Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2158

2158 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن محمد وغيره، قالوا: أنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا حاجب، قال: ثنا محمد بن حماد، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة: عن البراء بن عازب قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي محمما مجلودا، #190# فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: ((هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟)) قالوا: نعم، فدعا رجلا من علمائهم، فقال: ((أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى! هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟)) فقال: اللهم لا، ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك؛ نجد حد الزاني في كتابنا الرجم، ولكنه كثرت في أشرافنا، فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه، وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد، فقلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف وعلى الوضيع، فاجتمعنا على التحميم والجلد مكان الرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه))، فأمر به، فرجم، فأنزل الله تعالى: {يأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر} إلى قوله: {إن أوتيتم هذا فخذوه}، يقولون: ائتوا محمدا؛ فإن أفتاكم بالتحميم والجلد فخذوه، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا، إلى قوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}، قال في اليهود إلى قوله: {فأولئك هم الظالمون}، قال في اليهود إلى قوله: {فأولئك هم الفاسقون}، قال: هي في الكفار كلها.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حاجبٌ: ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن أحمد بن محمد وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2158

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2159

2159 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن عبد الله المفسر، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن رستة، قال: ثنا إبراهيم بن المنذر، قال: ثنا أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع: عن ابن عمر: أن اليهود جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل منهم #191# وامرأة زنيا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كيف تفعلون بمن زنى منكم؟)) قالوا: نحممهما ونضربهما، فقال: ((لا تجدون في التوراة الرجم؟)) فقالوا: لا نجد فيها شيئا، فقال لهم عبد الله بن سلام: كذبتم؛ إن فيها لآية الرجم {فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين}، فوضع مدراسها منه كفه على آية الرجم، فطفق يقرأ ما دون يده وما وراءها، ولا يقرأ آية الرجم، فنزع عبد الله بن سلام يده عن آية الرجم، فقال: ما هذه؟ فلما رأوا ذلك قالوا: هي آية الرجم، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجما قريبا من حيث موضع الجنائز عند المسجد. قال عبد الله بن عمر: فرأيت صاحبها يحنأ على المرأة؛ يقيها الحجارة. وفي رواية أيوب، عن نافع: قال للرجل الذي قرأ: هو ابن صوريا.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← محمد بن عبد الله المفسر، ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2159

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2160

2160 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رجلا من أسلم يقال له: ماعز بن مالك، قال: يا رسول الله! إني أصبت فاحشة؛ فأقم علي الحد، فردده مرارا، ثم سأل قومه عنه، فقالوا: ما نعلم به بأسا؛ إلا أنه أصاب شيئا يرى أنه لا يخرجه منه إلى أن يقام عليه الحد، قال: فأمرنا أن نرجمه، فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، قال: فما أوثقناه ولا حفرنا له، قال: فرميناه #192# بالعظم والمدر، فاشتد عليه ففر، واشتددنا خلفه حتى انتهينا إلى أرض الحرة، فانتصب -أو قال: فقام- لنا، فرميناه بجلاميدها حتى برد، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بالعشي، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((أما بعد: ما بال أقوام إذا انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف أحدهم في عيالنا ينب كنبيب التيس؟! أما إن علي أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به))، قال: فما استغفر له، ولا سبه.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← إِسْحَاقُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو سَعْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2160

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2161

2161 - (م) - حدثنا الحسين بن علي البسري، قال: ثنا عبد الله بن يحيى، قال: قرئ على إسماعيل بن محمد الصفار وأنا أسمع، قال: ثنا العباس بن عبد الله، قال: ثنا يحيى بن يعلى، قال: حدثني أبي، قال: ثنا غيلان بن جامع، عن علقمة بن مرثد: عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! طهرني، فقال: ((ويحك! ارجع، فاستغفر الله وتب إليه))، قال: فرجع غير بعيد، ثم جاء فقال: يا رسول الله! طهرني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ويحك! ارجع، فاستغفر الله وتب إليه))، قال: فرجع غير بعيد، ثم جاء فقال: يا رسول الله! طهرني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، حتى إذا كانت الرابعة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((فيم أطهرك؟)) قال: من الزنا، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم: ((أبه جنون؟))، فأخبر أنه ليس بمجنون، فقال: ((أشرب خمرا؟))، فقام رجل فاستنكهه، فلم يجد منه ريح خمر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أثيب أنت؟)) قال: نعم، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فرجم، فكان الناس فيه فرقتين؛ قائل يقول: لقد هلك ماعز على أسوء عمله؛ #193# لقد أحاطت به خطيئته، وقائل يقول: ما توبة أفضل من توبة ماعز؛ إذ جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوضع يده في يده، ثم قال: اقتلني بالحجارة، فلبثوا في ذلك يومين أو ثلاثة، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم، وهم جلوس، فسلم ثم جلس، فقال: ((استغفروا لماعز بن مالك))، فقالوا: غفر الله لماعز بن مالك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم))، قال: ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد، فقالت: يا رسول الله! طهرني، فقال: ((ويحك! ارجعي، فاستغفري الله وتوبي إليه))، فقالت: لعلك تريد أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك؟! قال: ((وما ذاك؟)) قالت: إنها حبلى من الزنا، قال: ((أثيب أنت؟))، قالت: نعم، قال: ((إذا لا نرجمك حتى تضعي ما بطنك))، قال: فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد وضعت الغامدية، فقال: ((إذا لا نرجمها، وندع ولدها صغيرا ليس له من يرضعه))، فقام رجل من الأنصار، فقال: إلي رضاعه يا رسول الله، قال: فرجمها.

أَبِيهِ ← سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← غَيْلاَنَ بْنَ جَامِعٍ ← أَبِي ← یَحْیَی بْنُ یَعْلَی، ← الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ← اَسْمَعُ ← قرئ على إسماعيل بن محمد الصفار ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى ← الحسين بن علي البسري، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2161

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2162

2162 - (م) - حدثنا محمد بن عبد الواحد، قال: أنا ابن جرير، قال: أنا ابن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا بشير المهاجر، قال: حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه بمعنى حديث ماعز. وزاد: فأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فحفرت له حفرة إلى صدره، فأمر الناس أن يرجموه، قال بريدة: كنا نتحدث أن ماعزا لو جلس في رحله بعد اعترافه بالزنا ثلاث مرات لم يرجمه النبي صلى الله عليه وسلم؛ وإنما رجمه عند الرابعة، وقال #194# في قصة الغامدية: ((اذهبي، فأرضعيه حتى تفطميه))، فلما فطمته جاءت به في يده كسرة خبز، فدفعه إلى رجل من المسلمين، وأمر بها فحفر لها حفيرة، فجعلت فيها إلى صدرها، ثم أمر الناس أن يرجموها، فأقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها، فتنضح الدم على وجه خالد، فسبها، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم سبه إياها، فقال: ((مه يا لخالد! لا تسبها، فوالذي نفسي بيده! لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له))، فأمر بها فصلى عليها، فدفنت. وفي الباب: عن عمران بن حصين في قصة الحبلى، وقال: فصلى عليها، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتصلي عليها وقد زنت؟! فقال: ((لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة وسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل؟!)). وفي الباب: عن جابر بن سمرة بحديث ماعز، وقال: جيء به قصيرا أعضل، في قميص ليس عليه رداء، وقال: ((ينب كنبيب التيس، يمنح إحداهن الكثبة)).

أبيه بمعنى حديث ماعز. ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← بشير المهاجر، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ ← ابْنُ دُحَيْمٍ، ← ابْنِ جَرِيرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2162

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2163

2163 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن، قال: ثنا إبراهيم بن الحسين، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا سلمة بن كهيل، قال: #195# سمعت الشعبي يحدث عن علي حين رجم المرأة: ضربها يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الشَّعْبِيِّ ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2163

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2164

2164 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد وغيره، قالوا: حدثنا علي بن عمر بن إسحاق، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه، قال: أنا علي بن محمد بن عيسى: أنا أبو اليمان: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة وسعيد بن المسيب: أن أبا هريرة قال: أتى رجل من أسلم النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في المسجد، فناداه، فقال: يا رسول الله! إن الآخر زنى -يعني: نفسه-، فأعرض عنه، فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله، فقال: يا رسول الله! إن الآخر زنى، فأعرض عنه، فتنحى له الرابعة، فلما شهد على نفسه أربع مرات دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((هل بك جنون؟))، قال: لا، فقال: ((اذهبوا به، فارجموه))، وكان قد أحصن. وفي رواية أخرى: ((هل أحصنت؟)) فقال: نعم. وفي الباب: عن جابر بن عبد الله، وقال هو وأبو هريرة: فرجمناه بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة جمز حتى أدرك الحرة، فقتل بها رجما. #196# وقال بعضهم: عن جابر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم خيرا، ولم يصل عليه، وقيل: صلى عليه.

أَبُو سَلَمَةَ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَمِيرَوَيْهِ، ← علي بن عمر بن إسحاق، ← أحمد بن محمد بن أحمد وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2164

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2165

2165 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن علي بن الهيثم، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة: عن ابن عباس: أن ماعز بن مالك أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني زنيت، فقال: ((لعلك قبلت، أو لمست، أو غمزت؟)) فقال: لا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((فعلت كذا وكذا؟)) لا يكني، قال: نعم، قال: فعند ذلك أمر برجمه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْهَيْثَمِ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2165

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2166

2166 - (م) - حدثنا ابن أبي عثمان وغيره، قالا: ثنا ابن البيع، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا يعقوب الدورقي، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله: عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خذوا عني، خذوا عني؛ قد جعل الله لهن سبيلا: الثيب بالثيب جلد مئة ورجم بالحجارة، والبكر بالبكر جلد مئة ونفي سنة)).

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← ابن البيع، ← ابن أبي عثمان وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2166

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2167

2167 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: عن أبي هريرة رضي الله عنه وزيد بن خالد، قالا: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقام رجل فقال: أنشدك بالله! إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: صدق، اقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي، قال: ((قل))، قال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة شاة وخادم، ثم سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني أن عليه جلد مئة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده! لأقضين بينكما بكتاب الله: المئة الشاة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها))، فغدا عليها، فاعترفت، فرجمها. وقال سفيان: وأنيس: رجل من أسلم. وفي الباب: عن زيد بن خالد، وأبي هريرة مختصرا: أنه قضى فيمن لم يحصن بجلد مئة وتغريب عام.

أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2167

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2168

2168 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا محمد بن أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا الربيع بن سليمان، قال: ثنا ابن وهب، قال: حدثني أسامة بن زيد: أن سعيدا المقبري حدثه: عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا زنت الأمة فاجلدوها ولا تثربوا عليها، ثم إن زنت الثانية فاجلدوها ولا تثربوا عليها، ثم إن زنت الثالثة فاجلدوها ولا تثربوا عليها، ثم إن زنت الرابعة فاجلدوها، وبيعوها ولو بضفير من شعر)). وفي رواية: ((وإذا زنت، ولم تحصن، فتبين زناها)). وفي الباب: عن زيد بن خالد.

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2168

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2169

2169 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرني أبو الوليد، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: ثنا سليمان أبو داود، قال: ثنا زائدة، عن السدي، عن سعد بن عبيدة: عن أبي عبد الرحمن قال: خطب علي، فقال: يا أيها الناس! أقيموا على أرقائكم الحد، من أحصن منهم ومن لم يحصن؛ فإن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت، فأمرني أن أجلدها، فأتيتها فإذا هي حديثة عهد بالنفاس، فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: ((أحسنت)).

خطب علي، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← السُّدِّيِّ ← زَائِدَةَ ← سُلَيْمَانُ أَبُو دَاوُدَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ← الحسين ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2169

Previous
121314
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty