Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1998

1998 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا موسى بن إسحاق، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، قال: حدثني عبد الله بن أبي مليكة، قال: #103# حدثني عقبة بن الحارث قال: تزوجت بنت أبي إهاب التميمي، فلما كان صبيحة أملاكها جاءت مولاة لأهل مكة، فقالت: قد أرضعتكما، فقال عقبة: ما أعلم أنك أرضعتني ولا أخبرتني، فأرسل إلى آل أبي إهاب فسألهم، فقالوا: ما علمناها أرضعت صاحبتنا، فركب عقبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بالمدينة، فذكر ذلك له، وقال: قد سألت أهل الجارية فأنكروا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كيف وقد قيل؟)) ففارقها عقبة، ونكحت زوجا غيره. وفي رواية قال: ((كيف بها وقد زعمت أنها قد أرضعتكما؟ دعها عنك)). وفي رواية: فنهاه عنها.

تزوجت بنت أبي إهاب التميمي، ← عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، ← عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1998

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1999

1999 - (م) - حدثنا عبد الواحد بن أحمد، قال: أنا أبو عمر الطلحي، قال: أنا ابن الجارود، قال: ثنا هارون، قال: ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي بكر بن أبي الجهم بن صخيرة، قال: سمعت فاطمة بنت قيس تقول: أرسل إلي زوجي أبو عمرو بن حفص بن المغيرة عياش بن أبي ربيعة بطلاقي، وأرسل إلي بخمسة أصوع من شعير وخمسة أصوع من تمر، فقلت: أما لي نفقة إلا هذا، ولا أعتد في منزلكم؟ قال: لا، قالت: فشددت علي ثيابي، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: ((كم طلقك؟)) قلت: ثلاثا، قال: ((صدق؛ ليس لك نفقة، واعتدي في بيت ابن عمك ابن أم مكتوم؛ فإنه ضرير البصر، تلقين ثوبك عنده، فإذا انقضت عدتك فآذنيني)). زاد غيره: قالت: فخطبني خطاب فيهم معاوية وأبو الجهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما معاوية ترب خفيف الحاذ، وأبو الجهم فيه شدة على النساء -أو يضرب النساء، أو نحو هذا-، ولكن عليك بأسامة بن زيد)). وفيك رواية أخرى: فقالت بيدها هكذا -كأنها لم ترده-، فقال: #105# ((طاعة الله وطاعة رسوله خير لك))، قالت: فتزوجته، وجعل الله فيه خيرا، واغتبطت به. وقال الرواة كلهم: فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة.

فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، ← أبي بكر بن أبي الجهم بن صخيرة، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← هَارُونُ: ← ابْنُ الْجَارُودِ ← أبو عمر الطلحي، ← عبد الواحد بن أحمد ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1999

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2000

2000 - (م) - حدثنا عبد الواحد بن أحمد، قال: أنا أبو عمر الطلحي، قال: أنا محمد بن علي بن الجارود، قال: ثنا أحمد بن عصام، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا عمار بن رزيق: عن أبي إسحاق قال: كنت مع الأسود بن يزيد جالسا في المسجد الأعظم، ومعنا الشعبي، فحدث الشعبي بحديث فاطمة بنت قيس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجعل لها سكنى ولا نفقة، قال: فأخذ الأسود كفا من حصباء، فحصبه، وقال: ويلك تحدث بمثل هذا! قال عمر: لا نترك كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امرأة لا ندري حفظت أو نسيت لها السكنى والنفقة، قال الله تعالى: {لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة}. وفي رواية يحيى بن آدم، عن عمار بن زريق: إن جاءت بشاهدين أنهما سمعاه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وإلا لم ندعه.

أَبِي إِسْحَاقَ ← عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ، ← أبو عمر الطلحي، ← عبد الواحد بن أحمد ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 2000

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2001

2001 - (خ، م) - حدثنا عمي، وغانم بن محمد، قالا: ثنا #106# الفضل بن عبيد الله، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا هارون، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: قال عروة بن الزبير لعائشة: ألم تري إلى فلانة؛ طلقها زوجها البتة، ثم خرجت؟! فقالت: بئسما صنعت، قلت: ألا ترين إلى قول فاطمة بنت قيس: لا سكنى ولا نفقة؟ فقالت: أما إنه لا خير لها في ذكر ذلك.

عروة بن الزبير لعائشة: ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← هَارُونُ: ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← الْفَضْلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← عمي وغانم بن محمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 2001

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2002

2002 - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عمر بن الربيع، قال: ثنا يحيى بن أيوب، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، قال: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن الأعرج، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: كانت فاطمة بنت قيس تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه أمرها أن تنتقل، وكان محمد بن أسامة بن زيد يحدث أنها كانت إذا ذكرت من ذلك شيئا رماها أسامة بما كان في يده.

كانت فاطمة بنت قيس ← أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، ← جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عمر بن الربيع ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر،

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 2002

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2003

2003 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل بن محمد، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أنا أبا عمرو بن حفص بن المغيرة خرج مع علي إلى اليمن، فأرسل إلى امرأته فاطمة بنت قيس بتطليقة كانت بقيت من طلاقها، #107# وأمر لها الحارث بن هشام وعياش بن أبي ربيعة بنفقة، فاستقلتها، فقالا لها: والله مالك من نفقة إلا أن تكوني حبلى، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له أمرها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا نفقة لك، واعتدي عند ابن أم مكتوم)) -وهو أعمى؛ تضع ثيابها عنده، ولا يراها- فلما انقضت عدتها أنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد، فبلغ ذلك مروان، فأرسل إليها قبيصة بن ذؤيب يسألها عن هذا الحديث، فحدثته، فأتى مروان فأخبره، فقال مروان: لم نسمع بهذا الحديث إلا من امرأة؛ سنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها، فبلغ فاطمة قول مروان، فقالت: بيني وبينكم القرآن؛ قال الله تعالى: {ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة}، حتى بلغ: {لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا}، قالت: هذا لمن كانت له رجعة عليها، فأي أمر يحدث بعد الثلاث؟ فكيف لا تنفقون عليها إلا أن تكون حبلى؟ فعلام تحبسونها؟

أبا عمرو بن حفص بن المغيرة خرج مع علي إلى اليمن، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو سَعْدٍ ← أحمد بن سهل بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 2003

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2004

2004 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا شاكر بن جعفر، قال: ثنا عمير بن مرداس، قال: ثنا إسماعيل ابن أبي أويس، قال: ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، وسليمان بن يسار: أنه سمعهما يذكران: أن يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم البتة، فانتقلها عبد الرحمن بن الحكم، فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى مروان بن الحكم، وهو يومئذ أمير المدينة، فقالت: اتق الله واردد المرأة إلى بيتها، فقال مروان بن الحكم في حديث سليمان بن يسار: إن #108# عبد الرحمن غلبني، وقال مروان في حديث القاسم بن محمد: وما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ قالت عائشة: لا يذكر حديث فاطمة، فقال مروان: إن كان بك الشر فحسبك ما بين هذين من الشر.

سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكٍ، ← إِسْمَاعِيلُ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ← عُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسٍ ← شَاكِرَ بْنَ جَعْفَرٍ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 2004

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2005

2005 - (م) - حدثنا علي بن أحمد المديني، قال: أنا عبد الواحد بن محمد الخشاب، قال: ثنا محمد بن يوسف الدقاق، قال: أنا الحسن بن إسماعيل القاضي، قال: أنا أبو موسى محمد بن المثنى الزمن، قال: ثنا حفص بن غياث، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه: عن فاطمة بنت قيس قالت: قلت: يا رسول الله! إن زوجي طلقني ثلاثا، وإني أخاف أن يقتحم علي، فأمرها، فتحولت.

فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الزَّمِنُ، ← الحسن بن إسماعيل القاضي، ← محمد بن يوسف الدقاق، ← عبد الواحد بن محمد الخشاب، ← علي بن أحمد المديني، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 2005

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2006

2006 - (م) - أخبرنا محمد بن الحسن بن سليم في كتابه، قال: أنا عمر بن أحمد الزعفراني، قال: ثنا أبو إسحاق، قال: حدثني أبو زرارة، قال: ثنا يوسف، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابرا يقول: طلقت خالتي، فأرادت أن تجد نخلها، فزجرها رجال أن تخرج، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((اخرجي فجدي نخلك؛ عسى أن تصدقي أو تفعلي معروفا)).

أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ، ← أبو زرارة، ← أَبُو إِسْحَاقَ ← عمر بن أحمد الزعفراني، ← محمد بن الحسن بن سليم، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 2006

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2007

2007 - (خ، م) - حدثنا صعد بن سيار، قال: ثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني الحسن، قال: ثنا حرملة، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: كتب أبي عبد الله بن عتبة إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية، فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته، فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره: أن سبيعة أخبرته: أنها كانت تحت سعد بن خولة -وهو من بني عامر بن لؤي، وكان ممن شهد بدرا-، وتوفي عنها في حجة الوداع، وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك -رجل من بني عبد الدار-، فقال لها: مالي أراك متجملة؛ لعلك تريدين النكاح؟! والله ما أنت بناكح حتى يمر عليك أربعة أشهر وعشر، قالت سبيعة: فلما قال ذلك جمعت ثيابي حين أمسيت، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته عن ذلك، فأفتاني بأن قد حللت حين وضعت حملي، وأمرني بالزواج إن بدا لي. قال ابن شهاب: فلا أرى بأسا أن تزوج حين وضعت، وإن كانت تدمى؛ غير أنه لا يقربها زوجها حتى تطهر. #110# وفي الباب: عن أم سلمة، والمسور بن مخرمة.

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← حَرْمَلَةُ، ← الْحَسَنُ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← صعد بن سيار، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 2007

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2008

2008 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن محمد وغيره، قالوا: ثنا سليمان، قال: ثنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا عارم، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب: عن محمد، قال: كنت في حلقة فيها عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكان أصحابه ينزلونه منزلة الأمير، فتذاكروا المرأة يموت عنها زوجها، وهي حامل، فقلت: قبل انقضاء الأربعة الأشهر وعشر، قال: وحدثت حديث سبيعة عن عبد الله بن عتبة، قال: فضمز إلي بعض أصحابه، ففطنت، فقلت: إني إذا لحريص على الكذب إن كذبت على عبد الله بن عتبة، وهو في ناحية الكوفة، فكأنه استحيا، فقال: لكن عمه لم يكن يقول هذا، قال: فلقيت مالك بن أبي عامر الهمداني، فسألته، فذهب يذكر حديث سبيعة، فقلت: ليس عن هذا أسألك، أسمعت ابن مسعود يقول فيه شيئا؟ قال: نعم، ذكروا ذاك عنده، فقال: ما تقولون إن وضعت قبل انقضاء الأربعة الأشهر وعشر؟ قلنا: تنتظر حتى تمضي أربعة أشهر وعشر، قال: فما تقولون إن مضت أربعة أشهر وعشر قبل أن تضع؟ قلنا: حتى تضع، قال: تجعلون عليها التغليظ، ولا تجعلون لها الرخصة! #111# لنزلت سورة النساء الصغرى -أو القصرى- بعد الطولى: {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن}.

مُحَمَّدٍ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَارِمٌ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← سُلَیْمَانَ ← أحمد بن محمد وغيره، ← سُلَیْمَانَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 2008

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2009

2009 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، قالا: أنا أبو عبد الله، قال: أنا خيثمة، قال: ثنا الحسن بن مكرم، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا يحيى بن سعيد: أن سليمان بن يسار أخبره: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كنت جالسا مع أبي هريرة وابن عباس، فذكروا المرأة المتوفى عنها زوجها، وهي حامل، فتلد بعد موته بليال قلائل؟ فقال ابن عباس: أجلها آخر الأجلين، فقال أبو سلمة: إذا وضعت حلت، فتراجعا فيما بينهما في ذلك، فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي -يعني أبا سلمة-، فبعثوا كريبا مولى ابن عباس إلى أم سلمة؛ يسألها عن ذلك، فقالت أم سلمة: إن سبيعة بنت الحارث الأسلمية توفي عنها زوجها، فنفست بعده بليال، وإن رجلا من بني عبد الدار يدعى أبا السنابل خطبها، فأخبرها أنها قد حلت، فأرادت أن تتزوج زوجا غيره، فقال له أبو السنابل: فإنك لم تحلي، فذكرت سبيعة ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تتزوج.

يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ← خَيْثَمَةَ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 2009

Previous
1415
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty