Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3846

3846 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن، قال: #548# ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: ثنا شريح بن مسلمة، قال: ثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب يقول: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافع عبد الله بن عتيك وعبد الله بن عتبة في ناس معهم، فانطلقوا حتى دنوا من الحصن، ففقدوا حمارا لهم، قال: فخرجوا بقبس يطلبونه، فخشيت أن أعرف، قال: فغطيت رأسي، وجعلت كأني أقضي حاجة، ثم نادى صاحب الباب: من أراد أن يدخل فليدخل قبل أن أغلقه، فدخلت، ثم اختبأت في مربط حمار عند باب الحصن، فتعشوا عند أبي رافع، وتحدثوا حتى ذهب ساعة من الليل، ثم رجعوا إلى بيوتهم، فلما هدأت الأصوات ولا أسمع حركة خرجت، قال: ورأيت صاحب الباب حيث وضع مفتاح الحصن في كفة -أو: كوة، الشك من عبد الرحمن-، فأخذته، ففتحت باب الحصن، قال: قلت: إن نذر بي القوم انطلقت على مهل، قال: ثم عمدت إلى أبواب بيوتهم، فغلقتها عليهم من ظاهره، ثم صعدت إلى أبي رافع في سلم، فإذا البيت مظلم قد طفئ سراجه، فلم أدر أين الرجل، فقلت: يا أبا رافع! قال: من هذا؟ فعمدت نحو الصوت، فأضربه، وصاح، فلم يغن شيئا، ثم جئت كأني أغيثه، فقلت: ما لك يا أبا رافع؟ وغيرت صوتي، فقال: ألا أعجبك لأمك الويل؟! دخل علي رجل، فضربني بالسيف، قال: فعمدت له أيضا، فأضربه أخرى، فلم يغن شيئا، فصاح، وقام أهله، قال: ثم جئت وغيرت صوتي كهيئة المغيث، فإذا هو مستلق على ظهره، فأضع في بطنه، #549# ثم أتكئ عليه حتى سمعت صوت العظم، ثم خرجت دهشا، حتى أتيت السلم أريد أن أنزل، فأسقط منه، فانخلعت رجلي، فعصبتها، ثم أتيت أصحابي أحجل، فقلت: انطلقوا، فبشروا رسول الله [صلى الله عليه وسلم]؛ فإني لا أبرح حتى أسمع الناعية، فلما كان في وجه الصبح صعد [ت] الناعية، فقالت: أنعى أبا رافع، فقمت أمشي ما بي قلبة، فأدركت أصحابي قبل أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فبشرته.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ← شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3846

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3847

3847 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا إسماعيل بن علي بن إسماعيل، قال: ثنا الحسن بن علي بن شبيب، قال: ثنا حماد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا أبي، عن وهيب، عن يحيى بن أبي إسحاق أنه حدث: عن أبي سعيد مولى المهري: أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة، وأنه أتى أبا سعيد الخدري، فقال له: إني كثير العيال، وقد أصابتنا شدة، #550# فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف، فقال أبو سعيد: لا تفعل، الزم المدينة؛ فإنا خرجنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم -أظنه قال: حتى قدمنا عسفان-، فأقام بها ليالي، فقال الناس: والله ما نحن هاهنا في شيء، وإن عيالنا لخلوف وما نأمن عليهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ما هذا الذي بلغني من حديثكم -ما أدري كيف قال: والذي أحلف به! أو: والذي نفسي بيده! - لقد هممت، أو: إني سأهم -لا أدري أيتهما قال- لآمرن بناقتي ترحل، ثم لا أحل لها عقدة حتى أقدم المدينة))، ثم ذكر كلاما في تحريم مكة والمدينة ودعائه بالبركة، ثم قال للناس: ((ارتحلوا))، فارتحلنا، فأقبلنا إلى المدينة، فوالذي يحلف به! -شك حماد في هذه الكلمة- ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتى أغار علينا بنو عبد الله بن غطفان، وما يهيجهم قبل ذلك شيء.

يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ← وُهَيْبٌ، ← أَبِي ← حَمَّادُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ، ← اسماعيل بن عَليّ بن اسماعيل ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3847

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3848

3848 - (خ، م) - حدثنا موسى بن عمران، قال: أنا محمد بن الحسين العلوي، قال: أنا عبد الله بن محمد الشرقي، قال: ثنا عبد الله بن هاشم، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار: أن الحسن بن محمد بن علي #551# أخبره: عن عبيد الله بن أبي رافع، وكان كاتب علي بن أبي طالب قال: سمعت عليا يقول: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد، فقال: ((انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ؛ فإن بها ظعينة، ومعها كتاب، فخذوه منها))، فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا، حتى انتهينا إلى الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي كتاب! فقلنا: لتخرجن الكتاب، أو لتلقين الثياب، فأخرجت من عقاصها، فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين بمكة، يخبرهم ببعض أمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((يا حاطب! ما هذا؟)) قال: يا رسول الله! لا تعجل علي؛ إني كنت امرأ ملصقا في قريش، ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم بمكة، ولم تكن لي قرابة، فأحببت أن أتخذ فيهم يدا إذ فاتني ذلك، يحمون بها قرابتي؛ وما فعلت كفرا ولا ارتدادا، ولا رضى بالكفر بعد الإسلام، فقال عمر: يا رسول الله! دعني أضرب عنق هذا المنافق، قال: ((إنه قد شهد بدرا، وما يدريك؟ لعل الله تعالى اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم؛ فقد غفرت لكم)). وفي رواية أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: بعثني وأبا مرثد الغنوي والزبير والمقداد، وكلنا فارس، وقال: فلما رأت الجد أهوت إلى حجزتها وهي معتجرة بكساء، وقال: قال عليه السلام: ((صدق، فلا تقولوا له إلا خيرا))، فقال عمر: إنه قد خان الله والمؤمنين، فقال: ((أليس من أهل بدر؟)) فقال عمر: الله ورسوله أعلم.

عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، ← عبد الله بن محمد الشرقي ← محمد بن الحسين العلوي ← موسى بن عمران ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3848

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3849

3849 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا أبو القاسم، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا محمد بن يوسف، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل: عن حذيفة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اكتبوا لي من يلفظ بالإسلام من الناس))، فكتبنا له ألفا وخمسمئة، فقلنا له: يا رسول الله! أنخاف ونحن ألف وخمسمئة؟! فلقد رأيتنا يصلي أحدنا وحده، فيخاف. وفي رواية أبي معاوية عن الأعمش بخلافه، والأول أولى.

حُذَيْفَةَ ← أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← أَبُو الْقَاسِمِ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3849

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3850

3850 - (م) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: ثنا أبو عمر بن مهدي، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا يوسف بن موسى، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن شقيق: عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحصوا لي كم يلفظ الإسلام))، قال: قلت: يا رسول الله! أتخاف علينا، ونحن ما بين الستمئة إلى السبعمئة؟! فقال: ((إنكم لا تدرون؛ لعلكم تبتلون بعدي))، قال: فابتلينا حتى جعل الرجل منا ما يصلي إلا سرا.

حُذَيْفَةَ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← أبو عمر بن مهدي ← ابن أبي عثمان، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3850

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3851

3851 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار: #553# سمع جابر بن عبد الله يقول: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمئة، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنتم خير أهل الأرض)) قال جابر: ولو كنت ثم لأريتكم موضع الشجرة. وكذلك قال أبو الزبير، عن جابر.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3851

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3852

3852 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا أبو الحسين محمد بن أحمد الخياط، قال: أنا أبو قلابة، قال: ثنا سعيد بن الربيع، قال: ثنا قرة بن خالد، عن قتادة، قال: قلت لسعيد بن المسيب: كم كان الذين شهدوا بيعة الرضوان؟ قال: خمس عشرة مئة، قال: قلت: إن جابر بن عبد الله قال: كانوا أربع عشرة مئة قال: يرحمه الله! هو حدثني أنهم كانوا خمس عشرة مئة.

قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ← قَتَادَةَ ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ ← اَبُوْ قِلَابَۃَ ← أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَيَّاطُ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3852

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3853

3853 - (خ، م) - حدثنا غانم بن محمد وغيره، قالا: ثنا الفضل بن عبيد الله، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يونس، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو بن مرة: سمع ابن أبي أوفى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قد شهد بيعة الرضوان، قال: كنا يومئذ ألفا وثلاثمئة، وكانت أسلم يومئذ ثمن المهاجرين.

ابْنُ أَبِي ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يونس، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← الْفَضْلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← غانم بن محمد وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3853

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3854

3854 - (خ) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنبأ أبو سلمة، قال: #553# أنبأ عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا دحيم، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا عمر بن محمد العمري، قال: أخبرني نافع: عن ابن عمر: أن الناس كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، فتفرقوا في ظلال الشجر، فرفع عمر رأسه، قال: فإذا الناس محدقون بالنبي [صلى الله عليه وسلم]، فقال: يا عبد الله! انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله [صلى الله عليه وسلم]؟ فوجدتهم يبايعون، فبايعته، ثم رجعت إلى عمر، فرجع، فبايع.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيِّ، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← دُحَيْمٌ، ← الْحَسَنُ، ← أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أنبا أبو سلمة، ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3854

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3855

3855 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال: ثنا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير: أن أبا قلابة أخبره: أن ثابت بن الضحاك أخبره: أنه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة.

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3855

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3856

3856 - (خ) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم، قال: ثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن فضيل: عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، قال: قلت للبراء بن عازب: طوباك! أنت ممن رضي الله عنه وبايع تحت الشجرة، قال: يا ابن أخي! إنك لا تدري ما أحدثنا بعده.

قلت للبراء بن عازب: ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَی ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَبُو مَنْصُورٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3856

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3857

3857 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن #555# إبراهيم، قال: ثنا محمد بن بركة، قال: ثنا عثمان بن خرزاذ، قال: ثنا إبراهيم بن دينار، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن أبي الزبير: عن جابر: أنه سمع جابرا يسأل: كم كانوا يوم الحديبية؟ فقال: كنا أربع عشرة مئة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه غير جد بن قيس الأنصاري، اختبأ تحت إبط بعيره. وفيمن هو من أصحاب الشجرة أهبان بن أوس.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3857

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty