Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3798

3798 - (خ، م) - حدثنا سليمان بن عبد الرحيم، قال: ثنا #511# الطلحي، قال: ثنا الفضل بن الخصيب، قال: ثنا أبو مسعود، قال: أنا أبو نعيم، قال: ثنا مسعر بن كدام، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الله بن شداد: عن علي قال: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جمع أبويه لأحد إلا لسعد.

عَلِيٍّ، ← عَبْدِ اللہِ بْنِ شَدَّادٍ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبُو مَسْعُودٍ، ← الْفَضْلُ بْنُ الْخَصِيبِ، ← الطلحي ← سليمان بن عبد الرحيم، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3798

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3799

3799 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر وعبد الوهاب، قالا: أنا أبو عبد الله، قال: أنا إسماعيل بن محمد، قال: ثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: ثنا هاشم بن هاشم الزهري، قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: نثل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم -قال ابن عرفة: يعني: نفض لي- كنانته يوم أحد، فقال: ((ارم فداك أبي وأمي)). وفي رواية: وكان سعد جيد الرمي.

سعد بن أبي وقاص ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ الزُّهْرِيُّ، ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ← اِسْمَاعِیْلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر وعبد الوهاب، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3799

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3800

3800 - (خ، م) - حدثنا عبد الرحمن الواحدي، قال: ثنا ابن بامويه، قال: أنا عبد الرحمن بن يحيى الزهري، قال: ثنا محمد بن الصائغ، قال: ثنا ضرار بن صرد، قال: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد: عن سعد قال: كان في المشركين رجل قد أنكى في المسلمين يوم أحد، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ارم يا سعد، ارم رمى الله لك، ارم فداك أبي وأمي))، فانتزعت له سهما ليس فيه نصل، فأصبت جبينه، فسقط وانكشفت عورته، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه.

سَعْدٍ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← بُکَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ ← مُحَمَّدُ بن الصَّائِغُ، ← عبد الرحمن بن يحيى الزهري ← ابن بامويه، ← عبد الرحمن الواحدي، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3800

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3801

3801 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب يحدث قال: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد -وكانوا خمسين رجلا- عبد الله بن جبير، قال: ووضعهم مكانا، وقال: ((مكانكم، وإن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا، ولا تعينونا حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم، وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم))، فساروا، ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن معه، فهزمهم الله -قال: فأنا والله رأيت النساء يسندن على الجبل قد بدت خلاخيلهن وسوقهن رافعات ثيابهن-، فقال أصحاب عبد الله بن جبير: الغنيمة، أي قوم! الغنيمة، ظهر أصحابكم، فما تنتظرون؟! فقال عبد الله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله [صلى الله عليه وسلم]؟! فقالوا: إنا والله لنأتين الناس، فلنصيبن من الغنيمة، فلما أتوهم صرفت وجوههم، فأقبلوا منهزمين؛ فذلك قوله تعالى: {والرسول يدعوكم في أخراكم}، فلم يبق مع رسول الله [صلى الله عليه وسلم] غير اثني عشر رجلا، فأصابوا منا سبعين. قال: وكان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأصحابه أصابوا من المشركين يوم #513# بدر أربعين ومئة؛ سبعين أسيرا، وسبعين قتيلا، ثم إن أبا سفيان أشرف علينا وهم على نشز، فقال: أفي القوم محمد؟ أفي القوم محمد؟ أفي القوم محمد؟ فنهاهم رسول الله [صلى الله عليه وسلم] أن يجيبوه، ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ ثلاث مرات، ثم قال: أفي القوم ابن الخطاب؟ ثلاث مرات، ثم رجع إلى أصحابه، فقال: أما هؤلاء فقد قتلوا، وقد كفيتموهم، ولو كانوا أحياء لأجابوا، فلم يملك عمر نفسه أن قال: كذبت يا عدو الله! إن الذين عددت لأحياء كلهم، وقد بقي لك ما يسوؤك، فقال: يوم بيوم بدر، والحرب سجال، إنكم ستجدون في القوم مثلة لم آمر بها؛ ولم يسؤني، ثم أخذ يرتجز: اعل هبل، اعل هبل، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((ألا تجيبونه؟!)) فقالوا: يا رسول الله! ما نقول؟ قال: ((قولوا: الله أعلا وأجل))، فقالوا: إن لنا عزى، ولا عزى لكم، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((ألا تجيبونه؟!)) قالوا: يا رسول الله! ما نقول؟ قال: ((قولوا: الله مولانا، والكافرون لا مولى لهم)).

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3801

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3802

3802 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا بشر بن موسى، قال: ثنا إسماعيل بن الخليل، قال: أنا سلمة بن رجاء، عن هشام بن عروة، عن أبيه: #514# عن عائشة قالت: لما كان يوم أحد هزم المشركون هزيمة بينة، فصاح إبليس: أي عباد الله! أخراكم، فرجعت أولاهم، فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه، فنادى: أي عباد الله! أبي أبي، فوالله ما انحجزوا عنه حتى قتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم، فقال عروة: فوالله ما زالت في نفس حذيفة بقية خير حتى لقي الله عز وجل.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ، ← إسماعيل بن الخليل، ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ← مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو سَعِيدٍ ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3802

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3803

3803 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا أبو الحسن، قال: أنا أبو إسحاق، قال: أنا أبو يعلى، قال: ثنا هدبة، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد وثابت البناني: عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد يوم أحد لما رهقوه، وهو في سبعة من الأنصار ورجلين من غيرهم، فلما رهقوهم قال: ((من يردهم عنا وهو رفيقي في الجنة؟)) فقام رجل من الأنصار، فقاتل حتى قتل، ثم قال مثل ذلك، فقام رجل آخر، فقاتل حتى قتل، فلم يزل يقول ذلك، حتى قتل التسعة، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((ما أنصفنا أصحابنا)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← هُدْبَةُ، ← أَبُو يَعْلَى ← أَبُو إِسْحَاقَ ← أَبُو الْحَسَنِ ← روح بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3803

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3804

3804 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا الفضل الكندي، قال: أنا أبو يعلى، قال: ثنا جعفر بن مهران، قال: ثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز: #515# عن أنس قال: لما كان يوم أحد انهزم ناس من الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو طلحة بين يدي نبي الله [صلى الله عليه وسلم] يجوب عنه بحجفة معه، وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد النزع، كسر يومئذ قوسين أو ثلاثة، وكان الرجل يمر بالجعبة فيها النبل، فيقول: انثرها لأبي طلحة، قال: فيشرف نبي الله [صلى الله عليه وسلم]، فينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة: بأبي أنت وأمي! لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك، فلقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقلان القرب على متونهما، ثم تفرغانه في أفواه القوم، وترجعان فتملآنها، ثم تجيئان فتفرغان في أفواه القوم، ولقد وقع السيف من يد أبي طلحة من النعاس إما مرتين أو إما ثلاثا.

أَنَسٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← جعفر بن مهران ← أَبُو يَعْلَى ← الفضل الكندي، ← أَبُو سَعِيدٍ ← عمر بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3804

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3805

3805 - (خ) - حدثنا غانم بن محمد بن عبد الواحد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: ثنا إسحاق بن الحسن، قال: ثنا حسين بن محمد، قال: ثنا شيبان، عن قتادة، قال: ثنا أنس: أن أبا طلحة قال: غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد، قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← شَيْبَانُ، ← حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← غانم بن محمد بن عبد الواحد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3805

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3806

3806 - (خ، م عن ثابت) -حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: ثنا عبد الله بن بكر، قال: ثنا حميد: عن أنس بن مالك قال: غاب أنس بن النضر عم أنس بن مالك عن قتال بدر، فلما قدم قال: غبت عن أول قتال قاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم #516# المشركين، لئن أشهدني الله قتالا ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء -يعني: المشركين-، وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء -يعني: المسلمين-، ثم مشى بسيفه، فلقيه سعد بن معاذ، فقال: أي سعد! والذي نفسي بيده! إني لأجد ريح الجنة دون أحد، واها لريح الجنة! قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع، قال أنس: فوجدناه بين القتلى، وبه بضع وثمانون جراحة؛ من ضربة بسيف، وطعنة برمح، ورمية بسهم، قد مثلوا به، قال: فما عرفناه حتى عرفته أخته ببنانه، قال أنس: وكنا نقول: أنزلت هذه الآية: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} إنها فيه وفي أصحابه. وفي رواية: قال: رأى سعد بن معاذ منهزما، فقال: أين يا أبا عمرو؟! واها لريح الجنة، وقال: اسم أخته: الربيع بنت النضر.

قِتَالِ بَدْرٍ, ← غاب أنس بن النضر عم أنس بن مالك ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← ثَابِتٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3806

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3807

3807 - (خ، م) - حدثنا محمد بن الحسن بن سليم، قال: أنا أبو علي الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو عمرو بن السماك، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: #517# قالت عائشة: يا ابن أختي! كان أبواك -تعني: أبا بكر والزبير- من {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح}، قالت: لما انصرف المشركون من أحد، وأصاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما أصابهم خاف أن يرجعوا، فقال [صلى الله عليه وسلم]: ((من ينتدب لهؤلاء في آثارهم؛ حتى يعلموا أن بنا قوة؟)) قال: فانتدب أبو بكر والزبير في سبعين، فخرجوا في آثار القوم، فسمعوا بهم، فانصرفوا، قالت: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل}؛ لم يلقوا عدوا.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ← أبو علي الحسن بن أحمد، ← محمد بن الحسن بن سليم، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3807

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3808

3808 - (خ، م) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الرحمن بن بشير، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم البستي، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا يعقوب، عن أبي حازم: أنه سمع سهل بن سعد يسأل عن جرح النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أما والله إني أعرف من كان يغسل جرح رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، ومن كان يسكب الماء، وبماذا دووي؛ كسرت البيضة على رأسه، وجرح وجهه، وكسرت رباعيته، فكان علي يسكب الماء في المجن، وكانت فاطمة ابنة النبي [صلى الله عليه وسلم] تغسله، فلما رأت أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة #518# من حصير، فأحرقتها وألصقتها على جرحه، فاستمسك الدم.

أَبِي حَازِمٍ ← يَعْقُوبُ، ← قُتَيْبَةُ، ← إسحاق بن إبراهيم البستي ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرٍ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَبُو مَنْصُورٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3808

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3809

3809 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن محمد بن محمش، قال: أنا محمد بن الحسين القطان، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن همام: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اشتد غضب الله على قوم فعلوا برسول الله))، وهو حينئذ يشير إلى رباعيته، وقال: ((اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله في سبيل الله)). وفي الباب: عن ابن عباس، فقال: ((دموا وجه رسول الله)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامٌ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← محمد بن الحسين القطان، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشٍ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3809

Previous
456
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty