Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3909

3909 - (خ) - حدثنا محمد بن فارس وغيره، قالا: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: ثنا معاذ، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا خالد بن عبد الله، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد: عن عبد الله بن أبي أوفى قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فطاف بالبيت، #28# وصلى خلف المقام ركعتين ومعه من يستره من الناس، فقال له رجل: أدخل رسول الله [صلى الله عليه وسلم] الكعبة؟ قال: لا.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← مُسَدَّدٌ ← مُعَاذٌ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أحمد بن موسى ← محمد بن فارس وغيره، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3909

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3910

3910 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن العباس المؤدب، قال: ثنا سريج بن النعمان، قال: ثنا فليح بن سليمان، عن نافع: عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا، فحالت كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه وحلق رأسه بالحديبية، وقاضاهم على: أن يعتمر العام المقبل، ولا يحمل سلاحا عليهم إلا سيوفا، ولا يقيم بها إلا ما أحبوا، فاعتمر من العام المقبل، فدخلها كما كان صالحهم، فلما أقام بها ثلاثا أمروه أن يخرج، فخرج.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ← سُلَیْمَانَ ← محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، ← سُلَیْمَانَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3910

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3911

3911 - (خ، م) - حدثنا محمد بن علي، قال: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الحميد، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا بريد بن عبد الله، عن أبي بردة: عن أبي موسى قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة لنا ونحن ستة نفر، بيننا بعير نعتقبه، قال: فنقبت أقدامنا ونقبت قدماي وسقطت #29# أظفاري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت: غزوة ذات الرقاع؛ لما كنا نعصب على أرجلنا من الخرق. قال أبو بردة: حدثني أبو موسى بهذا الحديث، ثم كره ذلك، وقال: ما كنت أصنع بأن أذكر هذا الحديث، كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه. قال: وقال: والله يجزي به.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← محمد بن يعقوب ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن علي ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3911

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3912

3912 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد، قال: أنا أبو إسحاق، قال: ثنا أبو يعلى، قال: ثنا أبو خيثمة، قال: ثنا عمر بن يونس، قال: ثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني إياس بن سلمة، قال: حدثني أبي، قال: غزونا فزارة وعلينا أبو بكر، أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا، فلما كان بينه وبين الماء ساعة أمرنا أبو بكر فعرسنا، ثم شن الغارة، فورد الماء، فقتل من قتل عليه وسبى، ونظرت إلى عنق من الناس فيهم الذراري، فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل، فلما رأوا السهم وقفوا، فجئت بهم أسوقهم، وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم، معها ابنة لها من أحسن العرب، فسقتهم حتى أتيت بهم أبا بكر، فنفلني أبو بكر ابنتها، فقدمنا المدينة وما كشفت لها ثوبا، فلقيني رسول الله [صلى الله عليه وسلم] في السوق، #30# فقال: ((يا سلمة! هب لي المرأة))، فقلت: يا رسول الله! والله لقد أعجبتني، وما كشفت لها ثوبا، ثم لقيني رسول الله [صلى الله عليه وسلم] من الغد في السوق، فقال: ((يا سلمة! هب لي المرأة لله أبوك))، فقلت: هي لك يا رسول الله، فوالله ما كشفت لها ثوبا، فبعث بها رسول الله [صلى الله عليه وسلم] إلى أهل مكة، ففدى بها ناسا من المسلمين كانوا أسارى بمكة.

أَبِي ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← أَبُو يَعْلَى ← أَبُو إِسْحَاقَ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، ← روح بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3912

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3913

3913 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا أحمد بن محمد بن عاصم، قال: قرأنا على أبي مصعب، قال: ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن نافع: عن ابن عمر قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة مؤتة زيد بن حارثة، قال: فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((إن قتل زيد فجعفر بن أبي طالب، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة)). قال عبد الله: كنت معهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب، فوجدناه في القتلى، فوجدنا بما قبل في جسده بضعا وتسعين بين ضربة ورمية وطعنة. وفي رواية: بضعا وسبعين.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← قرأنا على أبي مصعب، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3913

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3914

3914 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد #31# ابن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن الحسين، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: ثنا أبو الطاهر، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، قال: أخبرني نافع: أن ابن عمر أخبره: أنه وقف على جعفر يومئذ وهو قتيل، فعددت به خمسين طعنة وضربة؛ ليس فيها شيء في دبره. قال سعيد: وبلغني: أنهم دفنوا يومئذ زيدا وجعفرا وعبد الله في حفرة واحدة.

نَافِعٍ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَبُو الطَّاهِرِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، ← محمد بن عبد الله بن الحسين، ← أحمد ابن موسى، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3914

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3915

3915 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا إبراهيم بن الهيثم، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد ابن هلال: عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث زيدا وجعفرا وعبد الله بن رواحة، ودفع الراية إلى زيد، فأصيبوا جميعا، قال أنس: فنعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس قبل أن يجيء الخبر، فقال: ((أخذ الراية زيد؛ فأصيب، ثم أخذ جعفر؛ فأصيب، ثم أخذ عبد الله بن رواحة؛ فأصيب، ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد))، قال: فجعل يحدث الناس وعيناه تذرفان. وفي رواية أخرى: ((ثم أخذها خالد عن غير إمرة عليه؛ ففتح عليه))، قال: ((وما يسرهم أنهم عندنا)).

أَنَسٍ، ← حُمَيْدِ ابْن هِلالٍ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← إبراهيم بن الهيثم ← مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن علي ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3915

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3916

3916 - (خ) - حدثنا محمد بن عمر الخابوطي وغيره، قالا: ثنا علي بن محمد بن ميلة، قال: ثنا أبو علي، قال: ثنا البرتي، قال ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، قال: قال خالد بن الوليد: لقد انكسرت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صحيفة يمانية. وقال مرة: وصبرت بيدي صحيفة يمانية.

خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الْبِرْتِيُّ، ← أَبُو عَلِيٍّ ← علي بن محمد بن ميلة، ← محمد بن عمر الخابوطي وغيره، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3916

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3917

3917 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن معمر، قال: ثنا جعفر بن محمد الفريابي، قال: ثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه: عن عوف بن مالك: [أن] مدديا رافقهم في غزوة مؤتة، وأن روميا كان يشد على المسلمين، فتلطف له المددي، فقعد له تحت صخرة، فقتله، فأراد سلبه، فمنعه خالد بن الوليد، وكان واليا عليهم، قال عوف: فقلت: يا خالد! ما هذا؟ أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفل القاتل السلب كله؟ قال: بلى، ولكني استكثرته، فأتى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] عوف بن مالك فأخبره، فقال النبي [صلى الله عليه وسلم] لخالد بن الوليد: ((ما منعك أن تعطي سلبه؟)) قال: استكثرته يا رسول الله، قال: ((ادفعه إليه))، فمر خالد بعوف يجر بردائه، ثم قال: هل أنجزت لك ما ذكرت لك من رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فسمعه رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فاستغضب، فقال [صلى الله عليه وسلم]: ((لا تعطه يا خالد، لا تعطه يا خالد، هل أنتم تاركو أمرائي؟! إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل #33# اشترى إبلا وغنما، فرعاها، ثم تحين سقيها، فأوردها حوضا، فشرعت فيه، فشربت صفوه وتركت كدره؛ فصفوه لكم وكدره عليهم)).

عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3917

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3918

3918 - (خ، م) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو القاسم، قال: ثنا عبد الرحمن بن عمرو، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله: أن عبد الله بن عباس أخبره: أن أبا سفيان بن حرب أخبره: أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش، وكانوا تجارا في الشام في المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ماد فيها أبا سفيان وكفار قريش، فأتوه وهو بإيلياء، فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم، ثم دعاهم وترجمانه، فقال: أيكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ قال أبو سفيان: فقلت: أنا أقربهم به نسبا، فقال: أدنوه مني وقربوا أصحابه، فجعلوهم عند ظهره ثم قال لترجمانه: قل لهم: إني سائل هذا عن هذا الرجل، فإن كذب فكذبوه، قال أبو سفيان: فوالله لولا الحياء أن يأثروا علي كذبا لكذبته عنه. قال: ثم كان أول ما سألني عنه أن قال: كيف نسبه فيكم؟ قلت: هو فينا ذو نسب، قال: فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله؟ قلت: #34# لا، قال: فهل كان من آبائه ملك؟ قلت: لا، قال: فأشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟ قلت: بل ضعفاؤهم، قال أيزيدون أم ينقصون؟ قلت: بل يزيدون، قال: فهل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ قلت: لا، قال: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول الذي قال؟ قلت: لا، قال: فهل يغدر؟ قلت: لا، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها، ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه الكلمة، قال: فهل قاتلتموه؟ قلت: نعم، قال: فكيف كان قتالكم إياه؟ قلت: الحرب بيننا وبينه سجال؛ ينال منا، وننال منه، قال: فماذا يأمركم؟ قلت: يقول: اعبدوا الله وحده، ولا تشركوا به شيئا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة وبالصدق والعفاف والصلة، فقال للترجمان: قل له: إني سألتك عن نسبه، فذكرت: أنه فيكم ذو نسب؛ وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها، وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول؟ فذكرت: أن لا؛ فقلت: لو كان أحد منكم قال هذا القول قبله قلت: رجل يأتم بقول قيل قبله، وسألتك: هل كان في آبائه ملك؟ فذكرت: أن لا؛ فقلت: لو كان من آبائه ملك قلت: رجل يطلب ملك أبيه، وسألتك: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فذكرت: أن لا؛ فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله، وسألتك: أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟ فذكرت: أن ضعفاؤهم اتبعوه؛ وهم أتباع الرسل، وسألتك: أيزيدون أم ينقصون؟ فذكرت: أنهم يزيدون؛ وكذلك أمر الإيمان حتى يتم، وسألتك: أيرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فذكرت: أن لا؛ وكذلك #35# الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب، وسألتك: هل يغدر؟ فذكرت أن لا؛ وكذلك الرسل لا تغدر، وسألتك: بما يأمركم؟ فذكرت: أنه يأمركم أن تعبدوا الله تعالى ولا تشركوا به شيئا، وينهاكم عن عبادة الأوثان، ويأمركم بالصلاة وبالصدقة والعفاف والصلة؛ فإن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين، وهو نبي، وقد كنت أعلم أنه خارج، ولكن لم أكن أظن أنه منكم؛ ولو أني أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه، ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه. ثم دعا بكتاب رسول الله [صلى الله عليه وسلم] الذي بعث به دحية الكلبي إلى عظيم بصرى، فدفعه إلى هرقل، فقرأه، فإذا هو: ((بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك بداعية الإسلام؛ أسلم تسلم، يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين، و {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا} الآية)). قال أبو سفيان: فلما قال ما قال: وفرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب وارتفعت الأصوات، وأخرجنا، فقلت لأصحابي حين أخرجنا: لقد أمر أمر ابن أبي كبشة؛ إنه يخافه ملك بني الأصفر، فما زلت موقنا أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام. وكان ابن ناطور، وهو صاحب إيلياء، وهرقل سقفه على نصارى الشام، يحدث: أن هرقل حين قدم إيلياء أصبح يوما خبيث النفس، #36# فقال له بعض بطارقته، لقد أنكرنا هيئتك؟! -فقال ابن ناطور: وكان هرقل رجلا حزاء ينظر في النجوم-، فقال لهم حين سألوه: إني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر؛ فمن يختتن من هذه الأمم؟ فقالوا: ليس يختتن غير اليهود، فلا يهمنك شأنهم، واكتب إلى مدائن ملكك فليقتلوا من فيهم من اليهود، فبينا هم على أمرهم ذلك أتي هرقل برجل أرسل به ملك غسان يخبره عن خبر رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فلما استخبره هرقل قال: اذهبوا فانظروا: مختتن هو أم لا؟ فنظروا إليه، فحدثوه أنه مختتن، فسأله عن العرب: أيختتنون؟ فقال: نعم، هم يختتنون، فقال هرقل: هذا ملك هذه الأمة قد ظهر. فكتب هرقل إلى صاحب له برومية، وكان نظيره في العلم، وسار هرقل إلى حمص، فلم يرم حمص حتى أتاه كتاب من صاحبه يوافق هرقل على خروج رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وأنه نبي، فأذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص، ثم أمر بأبوابها فغلقت، ثم اطلع، فقال ينصهم: يا معشر الروم! هل لكم في الفلاح والرشد، وأن يثبت ملككم؛ تتبعوا هذا الرجل؟ فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب، فوجدوها قد أغلقت، فلما رأى هرقل نفرتهم، وأيس من الإيمان قال: ردوهم علي، وقال: إني قلت مقالتي التي قلت لكم آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم، فقد رأيت الذي أحب منكم، فسجدوا له ورضوا عنه، فكان ذلك آخر شأن هرقل. وفي رواية: وكان قيصر لما كشف الله عنه جنود فارس مشى من حمص إلى إيلياء شكرا لما آتاه الله عز وجل، فلما أن جاء قيصر كتاب #37# رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين قرأه: التمسوا إلي أحدا من قومه؛ لأسألهم عنه، فوجدوا أبا سفيان ببعض الشام، فأتي به إليه في مجلسه وعليه التاج.

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3919

3919 - (م) - حدثنا عمي وغانم بن محمد، قالا: ثنا الفضل بن عبيد الله، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا هارون، قال: ثنا أبو عاصم، عن حيوة بن شريح، عن يزيد بن أبي حبيب، عن شماسة المهري، قال: حضرنا عمرو بن العاص، فقال: لقد كنت على أطباق ثلاثة: رأيتني وما من الناس أحد أبغض إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أحد أحب إلي من أن أستمكن منه فأقتله، ولو مت على تلك لكنت من أهل النار، ثم جعل الله الإسلام في قلبي، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم لأبايعه على الإسلام، فقلت: يا رسول الله! ابسط يمينك لأبايعك، فبسط يده، فقبضت يدي، فقال: ((ما لك يا عمرو؟)) فقلت: أردت أن أشترط عليك، قال: ((فاشترط))، قلت: أشترط أن يغفر لي، قال: ((أما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله))، قال: فبايعته، فما كان أحد من الناس أحب إلي منه، ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه؛ إجلالا له، ولو سئلت أن أنعته ما أطقته؛ لأني لم أكن أنظر إليه إعظاما له، ولو مت على ذلك لرجوت #38# أن أكون من أهل الجنة، ثم فعلنا أشياء لا أدري على ما أنا منها.

حضرنا عمرو بن العاص ← شماسة المهري، ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← أَبُو عَاصِمٍ، ← هَارُونُ: ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← الْفَضْلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← عمي وغانم بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3919

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3920

3920 - (خ، م) - حدثنا صاعد، قال: نا الباساني، قال: ثنا أحمد ابن إبراهيم، قال: ثنا القاسم بن زكريا، قال: ثنا حجاج بن يوسف وابن زنجويه، قالا: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح في رمضان من المدينة، ومعه عشرة آلاف من المسلمين، وذلك على رأس ثماني سنين ونصف في مقدمه المدينة، فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة، يصوم ويصومون حتى بلغ الكديد، وهو ماء بين عسفان وقديد، ثم أفطر وأفطر المسلمون، فلم يصوموا من بقية رمضان شيئا. قال الزهري: وكان ينظر آخر الأمرين. قال الزهري: إنما يؤخذ بالأحدث فالأحدث من أمره، الآخر نسخ الأول.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← حجاج بن يوسف وابن زنجويه، ← الْقَاسِمُ بْنُ زَکَرِيَّا ← أحمد ابن إبراهيم، ← الباساني، ← صَاعِدٍ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3920

Previous
345
Next

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَمْرٍو، ← أَبُو الْقَاسِمِ ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَبُو مَنْصُورٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3918

All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty