Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4077

4077 - (خ) - أخبرنا الحسن بن أحمد في كتابه، قال: أنا محمد ابن القاسم الصفار، قال: أنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرني عبد الرحمن بن الحسن، قال: ثنا إبراهيم بن الحسين، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا أبو حمزة، قال: سمعت جارية بن قدامة الثقفي يقول: خرجت، فأتيت المدينة، فسمعت عمر بن الخطاب يخطب، فقال: إني رأيت ديكا نقرني نقرة أو نقرتين، قال: فما كانت إلا جمعة أو نحو ذلك حتى أصيب، ثم أذن لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أذن لأهل المدينة، ثم أذن لأهل الشام، ثم أذن لأهل العراق، فكنا في آخر من دخل عليه، فإذا عمامة سوداء -أو: برد أسود -قد عصب على طعنته، وإذا الدماء تسيل، قال: فقلنا: أوصنا #158# يا أمير المؤمنين، فقال: أوصيكم بكتاب الله عز وجل، فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه، وأوصيكم بالمهاجرين؛ فإن الناس سيكثرون ويقلون، وأوصيكم بالأنصار؛ فإنهم شعب الإسلام الذي لجأ إليه، وأوصيكم بالأعراب؛ فإنهم أصلكم ومادتكم -أو قال: فإنهم إخوانكم وعدو عدوكم-، وأوصيكم بذمة الله! فإنه ذمة نبيكم صلى الله عليه وسلم ورزق عيالكم، ثم قال: قوموا عني.

جارية بن قدامة الثقفي ← اَبُوْ حَمْزَۃَ ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ← محمد ابن القاسم الصفار، ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4077

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4078

4078 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد العنزي، قال: ثنا الدارمي، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا أبو عوانة، عن حصين. ح: وحدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا عيسى بن عبد الله الطيالسي، قال: ثنا عفان بن مسلم، قال: ثنا أبو عوانة، قال: ثنا حصين ابن عبد الرحمن: عن عمرو بن ميمون زعم: أنه رأى عمر قبل أن يصاب بأيام بالمدينة، فوقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف، فقال: كيف فعلتما؟ أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق؟ قالا: حملناها أمرا هي له مطيقة، قال حذيفة: لو حملت عليها لأضعفت، وقال عثمان: [لقد حملت أرضي] أمرا هي له مطيقة، وما فيها كثير فضل. زاد أحمد بن موسى: قال: انظرا ألا تكونا حملتما عليها ما لا تطيق، #159# قالا: لا، قال عمر: لئن سلمني الله تعالى لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى أحد بعدي أبدا، قال: فما أتت عليه إلا رابعة حتى أصيب، وإني لقائم ما بيني وبينه إلا عبد الله بن عباس غداة أصيب. قال: وكان إذا مر بين الصفين قام بينهما، فإذا رأى خللا قال: استووا، حتى إذا لم ير فيهم خللا تقدم، فكبر، فقرأ سورة يوسف والنحل ونحو ذلك في الركعة حتى يجتمع الناس، قال: فما هو إلا أن كبر حتى سمعته يقول: قتلني الكلب -أو أكلني الكلب- حين طعنه وطار العلج بسكين ذي طرفين؛ لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه، حتى طعن ثلاثة عشر رجلا، مات منهم سبعة، فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا، فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه، وأخذ عمر بيد عبد الرحمن بن عوف، فقدمه، فأما من يلي عمر فقد رأى الذي رأى، وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون ما الأمر؛ غير أنهم قد فقدوا صوت عمر وهم يقولون: سبحان الله! سبحان الله! قال: وصلى عبد الرحمن بالناس صلاة خفيفة، قال: فلما انصرف قال: انظر يا ابن عباس: من قتلني؟ قال: فجال ساعة، ثم أتى، فقال: غلام المغيرة بن شعبة، فقال عمر: الصنع، قاتله الله! لقد كنت أمرت به معروفا، الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد أحد يدعي الإسلام، قد كنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة -قال: وكان العباس أكثرهم #160# رقيقا- فقال ابن عباس: إن شئت فعلنا -قال كلمة-، قال: لا، بعدما تكلموا بلسانكم وصلوا قبلتكم وحجوا حجكم، قال: فاحتمل إلى بيته، فانطلقنا معه، فكأن الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذ، فقائل يقول: لا بأس، وقائل يخاف عليه، فجاء الناس يثنون عليه، وجاء رجل شاب، فقال: أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله؛ كان لك الصحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقدم في الإسلام ما قد علمت، ثم وليت فعدلت، ثم شهادة، فقال: يا ابن أخي! لوددت أن ذلك كفاف؛ لا علي ولا لي، فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض، قال: ردوا علي الغلام، فلما جاء قال: يا ابن أخي! ارفع ثوبك؛ فإنه أبقى لثوبك وأتقى لربك، يا عبد الله بن عمر! انظر ما علي من الدين، فحسبوه، فوجدوه ستة وثمانين ألف أو نحوا من ذلك، فقال: إن وفى له مالي فأد من مالي، وإلا من أموالهم، وإلا ففي بني عدي بن كعب، فإن لم تف أموالهم فسل في قريش؛ ولا تعدهم إلى غيرهم فأد عني هذا المال، واذهب إلى أم المؤمنين، فقل: يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام -ولا تقل: أمير المؤمنين؛ فإني لست اليوم للمؤمنين بأمير-، وقل لها: إنه يستأذنك أن يدفن مع صاحبيه، فقالت عائشة: لقد كنت أردته لنفسي، وإني أوثر به اليوم عمر على نفسي، فلما جاء ابن عمر قال: ارفعوني، فأسنده رجل إلى صدره، فقال لابن عمر: ما لديك؟ قال: قد أذنت لك يا أمير المؤمنين، قال: ما كان شيء أهم إلي من ذلك المضجع، إذا قبضت فاحملوني، ثم استأذنوا لي، فإن أذنت لي فأدخلوني، وإن ردت فردوني إلى مقابر #161# المسلمين، قال: فجاءت حفصة والنساء يسترنها، فلما رأيناها قمنا، فمكثت عنده ساعة، ثم استأذن الرجال، فولجت داخلة، فسمعنا بكاءها من داخل، قالوا: أوص يا أمير المؤمنين -أو قيل له: استخلف-، فقال: ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، ثم سمى عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص، وقال: ليشهدهم عبد الله بن عمر؛ وليس له من الأمر شيء -قال أبو عوانة: كهيئة التعزية-، فإن أصابت سعدا وإلا فليستعن به الخليفة بعدي؛ فإني لم أنزعه عن ضعف ولا خيانة. ثم قال: أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله، وأوصيه بالمهاجرين الأولين: أن يعرف لهم حقهم، وأن يحفظ لهم حرمتهم، وأوصيه بالأنصار خيرا الذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم: أن يقبل من محسنهم، وأن يعفو عن مسيئهم، وأوصيه بأهل الأمصار خيرا؛ فإنهم ردء الإسلام وجباة المال وغيظ العدو، وألا يؤخذ منهم فضلهم إلا عن رضى منهم، وأوصيه بالأعراب خيرا؛ فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام، وأن يؤخذ من حواشي أموالهم فيرد في فقرائهم، وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله خيرا: أن يوفي لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم، ولا يكلفوا فوق طاقتهم. فلما توفي عمر خرجنا به نمشي، فقال: عبد الله بن عمر يستأذن عمر بن الخطاب، فقالت: أدخلوه، فأدخل، فوضع في البيت مع صاحبيه. #162# وفي رواية: أتي بنبيذ، فشربه، فخرج، ثم أتي بلبن، فشربه، فخرج، فعرف أنه الموت، وقال جرير، عن حصين في روايته: فمن استخلفوه فهو الخليفة بعدي. وقال في آخره: فسلم ابن عمر على عائشة، فقال: يستأذنك عمر، فأذنت له، فدفن حيث أكرمه الله.

عمرو بن ميمون زعم: ← حصين ابن عبد الرحمن ← أَبُو عَوَانَةَ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّيَالِسِيُّ ← مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← حُصَيْنٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← الدَّارمِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4078

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4079

4079 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: ثنا أبو خليفة، قال: ثنا أبو الوليد والحوضي، قالا: ثنا أبو عوانة، عن حصين: عن عمرو بن ميمون، قال: لما فرغ من دفن عمر اجتمع هؤلاء الرهط، فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم، قال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي، وقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان، وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف، فقال عبد الرحمن: أيكما يتبرأ من هذا الأمر، فنجعله إليه، والله عليه والإسلام! لينظرن أفضلهم في نفسه، فأسكت الشيخان، فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه إلي، والله علي! لا آلو عن أفضلكم؟ قالا: نعم، فأخذ بيد أحدهما -يعني: عليا- فقال: لك قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدم في الإسلام ما قد علمت، فالله عليك! لئن أمرتك لتعدلن، ولئن أمرت عثمان لتسمعن #163# ولتطيعن، ثم خلا بالآخر، فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان، فبايعه، فبايع له علي، وولج أهل الدار، فبايعوه.

عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← حُصَيْنٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو الْوَلِيدِ وَالْحَوْضِيُّ ← أَبُو خَلِيفَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ← أَبُو سَعِيدٍ ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4079

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4080

4080 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا أبو سهل، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن محمد ابن أسماء، قال: ثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري: أن حميد بن عبد الرحمن أخبره: أن المسور بن مخرمة أخبره: أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا، فتشاوروا، فقال لهم عبد الرحمن بن عوف: لست بالذي أنافسكم هذا الأمر، ولكنكم إن شئتم اخترت لكم، فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن بن عوف، فلما ولوا عبد الرحمن أمرهم انثال الناس على عبد الرحمن، ومالوا عليه حتى ما أرى أحدا من الناس يتبع أحدا من أولئك الرهط ولا يطأ عقبيه، ومال الناس على عبد الرحمن يشاورونه ويناجونه تلك الليلة، حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها، فبايعنا عثمان، قال المسور بن مخرمة: فطرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل، فضرب الباب حتى استيقظت، فقال: ألا أراك نائما؟ فوالله ما اكتحلت هذه الليلة بكثير نوم؛ انطلق، فادع لي الزبير وسعدا، فدعوتهما، فشاورهما، ثم دعاني، فقال: ادع لي عليا، فدعوته، فناجاه حتى ابهار الليل، ثم قام علي من عنده، وهو على طمع، وكان عبد الرحمن يخشى من علي شيئا، ثم قال: ادع لي عثمان، فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح، #164# فلما صلى الناس الصبح اجتمع أولئك الرهط عند المنبر، وأرسل عبد الرحمن بن عوف إلى من كان حاضرا من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد، وكانوا وافوا تلك الحجة مع عمر، فلما اجتمعوا تشهد عبد الرحمن، ثم قال: أما بعد: يا علي! فإني قد نظرت في أمر الناس، فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلن على نفسك سبيلا، ثم أخذ بيد عثمان، فقال: أتابعك على سنة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والخليفتين من بعده، فبايعه عبد الرحمن وبايعه الناس المهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد والمسلمون.

الزُّهْرِيِّ، ← مَالِكٍ، ← جُوَيْرِيَةُ، ← عبد الله بن محمد ابن أسماء، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو سَهْلٍ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← سُلَیْمَانَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4080

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4081

4081 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قرأت على أبي العباس بن حمدان: حدثكم محمد بن عمرو بن النضر، قال: أنبأ يحيى بن يحيى، قال: أنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع: عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ورق نقشه: محمد رسول الله، فكان في يده، ثم كان في يد أبي بكر من بعد، ثم كان في يد عمر، ثم كان في يد عثمان حتى وقع منه في بئر أريس. وفي الباب: عن أنس بن مالك.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← أنبأ يحيى بن يحيى ← على أبي العباس بن حمدان: حدثكم محمد بن عمرو بن النضر، ← أحمد بن محمد بن غالب ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4081

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4082

4082 - (خ مختصرا) - حدثنا سليمان، قال: ثنا عبد الله بن محمد المرواني، قال: ثنا أبو أحمد علي بن الحسين بن جعفر اللؤلؤي، قال: ثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم بن يزيد الساجي ببغداد، قال: ثنا محمد بن موسى القرشي، قال: ثنا الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة: عن أنس قال: كان مع عثمان سنتين يعمل مثل عملهما، فبينما هو في يده ونحن معه على بئر أريس، فقال بالخاتم في كفه، فقلبه، فسقط منه في البئر، فاختلفنا مع أمير المؤمنين ثلاثا ننزح البئر، فما قدرنا عليه. وفي رواية: ولم يجدوا خاتما على نحوه.

أَنَسٍ، ← ثُمَامَةَ ← أَبِي ← الْأَنْصَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقُرَشِيُّ ← أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم بن يزيد الساجي ← أبو أحمد علي بن الحسين بن جعفر اللؤلؤي، ← عبد الله بن محمد المرواني، ← سُلَیْمَانَ ← (خ مختصرا)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4082

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4083

4083 - (خ) - حدثنا محمد بن فارس، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد ابن سلم، قال: ثنا أحمد بن حماد الدولابي، قال: ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت سعيد بن زيد يقول للقوم حوله: والله لو ارفض -أو: انفض- أحد فيما صنعتم بابن عفان لكان محقوقا أن يرفض، أو: ينفض.

سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ← قَيْسٍ، ← إِسْمَاعِيلَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ الدُّولَابِيُّ، ← عبد الرحمن بن محمد ابن سلم، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنِ فَارِسٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4083

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4084

4084 - (خ) - حدثنا صاعد، قال: ثنا الحسين بن محمد الباساني، #166# قال: ثنا الإسماعيلي، قال: ثنا أبو أحمد بن زياد، قال: ثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد: عن سعيد بن المسيب قال: وقعت فتنة يوم الدار، فلم يبق من أهل بدر أحد، ووقعت فتنة الحرة، فلم يبق من أهل الحديبية أحد، وإن وقعت فتنة لم ترتفع وبالناس طباخ.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ أَبِي عُمَرَ ← أبو أحمد بن زياد، ← الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ← الحسين بن محمد الباساني، ← صَاعِدٍ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4084

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4085

4085 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا دعلج، ومحمد بن عبد الله، قالا: ثنا إسحاق بن الحسن، قال: ثنا عثمان بن الهيثم، قال: ثنا عوف، عن الحسن: عن أبي بكرة قال: لقد نفعني الله تعالى بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل، فأقاتل معهم؛ بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملكوا عليهم ابنة كسرى، فقال: ((لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)).

أَبِي بَكْرَةَ ← الْحَسَنُ، ← عَوْفٌ، ← عُثْمَانُ بْنُ الهَيْثَمِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، ← دعلج، ومحمد بن عبد الله، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4085

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4086

4086 - (خ) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا العاصمي، قال: أنا أحمد بن محمد بن عمر، قال: ثنا جدي، قال: ثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت أبا وائل يقول: لما بعث علي عمارا والحسن بن علي #167# إلى الكوفة ليستنفروا الناس خطب عمار، فقال: إني لأعلم أنها زوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة؛ ولكن الله تعالى ابتلاكم بها لينظر إياه تتبعون أو إياها؟ وفي رواية أخرى: خطب، فذكر عائشة ومسيرها إلى البصرة.

أَبَا وَائِلٍ ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← جَدِّي ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ← العاصمي، ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4086

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4087

4087 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي بن عمرو، قال: أنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني البغوي، قال: ثنا محمد بن عباد، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي جعفر: أن حرملة مولى أسامة أخبره قال: بعثني أسامة إلى علي، فقال: ائته؛ فإنه سيقول: ما خلف صاحبك؟ فقل له: إنه يقول لك: والله لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك فيه؛ ولكن هذا أمر لم أره.

أَبِي جَعْفَرٍ، ← عَمْرٌو ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ← الْبَغَوِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن علي بن عمرو، ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4087

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4088

4088 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثني الوليد بن أبان، قال: ثنا محمد بن عمار، قال: ثنا عفان، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش: عن أبي وائل قال: كنت جالسا مع أبي مسعود وأبي موسى وعمار ابن ياسر، فقال أبو موسى وأبو مسعود لعمار: ما وجدنا عليك منذ صحبت محمدا صلى الله عليه وسلم في شيء أكثر من تسارعك في هذا الأمر -يعني أمر علي-! فقال لهما عمار: وأنا لم أجد عليكما في شيء صحبتما محمدا صلى الله عليه وسلم في شيء أكثر من إبطائكما في هذا الأمر! قال: فقام أبو مسعود، فدخل #168# بيته، فبعث إلى عمار بحلة، وإلى أبي موسى بحلة.

أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← عَفَّانُ ← محمد بن عمار ← الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4088

Previous
171819
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty