Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3677

3677 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا الحسين بن محمد السختياني، قال: أنا محمد بن إسحاق الصبغي، قال: ثنا الحسن بن علي بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني أخي عبد الحميد، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن عبد الله، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث عن ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة: ((أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه، وهو نائم في المسجد الحرام، فقال أولهم: أيهم هو؟ فقال أوسطهم: هو خيرهم، فقال آخرهم: خذوا خيرهم، فكانت تلك، فلم يرهم حتى جاؤوا الليلة #422# الأخرى، والنبي [صلى الله عليه وسلم] نائمة عيناه ولا ينام قلبه، وكذلك الأنبياء؛ تنام أعينهم، ولا تنام قلوبهم، فلم يكلموه حتى احتملوه، فوضعوه عند زمزم، فتولاه منهم جبريل، فشق جبريل ما بين نحره إلى لبته، حتى فرج عن صدره وجوفه، فغسله بماء زمزم، حتى أنقى جوفه، ثم أتي بطست من ذهب، فيه تور من ذهب محشوا إيمانا وحكمة، فحشا به صدره وجوفه، وأصلى أذنيه -أو قال: لغاديده-، ثم عرج به إلى السماء الدنيا، فضرب بابا من أبوابها، فناداه أهل السماء: من هذا؟ قال: جبريل، قالوا: ومن معك؟ قال: محمد، قالوا: وقد بعث إليه؟ قال: نعم قال [وا]: فمرحبا به وأهلا، يستبشر به أهل السماء، لا يعلم أهل السماء بما يريد الله في الأرض حتى يعلمهم، فوجد في السماء الدنيا آدم، فقال له جبريل: هذا أبوك؟ فسلم عليه، فسلم عليه، فرد عليه السلام وقال: مرحبا بك وأهلا يا بني! فنعم الابن أنت، فإذا هو في السماء الدنيا بنهرين يطردان، فقال: ما هذان النهران يا جبريل؟ قال: النيل والفرات، ثم مضى به في السماء، فإذا هو بنهر آخر عليه قصر من لؤلؤ وزبرجد، فذهب يشم ترابه، فإذا هو مسك، قال: يا جبريل! ما هذا النهر؟ قال: هذا الكوثر الذي حباك ربك، ثم عرج به إلى السماء الثانية، فقيل له مثل ما قيل في الأولى، ثم عرج به إلى السماء الثالثة، فقيل له #423# مثل ما قيل في الأولى والثانية، ثم عرج به إلى السماء الرابعة، فقالوا له مثل ذلك، ثم عرج به إلى السماء الخامسة، فقالوا له مثل ذلك، ثم عرج به إلى السماء السادسة، فقالوا له مثل ذلك، ثم عرج به إلى السماء السابعة، فقالوا له مثل ذلك -وفي كل سماء أنبياء قد سماهم أنس، فوعيت منهم إدريس في الثانية، وهارون في الرابعة، وآخر في الخامسة لم أحفظ اسمه، وإبراهيم بن السادسة، وموسى في السابعة؛ بفضل كلام الله عز وجل-، فقال موسى: رب! لم أظن أن ترفع علي أحدا، ثم علا به فوق ذلك ما لا يعلمه إلى الله عز وجل، حتى جاء سدرة المنتهى، ودنا الجبار رب العزة، فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى الله إلى عبده ما شاء، فأوحى فيما أوحى إليه خمسين صلاة على أمته كل يوم وليلة، ثم هبط حتى بلغ موسى، فاحتبسه، فقال: يا محمد! ماذا عهد إليك ربك؟ قال: عهد إلي خمسين صلاة على أمتي كل يوم وليلة، قال موسى: إن أمتك لا تستطيع ذلك؛ فارجع، فليخفف عنك وعنهم، فالتفت إلى جبريل كأنه يستشيره، فأشار عليه: نعم، إن شئت، فعلا به حتى أتى الجبار وهو مكانه، فقال: يا رب! خفف عنا؛ فإن أمتي لا تستطيع هذا، فوضع عنه عشر صلوات، ثم رجع إلى موسى، فلم يزل يردده حتى سارت إلى خمس، ثم احتبسه عند الخمس، فقال موسى: قد والله راودت بني إسرائيل على أدنى من هذه الخمس، فضيعوه وتركوه، وأمتك أضعف أجسادا وقلوبا وأبدانا وأبصارا وأسماعا؛ فارجع، فليخفف عنك ربك، كل ذلك يلتفت إلى جبريل يشير عليه، فلا يكره #424# ذلك جبريل، فيرفعه، فرفعه عند الخامسة وقال: يا رب! إن أمتي ضعاف أجسادهم وقلوبهم وأسماعهم وأبصارهم وأبدانهم؛ فخفف عنا، فقال الجبار تبارك وتعالى: يا محمد! قال: لبيك وسعديك، قال: إني لا يبدل القول لدي؛ هي كما كتبت عليك في أم الكتاب، ولك بكل حسنة عشر أمثالها؛ فهي خمسون في أم الكتاب، وهي خمس عليك، فرجع إلى موسى، فقال: كيف فعلت؟ فأخبره، فقال له نحو ما قال له، قال: قد والله استحييت من ربي عز وجل، قال: فاهبط باسم الله عز وجل، فاستيقظ وهو في المسجد الحرام)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← أَخِي عَبْدُ الحَمِيدِ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← الحسن بن علي بن زياد ← محمد بن إسحاق الصبغي، ← الحسين بن محمد السختياني، ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3677

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3678

3678 - (خ، م) - حدثنا محمد بن عبد الحميد، قال: أنا عمر بن أحمد بن عمر، قال: أنا أحمد بن جعفر البحيري، قال: أنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لما كذبتني قريش قمت في الحجر، فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته، وأنا أنظر إليه)). وفي الباب: عن أبي هريرة.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أحمد بن جعفر البحيري، ← عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3678

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3679

3679 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن محمد وغيره، قالوا: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: أنا حاجب، قال: ثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا أحمد بن خالد الوهبي، قال: ثنا عبد العزيز -يعني: ابن الماجشون-، عن عبد الله بن الفضل، عن أبي سلمة: #425# عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأيتني في الحجر وأنا أخبر قريشا عن مسراتي، قال: فسألوني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها، فكربت كربا ما كربت مثله قط، فرفعه الله تعالى لي أنظر إليه؛ ما سألوني عن شيء إلا أنبأتهم به)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، ← عبد العزيز، يعني: ابن الماجشون، ← أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← حاجبٌ: ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن أحمد بن محمد وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3679

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3680

3680 - (خ) - حدثنا سليمان وغيره، قالوا: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا ابن منيع، قال: ثنا إبراهيم بن هانئ، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا ابن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد، قال: أخبرني جدي زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: بينما عمر في الدار خائفا إذ جاءه العاص بن وائل السهمي، وعليه حلة جر وقميص مكفوف بحرير -وهو من بني سهم، وهم حلفاؤنا في الجاهلية-، فقال له: ما بالك؟ قال: زعم قومك أنهم سيقتلونني إن أسلمت، قال: لا سبيل إليك بعد أن قد قلتها؛ أمنت، فخرج العاص، فلقي الناس قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدون؟ قالوا: نريد هذا ابن الخطاب الذي قد صبأ، قال: لا سبيل إليه، فكر الناس.

أَبِيهِ ← جَدِّي زَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، ← عُمَرُ بْنُ محمد ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، ← ابْنُ مَنِيعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← سليمان وغيره، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3680

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3681

3681 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن #426# عمرو بن دينار: عن ابن عمر قال: لما أسلم عمر اجتمع الناس عليه، فجعلوا يضربونه، فقالوا: صبأ عمر، فكنت على ظهر بيت، فأقبل العاص بن وائل السهمي، وعليه قباء ديباج مكفوف بحرير، فقالوا: صبأ عمر، قال: مه! أنا له جار، فتفرق الناس، قال ابن عمر: فعجبت من عزه.

ابْنِ عُمَرَ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی بْنِ أَبِي عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3681

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3682

3682 - (خ، م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا علي بن مسلم، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر: عن عبد الله بن مسعود قال: انشق القمر على عهد رسول الله شقتين، فقال رسول الله: ((اشهدوا)). وبإسناده قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: ثنا علي بن عاصم، قال: أنا المغيرة، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق بن الأجدع: عن ابن مسعود قال: انشق القمر ونحن بمكة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال كفار أهل مكة: سحر محمد القمر، فقيل لهم: إن محمدا لن يسحر #427# الأفق كلها، فاسألوا من يقدم عليكم: رأوا مثل ما رأيتم؟ فسألوا، فلم يقدم عليهم أحد إلا قالوا: رأينا مثل ما رأيتم. وفي رواية: ونحن بمنى، حتى صارت فلقة وراء الجبل، وفلقة دونه. وفي الباب: عن أنس، وابن عباس، وابن عمر.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي مَعْمَرٍ ← مُّجَاھِدٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ*، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3682

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3683

3683 - (خ، م) - حدثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم وغيره، قالا: أنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: ثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال ثنا عمي ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة حدثته: أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ قال: ((لقد لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة؛ إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني، فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال، فسلم علي، ثم قال: يا محمد! إن الله قد #428# سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك بما شئت؛ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا)).

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← عَمِّي ابْنُ وَهْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← إبراهيم بن محمد بن إبراهيم وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3683

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3684

3684 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا إسحاق بن محمد بن يوسف، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: أنا العباس بن الوليد، قال: أخبرني أبي، قال: سمعت الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني محمد بن إبراهيم الحارث التيمي، قال: حدثني عروة بن الزبير قال: سألت عبد الله بن عمرو، قلت: أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أقبل عقبة بن أبي معيط، ورسول الله يصلي عند الكعبة، فلوى ثوبه في عنقه، فخنقه خنقا شديدا، فأقبل أبو بكر، فأخذ بمنكبه، فدفعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم}؟

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← محمد بن إبراهيم الحارث التيمي، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← محمد بن يعقوب ← إسحاق بن محمد بن يوسف، ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3684

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3685

3685 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن الحسين بن جرير، قال: حدثنا محمد بن علي بن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: أنا عبيد الله بن موسى، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون: عن عبد الله بن مسعود قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلي عند الكعبة، وجمع قريش في مجالسهم ينظرون، إذ قال قائل منهم: ألا تنظرون إلى هذا المرائي؛ أيكم يقوم على جزور فلان، فيعمد على فرثها #429# ودمها وسلاها، فيجيء به، ثم يمهله، حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه، فانبعث أشقاها، فجاءهم، فلما سجد رسول الله وضعه بين كتفيه، وثبت النبي ساجدا، وضحكوا حتى مال بعضهم على بعض من الضحك، فانطلق منطلق إلى فاطمة، وهي جويرية، فأقبلت تسعى حتى ألقته، وأقبلت عليهم تسبهم، فلما قضى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] الصلاة قال: ((اللهم عليك بقريش)) ثلاثا، ثم سمى، فقال: ((اللهم عليك بعمرو بن هشام، وبعتبة بن ربيعة، وبشيبة بن ربيعة، والوليد بن عقبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعمارة بن الوليد)). قال عبد الله: والله لقد رأيتهم صرعى يوم بدر يسحبون إلى قليب بدر، ثم قال رسول الله: ((وأتبع أصحاب القليب لعنة)). وفي رواية شعبة: أن الذي ألقى على ظهره عقبة بن أبي معيط لعنه الله، وقال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا على قريش غير يومئذ، وقال: غير أن أمية كان رجلا ضخما، فتقطعت أوصاله قبل أن تلقى في البئر. وفي رواية إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، قال عبد الله: فأنا أنظر لا أغير شيئا، فأقول: لو كانت لي منعة، وقال: فرفع رأسه، فدعا عليهم ثلاثا، وشق عليهم إذ دعا عليهم؛ فكانوا يرون أن الدعوة في الثالثة مستجابة.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ← محمد بن الحسين بن جرير، ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3685

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3686

3686 - (خ) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: ثنا أبو عمر بن مهدي، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا سعيد بن بحر، قال: ثنا محمد بن مصعب، قال: أنا الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة: #430# عن أبي هريرة قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينفر وهو بمنى قال: ((نحن نازلون غدا إن شاء الله بالمحصب بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر))؛ وذاك أن قريشا تقاسموا على بني هاشم وبني المطلب: ألا يناكحوهم ولا يخالطوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي الباب: عن أسامة بن زيد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، ← سَعِيدُ بْنُ بَحْرٍ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← أبو عمر بن مهدي ← ابن أبي عثمان، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3686

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3687

3687 - (خ، م) - حدثنا عبد الرزاق بن عبد الكريم، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا البغوي، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: ثنا قيس بن أبي حازم: عن خباب قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متوسد ببردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تدعو الله لنا؟ ألا تستنصر الله لنا؟ فقال: ((قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، ويجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه، فينشر باثنين؛ فما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم أو عصب؛ فما يصده عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه؛ ولكنكم تستعجلون)).

خَبَّابٍ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ← الْبَغَوِيُّ، ← أحمد بن موسى ← عبد الرزاق بن عبد الكريم، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3687

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3688

3688 - (م) - حدثنا محمد بن عبد الحميد المقرئ، قال: أنا #431# عمر بن أحمد، قال: أنا عمه أبي عبد الله بن محمد بن مسرور، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود بن أبي هند، عن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس: أن ضمادا قدم مكة، وكان من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدا مجنون، فقال: لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله تعالى أن يشفيه على يدي، قال: فلقيه، فقال: يا محمد! إني أرقي من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الحمد لله نحمده ونستعينه -وفي رواية أخرى: ونؤمن به ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا-))، رجعنا إلى هذه الرواية: ((من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، أما بعد))، فقال: يا محمد! أعد علي كلماتك هؤلاء، فأعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، فقال: لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء؛ فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء، ولقد بلغن ناعوس البحر، ثم قال: ((هات يدك أبايعك على الإسلام))، قال: فبايعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وعلى قومك)) قال: وعلى قومي، قال: فبعث رسول الله سرية، فمروا بقومه، فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئا؟ فقال رجل من القوم: أصبت منهم مطهرة، فقال: ردها عليهم؛ فإنهم قوم ضماد. #432# قال أبو موسى: هكذا قال عبد الأعلى: ناعوس، وإنما هو: قاموس البحر، وهذا حديث أبي موسى.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عمه أبي عبد الله بن محمد بن مسرور، ← عمر بن أحمد، ← محمد بن عبد الحميد المقرئ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3688

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty