Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2837

2837 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا موسى بن إسحاق، #521# قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه: عن عائشة قالت: خرجت سودة بعد ما ضرب علينا الحجاب لتقضي حاجتها، وكانت امرأة جسيمة يفرع النساء جسمها، لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر بن الخطاب فقال: أما والله يا سودة ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين، قالت: فانكفأت راجعة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، وإنه ليتعشى في يده عرق، فدخلت، فقالت: يا رسول الله! إني خرجت، فقال لي عمر كذا وكذا، قالت: فأوحي إليه، ثم رفع عنه، وإن العرق في يده ما وضعه، فقال: ((إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن))، قال هشام: يعني: البراز.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2837

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2838

2838 - (خ، م عن عبد الله بن شقيق) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: أنا جدي وعبد الله بن محمد، قالا: ثنا إسحاق، قال: أنا روح، قال: ثنا عوف، عن الحسن ومحمد وخلاس: عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((كان موسى -عليه السلام- حييا ستيرا؛ فكان لا يرى من جلده شيء، فآذاه بعض الناس، فقالوا: ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده؛ إما برص، وإما أدرة، وإما آفة، فأراد الله عز وجل أن يبرئه مما قالوا، فخلا يوما، فاغتسل وحده، فوضع ثيابه على الحجر، فلما فرغ خرج ليأخذ ثوبه، فعدا الحجر بثوبه، فأخذ عصا، فطلب الحجر، فجعل يقول: حجر! ثوبي، حجر! ثوبي، فوقف الحجر، وانتهى إلى ملأ من بني إسرائيل، فرأوه عريانا أحسن #522# ما خلق الله عز وجل وأبرأه مما يقولون، قال: فأخذ ثيابه وجعل يضرب الحجر بعصا، فوالله إن للحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا؛ فذلك قوله عز وجل: {يأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها}.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ، وَخِلاَسٍ، ← عَوْفٌ، ← رَوْحٌ، ← إِسْحَاقُ ← جدي وعبد الله بن محمد، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو سَعْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2838

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2839

2839 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي وضوء بنت أحمد، قالا: أنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أنا محمد بن حمدويه، قال: ثنا محمود بن آدم، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة: سمع أبا هريرة، يرفعه قال: ((إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله عز وجل، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا {فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم} قالوا للذي سأل: {الحق وهو العلي الكبير}، قال: فيستمعها مسترقو السمع من الشياطين، وهم هكذا بعضهم فوق بعض، فربما سمع تيك الكلمة ذاك المسترق من الشياطين، فيدركه الشهاب قبل أن يرمي بها إلى صاحبه، وربما لم يدركه، ثم يرمي هذا إلى هذا، حتى ينتهي إلى الأرض، ويلقي على فم الساحر أو الكاهن، فيكذب معها مئة كذبة، فيصدق، فيقال: أليس قد قال يوم كذا وكذا: كذا وكذا، فصدق؟!)).

أَبَا هُرَيْرَةَ ← عِكْرِمَةَ ← عَمْرٌو ← سُفْيَانَ، ← مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← محمد بن أحمد بن علي وضوء بنت أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2839

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2840

2840 - (خ، م) - حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، قال: ثنا ابن بامويه، قال: أنا أحمد بن إسحاق، قال: أنا بشر بن موسى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه: عن أبي ذر قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس، فقال: ((يا أبا ذر! أتدري أين تغرب الشمس؟)) فقلت: الله ورسوله أعلم! قال: ((إنها تذهب حتى تسجد تحت العرش عند ربها عز وجل، فتستأذن في الرجوع، فيؤذن لها، ويوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها، حتى تستشفع وتطلب، فإذا طال عليها قيل لها: اطلعي مكانك، فتطلع من مغربها، وذلك قوله عز وجل: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم})). وفي رواية: عن وكيع قال: سألته عن قوله: {والشمس تجري لمستقر لها} قال: مستقرها تحت العرش.

اَبِیْ ذَرٍّ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← ابن بامويه، ← عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2840

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2841

2841 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن موسى وعلي بن محمد بن أحمد، قالا: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة: عن عبد الله قال: جاء حبر من أحبار اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: #524# يا محمد! إنا نجد في التوراة أن الله تعالى يجعل السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يهزهن، فيقول: أنا الملك، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه؛ تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وما قدروا الله حق قدره}. وفي رواية: إن الله يضع. وفي رواية: إن الله يمسك.

عَبْدُ اللَّهِ ← عُبَيْدَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← شَيْبَانُ، ← آدَمُ ← مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَھَّابِ ← أَبُو عَمْرٍو، ← أحمد بن موسى وعلي بن محمد بن أحمد، ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2841

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2842

2842 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر وأبو طاهر، قالا: أنا أبو عبد الله، قال: أنبأ خيثمة، قال: ثنا ابن أبي مسرة الحميدي، قال: ثنا ابن عيينة، عن منصور أو ابن أبي نجيح أو حميد الأعرج، عن مجاهد، عن أبي معمر: عن ابن مسعود قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر؛ قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، قليل فقه قلوبهم، كثير شحم بطونهم، فقال أحدهم: أترون الله تعالى يسمع ما نقول؟ وقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله تعالى: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} الآية.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أَبِي مَعْمَرٍ ← مُّجَاھِدٍ ← منصور أو ابن أبي نجيح أو حميد الأعرج، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابن أبي مسرة الحميدي، ← أَنْبَأَ خَيْثَمَةُ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر وأبو طاهر ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2842

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2843

2843 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاوس، قال: سئل ابن عباس عن هذه الآية: {قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}، فقال سعيد بن جبير، قربى آل محمد، فقال ابن عباس: عجلت؛ إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من بطون قريش إلا كان له فيهم قرابة، فنزلت: {قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}؛ قال: ((إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة)).

طَاوْسٍ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، ← شُعْبَةُ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مُسَدَّدٌ ← يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ← محمد بن يعقوب ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2843

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2844

2844 - (خ، م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا يوسف، قال: ثنا جرير ووكيع -واللفظ لجرير-، عن الأعمش، عن أبي الضحى: عن مسروق قال: كنا في المسجد إذا رجل يحدث الناس، قال: يجيء الدخان يوم القيامة، فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، ويأخذ #526# المؤمن كهيئة الزكام، قال: فدخلنا على عبد الله بن مسعود وهو متكئ، فذكرنا له ذلك، فغضب من ذلك، فجلس، فقال: يا أيها الناس! من علم علما فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم؛ فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم؛ فإن الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}، وسأحدثكم عن الدخان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا قريشا إلى الإسلام، فأبطؤوا عنه، فقال: ((اللهم عليهم بسبع كسبع يوسف))، فأخذتهم سنة، فحصت كل شيء حتى أكلوا الميتة والجلود، حتى جعل الرجل يرى بينه وبين السماء دخانا من الجوع، قال الله تعالى: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين. يغشى الناس هذا عذاب أليم}، قال: فدعوا ربهم: {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون. أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين. ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون. إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون} أيكشف عنكم يوم القيامة، قال: فكشف عنهم، ثم عادوا في كفرهم، فأخذهم يوم بدر: {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون}.

مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ وَوَكِيعٌ -وَاللَّفْظُ لِجَرِيرٍ- ← يُوسُفُ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2844

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2845

2845 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا عبد الرحمن بن حمدان، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: ثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: #527# أنبأ سفيان قال: كان أهل الجاهلية يقولون: إنما يهلكنا الليل، والنهار هو الذي يهلكنا ويميتنا ويحيينا، قال الله تعالى: {ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر}، قال: قال الزهري: عن أبي سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يقول الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم؛ يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب ليله ونهاره، فإذا شئت قبضتهما)).

أنبا سفيان ← إِسْحَاقُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ← عبد الرحمن بن حمدان ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2845

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2846

2846 - (خ، م مختصرا) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا أحمد بن إبراهيم وبشر بن أحمد، قالا: أنبأ الحسن، قال: ثنا أحمد بن عيسى، قال: ثنا ابن وهب، قال: أنا عمرو بن الحارث: أن أبا النضر حدثه: عن سليمان بن يسار: عن عائشة أنها قالت: ما رأيت رسول الله مستجمعا ضحكا، حتى أرى منه لهواته؛ إنما كان يتبسم، قالت: وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه، فقلت: يا رسول الله! إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون منه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية؟! فقال: ((يا عائشة! ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟! قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: {هذا عارض ممطرنا})).

عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أحمد بن عيسى، ← أنبأ الحسن ← أحمد بن إبراهيم وبشر بن أحمد، ← أَبُو سَعِيدٍ ← عمر بن أحمد، ← (خ، م مختصرا)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2846

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2847

2847 - (خ، م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا ابن أبي مذعور، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا ابن جريج، عن عطاء: عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة في السماء أقبل وأدبر، ودخل وخرج، وتلون وجهه وتغير، حتى إذا مطر سري عنه، فذكرت بعض الذي رأيت منه، فقال: ((وما يدريني؛ لعله كما قال الله تعالى: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا})). قوله تعالى: {فهل عسيتم إن توليتم} الآية، يأتي ذكره إن شاء الله.

عَائِشَةَ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ أَبِي مَذْعُورٍ ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2847

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2848

2848 - (خ) - حدثنا صاعد، قال: ثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن عبيدة المصيصي، قال: ثنا محمد بن يزيد الأسفاطي، قال: ثنا عثمان بن عمر، قال: ثنا شعبة، عن قتادة: عن أنس بن مالك في قوله تعالى: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}، قال: فتح الحديبية، {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}، فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هنيئا لك يا رسول الله، فما لنا؟ قال: فأنزل #529# الله تعالى: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار}. قال شعبة: فأتيت الكوفة، فحدثتهم بهذا الحديث عن قتادة، عن أنس، فلما رجعت إلى البصرة سألت عنه قتادة، فقال: أما الأول -فتح الحديبية- فهو عن أنس، وأما قول أصحابه: هنيئا لك؛ فعن عكرمة وقال شعبة مرة: نزلت حين رجع من الحديبية.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَسْفَاطِيُّ ← محمد بن عبيدة المصيصي، ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← صَاعِدٍ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2848

Previous
202122
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty