Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2157

2157 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا روح، قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابرا يقول: رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أسلم ورجلا من اليهود وامرأة.

أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحٌ، ← إِسْحَاقُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ← أَبُو سَعْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2157

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2158

2158 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن محمد وغيره، قالوا: أنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا حاجب، قال: ثنا محمد بن حماد، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة: عن البراء بن عازب قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي محمما مجلودا، #190# فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: ((هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟)) قالوا: نعم، فدعا رجلا من علمائهم، فقال: ((أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى! هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟)) فقال: اللهم لا، ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك؛ نجد حد الزاني في كتابنا الرجم، ولكنه كثرت في أشرافنا، فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه، وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد، فقلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف وعلى الوضيع، فاجتمعنا على التحميم والجلد مكان الرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه))، فأمر به، فرجم، فأنزل الله تعالى: {يأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر} إلى قوله: {إن أوتيتم هذا فخذوه}، يقولون: ائتوا محمدا؛ فإن أفتاكم بالتحميم والجلد فخذوه، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا، إلى قوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}، قال في اليهود إلى قوله: {فأولئك هم الظالمون}، قال في اليهود إلى قوله: {فأولئك هم الفاسقون}، قال: هي في الكفار كلها.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حاجبٌ: ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن أحمد بن محمد وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2158

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2159

2159 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن عبد الله المفسر، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن رستة، قال: ثنا إبراهيم بن المنذر، قال: ثنا أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع: عن ابن عمر: أن اليهود جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل منهم #191# وامرأة زنيا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كيف تفعلون بمن زنى منكم؟)) قالوا: نحممهما ونضربهما، فقال: ((لا تجدون في التوراة الرجم؟)) فقالوا: لا نجد فيها شيئا، فقال لهم عبد الله بن سلام: كذبتم؛ إن فيها لآية الرجم {فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين}، فوضع مدراسها منه كفه على آية الرجم، فطفق يقرأ ما دون يده وما وراءها، ولا يقرأ آية الرجم، فنزع عبد الله بن سلام يده عن آية الرجم، فقال: ما هذه؟ فلما رأوا ذلك قالوا: هي آية الرجم، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجما قريبا من حيث موضع الجنائز عند المسجد. قال عبد الله بن عمر: فرأيت صاحبها يحنأ على المرأة؛ يقيها الحجارة. وفي رواية أيوب، عن نافع: قال للرجل الذي قرأ: هو ابن صوريا.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← محمد بن عبد الله المفسر، ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2159

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2160

2160 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رجلا من أسلم يقال له: ماعز بن مالك، قال: يا رسول الله! إني أصبت فاحشة؛ فأقم علي الحد، فردده مرارا، ثم سأل قومه عنه، فقالوا: ما نعلم به بأسا؛ إلا أنه أصاب شيئا يرى أنه لا يخرجه منه إلى أن يقام عليه الحد، قال: فأمرنا أن نرجمه، فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، قال: فما أوثقناه ولا حفرنا له، قال: فرميناه #192# بالعظم والمدر، فاشتد عليه ففر، واشتددنا خلفه حتى انتهينا إلى أرض الحرة، فانتصب -أو قال: فقام- لنا، فرميناه بجلاميدها حتى برد، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بالعشي، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((أما بعد: ما بال أقوام إذا انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف أحدهم في عيالنا ينب كنبيب التيس؟! أما إن علي أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به))، قال: فما استغفر له، ولا سبه.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← إِسْحَاقُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو سَعْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2160

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2161

2161 - (م) - حدثنا الحسين بن علي البسري، قال: ثنا عبد الله بن يحيى، قال: قرئ على إسماعيل بن محمد الصفار وأنا أسمع، قال: ثنا العباس بن عبد الله، قال: ثنا يحيى بن يعلى، قال: حدثني أبي، قال: ثنا غيلان بن جامع، عن علقمة بن مرثد: عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! طهرني، فقال: ((ويحك! ارجع، فاستغفر الله وتب إليه))، قال: فرجع غير بعيد، ثم جاء فقال: يا رسول الله! طهرني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ويحك! ارجع، فاستغفر الله وتب إليه))، قال: فرجع غير بعيد، ثم جاء فقال: يا رسول الله! طهرني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، حتى إذا كانت الرابعة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((فيم أطهرك؟)) قال: من الزنا، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم: ((أبه جنون؟))، فأخبر أنه ليس بمجنون، فقال: ((أشرب خمرا؟))، فقام رجل فاستنكهه، فلم يجد منه ريح خمر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أثيب أنت؟)) قال: نعم، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فرجم، فكان الناس فيه فرقتين؛ قائل يقول: لقد هلك ماعز على أسوء عمله؛ #193# لقد أحاطت به خطيئته، وقائل يقول: ما توبة أفضل من توبة ماعز؛ إذ جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوضع يده في يده، ثم قال: اقتلني بالحجارة، فلبثوا في ذلك يومين أو ثلاثة، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم، وهم جلوس، فسلم ثم جلس، فقال: ((استغفروا لماعز بن مالك))، فقالوا: غفر الله لماعز بن مالك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم))، قال: ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد، فقالت: يا رسول الله! طهرني، فقال: ((ويحك! ارجعي، فاستغفري الله وتوبي إليه))، فقالت: لعلك تريد أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك؟! قال: ((وما ذاك؟)) قالت: إنها حبلى من الزنا، قال: ((أثيب أنت؟))، قالت: نعم، قال: ((إذا لا نرجمك حتى تضعي ما بطنك))، قال: فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد وضعت الغامدية، فقال: ((إذا لا نرجمها، وندع ولدها صغيرا ليس له من يرضعه))، فقام رجل من الأنصار، فقال: إلي رضاعه يا رسول الله، قال: فرجمها.

أَبِيهِ ← سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← غَيْلاَنَ بْنَ جَامِعٍ ← أَبِي ← یَحْیَی بْنُ یَعْلَی، ← الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ← اَسْمَعُ ← قرئ على إسماعيل بن محمد الصفار ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى ← الحسين بن علي البسري، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2161

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2162

2162 - (م) - حدثنا محمد بن عبد الواحد، قال: أنا ابن جرير، قال: أنا ابن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا بشير المهاجر، قال: حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه بمعنى حديث ماعز. وزاد: فأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فحفرت له حفرة إلى صدره، فأمر الناس أن يرجموه، قال بريدة: كنا نتحدث أن ماعزا لو جلس في رحله بعد اعترافه بالزنا ثلاث مرات لم يرجمه النبي صلى الله عليه وسلم؛ وإنما رجمه عند الرابعة، وقال #194# في قصة الغامدية: ((اذهبي، فأرضعيه حتى تفطميه))، فلما فطمته جاءت به في يده كسرة خبز، فدفعه إلى رجل من المسلمين، وأمر بها فحفر لها حفيرة، فجعلت فيها إلى صدرها، ثم أمر الناس أن يرجموها، فأقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها، فتنضح الدم على وجه خالد، فسبها، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم سبه إياها، فقال: ((مه يا لخالد! لا تسبها، فوالذي نفسي بيده! لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له))، فأمر بها فصلى عليها، فدفنت. وفي الباب: عن عمران بن حصين في قصة الحبلى، وقال: فصلى عليها، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتصلي عليها وقد زنت؟! فقال: ((لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة وسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل؟!)). وفي الباب: عن جابر بن سمرة بحديث ماعز، وقال: جيء به قصيرا أعضل، في قميص ليس عليه رداء، وقال: ((ينب كنبيب التيس، يمنح إحداهن الكثبة)).

أبيه بمعنى حديث ماعز. ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← بشير المهاجر، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ ← ابْنُ دُحَيْمٍ، ← ابْنِ جَرِيرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2162

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty