Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3602

3602 - (م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا ابن أبي مذعور، قال: ثنا عبد الله بن إدريس، قال: أنا المختار بن فلفل: عن أنس: أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا خير البرية! قال: ((ذاك إبراهيم عليه السلام)).

أَنَسٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ← ابْنُ أَبِي مَذْعُورٍ ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3602

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3603

3603 - (خ، م) - حدثنا إبراهيم بن محمد وغيره، قالا: أنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: ثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نحن أحق بالشك من إبراهيم؛ إذ قال: {رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي}، قال: ويرحم الله لوطا؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3603

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3604

3604 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن أبان، قال: ثنا إبراهيم بن الهيثم، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن أبي الزناد، عن الأعرج: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اختتن إبراهيم -عليه السلام- بعدما مرت عليه ثمانون سنة، واختتن بالقدوم)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← إبراهيم بن الهيثم ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3604

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3605

3605 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قرأت على أبي محمد بن مانسي: حدثكم إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد: عن أبي هريرة قال: ((لم يكذب إبراهيم -عليه السلام- إلا ثلاث كذبات، ثنتين في ذات الله: قوله: {إني سقيم}، وقوله: {بل فعله كبيرهم هذا}، قال: وبينما هو في أرض جبار من الجبابرة، ومعه سارة، إذ قيل لذلك الملك: إن هاهنا رجلا معه امرأة من أحسن النساء، فأرسل إلى إبراهيم، فأتاه، فقال: من هذه المرأة؟ قال: أختي، قال: اذهب، فأرسل بها إلي، فأتاها، فقال: إنه قد سألني عنك، فأخبرته بأنك أختي، فلا تكذبيني عنده؛ فإنه ليس في الأرض مسلم غيري وغيرك، وأنت أختي في الإسلام، قال: فانطلقت، وقام إبراهيم يصلي، فلما دخلت عليه مد يده إليها، فأخذ، فقال لها: ادعي الله عز وجل لي ولا أضرك، قال: فدعت له، فأطلق، ثم ذهب يتناولها، فأخذ مثلها وأشد، فقال: ادعي لي ولا أضرك، فدعت له، فأطلق، فتناولها، #368# فأخذ مثلها أو أشد، فقال: ادعي لي ولا أضرك، فدعت له، فأطلق، فدعا لأدنى حجبته، فقال: إنك لم تأتني بإنسان؛ إنما أتيتني بشيطان، ثم أخرجها وأعطاها هاجر، فلما رآها إبراهيم من بعيد انصرف وقال: مهيم! قالت: كف الله يد الفاجر، وأخدم هاجر)). قال أبو هريرة: ((فتيك أمكم يا بني ماء السماء)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدٍ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← على أبي محمد بن مانسي: حدثكم إبراهيم بن عبد الله، ← أحمد بن محمد بن غالب ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3605

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3606

3606 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا عبد السلام بن عبد الوهاب وغيره، قالا: ثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن عبد الوهاب، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، قال: ثنا أبو الزناد، عن الأعرج: عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((هاجر إبراهيم بسارة، فدخل بها قرية فيها جبار من الجبابرة، فأرسل إلى إبراهيم، فقال: من هذه؟ فقال: أختي؛ خشي إن قال: امرأتي أن يقتله، فيأخذها منه، فأرسل: أن أرسل بها، فأرسل بها إليه، فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فلما أرادها قالت: اللهم إنك تعلم أني آمنت بك وبرسولك، وحصنت فرجي إلا على رسولك؛ فلا تسلط علي هذا الكافر، فغط، فركض برجله، فقالت: اللهم إن يمت يقال: إنها قتلته، فأرسل، ثم أرادها، فغط مثل ذلك، فقالت: اللهم إني آمنت بك، وحصنت فرجي إلا على رسولك، فغط، فقالت: اللهم إن يمت يقال: هي قتلته، فأرسل، فقال: إن جئتموني الليلة إلا بشيطان، فأرسلها وأخدمها هاجر، فقالت: ألم تر أن الله رد كيد الكافر وأخدم وليدة؟)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبُو الزِّنَادٍ ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ← سُلَیْمَانَ ← عبد السلام بن عبد الوهاب وغيره، ← سُلَیْمَانَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3606

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3607

3607 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد #369# ابن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا هارون بن يوسف، قال: ثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن أيوب وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة -يزيد أحدهما على صاحبه-، عن سعيد بن جبير: قال ابن عباس: أول ما اتخذت النساء النطق من قبل أم إسماعيل؛ اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه، حتى وضعها عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء، فوضعها هنالك، ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء، ثم قفى إبراهيم منطلقا، فتبعته أم إسماعيل، فقالت: يا إبراهيم! أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ولا شيء؟! قالت له ذلك مرارا، وجعل لا يلتفت إليها، فقالت له: آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قالت: إذا لا يضيعنا، ثم رجعت، وانطلق إبراهيم، حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت، ثم دعا بهذه الدعوات، ورفع يديه بها، فقال: {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم} حتى بلغ إلى قوله: {لعلهم يشكرون}، فجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء، حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها وجاع، وجعلت تنظر إليه يتلوى -أو قال: يتلبط-، فانطلقت كراهية أن تنظر إليه، فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها، فقامت عليه، ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدا؟ فلم تر أحدا، فهبطت من #370# الصفا، حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها، ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي، ثم أتت المروة، فقامت عليها، فنظرت هل ترى أحدا؟ فلم تر أحدا، ففعلت ذلك سبع مرات -قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((فلذلك يسعى الناس بينهما)) -، فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا، فقالت: صه! تريد نفسها، ثم تسمعت أيضا، فسمعت، فقالت: قد أسمعت إن كان عندك غواث، فإذا هي بالملك عند موضع زمزم يبحث بعقبه -أو قال: بجناحه- حتى ظهر الماء، فجعلت تحوضه هكذا وتقول بيدها، وجعلت تغرف من الماء في سقائها، وهي تفور بقدر ما تغرف -قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يرحم الله أم إسماعيل! لو تركت زمزم - أو قال: لو لم تغرف من الماء- لكانت زمزم عينا معينا)) -، قال: فشربت وأرضعت ولدها، فقال لها الملك: لا تخافي الضيعة؛ فإن هاهنا بيت الله عز وجل يبنيه هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله، وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية، تأتيه السيول، فيأخذ عن يمينه وعن شماله، فكانوا كذلك حتى مر بهم قوم من جرهم -أو: أهل بيت من جرهم- مقبلين من طريق كدى، فنزلوا في أسفل مكة، فرأوا طائرا عائفا، فقالوا: إنه ليدور على ماء؛ ولعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء، فأرسلوا جريا أو جريين، فإذا هم بالماء، فرجعوا، فأخبروهم بالماء، فأقبلوا وأم إسماعيل عند الماء، فقالوا: أتأذنين لنا أن ننزل عندك؟ قالت: نعم، ولكن لا حق لكم في الماء، فقالوا: نعم -قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((قالت ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس)) -، وأرسلوا #371# إليهم، فنزلوا معهم، ونزلوا معها حتى كان بها أهل أبيات منهم، وشب الغلام وتعلم العربية منهم، وأنفسهم وأعجبهم حين شب، فلما أدرك زوجوه امرأة منهم، وماتت أم إسماعيل، قال: فجاء إبراهيم بعدما تزوج إسماعيل ليطالع تركته، فلم يجد إسماعيل، فسأل عنه امرأته، فقالت: خرج يبتغي لنا، ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت: نحن بشر، نحن في ضيق وشدة، وشكت إليه، قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه، فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا، فقال: هل جاءكم من أحد؟ قالت: نعم، جاءنا شيخ كذا وكذا، فسألنا عنك، فأخبرناه، وسألنا: كيف عيشنا؟ فأخبرته أنا في جهد وشدة، قال: فهل أوصاك بشيء؟ قالت: أمرني أن أقرأ عليك السلام، ويقول: غير عتبة بابك، قال: ذاك أبي، وأنت العتبة، وقد أمرني أن أفارقك؛ فالحقي بأهلك، فطلقها، وتزوج منهم أخرى، فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله، ثم أتاه بعد ذلك، فلم يجده، فدخل على امرأته، فسألها عنه، فقالت: خرج يبتغي لنا، فقال: كيف أنت؟ وسألها عن عيشهم وهيئتهم؟ فقالت: نحن بخير، ونحن في سعة، وأثنت على الله عز وجل، فقال: ما طعامكم؟ فقالت: اللحم، قال: فما شرابكم؟ قالت: الماء، قال: اللهم بارك لهم في اللحم والماء -قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ولم يكن لهم يومئذ حب، ولو كان لهم حب دعا لهم فيه))، قال: فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه-، قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام ومريه أن يثبت عتبة بابه، فلما جاء إسماعيل قال: هل أتاكم من أحد؟ # 372# قالت: نعم، جاءنا شيخ حسن الهيئة، وأثنت عليه، فسألني عنك، فأخبرته، وسألني: كيف عيشنا؟ وأخبرته أنا بخير، قال: فهل أوصاك بشيء؟ قالت: نعم، هو يقرأ عليك السلام، ويأمرك أن تثبت عتبة بابك، قال: ذاك أبي، وأنت العتبة، وأمرني أن أمسكك، ثم لبث عنهم ما شاء الله عز وجل، ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم، فلما رآه قام إليه، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد، ثم قال إبراهيم: يا إسماعيل! إن الله تعالى أمرني بأمر، قال: فاصنع ما أمرك ربك، قال: أفتعينني؟ قال: فأعينك، قال: فإن الله تعالى أمرني أن أبتني بيتا هاهنا، وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها، قال: فعند ذلك رفعا القواعد من البيت، قال: فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة، وإبراهيم يبني حتى ارتفع البناء، فلما ارتفع البناء جاء بهذا الحجر، فوضعه له، فقام عليه وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة، وهما يقولان: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}، فجعلا يبنيان، وهما يدوران حول البيت وهما يقولان: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}.

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3608

3608 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: أنا محمود بن غيلان، قال: ثنا أبو عامر العقدي، قال: ثنا إبراهيم بن نافع، عن كثير بن كثير، عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: لما كان بين إبراهيم وبين أهله ما كان خرج بإسماعيل وأم إسماعيل، ومعهم شنة فيها ماء، فجعلت أم إسماعيل #373# تشرب من الشنة وتدر لبنها على صبيها، حتى قدموا مكة، فوضعها تحت دوحة، ثم رجع إبراهيم إلى أهله، فاتبعته أم إسماعيل، حتى لما بلغوا كدى نادته من ورائه: يا إبراهيم! إلى من تتركنا؟ قال: إلى الله، قالت رضيت بالله، فرجعت، فجعلت تشرب من الشنة وتدر لبنها على صبيها، حتى لما فني الماء قالت: لو ذهبت فنظرت، لعلي أحس أحدا، قال: فذهبت، فصعدت الصفا، فنظرت ونظرت هل تحس أحدا؟ فنزلت، فلما بلغت الوادي سعت، ثم أتت المروة، حتى صنعت ذلك أشواطا، ثم قالت: لو ذهبت فنظرت ما فعل الصبي، فذهبت، فنظرت، فإذا هو على حاله كأنه ينشع -أو: ينشغ، شك أبو عامر- للموت، فلم تقرها نفسها، فقالت: لو ذهبت فنظرت، لعلي أحس أحدا، فذهبت، فصعدت الصفا، فنظرت ونظرت، فلم تحس أحدا، حتى أتمت سبعا، ثم قالت: لو ذهبت فنظرت ما فعل، فإذا بصوت، فقالت: قد سمعت؛ فأغث إن كان عندك خير، قال: فإذا جبريل عليه السلام، قال: فقال بعقب قدمه هكذا، وغمز عقبه على الأرض، فانبثق الماء، فدهشت أم إسماعيل، فجعلت تحفر، ثم ذكر المعنى مختصرا. وقال: ذهب يصيد، بدل قوله: يبتغي. وقال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: ((لا يزال فيه بركة بدعوة إبراهيم عليه السلام))، وقال في آخره: حتى ارتفع إلينا، وضعف الشيخ عن نقل الحجارة، فقام على حجر المقام، فجعل يناوله الحجارة ويقولان: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ، ← اِبْرَاھِیْمُ بْنُ نَافِعٍ ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3608

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3609

3609 - (م) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا موسى بن إسحاق، قال: ثنا حجاج بن يوسف الشاعر، قال: ثنا وهب بن جرير، عن أبيه قال: قال أيوب السختياني، عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس، عن أبي بن كعب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لما ركض جبريل -عليه السلام- زمزم بعقبه نبع الماء، فجعلت هاجر تجمع البطحاء حول الماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((رحم الله هاجر أم إسماعيل! لو أنها ما جمعت البطحاء كانت عينا معينا إلى يوم القيامة)).

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← أَبِيهِ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← حجاج بن يوسف الشاعر ← مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَبُو مَنْصُورٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3609

Previous
1
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أيوب وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة -يزيد أحدهما على صاحبه-، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← ابْنُ أَبِي عُمَرَ ← هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أحمد ابن موسى، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3607

All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty