Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1214

عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه - في قول الثوري، عن سلمة -، أو: عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى - في قول شعبة، عن سلمة -. قال أبو الحسن ابن القطان: "والأمر في ذلك عند المحدثين بين، [أعني] أن سلمة لم يسمع هذا من عبد الرحمن بن أبزى. [وفي رواية الثوري عن سلمة، عن أبي مالك، عن عبد الرحمن بن أبزى] في هذا الحديث: ثم مسح بهما وجهه ويديه إلى نصف الذراع، فقال عمر: يا عمار! ..... ، الحديث. ذكره أبو داود، وهو صحيح متصل"، وذكر كلاما آخر بعد هذا. ورواه أبو داود عن محمد بن كثير العبدي، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي مالك، عن عبد الرحمن بن أبزى قال: كنت عند عمر، فجاءه رجل فقال: إنا نكون بالمكان الشهر أو الشهرين، فقال عمر رضي الله عنه: أما أنا فلم أكن أصلي حتى [أجد] الماء. فقال عمار: يا أمير المؤمنين! أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في الإبل، فأصابتنا جنابة: فأما أنا فتمعكت، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: "إنما كان يكفيك أن تقول هكذا"، وضرب بيديه إلى الأرض، ثم نفخهما، ثم مسح بهما وجهه ويديه إلى نصف الذراع؟ فقال عمر: يا عمار! اتق الله! فقال: يا أمير المؤمنين! إن شئت والله! لم أذكره أبدا، فقال عمر: كلا والله! لنولينك من ذلك ما توليت.

أبو الحسن ابن القطان: ← سلمة ← سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى في قول شعبة، ← ذَرٍّ، ← سلمة أو: ← أبيه في قول الثوري، ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1214

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1215

قال ابن أبي حاتم: "سمعت أبي - وحدثنا عن هارون بن سعيد، عن خالد بن نزار، عن إبراهيم بن طهمان، عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبي مالك، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه: أنه أجنب في سفر، فتمعك في التراب، فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك له، فقال: "إنما كان يكفيك أن تضرب بكفيك التراب، ثم تمسح بوجهك، ثم تمسح كفيك إلى الرصغين" -. قال أبي: هذا هو أبو مالك الغفاري، والصحيح عن عمار موقوف من حديث حصين، عن أبي مالك ". قلت: يعني موقوفا من هذا الوجه الذي هو رواية حصين، عن أبي مالك. وأما رفعه من وجه آخر فصحيح ثابت كما قدمنا. قال ابن أبي حاتم: "وسألت أبا زرعة عن حديث رواه شعبة والأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن ذر، عن [ابن] عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه: أن رجلا أتى عمر رضي الله عنه فقال: إني أجنبت ولم أجد الماء، فذكر عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم. ورواه الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي مالك، عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: كنت عند عمر رضي الله عنه إذ جاءه رجل، فقال أبو زرعة: حديث شعبة أشبه قليلا. قلت لأبي زرعة: ما اسم أبي مالك؟ قال: لا يسمى، وهو الغفاري".

عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ← أَبِي مَالِکٍ ← حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ← خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ← هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبِي ← ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1215

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1216

وروى أبو داود من حديث قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن التيمم، فأمرني ضربة واحدة بالوجه والكفين. أخرجه عن محمد بن المنهال، عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة. ورواه أبو محمد ابن الجارود - بإسناد أجود - عن محمد بن يحيى، عن عفان بن مسلم، عن أبان العطار، عن قتادة، ولفظه: عن عمار بن ياسر رضي الله عنه: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في التيمم: "ضربة للوجه والكفين". وهو من هذا الوجه في "المسند" عن أحمد [عن عفان]. قال ابن أبي حاتم: "سألت أبي عن اختلاف حديث عمار بن ياسر في التيمم، وما الصحيح منها؟ فقال: رواه الثوري، عن سلمة، عن أبي مالك الغفاري، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن عمار، عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم. ورواه شعبة، عن الحكم، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. رواه شعبة عن سلمة عن ذر عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه حصين، عن أبي مالك قال: سمعت عمارا يذكر التيمم، موقوف. قال أبي: الثوري أحفظ

عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ← قتادة، ولفظه: ← أَبَانُ الْعَطَّارُ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← قتادة. ورواه أبو محمد ابن الجارود بإسناد أجود ← سَعِيدٍ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ← التيمم، فأمرني ضربة واحدة بالوجه والكفين. أخرجه ← سَأَلْتُ النَّبِيَّ ← عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ← أَبِيهِ ← سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، ← عَزْرَۃَ ← وروى أبو داود من حديث قتادة،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1216

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1217

من شعبة. قلت لأبي: فحديث حصين، عن أبي مالك؟ قال: الثوري أحفظ. ويحتمل أن يكون سمع أبو مالك [من] عمار كلاما غير مرفوع، ويسمع مرفوعا من عبد الرحمن بن أبزى، عن عمار، عن النبي صلى الله عليه وسلم ..... ، القصة. قلت: فأبو مالك سمع من عمار شيئا؟ قال: ما أدري ما أقول لك، قد روى شعبة، عن حصين، عن أبي مالك، سمعت عمارا، ولو لم يعلم شعبة أنه سمع من عمار ما كان شعبة يرويه، وسلمة أحفظ من حصين. قلت: ما تنكر أن يكون سمع من عمار، وقد سمع من ابن عباس؟ قال: بين موت ابن عباس وبين موت عمار قريب من عشرين سنة". ذكر التيمم إلى المناكب روى أبو داود عن أحمد بن صالح، عن عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب: أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة حدثه، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه: أنه كان يحدث: أنهم تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر، فضربوا بأكفهم الصعيد، ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة، ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى، فمسحوا بأيديهم كلها إلى المناكب والآباط من بطون أيديهم.

الثوري أحفظ. ويحتمل ← أَبِي مَالِکٍ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1217

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1218

ورواه عن سليمان بن داود المهري وعبد الملك بن شعيب، عن ابن وهب، وقال آخر هذا الحديث: "قام المسلمون فضربوا بأكفهم التراب، [ولم يقبضوا من التراب شيئا]، فذكر نحوه، لم يذكر المناكب والآباط. قال [ابن] الليث: إلى ما فوق المرفقين". قال شيخنا: "وأخرجه ابن ماجه وهو منقطع، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يدرك عمار بن ياسر. وقد أخرجه النسائي وابن ماجه من حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن عمار موصولا مختصرا". ورواه أبو داود أيضا عن محمد بن أحمد بن أبي خلف ومحمد بن يحيى في آخرين، قالوا: حدثنا يعقوب، ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس بأولات الجيش ومعه عائشة رضي الله عنها، فانقطع عقد لها من جزع ظفار، فحبس الناس ابتغاء عقدها، وذلك حين أضاء الفجر، وليس مع الناس ماء، فتغيظ عليها أبو بكر رضي الله عنه، وقال: حبست الناس وليس معهم ماء، فأنزل الله عز وجل على رسوله رضي الله عنه رخصة التطهر

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1218

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1219

بالصعيد الطيب، فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربوا بأيديهم الأرض، ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئا، فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب، ومن بطون أيديهم إلى الآباط. زاد ابن يحيى في حديثه: قال ابن شهاب في حديثه: ولا يعتبر بهذا الناس. قال أبو داود: وكذلك رواه ابن إسحاق قال فيه: عن ابن عباس، وذكر ضربتين كما ذكره يونس، ورواه معمر، عن الزهري: ضربتين، وقال مالك: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبيه، عن عمار، وكذلك قال أبو أويس، وشك فيه ابن عيينة، قال مرة: عن عبيد الله، عن أبيه، [أو عن عبيد الله، عن ابن عباس، ومرة قال: عن أبيه]، ومرة قال: عن ابن عباس، اضطرب فيه، وفي سماعه من الزهري، ولم يذكر أحد منهم الضربتين إلا من سميت. وقد أخرج النسائي حديث ابن عباس هذا عن عمار، ولم يذكر ذكر ضربتين. وقال ابن أبي حاتم: "سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه صالح بن كيسان وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمار، عن النبي صلى الله عليه وسلم [في] التيمم، فقالا: هذا خطأ، رواه

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1219

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1220

مالك وابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبيه، عن عمار، وهو الصحيح، وهما أحفظ. قلت: قد رواه يونس وعقيل وابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عمار، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهم أصحاب الكتب، فقالا: مالك صاحب كتاب وصاحب حفظ". انتهى. وقال الأثرم في هذا الحديث: "فأما حديث عمار في المناكب والآباط، فإنما حكى في هذا فعلهم دون النبي صلى الله عليه وسلم، كما حكى في حديثه الآخر أنه أجنب فتمعك، ثم حكى تعليم النبي صلى الله عليه وسلم إياه، فحكى خلاف الفعلين جميعا: أنه علمه ضربة واحدة للوجه والكفين". ذكر متمسك من قال: إلى المرفقين روى أبو داود عن موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان قال: سئل قتادة عن التيمم في السفر، فقال: حدثني محدث عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إلى المرفقين". وهذا كالمنقطع لجهالة المحدث عن الشعبي، وقد تقدم في الصحيح رواية عبد الرحمن بن أبزى، عن عمار: "إلى الكفين". وقد تقدم أيضا رواية سلمة عن [ذر] من جهة مسلم.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1220

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1221

وقد رواها أبو داود عن محمد بن بشار، عن محمد - هو ابن جعفر -، عن شعبة، عن سلمة، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار، قال: "بهذه القصة قال: "إنما كان يكفيك"، وضرب النبي صلى الله عليه وسلم يده إلى الأرض، ثم نفخ فيها، ومسح بها وجهه وكفيه، شك سلمة قال: لا أدرى فيه: " [إلى] المرفقين" يعني أو: "إلى الكفين" ". وهذه الرواية ذكر فيها الشك من سلمة، وقد تقدمت من غير شك من جهة الحكم، عن ذر أنه: "الكفين". وروى أبو داود عن علي بن سهل الرملي، عن حجاج، حدثني شعبة قال: بإسناده بهذا الحديث، قال: ثم نفخ فيها، ومسح بها وجهه وكفيه إلى المرفقين أو الذراعين، قال شعبة: كان سلمة يقول: "الكفين والوجه والذراعين"، فقال له منصور ذات يوم: انظر ما تقول، فإنه لا يذكر "الذراعين" أحد غيرك! حديث آخر: روى أبو داود عن أحمد بن إبراهيم الموصلي، عن محمد بن ثابت العبدي، قال: حدثنا نافع قال: انطلقت مع ابن عمر في حاجة إلى ابن عباس، فقضى ابن عمر حاجته، وكان من حديثه يومئذ أن قال: مر

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1221

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1222

رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سكة من السكك - وقد خرج من غائط أو بول - فسلم عليه، فلم يرد عليه، حتى إذا كاد الرجل أن يتوارى في السكة، ضرب بيديه على الحائط، ومسح بها وجهه، ثم ضرب ضربة أخرى، فمسح ذراعيه، ثم رد على الرجل السلام، وقال: "إنه لم يمنعني أن أرد عليك السلام، إلا أني لم أكن على طهر". ورواه أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل بن إسحاق، عن مسلم بن إبراهيم الأزدي، عن محمد بن ثابت العبدي، وفيه: ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب بيمينه، فمسح بوجهه مسحة، ثم ضرب بكفه الثانية، فمسح ذراعيه إلى المرفقين. ورواه الدارقطني من جهة محمد بن ثابت المذكور، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلا مر برسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم، فلم يرد عليه حتى ضرب بيده على الحائط، فمسح وجهه، ثم ضرب ضربة أخرى، فمسح ذراعيه، ثم رد على الرجل السلام.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1222

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1223

ورواه أبو داود من حديث حيوة، عن ابن الهاد: أن نافعا حدثه، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغائط، فلقيه رجل عند بئر جمل، فسلم عليه، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبل على الحائط، فوضع يده على الحائط، ثم مسح وجهه ويديه، ثم رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرجل السلام. رواه عن جعفر بن مسافر، عن عبد الله بن يحيى البرلسي، عن حيوة. هكذا في هذه الرواية الثانية: "ثم مسح وجهه ويديه"، ولم يقل: "ذراعيه"، وقد تقدم حديث أبي الجهيم في الصحيح في هذه القصة: "ويديه"، وليس فيه ذكر ذراعيه. ورواه الدارقطني - أعني حديث أبي الجهيم -، عن [أبي] عمر محمد بن يوسف، عن محمد بن إسحاق، عن أبي صالح، حدثني الليث، وفيه: "فمسح بوجهه وذراعيه، ورد عليه السلام". قلت: اختلفوا في رواية محمد بن ثابت هذه، فمنهم من ردها بالكلام في محمد بن ثابت، ففي رواية عباس عن يحيى: "ليس بشيء". وقال أبو حاتم: "ليس هو بالمتين، اكتب حديثه، وهو أحب إلي من أبي أمية

ابْنِ الْهَادِ، ← ورواه أبو داود من حديث حيوة،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1223

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1224

ابن يعلى وصالح المري، روى حديثا منكرا". وقال البخاري: "خالف في بعض حديثه"، وقال: " [وروى] محمد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوع في التيمم، وخالفه أيوب وعبيد الله والناس، فقالوا: عن نافع، عن ابن عمر، فعله". وقال النسائي: "محمد بن ثابت بدري، يروي عن نافع، ليس بالقوي". وقال أبو أحمد ابن عدي: "ولمحمد بن ثابت غير ما ذكرت، وليس بالكثير، وعامة أحاديثه مما لا يتابع عليه". وأما البيهقي فإنه ذكر في تقوية هذه الرواية أشياء نذكرها، ونذكر ما يمكن أن يقوله [مخالفوه]، مع البراءة والاستعاذة بالله عز وجل من تقويه باطل أو تضعيف حق، فنقول: قال رحمه الله تعالى: "وقد أنكر بعض الحفاظ رفع هذا الحديث على محمد بن ثابت العبدي، فقد رواه جماعة عن نافع من فعل ابن عمر، والذي رواه غيره عن نافع من فعل ابن عمر إنما [هو] التيمم

ما يمكن ← في تقوية هذه الرواية أشياء نذكرها، ون ← ليس بالكثير، وعامة أحاديثه مما لا يتابع عليه". وأما البيهقي فإنه ← "ولمحمد بن ثابت غير ما ذكرت، ← أبو أحمد ابن عدي: ← نافع، ليس ← النسائي: "محمد بن ثابت بدري، يروي ← ابن عمر، فعله". ← نَافِعٍ ← ابن عمر مرفوع في التيمم، وخالفه أيوب وعبيد الله والناس، ← نَافِعٍ ← مُحَمَّدٍ ← البخاري: "خالف في بعض حديثه"، ← ابن يعلى وصالح المري، روى حديثا منكرا".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1224

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1225

فقط. فأما هذه القصة، فهي عن النبي صلى الله عليه وسلم مشهورة برواية أبي الجهيم ابن الحارث بن الصمة وغيره". قلت: قد تقدم إنكار البخاري لرفعه هذا الحديث، وقول الرازي: "روى حديثا منكرا"، ولتنبيه به لما أنكره بعض الحفاظ المذكور، هل هو أصل القصة؟ أو روايتها من حديث ابن عمر؟ أو رفع محمد بن ثابت للمسح إلى المرفقين؟ وقد أشار البيهقي إلى أن جهة الإنكار كونه رواه جماعة، عن نافع من فعل ابن عمر، وقال بعد ذلك: "والذي رواه غيره عن نافع من فعل ابن عمر إنما هو التيمم فقط". وهذا يدلك على أن المنكر إنما أنكر رفع اليدين إلى المرفقين، لا أصل القصة، ولا رواية القصة من حديث ابن عمر، وكيف يمكن أن يتأتي رواية هذه القصة على هذا الوجه وهذا السياق موقوفة على ابن عمر رضي الله عنهما، فتعين أن يكون المنكر عنه من أنكر هو رفع المسح إلى المرفقين، وأن التعليل برواية غيره موقوفا، فليضبط هذا، فهو ينبني عليه كثير مما بعده، فإنه إذا كان المشهور أصل القصة من رواية أبي الجهيم وليس فيها ذكر المرفقين، فليس ينفع ذلك في تقوية رواية محمد بن ثابت، بل قد عده خصومه سببا للتضعيف، وأن الذي في الصحيح في قصة أبي جهيم:

قول الرازي: "روى حديثا منكرا"، ← غيره". قلت: قد تقدم إنكار البخاري لرفعه هذا الحديث،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1225

chevron_left Previous
1…111112113…146
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter