Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1858

1857 - (خ) - حدثنا العباس بن أحمد بن محمد الشقاني، قال: أنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، قال: أنا يحيى بن منصور القاضي، قال: ثنا يوسف بن موسى المروروذي، قال: ثنا أحمد بن صالح، قال: ثنا عنبسة، قال: حدثني يونس بن يزيد، قال: قال محمد بن مسلم بن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن النكاح كان في الجاهلية على أربعة أنحاء: فنكاح منها نكاح الناس اليوم؛ يخطب الرجل إلى الرجل وليته، فيصدقها ثم ينكحها. ونكاح آخر؛ كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من طمثها؛ أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه، ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبدا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي يستبضع منه، فإذا تبين حملها أصابها زوجها إن أحب، وإنما يصنع ذلك رغبة في نجابة الولد، فكان هذا النكاح يسمى الاستبضاع. قالت: ونكاح آخر؛ يجتمع الرهط دون العشرة، فيدخلون كلهم #25# على المرأة، كلهم يصيبها، فإذا حملت فوضعت، ومر ليال بعد أن تضع حملها أرسلت إليهم، فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع حتى يجتمعوا عندها، فتقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمركم، وقد ولدت، وهذا ابنك يا فلان؛ تسمي من أحبت منهم باسمه، فتلحق به ولدها. والنكاح الرابع؛ يجتمع الناس الكثير، فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها، وهن البغايا؛ كن ينصبن على أبوابهن رايات تكون علما، فمن أرادهن دخل عليهن، فإذا حملت فوضعت حملها جمعوا لها ودعت لهم القافة، ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون، فالتاط ودعي ابنه، لا يمتنع من ذلك، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم هدم نكاح الجاهلية كله إلا نكاح أهل الإسلام اليوم.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← عَنْبَسَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَرُّوذِيُّ ← يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ← محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، ← العباس بن أحمد بن محمد الشقاني، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1858

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1859

1858 - (م) - حدثنا روح بن محمد الداراني، قال: أنا علي بن أبي حامد، قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: أنا أبو خليفة، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: ثنا جويرية، عن مالك بن أنس، عن الزهري: أن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب حدثه: أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حدثه قال: اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب، فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين - يعني: لي والفضل بن العباس- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلماه، فأمرهما على هذه الصدقات، فدخلا عليه، فقال: ((ادعوا لي محمية بن جزء -وكان على الخمس- ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب))، قال: #26# فجاءاه، فقال لمحمية: ((أنكح هذا الغلام ابنتك)) -للفضل بن العباس-، فأنكحه، وقال لنوفل بن الحارث: ((أنكح هذا الغلام ابنتك)) -يعني: لي- فأنكحنيها، وقال لمحمية: ((أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا)). قال الزهري: ولم يسمه.

الزُّهْرِيِّ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← جُوَيْرِيَةُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ← أَبُو خَلِيفَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ← علي بن أبي حامد: ← روح بن محمد الداراني، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1859

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty