Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3893

3893 - (خ، م) - حدثنا عبيد الله بن عبد الله وغيره، قالا: ثنا أحمد بن الحسن، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الصغاني، قال: أنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن مالك، قال: حدثني ثور بن زيد، قال: حدثني سالم مولى ابن مطيع: أنه سمع أبا هريرة يقول: افتتحنا خيبر، فلم نغنم ذهبا ولا فضة؛ إنما غنمنا الإبل والبقر والمتاع والحوائط، ثم انصرفنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى، ومعه عبد له يقال له: مدعم، وهبه له أحد بني الضباب، فبينا هو يحط رحل رسول الله [صلى الله عليه وسلم] إذ جاءه سهم عائر حتى أصاب ذلك العبد، فمات، فقال الناس: هنيئا له الشهادة، هنيئا له الشهادة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده! إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من #19# الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا))، فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي [صلى الله عليه وسلم] بشراك أو شراكين، فقال: هذا شيء كنت أصبته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((شراك أو شراكان من النار)).

سَالِمٍ، مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ ← ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ← مَالِكٍ، ← أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← الصَّغَانِيُّ ← محمد بن يعقوب ← أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ، ← عبيد الله بن عبد الله وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3893

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3894

3894 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا الخشاب، قال: أنبأ الحسن بن محمد بن دكة، قال: ثنا عمرو بن علي، قال: ثنا الفضيل بن سليمان، قال: ثنا موسى بن عقبة، قال: أخبرني نافع: عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على أهل خيبر أراد إجلاء اليهود منها، وكانت الأرض إذا ظهر عليها لله ولرسوله [صلى الله عليه وسلم] وللمسلمين، ثم إن اليهود سألوا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] أن يقرهم بها على أن يكون العمل عليهم، ولهم نصف الثمر، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((نقركم على ذلك ما شئنا))، فلم يزالوا كذلك حتى أجلاهم عمر في إمارته. وفي رواية أخرى: أجلاهم إلى تيماء وإلى أريحا. وفي رواية: فكان الثمر يقسم على السهمان من نصف خيبر، ويأخذ رسول الله [صلى الله عليه وسلم] الخمس.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← الْفُضَیْلُ بْنُ سُلَیْمَانَ ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ← أنبأ الحسن بن محمد بن دكة، ← الخشاب، ← حمد بن أحمد بن عمر، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3894

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3895

3895 - (خ، م) - حدثنا إبراهيم بن محمد وغيره، قالا: أنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: ثنا محمد ابن علي بن محرز، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع: عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج من #20# زرع أو ثمر، قال: فكان يعطي أزواجه كل سنة مئة وسق؛ ثمانين وسقا من تمر، وعشرين وسقا من شعير، فلما قام عمر قسم خيبر، فخير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع لهن الأرض والماء، أو يضمن لهن الوسوق كل عام، فاختلفن؛ فمنهن من اختار أن يقطع لها الأرض والماء، ومنهن من اختار الوسوق، فكانت عائشة وحفصة ممن اختار الوسوق.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← محمد ابن علي بن محرز، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3895

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty