Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #83

83 - (م) - حدثنا طلحة بن أحمد وغيره، قالا: ثنا أبو علي البغدادي، قال: ثنا عبد الله بن محمد الرازي، قال: ثنا يونس بن عبد الأعلى المصري، قال: أنا ابن وهب، قال: أنا عمرو بن الحارث: أن أبا يونس حدثه: عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((والذي نفس محمد بيده! #78# لا يسمع بي أحد من هذه الأمة؛ يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار)). ومنها شعبتان أخريان وهما استقبال القبلة، وأكل ذبائح المسلمين؛ فإن فيهما فراق من تعبد الشمس والقمر أو يسجد لغير الله، وفراق أهل الذمة، وهجرة ما كان عليه أهل الجاهلية من الذبح على النصب والقربان للأصنام والأزلام، وما كان ينسك به المشركون من البحائر والسوائب والوصيلة.

عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْمِصْرِيُّ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، ← أبو علي البغدادي، ← طلحة بن أحمد وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 83

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #84

84 - (خ) - حدثنا محمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عمر بن الربيع، قال: ثنا يوسف بن يزيد، قال: ثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، قال: ثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني حميد الطويل: أنه سمع أنس بن مالك يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أمرت أن أقاتل المشركين حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، لهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين)). قال البخاري: قال سعيد، عن يحيى استشهادا.

حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ← يوسف بن يزيد ← عمر بن الربيع ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← مُحَمَٔد بْنُ عَمْرِ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 84

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #85

85 - (خ) - حدثنا المطهر بن عبد الواحد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا عمي، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا منصور بن سعد، عن ميمون بن سياه: #79# عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذاكم المسلم؛ له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته)). وفي الباب: عن البراء بن عازب وقال: ((ونسك نسكنا)) بدل قوله: ((وأكل ذبيحتنا)). ومنها شعب أخريات في كتاب الله عز وجل وهي عمارة المساجد، والخشوع في الصلاة، والإعراض عن اللغو، قال الله تعالى: {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله} الآية، وقال: {قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون} الآية؛ وذاك أن الاعتكاف في المساجد وعمارتها اقتداء بالملائكة الذين هم صافون في البيت الذي هو بحيال الكعبة في السماء، والذين هم حافون حول العرش، ومخالفة لأهل الذمة والرهابنة وأهل الصلب الذين هم يشركون بالله في صوامعهم وديورهم ومجامع أنصابهم، قال الله تعالى: {فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم}، فيسجدون لها تركا لدين الإسلام، وشركا بالله عز وجل، وينفقون عليها الأموال العظيمة ظنا منهم أنهم على حق؛ فيكون فيها دعاء الله المسلمين إليه تكذيبا لمن خالفهم، وإبطالا لأمر من عاداهم أو تشبه بالمشركين، والله أعلم. فأما الإعراض عن اللغو فلمعان منها أن من علم أن حركاته وسكناته وألفاظه وأفعاله محفوظة عليه، وأن الليل والنهار مطيتان يركبهما بلاغا إلى الآخرة ضن فيهما بدينه وشح عليه ضنة من يخاف أن يذهب عمره هدرا، أو فعله هذرا، فعرف لبضاعة الآخرة خطرا، فأنفقها فيما سيربح فيه نجاة الدار الأخرى، ولم يرض أن يشوبها بما سينقلب عليه، أو لا يروج في يديه، فيخسرها، قال الله تعالى في كتابه: {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون}. ومنها شعبة أخرى وهي الاستسقاء بفضل الله تعالى، وقد مضى في ذلك حديث زيد بن خالد وأبي هريرة: ((قال الله تعالى: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي؛ فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته؛ فذاك مؤمن بي))، الحديث. ومنها شعب ثلاث وهي الرضا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، وهي غير ما ينطوي عليه العبد بقلبه من الإيمان بالله ورسوله؛ فقد يصدق الرجل بالشيء ولا يرضاه، وإنما الرضا هاهنا يوجد بطمأنينة القلب بما اعتقده، ويقينه به، وارتفاع الريب والشك عنه، فرضي الإسلام دينا، وطاب قلبه، واطمأنت نفسه، وخشعت جوارحه، ولم يرض بذلك بدلا، ولا عن الله وعن أمره حولا، حتى يرتد والعياذ بالله، قال الله تعالى: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله}، فإذا فعل ذلك من الرضا آمنه الله تعالى من أن يتخالجه في الأمر ريب، قال الله تعالى: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا} الآية. والناس في يقينهم متفاوتون، وعلى قدر ما خصوا به من ذلك يعملون، ويطمئنون إلى ما وعدهم الله تعالى من رزق وغيره، ويؤثرون أعمال الآخرة على عاجل دنياهم، وقد قيل: أفضل ما ألقي في القلب اليقين، والرضا هو باب الله الأعظم، والتسليم لله درجة الصديقين، والحديث في هذا الباب قد مضى. ومنها شعبة أخرى وهي نور اليقين الذي يحصل من الرضا بالله عز وجل ورسوله ودين الإسلام، قال الله تعالى: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه} الآية، وقال: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله}، وقال: {وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا}.

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #86

86 - (م) - حدثنا جماعة؛ أحمد وعمر ابنا محمد وغيرهما، قالوا: أنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا يوسف، قال: نا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن آدم بن سليمان، قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث: #82# عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} دخل قلوبهم ما لم يدخلها من شيء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((قولوا: سمعنا وأطعنا وسلمنا))، فألقى الله الإيمان في قلوبهم، فأنزل الله تعالى: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه} الآية. ومنها شعبة أخرى وهي وجل القلب للآية، قال الله تعالى: {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم}. ومنها شعب أخر أربع وهي حب الله تعالى، وحب رسوله، وحب المرء لله عز وجل، وحب الإسلام؛ حتى أن يحرق بالنار يكون أحب إليه من أن يرجع على عقبيه، ومحبة الله تعالى أن لا يؤثر غيره عليه، بل يلهج بذكره وأمره وشكره، وإن عذب في الله تعالى استشعر بصبره [ما] كان للآخرة وكل ما هو موعود له نصب عينه، لا تعتريه مرية، وليس لغير الله تعالى عنده مزية، فيفتدي بروحه وماله، ويرى كل ما يبذله في جنب الله تعالى شوى محبة لله تعالى وهوى، قال الله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} الآية، واعتبر بما ذكرناه حب الرسول، وحب صاحبك المسلم، وحب ما أنت فيه من درجة الإسلام.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← آدمَ بنِ سليمانَ، ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ، ← يُوسُفُ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← جماعة؛ أحمد وعمر ابنا محمد وغيرهما، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 86

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #87

87 - (خ، م) - حدثنا محمد بن الحسن بن سليم، قال: ثنا الحسن #83# ابن أحمد، قال: أنا عبد الرحمن بن الحسن، قال: ثنا إبراهيم بن الحسين، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا قتادة: عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يجد أحدكم حلاوة الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وحتى يحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل، وحتى يكون أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه)).

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ← الحسن ابن أحمد، ← محمد بن الحسن بن سليم، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 87

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #88

88 - (خ، م) - وبإسناده عن قتادة: عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)). وفي الباب: عن أبي هريرة.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← (خ، م) وبإسناده

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 88

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #89

89 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثني أبو الحسين الحناط، قال: ثنا أبو الدرداء عبد الله بن عبد السلام، قال: ثنا أبو زرعة وهب الله ابن راشد، قال: ثنا حيوة بن شريح، قال: حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد بن عبد الله، عن هشام: أنه سمع جده عبد الله بن هشام قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له: ((يا عمر! أتحبني؟)) فقال عمر: والله أنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا والذي نفسي بيده! حتى أكون أحب إليك من نفسك))، فقال عمر: فأنت والله #84# يا رسول الله أحب إلي من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الآن يا عمر)). ومنها شعب أخر وهي حب الصحابة منهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وحب الأنصار، وذكر حب علي، قد يجيء في فضل الصحابة.

هِشَامٍ ← أبو عقيل زهرة بن معبد بن عبد الله، ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← أبو زرعة وهب الله ابن راشد، ← أبو الدرداء عبد الله بن عبد السلام، ← أبو الحسين الحناط، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 89

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #90

90 - (خ، م) - حدثنا محمد بن عبد الله المحمي، قال: ثنا أحمد ابن الحسن الحيري، قال: أنا حامد بن محمد الرفاء، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: أنا أبو الوليد، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عبد الله ابن عبد الله بن جبر: وسمع أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار)).

أَنَسًا ← عبد الله ابن عبد الله بن جبر: ← شُعْبَةُ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← حامد بن محمد الرفاء ← أحمد ابن الحسن الحيري، ← محمد بن عبد الله المحمي، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 90

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #91

91 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا موسى بن إسحاق، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن أبي صالح: عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر)). وفي الباب: عن أبي هريرة. ومنها شعبة أخرى وهي التحاب في الله عز وجل، وهو ترك الحسد والبغضاء والأخلاق المذمومة التي تفضي بصاحبها إلى العداوة. #85#

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 91

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #92

92 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا الحسن بن يعقوب، قال: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده! لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم)). ومنها شعبة أخرى وهي أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 92

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #93

93 - (م) - حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي وغيره، قالوا: أنا ابن طاهر، قال: أنا عبد الله بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن أبي يعقوب، قال: ثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: ثنا حسين المعلم، قال: ثنا قتادة: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده! لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه، أو لجاره، ما يحب لنفسه)). ومنها شعبة أخرى وهي ترك موالاة من حاد الله ورسوله من المشركين، قال الله تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم} الآية. #86# ومنها شعبة أخرى وهي الجهاد لله في سبيل الله؛ لتكون كلمة الله هي العليا، قال الله تعالى: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم}، وقال: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم} الآية. ومنها شعب الهجرة والنصرة والإيواء بحسن العشرة قال الله تعالى: {والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين ءاووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا}، وهذه الآية وإن كانت في قوم مخصوصين بزمان النبي صلى الله عليه وسلم وحياته؛ فإنه من [سكن] أرض المشركين من أهل الإسلام، فتأذى بهم لاستخفاء أو لاستيلاء، فهجرها، كان ذلك له من محض الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم في خبر خارج الكتابين: ((أنا بريء من كل مسلم مقيم بين أظهر المشركين))، قالوا: يا رسول الله! لم؟ قال: ((لا تراءى ناراهما)). وإذا التحق بأهله من المسلمين، فمن آواه وضمه إليه كان ذلك من الإيمان، ومن نصره أو نصر من يقاوم المشركين للجهاد بحسن خلافة أو تهيئة زاد أو عتاد كان ذلك من الإيمان، ومن هوى بقلبه لو كان له عدة أو قوة، فآزره كان ذلك من الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: ((إن بالمدينة لأقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم))، قالوا: #87# يا رسول الله! وكيف؟ قال: ((حبسهم العذر)). ومنها شعب أخر وهي الجهاد باليد، أو باللسان، أو بالقلب في تغيير المنكر.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ2 ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، ← عبد الله بن يعقوب ← ابن طاهر: ← عبد الرحمن بن أحمد الواحدي وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 93

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #94

94 - (م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: ثنا علي بن محمد، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عيسى، قال: ثنا أحمد بن مهدي، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثني الحارث بن فضيل الخطمي، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يكون خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويعملون ما تنكرون؛ فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان مثقال حبة من خردل)).

أَبِي رَافِعٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، ← جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، ← الْحَارِثُ بْنُ فُضَيْلٍ الْخَطْمِيُّ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ← علي بن محمد ← عمر بن أحمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 94

Previous
1
Next

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، ← مَنْصُورُ بْنُ سَعْدٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← عَمِّی ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← المطهر بن عبد الواحد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 85

All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty