Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3878

3878 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي ابن عمرو، قال: أنبأ أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني الحسن بن سفيان، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد: عن سلمة بن الأكوع قال: كان علي تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر، وكان به رمد، فقال: أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فخرج علي، فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله -أو: يحب الله ورسوله- يفتح الله على يديه))، فإذا نحن بعلي؛ وما نرجوه، فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففتح الله تعالى عليه.

سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← قُتَيْبَةُ، ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ← أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن علي ابن عمرو، ← عمر بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3878

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3879

3879 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي ابن عمرو، قال: أنا محمد بن عبد الله، قال: ثنا أبو السري موسى بن الحسن، قال: ثنا القعنبي، قال: ثنا عبد العزيز، قال: حدثني أبي: عن سهل بن سعد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر: ((لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يده))، فبات #11# الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها؟ فلما أصبحوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أين علي بن أبي طالب؟)) قالوا: يشتكي عينه، قال: فأمر به فدعي، فبصق في عينه ودعا له، فبرأ مكانه كأنه لم يكن به شيء، ثم أعطاه الراية، فقال: يا رسول الله! أنقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: ((على رسلك! إذا نزلت بساحتهم فادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم؛ فوالله لأن يهدي الله تعالى بهداك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم)). وفي الباب: عن أبي هريرة، وزاد فوائد.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِي ← عَبْدُ الْعَزِيزِ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← أَبُو السَّرِيِّ مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← محمد بن علي ابن عمرو، ← عمر بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3879

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3880

3880 - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة ومحمد ابن المفضل، قالا: أنبأ عبد الله بن أحمد، قال: أنبأ الحسن، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه: عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: ((لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله تعالى عليه))، قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، قال: فتساورت لها رجاء أن أدعى لها، قال: فدعا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] علي بن أبي طالب، فأعطاه إياها وقال: ((امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك))، قال: فسار علي شيئا، ثم وقف؛ ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله! على ماذا أقاتل الناس؟ قال: ((قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا مني دماءهم وأموالهم؛ إلا بحقها، وحسابهم على الله عز وجل)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُهَيْلٌ، ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← قُتَيْبَةُ، ← أنبأ الحسن ← أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو سلمة ومحمد ابن المفضل، ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3880

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3881

3881 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنبأ أبو سعيد، قال: أنبأ أبو عمر، قال: أنبأ الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا هاشم بن #12# القاسم، قال: ثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني إياس بن سلمة، قال: أخبرني أبي قال: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب، فقال: ((لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله -أو: يحبه الله ورسوله-))، قال: فجئت به أقوده أرمد حتى أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبصق في عينه، فبرأ، ثم أعطاه الراية، فخرج مرحب يخطر بسيفه، فقال: قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب فقال علي: أنا الذي سمتني أمي حيدره كليث غابات كريه المنظره أوفيهم بالصاع كيل السندره قال: فضرب رأس مرحب، فقتله، وكان الفتح على يديه.

أَبِي ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← هاشم بن القاسم ← أَبُو بَكْرٍ، ← أنبأ الحسن ← أنبأ أبو عمر، ← أنبأ أبو سعيد، ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3881

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty