Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4101

4101 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا علي بن الحسن بن علي، قال: ثنا أبو حاتم، قال: ثنا الأنصاري، قال: ثنا عوف بن أبي جميلة، قال: حدثني أبو المنهال قال: لما كان زمن خروج ابن زياد وثب ابن مروان بالشام، ووثب ابن الزبير بمكة، ووثب الذين كانوا يدعون: القراء بالبصرة، قال: فغم أبي غما شديدا، فقال لي: انطلق معي إلى هذا الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم -يعني: أبا برزة الأسلمي-، قال: فانطلقت معه حتى دخلنا عليه في داره، فإذا هو قاعد في ظل علو له من قصب، فجلسنا إليه في يوم حار شديد الحر، قال: فأنشأ أبي يستطعمه الحديث، قال: فقال: يا أبا برزة! ألا ترى؟ ألا ترى؟ قال: فكان أول شيء تكلم به أن قال: إني أحتسب عند الله عز وجل أني أصبحت ساخطا على أحياء من قريش، إنكم -معشر العرب- كنتم على الحال الذي قد علمتم من جاهليتكم من القلة والذلة والضلالة، وإن الله تعالى نعشكم بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم حتى بلغ بكم ما ترون، وإن هذه الدنيا هي التي أفسدت بينكم؛ إن ذاك الذي بالشام -يعني: ابن مروان- والله إن يقاتل إلا على الدنيا، وإن هذا الذي بمكة -يعني: ابن الزبير- والله إن يقاتل إلا على الدنيا، وإن الذين حولكم الذين تدعونهم: قراءكم والله إن يقاتلون إلا على الدنيا، قال: فلما لم يدع أحدا، قال له أبي: فماذا تأمر؟ قال: #180# فإني لأرى خير الناس اليوم عصابة ملبدة، خماص البطون من أموال الناس، خفاف الظهور من دمائهم.

أَبُو الْمِنْهَالِ ← عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ ← الْأَنْصَارِيُّ، ← أَبُو حَاتِمٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4101

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4102

4102 - (خ) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا العاصمي، قال: ثنا أحمد بن محمد بن عمر، قال: ثنا البجيري، قال: قال: محمد بن عبيد بن ميمون، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، قال: دخلنا على ابن عباس، فقال: ألا تعجبون لابن الزبير قام في أمره هذا؟ فقلت: لأحاسبن نفسي له محاسبة ما حاسبتها لأبي بكر وعمر، ولهما كانا أولى بكل خير مني، وقلت: ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وابن الزبير وابن أبي بكر وابن أخي خديجة وابن أخت عائشة، فإذا هو يتعلى علي ولا يريد ذلك، فقلت: ما كنت أظن أني أعرض هذا من نفسي فيدعه، وما أراه يريد خيرا، وإن كان لا بد لأن يربني بنو عمي أحب إلي من أن يربني غيرهم.

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ، ← الْبُجَيْرِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ← العاصمي، ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4102

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4103

4103 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن محمد، قال: ثنا محمد بن يوسف، قال: ثنا البخاري، قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: ثنا يحيى بن معين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج: #181# عن ابن أبي مليكة، قال: كان بينهما شيء، فغدوت على ابن عباس، فقلت: أتريد أن تقاتل ابن الزبير، فتحل حرم الله؟ فقال: معاذ الله! إن الله كتب ابن الزبير وبني أمية محلين، وإني والله لا أحله أبدا، قال: وقال الناس: بايع لابن الزبير، فقلت: وأنى بهذا الأمر عنه؟! أما أبوه فحواري النبي صلى الله عليه وسلم -يريد: الزبير-، وأما جده فصاحب الغار -يريد: أبا بكر-، وأما أمه فذات النطاق -يريد: أسماء-، وأما خالته فأم المؤمنين -يريد: عائشة-، وأما عمته فزوج النبي صلى الله عليه وسلم -يريد: خديجة-، وأما عمه النبي صلى الله عليه وسلم فجدته -يريد: صفية-، ثم عفيف في الإسلام قارئ للقرآن، والله إن وصلوني وصلوني من قريب، وإن ربوني ربني أكفاء كرام، فآثر علي التويتات والأسامات والحميديات -يريد أبطنا من بني أسد: بني تويت وبني أسامة وبني أسد- أن ابن أبي العاص برز يمشي القدمية -يعني: عبد الملك بن مروان-، وإنه لوى ذنبه، يعني: ابن الزبير.

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الْبُخَارِي ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← محمد بن محمد ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← سُلَیْمَانَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4103

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4104

4104 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق، قال: ثنا أحمد بن الحسن بن خراش، قال: ثنا عمرو بن عاصم، قال: ثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث: أن خالد بن الأشج بن أخي صفوان بن محرز حدث، عن صفوان بن محرز: أنه حدث: أن جندب بن عبد الله بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير، فقال: اجمع لي نفرا من إخواني حتى أحدثهم، فبعث رسولا إليهم، فلما اجتمعوا جاء جندب، وعليه برنس أصفر، فقال: تحدثوا بما كنتم #182# تحدثون به، حتى دار الحديث، فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه، فقال: إني أتيتكم وأنا أريد أن أخبركم عن نبيكم صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا من المسلمين إلى قوم من المشركين، وأنهم التقوا، فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له، فقتله، وإن رجلا من المسلمين التمس غفلته، قال: وكنا نحدث أنه أسامة بن زيد، فلما رجع عليه السيف قال: لا إله إلا الله، فقتله، فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله، فأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع، فدعاه، فسأله، فقال صلى الله عليه وسلم: ((لم قتلته؟)) فقال: يا رسول الله! أوجع في المسلمين وقتل فلانا -وسمى له نفرا من المسلمين-، وإني حملت عليه، فلما رأى السيف قال: لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أقتلته؟)) قال: نعم، قال: ((فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟)) فقال: يا رسول الله! استغفر لي، قال: ((فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟)) قال: فجعل لا يزيده على أن يقول: ((كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟)).

أَبِي ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْزُوقٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4104

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4105

4105 - (خ) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن وغيره، قالا: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا دعلج، قال: ثنا إبراهيم بن أبي طالب، قال: ثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: ثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع: عن ابن عمر: أنه أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير، فقالا: إن الناس قد صنعوا ما ترى، وأنت ابن عمر بن الخطاب وابن صاحب #183# رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فما يمنعك أن تخرج؟ قال: يمنعني أن الله تعالى حرم علي دم أخي المسلم، قالوا: أولم يقل الله تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله}؟! قال: قد قاتلنا حتى لم تكن فتنة وكان الدين لله، وإنهم يريدون أن يقاتلوا حتى تكون فتنة ويكون الدين لغير الله.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ← دَعْلَجٌ ← أحمد بن موسى ← أحمد بن عبد الرحمن وغيره، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4105

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4106

4106 - (خ) - حدثنا صاعد بن سيار، قال: ثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني ابن ناجية، قال: ثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي، قال: ثنا عبد الله بن يحيى المعافري، قال: ثنا حيوة، عن بكر بن عمرو المعافري: أن بكير بن عبد الله حدثه، عن نافع: أن رجلا أتى ابن عمر، فقال: يا أبا عبد الرحمن! ما الذي يحملك على أن تحج عاما وتعتمر عاما وتترك الجهاد في سبيل الله، وقد علمت ما رغب الله فيه؟ فقال: يا ابن أخي! بني الإسلام على خمس: إيمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وصلاة الخمس، وصيام رمضان، وأداء الزكاة، وحج البيت، فقال: يا أبا عبد الرحمن! ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله}؛ فما يمنعك أن تقاتل الفئة الباغية كما أمرك الله تعالى في كتابه؟! قال: يا ابن أخي! لأن أعتبر بهذه الآية، فلا أقاتل أحب إلي من أن أعتبر بالآية التي يقول الله فيها: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}، فقال: ألا ترى أن الله تعالى يقول: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله}؟ فقال ابن عمر: قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ #184# كان الإسلام قليلا، فكان الرجل يفتن في دينه؛ إما أن يقتلوه، وإما يسترقوه، حتى كثر أهل الإسلام، فلم تكن فتنة، قال: فما قولك في علي وعثمان؟ قال: أما عثمان فإن الله عفا عنه، وأما أنتم فكرهتم أن تعفوا عنه، وأما علي فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه، وأشار بيده، فقال: هذا بيته حيث ترون.

بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو المَعَافِرِيِّ، ← حَيْوَةُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ← ابْنُ نَاجِيَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← صاعد بن سيار، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4106

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4107

4107 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد الصيرفي، قال: أنا أبو عبد الله، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن عبد الله بن البستنبان، قال: ثنا غسان بن عبيد الموصلي، قال: ثنا الأسود بن شيبان السدوسي، عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال: لما قتل الحجاج عبد الله بن الزبير صلبه على طريق المدينة؛ يغايظ به قريش المدينة، فمر به عبد الله بن عمر وهو مصلوب، فوقف عليه، فقال: السلام عليك أبا خبيب! السلام عليك أبا خبيب! ثلاث مرات، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا -ثلاثا-، أما والله لقد كنت ما علمت صواما قواما وصولا للرحم، أما والله إن أمة أنت شرها لنعم تلك الأمة، ثم مضى، فبلغ الحجاج موقف عبد الله بن عمر عليه، فأرسل، فأتي به، فألقاه في مقبرة اليهود، ثم بعث إلى أمه أسماء بنت أبي بكر: أن ائتيني، فأرسلت إليه: ما كنت لآتيك، فأرسل إليها: لتأتين أو لأبعثن إليك من #185# يصحبك بقرونك، فأرسلت إليه وقالت: ما كنت لآتيك حتى تبعث إلي من يصحبني بقروني، فقال: هاتوا سبتيتي، فأتي بنعليه، فانتعل بهما ثم مضى حتى دخل عليها، وذلك بعدما ذهب بصرها، فقال: كيف رأيت صنيعي بعدو الله ابن الزبير؟! قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك، ولقد بلغني أنك كنت تعيره وتقول: ابن ذات النطاقين! أما نطاق فكنت أحمل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي فيه طعامهما وهما في الغار، وأما النطاق الآخر فلا بد لي من نطاق، ثم ذكرت -أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((يكون في ثقيف كذاب ومبير))؛ فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فلا إخاله إلا أنت، فخرج من عندها متغيرا وجهه.

أَبِي نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبَ، ← الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ السَّدُوسِيُّ ← غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُوصِلِيُّ ← الحسن بن عبد الله بن البستنبان، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد الصيرفي، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4107

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4108

4108 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا إسماعيل بن علي، قال: ثنا بشر بن موسى، قال: ثنا أحمد بن محمد الأزرقي، قال: ثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده: عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((هلاك أمتي على يدي غلمة من قريش))، فقال مروان: عليهم لعنة الله من غلمة، فقال أبو هريرة: أما والله لو شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان. قال عمرو: فكنت أسمع جدي في زمان بني مروان إذا رأى بعض #186# ما ينكر يقول لنا: ترونهم هؤلاء الذين حدثنا عنهم أبو هريرة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← جَدِّهِ، ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيُّ، ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ← إسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4108

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4109

4109 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا شعبة، عن أبي التياح، عن أبي زرعة: عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يكون هلاك أمتي على رؤوس أغيلمة من قريش))، قلنا: فما تأمرنا؟ قال: ((لو أن الناس اعتزلوهم)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← أَبِي التَّيَّاحِ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← الْحَسَنُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4109

Previous
1920
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty