Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #153

153 - (م) - حدثنا عبد الله بن الحسين وعبيد الله بن عبد الله، قالا: أنبأ محمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس مولود يولد إلا على هذه الملة حتى يبين عنه لسانه؛ فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يشركانه))، قال: فقالوا: يا رسول الله! فكيف بمن كان قبل ذلك -يعني #129# ماتوا-؟ قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← محمد بن يعقوب ← أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 153

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #154

154 - (خ، م) - حدثنا عبد الصمد بن عبد الملك وعبد الرحمن، قالا: أنبأ أحمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا عبد الكريم بن الهيثم، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عطاء بن يزيد الليثي: أنه سمع أبا هريرة يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين، فقال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)). وفي رواية: أطفال المشركين، وقال كيف بمن مات وهو صغير؟ وفي الباب: عن ابن عباس.

عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← عبد الصمد بن عبد الملك وعبد الرحمن، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 154

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #155

155 - (م) - حدثنا عبد الوهاب بن محمد ومحمد بن عمر، قالا: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عبد الله بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن أبي يعقوب، قال: ثنا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن يحيى بن يعمر، قال: حججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري، فلما قضينا حجنا قلنا: نأتي المدينة، فنسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القدر، فلقينا ابن عمر كفة بكفة، قال: فقمت عن يمينه، وأقام صاحبي عن شماله، قال: فقلت: تسأله أو أسأله؟ فقال: بل تسأله؛ لأني كنت أبسط لسانا منه، فقلت: يا أبا عبد الرحمن! إن قبلنا قوما يقولون: إن العمل أنف، قال: فإذا لقيتم أولئك فقولوا: إن ابن عمر منكم بريء، وأنتم منه براء.

وحميد بن عبد الرحمن الحميري، ← حَجَجْتُ ← یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← أَبِيهِ ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ ← مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، ← عبد الله بن يعقوب ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← عبد الوهاب بن محمد ومحمد بن عمر، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 155

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #156

156 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا محمد بن أحمد الطاهري، قال: أنا محمد بن عياش الموصلي، قال: ثنا علي بن حرب الطائي، قال: ثنا عبد الله [بن عطاء] المكي، قال: ثنا كهمس، عن عبد الله بن بريدة الأسلمي، عن يحيى بن يعمر القرشي قال: كان أول من قال في القدر معبد الجهني بالبصر، فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حجاجا، فذكر معناه، وزاد: فقلت: يا أبا عبد الرحمن! إن قبلنا ناسا يقرؤون القرآن ويتقفرون العلم، ويزعمون أن لا قدر، وأن الأمر أنف، قال: فقال عبد الله: أبلغوهم أني بريء منهم، وأنهم مني براء؛ فلو كان لأحدكم مثل أحد ذهبا، ثم أنفقه، ما قبله الله تعالى منه حتى يؤمن بالقدر كله خيره وشره. الحديث في الإيمان وقد مضى.

يحيى بن يعمر القرشي، ← عبد الله بن بريدة الأسلمي ← كَهْمَسٌ، ← عبد الله المكي، ← عَلِیُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائیُّ ← محمد بن عياش الموصلي، ← محمد بن أحمد الطاهري، ← حمد بن أحمد بن عمر، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 156

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #157

157 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن الأسدي، قال: ثنا إبراهيم بن الحسين، قال: ثنا آدم، قال: ثنا [شعبة]، عن الأعمش، عن ذكوان: #131# عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((التوبة معروضة)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ذَكْوَانَ، ← الْاَعْمَشِ ← آدَمُ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← عبد الرَّحْمَن بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 157

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #158

158 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا عمر بن حفص بن علي، قال: ثنا أبي، قال: ثنا الأعمش، قال: حدثني إبراهيم: عن الأسود قال: كنا جلوسا في حلقة فيها عبد الله، فجاء حذيفة حتى قام فسلم علي، ثم قال: قد أنزل الله النفاق على قوم كانوا خيرا منكم، قال الأسود: سبحان الله! إن الله عز وجل قال: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار}، فتبسم عبد الله، وانطلق حذيفة حتى جلس في ناحية المسجد، وقام عبد الله وأصحابه، فرماني فأتيته، فقال حذيفة: أعجبت من ضحكه، وقد عرف ما قلت؛ أجل، قد أنزل الله على قوم كانوا خيرا منكم، ثم تابوا، فتاب الله عليهم.

الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← عمر بن حفص بن علي، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 158

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #159

159 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني عبد الله بن ناجية، قال: ثنا #132# محمد بن مسكين، قال: ثنا يحيى بن حسان، قال: ثنا سليمان بن بلال، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن سعيد بن المسيب، قال: حدثني أبو موسى الأشعري: أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقال: لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأكونن معه يومي هذا، قال: فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: خرج ووجه هاهنا، فخرجت على إثره أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، قال: فجلست عند الباب -وبابها من جريد- حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته وتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو قد جلس على بئر أريس وتوسط فيها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت، فجلست عند الباب، فقلت: لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: أبو بكر، فقلت: على رسلك، ثم ذهبت، فقلت: يا رسول الله! هذا أبو بكر يستأذن، فقال: ((ائذن له، وبشره بالجنة))، فأقبلت حتى قلت لأبي بكر: ادخل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر، فجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في القف، ودلى رجليه في البئر كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقلت: إن يرد الله بفلان خيرا -يريد أخاه- يأت به، فإذا إنسان، فحرك الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عمر بن الخطاب، فقلت: على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه، فقلت: هذا عمر يستأذن، فقال: ((ائذن له، وبشره بالجنة))، فجئت فقلت: ادخل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك بالجنة، فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم #133# عن يساره، ودلى رجليه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقلت: إن يرد الله به خيرا -يعني أخاه- يأت به، فجاء إنسان، فحرك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال عثمان، فقلت: على رسلك، وجئت إلى النبي فأخبرته به، فقال: ((ائذن له، وبشره بالجنة؛ على بلوى تصيبه))، فدخل، فوجد القف قد ملئ، قال: فجلس وجاههم من شق البئر الآخر. قال سعيد: فأولتها قبورهم. وفي رواية: فبشرته، فقال: الله المستعان. وما جاء في خلافة أبي بكر وحب الصحابة، سيأتي ذكره في كتاب الفضائل إن شاء الله.

أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← يَحْيَی بْنُ حَسَّانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو سَعِيدٍ ← عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 159

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #160

160 - (خ، م) - حدثنا محمد بن الحسين بن سليم وغيره، قالا: ثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن جعفر النحوي، قال: ثنا يعقوب بن سفيان، قال: ثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن العبد إذا وضع في قبره، تولى عنه أصحابه -حتى إنه يسمع قرع نعالهم- أتاه ملكان، فيقعدناه ويقولان له: ما تقول في هذا الرجل -يعني محمدا- قال: #134# فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة))، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فيراهما كلاهما، أو قال: جميعا))، قال قتادة: فذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون. ثم رجع إلى حديث أنس بن مالك: قال: ((وأما الكافر - قال: أو المنافق- فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← محمد بن الحسين بن سليم وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 160

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #161

161 - (م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن عبد الله بن الحسين الضبي، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا يحيى بن جعفر، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أنا سعيد، عن قتادة: عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن العبد إذا وضع في قبره أتاه ملك، فيسأله: ما كنت تعبد؟ فإن هداه الله قال: كنت أعبد الله عز وجل، فيقال: ما تقول في هذا الرجل؟ فيقول: هو عبد الله ورسوله، قال: فما يسأل عن شيء غيرها، قال: فينطلق به إلى بيت كان له في النار، فيقال له: هذا بيتك كان في النار، ولكن الله تعالى عصمك ورحمك، فأبدلك بيتا في الجنة، فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن، وأما الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك، فينتهره، ويقول له: ما كنت تعبد؟ فيقول: لا أدري، فيقول: لا دريت ولا تليت))، ثم ذكر الباقي، وقال: ((الخلق))، بدل قوله: ((من يليه)).

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أحمد بن عبد الله بن الحسين الضبي، ← سُلَیْمَانَ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 161

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #162

162 - (خ، م) - حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب، قال: أنا أبو عمر بن مهدي، قال: أنا محمد بن مخلد، قال: ثنا محمد بن عثمان ابن كرامة، قال: ثنا [أبو أسامة]، عن هشام بن عروة، قال: حدثتني فاطمة بنت المنذر: عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت: دخلت على عائشة -رضي الله عنها- حين انكسفت الشمس، والناس يصلون، وهي تصلي، فقلت لها: ما شأن الناس؟ فأشارت إلى السماء بيدها، وقالت: سبحان الله! فقلت: آية، فأشارت برأسها -أي: نعم-، قالت: فقمت، وأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا حتى تجلاني الغشي، وإلى جنبي قربة ماء، فجعلت أصب منها على رأسي الماء، قالت: فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد انجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: ((أما بعد))، قالت: ولغط نسوة من الأنصار، فانكفأت إليهن لأسكتهن، فقلت لعائشة: ما قال: قالت: ((ما من شيء لم أكن رأيته إلا رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل -أو: قريبا من- فتنة المسيح الدجال؛ يؤتى أحدكم، فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن، أو قال: الموقن -شك هشام-، فيقول: هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا وصدقنا واتبعنا، فيقال له: نم صالحا، قد كنا نعلم أنك إن كنت لمؤمنا به، وأما المنافق، #136# أو المرتاب -شك هشام-، فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا، فقلته)). قال هشام: فلقد قالت لي فاطمة: ما وعيته، غير أنها ذكرت ما يغلظ عليه. وفي رواية أخرى: فضج المسلمون ضجة حالت بيني وبين أن أفهم آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ← حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← محمد بن عثمان ابن كرامة، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ← أبو عمر بن مهدي ← رزق الله بن عبد الوهاب، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 162

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #163

163 - (خ، م، ع) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا علي بن المبارك الصنعاني، قال: ثنا إسماعيل [بن أبي أويس]، قال: ثنا مالك، عن نافع: عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده في الصباح والعشي؛ إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى تقوم الساعة)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← إِسْمَاعِيلَ ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ← سُلَیْمَانَ ← محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م، ع)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 163

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #164

164 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا محمد بن سعيد #137# ابن غالب، قال: ثنا إسماعيل [بن علية]، قال: ثنا سعيد الجريري، عن أبي نضرة: عن أبي سعيد الخدري قال: حدثني زيد بن ثابت قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار، وهو على بغلة له، ونحن معه، فحادت به، وكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة [أو خمسة] أو أربعة، فقال: ((من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟)) فقال رجل: أنا، قال: ((فمتى مات هؤلاء؟)) قال: ماتوا في الإشراك، فقال: ((إن هذه الأمة تبتلى في قبورها؛ فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه))، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: ((تعوذوا بالله من عذاب النار))، فقلنا: نعوذ بالله من عذاب النار، قال: ((تعوذوا بالله من عذاب القبر))، قلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: ((تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن))، قلنا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: ((تعوذوا بالله من الدجال))، قلنا: نعوذ بالله من فتنة الدجال.

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، ← إِسْمَاعِيلَ ← محمد بن سعيد ابن غالب، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 164

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty