فهذا انقطاع ثان. فنقول وبالله العصمة والتوفيق والعون: أما ما يتعلق بعميرة بن أبي ناجية، فالجواب عن التعليل بروايته من وجهين: أحدهما: أنه نبيه غير مجهول موفق مذكور بالفضل، والحافظ أبو الحسن ابن القطان لم يمعن النظر في أمره، ولعله وقف على ذكره في "تاريخ البخاري" و "ابن أبي خيثمة" من غير بيان حاله، فقال فيه ما قال، وقد قال النسائي في "التمييز": "عميرة بن أبي ناجية ثقة"، وقد قيل: "إن أحمد بن سعيد بن حزم قال: حدثنا عبد الله، قال: قال ابن بكير: "عميرة بن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1249

chevron_left Previous
1…113114115…146
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter