Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1969

1969 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا حمزة، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب: عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل أعرابي، فقال: يا رسول الله! إن امرأتي ولدت غلاما أسود -وهو حينئذ يعرض بنفيه-، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((هل لك من إبل؟)) فقال: نعم، فقال: ((ما ألوانها؟)) قال: حمر، قال النبي صلى الله علبيه وسلم: ((هل فيها أورق؟)) قال: نعم، فيها ذود أورق، قال: ((ومماذا ترى؟)) قال: لا أدري، لعل أن يكون عرق نزعها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وهذا لعله أن يكون نزعة عرق))، ولم يرخص له في الانتفاء منه. وفي رواية أبي سلمة: غلاما أسود، وإني أنكرته.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← حَمْزَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1969

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1970

1970 - (م) - حدثنا الفضل بن أحمد بن محمد وغيره، قالوا: ثنا الحيري، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الحسن بن مكرم، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا عبد الملك بن أبي سليمان: #85# عن سعيد بن جبير، قال: سئلت عن المتلاعنين في إمارة مصعب بن الزبير: أيفرق بينهما؟ قال: فما دريت ما أقول، فأتيت منزل ابن عمر، فقلت لغلام: استأذن لي عليه، فقال: إنه نائم، فسمع صوتي، فقال: ابن جبير؟ قلت: نعم، قال: ادخل، فوالله ما جاء بك هذا الوقت إلا حاجة، فدخلت، فإذا هو مفترش برذعة رجله، متوسدا مرفقة من أدم حشوها ليف، فقلت: أبا عبد الرحمن! المتلاعنين؛ أيفرق بينهما؟ قال: سبحان الله! نعم، إن أول من سأل عن هذا فلان، فقال: يا رسول الله! أرأيت رجلا وجد مع أهله رجلا؛ إن سكت سكت على أمر عظيم، وإن ذكر؛ مثل ذلك، قال: فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآيات في سورة النور: {والذين يرمون أزواجهم} الآية، فأتاه الرجل فقال: يا رسول الله، إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به، فقال: ((ائت امرأتك؛ فقد أنزل الله تبارك وتعالى فيك وفيها))، فلما لبثنا أن جاءت، فوعظها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرها، فتلا عليهما الآية، فقال الرجل: يا رسول الله! والله لقد صدقت عليها، فقالت المرأة: كذب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما إن الله تعالى يعلم أن أحدكما كاذب؛ فهل فيكما تائب؟ وإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة))، فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، وفرق بينهما. وفي رواية أخرى: فبدأ بالرجل؛ فشهد أربع شهادات إنه لمن الصادقين مع الخامسة، ثم ثنى بالمرأة، فشهدت. وفي الباب: عن عبد الله بن مسعود.

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ← محمد بن يعقوب ← الحيري، ← الفضل بن أحمد بن محمد وغيره ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1970

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1971

1971 - (م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا يوسف، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة: عن عبد الله قال: إنا ليلة جمعة في المسجد إذ جاء رجل من الأنصار، فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا، فتكلم، جلدتموه، ولو قتل قتلتموه، وإن سكت سكت على غيظ، فذكر معنى ما تقدم، وقال: نزلت آية اللعان، وزاد: فذهبت لتلتعن في الخامسة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ((مه))، فأبت، فالتعنت، فلما أدبرت، قال: ((لعلها أن تجيء به أسود جعدا))، قال: فجاءت به أسود جعدا.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← يُوسُفُ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1971

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1972

1972 - (خ، م) - حدثنا غانم بن محمد بن عبد الواحد، قال: ثنا محمد بن عبيد الله بن هارون، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، قال: ثنا الفريابي، قال: ثنا الأوزاعي، قال: ثنا الزهري: عن سهل بن سعد الساعدي: أن عويمرا أتى عاصم بن عدي، وكان سيد بني العجلان، فقال: كيف تقول في رجل وجد مع امرأته رجلا؛ أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع؟ وقال: سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأتى عاصم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! رجل وجد مع امرأته رجلا؛ أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع؟ قال: فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل، فسأله عويمر، فقال: إن رسول الله كره المسائل وعابها، قال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، قال: فجاء #87# عويمر فقال: يا رسول الله! رجل وجد مع امرأته رجلا؛ أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قد أنزل الله عز وجل القرآن فيك وفي صاحبتك))، فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بالملاعنة بما بينه الله في كتابه، فتلاعن، ثم قال: يا رسول الله! إن حبستها فقد ظلمتها، ثم طلقها، فكانت بعد سنة لمن كان بعدهما من المتلاعنين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((انظروا؛ فإن جاءت به أسحم أدعج عظيم الأليتين خدلج الساقين فلا أحسب عويمرا إلا قد صدق عليها، وإن جاءت به أحيمر كأنه وحرة فلا أحسب عويمرا إلا قد كذب عليها))، قال: فجاءت به على النعت الذي نعت رسول الله من تصديق عويمر، فكان ينسب بعد إلى أمه. وفي رواية: فتلاعنا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْفِرْیَابِیُّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ← سُلَیْمَانَ ← محمد بن عبيد الله بن هارون، ← غانم بن محمد بن عبد الواحد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1972

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1973

1973 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قرأت على العباس بن حمدان حدثكم الحسن بن علي بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: ثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد: عن ابن عباس أنه قال: ذكر المتلاعنان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا، ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه، فذكر له أنه وجد مع امرأته رجلا، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي، فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا قليل اللحم سبط الشعر، وكان الذي ذكر أنه وجد عند امرأته خدلا #88# آدم كثير اللحم جعدا قططا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم بين))، فوضعت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها أنه وجده عندها، فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، فقال رجل لابن عباس في المجلس: أهي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمت هذه))؟ قال ابن عباس: لا، تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء. اتفق ابن عمر وابن مسعود وسهل بن سعد: على أن هذه القصة كانت سبب نزول الآية، وخالف ابن عباس وأنس بن مالك، فقالا: نزلت بسبب قصة هلال بن أمية.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← على العباس بن حمدان حدثكم الحسن بن علي بن زياد، ← أحمد بن محمد بن غالب ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1973

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1974

1974 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا أحمد بن إبراهيم، وعلي بن عيسى، قالا: أنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا بندار، قال: ثنا ابن أبي عدي، قال: ثنا هشام بن حسان، قال: حدثني عكرمة، عن ابن عباس: أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((البينة أو حد في ظهرك))، قال: يا رسول الله! إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا؛ ينطلق يلتمس البينة، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((البينة، وإلا حد في ظهرك))، فقال هلال: والذي بعثك بالحق! إني لصادق، ولينزلن الله عز وجل ما يبرئ به ظهري من الحد، فنزل جبريل عليه السلام، وأنزل عليه: {والذين يرمون أزواجهم}، فقرأ حتى بلغ: {إن كان من الصادقين}، فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليهما، فجاءا، فقام #89# هلال، فشهدوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يعلم أن أحدكما كاذب؛ فهل منكما تائب؟))، ثم قامت فشهدت، فلما كانت عند الخامسة وقفوها وقالوا: إنها موجبة، قال ابن عباس: فتلكأت ونكست، حتى ظننا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أبصروها؛ فإن جاءت به أكحل العينين سابغ الأليتين خدلج الساقين، فهو لشريك بن سحماء))، فجاءت به كذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لولا ما مضى من كتاب الله عز وجل لكان لي ولها شأن)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← بُنْدَارٌ ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ← أحمد بن إبراهيم، وعلي بن عيسى، ← أَبُو سَعِيدٍ ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1974

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1975

1975 - (م) - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا بندار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا هشام بن حسان: عن ابن سيرين قال: سألت أنس بن مالك - وأنا أرى أن عنده منه علما-، فقال: إن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحماء - وكان أخا البراء بن مالك لأمه، وكان أول رجل لاعن في الإسلام-، فلاعنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أبصروها؛ فإن جاءت به أبيض سبطا قضيء العينين فهو لهلال بن أمية، وإن جاءت به أكحل جعدا حمش الساقين فهو لشريك بن سحماء))، قال: فأنبئت أنها جاءت به أكحل جعدا حمش الساقين.

ابْنِ سِيرِينَ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← بُنْدَارٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ← الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1975

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1976

1976 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا الحاكم أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن سليمان، قال: ثنا علي بن حرب، قال: ثنا #90# سفيان بن عيينة، عن الزهري: عن سهل بن سعد الساعدي قال: شهدت المتلاعنين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا ابن خمس عشرة سنة، ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما حيث تلاعنا.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الحاكم أبو عبد الله ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1976

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1977

1977 - (خ، م) - حدثنا غانم بن محمد بن عبد الواحد، قال: ثنا محمد بن عبيد الله بن هارون، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم بن عنبر البصري، قال: ثنا أبو الربيع، قال: ثنا فليح بن سليمان، عن الزهري: عن سهل بن سعد قال: جرت السنة بعد فيهما أن يفرق بينهما، وكانت حاملا، فأنكر حملها، فكان ابنها يدعى إليها، ثم جرت السنة بعد في الميراث أن يرثها وترث منه ما فرض الله عز وجل لها.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أَبُو الرَّبِيعِ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ ← سُلَیْمَانَ ← محمد بن عبيد الله بن هارون، ← غانم بن محمد بن عبد الواحد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1977

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1978

1978 - (خ، م) - حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير: عن ابن عمر قال: فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المتلاعنين، وقال: ((حسابكما على الله! أحدكما كاذب، لا سبيل لك عليها))، قال: يا رسول الله! مالي؟ قال: ((لا مال لك، إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنت كذبت عليها فذاك أبعد لك منه)).

ابْنِ عُمَرَ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1978

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty