Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #120

120 - حدثناه ابن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا ابن عفان، قال: ثنا ابن نمير، عن الأعمش به سواء. ومنها شعبة أخرى وهي التضرع والابتهال والتوبة والندم على المعاصي بالتسبيح والإنابة، ومحو السيئات القديمات بالحسنات الحديثات، قال الله تعالى: {والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين}، وقال: {إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون}. والشعبة التي سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم أدنى الشعب، وهي إماطة الأذى عن الطريق، قد مضى ذكرها في الحديث الأول.

الأعمش به سواء. ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← ابن عفان ← محمد بن يعقوب ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← ابْنُ خَلَفٍ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 120

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #121

121 - (خ معلقا) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا عبد العزيز بن عبد الرحمن الدباس بمكة، قال: ثنا محمد بن علي بن زيد المكي، قال: ثنا عبد العزيز بن يحيى المديني، قال: ثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أسلم العبد، فحسن إسلامه محا الله تبارك وتعالى عنه كل سيئة كان زلفها، وكتب له كل حسنة كان زلفها، ثم كان بعد ذلك القصاص؛ الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، والسيئة واحدة إلا أن يتجاوز الله عنها)). وفي الباب: عن أبي هريرة رضي الله عنه.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدِينِيُّ، ← محمد بن علي بن زيد المكي ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّبَّاسُ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ معلقا)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 121

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #122

122 - (م) - حدثنا محمد بن عمر وعبد الوهاب بن محمد، قالا: أخبرنا أبو عبد الله، قال: أنا عبد الله بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن أبي يعقوب، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن يحيى بن يعمر، قال: حججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري، فلما قضينا حجنا قلنا: نأتي المدينة، فلقينا ابن عمر كفة بكفة، فقال: حدثني عمر: أن رجلا في آخر عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! أدنو منك؟ قال: ((نعم))، فجاء حتى وضع يده على ركبته، #107# فقال: ما الإحسان؟ قال: ((أن تعبد الله كأنك تراه؛ فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك))، قال: فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت؟ قال: ((نعم))، قال: صدقت، قال: فجعل الناس يتعجبون منه يقولون: انظروا إليه يسأله ثم يصدقه، قال: فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بعد ذلك، فقال: ((تدري من الرجل الذي أتاكم؛ فإنه جبريل -عليه السلام- أتاكم ليعلمكم دينكم)).

یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← أَبِيهِ ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، ← عبد الله بن يعقوب ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← محمد بن عمر وعبد الوهاب بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 122

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #123

123 - (خ، م) - حدثنا عبد الوهاب بن محمد، قال: أنا أبي، قال: أنا عبد الله بن يعقوب الكرماني، قال: ثنا نصر بن يحيى، قال: ثنا وكيع وأبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق: عن عبد الله قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! أنؤاخذ بما كنا نعمل في الجاهلية؟ فقال: ((من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر)).

عَبْدُ اللَّهِ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← وَکِیعٌ، وَاَبُوْ مُعَاوِیَۃَ، ← نَصْرُ بْنُ يَحْيَى، ← عبد الله بن يعقوب الكرماني، ← أَبِي ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 123

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #124

124 - (خ، م) - حدثنا علي بن الحسين بن قريش، قال: أنا أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي، قال: ثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: ثنا أحمد بن عبد الحميد، قال: ثنا أبو أسامة، قال: أخبرني هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي: أن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مئة رقبة، وحمل على مئة بعير، فلما أسلم حمل على مئة بعير وأعتق مئة رقبة، قال: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! أرأيت أشياء كنت أصنعها في #108# الجاهلية؛ كنت أتحنث بها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أسلمت على ما سلف لك من خير)). وفي رواية: في الجاهلية من صلة وعتاقة وصدقة، وقال: لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا صنعته في الإسلام لله مثله. قد دللنا على الإيمان ما هو من تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلى الإسلام ما هو، وعلى أن الأمر مربوط بتربية العبد إياه بصنائع الإحسان، وحفظه وجه حاله عن جرحه بالخلاف والعصيان، وقد مضى في أول الباب ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل العبد المسلم بشجرة النخل التي تلقح فتثمر ثمرا زهوا، وإذا طعمته وجدت طعمه حلوا، فالتقوى بذرها، والإقرار باللسان ثمرها، والأعمدة التي عليها بناء الإحسان أفنانها، وأوقات الفرائض ومواقيت الحج والزكاة إبانها، وحب الله تعالى وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وحب من أمرك بحبه ماؤها، والإيمان بجميع ما أرسل به صلى الله عليه وسلم نماؤها، والرضا بالله وبرسوله وبالإسلام طعمها وحلاوتها، ومحاسن الأخلاق نداوتها، والدوام على تربيتها ثباتها، واستقبال القبلة وزيال المشركين قيامها ونباتها، وسائر الشعبة زينتها وأنوارها، ومكارم الأعمال أزهارها، وحفظ الجوارح حفظها عن الآفات والجوائح، والتبرؤ عن النفاق قيامها على الساق، وكل شجرة لم تتلقح لحمل الثمار، لم تصلح إلا للنجر أو للنار، وكما يدخل النار بعد قشر اللحاء للتثقيف كل نصاب قد تأود عصاه؛ فذاك مثل العبد المسلم ومثل من أسخط خالقه أو عصاه وكما لا يسقط في شجرة النخل سعفها، كذلك للنفس المسلمة بجميع #109# الشعب شعفها، وقد بين صلى الله عليه وسلم معنى الإحسان؛ أن تعبد الله كأنك تراه، فإنك إلا تكن تراه فإنه يراك بنظره إليك، وإحصائه عليك، وإلزامه إياك طائرك في عنقك، قد أحاط به عليك، ويوم يأتيك أجلك فهو ضجيعك في قبرك إلى أن تلقى ربك، وهو محاسبك عليه ومسائلك، ومن عبد الله على رؤيته لم يدع غاية ما قدر عليه من استعمال ما يرضي به مولاه، واجتناب ما يسخط عليه، تجاوز الله عنه بفضله وكرمه، وختم لنا بالخير، آمين.

أَبِي ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، ← أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي، ← علي بن الحسين بن قريش، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 124

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #125

125 - (م) - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله، قال: ثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا أحمد بن علي، قال: ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، قال: ثنا عمر بن يونس الحنفي، قال: حدثني عكرمة بن عمار، قال: حدثني أبو كثير، قال: حدثني أبو هريرة قال: كنا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، معنا أبو بكر وعمر في نفر، فقام نبي الله من بين أظهرنا، فأبطأ علينا، فخشينا أن يقتطع دوننا، وفزعنا وكمنا، وكنت أول من فزع، فخرجت أتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم، #110# حتى أتيت حائطا لبني النجار، فدرت هل أجد له بابا فلم أجد، وإذا ربيع يدخل في جوف الحائط من خارجه -والربيع: الجدول-، فاحتفزت، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أبو هريرة؟)) قلت: نعم يا رسول الله، قال: ((ما شأنك؟)) قلت: كنت بين ظهرينا، فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا، فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط، فاحتفزت كما يحتفز الثعلب، وهؤلاء الناس ورائي، فقال: ((يا أبا هريرة! -وأعطاني نعليه- اذهب بنعلي هاتين؛ فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة))، فكان أول من لقيت عمر، فقال: ما هاتان النعلان يا أبا هريرة؟ فقلت: هاتان نعلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعثني بهما، فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشرته بالجنة، قال: فضرب عمر بيده بين ثديي، فخررت لاستي، وقال: ارجع يا أبا هريرة، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأجهشت بالبكاء، وركبني عمر، وإذا هو على إثري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما لك يا أبا هريرة؟)) فقلت: لقيت عمر، فأخبرته بالذي بعثتني به، فضرب بين ثديي ضربة خررت لاستي، فقال: ارجع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما حملك على ما فعلت؟)) قال: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي! بعثت بنعليك؛ من لقي الله يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة؟ قال: ((نعم))، قال: فلا تفعل؛ فإني خشيت أن يتكل الناس عليها، فخلهم يعملون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خلهم)).

أَبُو هُرَيْرَةَ ← أَبُو كَثِيرٍ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْحَنَفِيُّ، ← أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ← الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 125

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #126

126 - (خ، م) - حدثنا روح بن محمد وغيره، قالا: أنبأ علي بن أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: ثنا عبدان، قال: ثنا زيد بن الحريش، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة: عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا معاذ!)) قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: ((يا معاذ!)) قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: ((ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا حرمه الله على النار))، قال: يا رسول الله! ألا أخبر به الناس، فيستبشروا؟ قال: ((إذا يتكلوا)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ ← عَبْدَانُ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ← أنبأ علي بن أحمد، ← روح بن محمد وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 126

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #127

127 - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا عبد الصمد بن محمد، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا الليث، عن ابن عجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن الصنابحي قال: دخلت على عبادة بن الصامت، وهو في الموت، فبكيت، فقال: مهلا، لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما من حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكم فيه خير إلا حدثتكموه؛ إلا حديثا واحدا سوف أحدثكموه اليوم، وقد أحيط بنفسي؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار)).

الصُّنَابِحِیّ، ← ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ، ← الْحَسَنُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 127

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #128

128 - (خ، م) - حدثنا عبيد الله بن عبد الله وغيره، قالا: أنبأ محمد #112# ابن موسى، قال: أنا محمد بن عبد الله الصفار، قال: ثنا أحمد بن محمد بن عيسى، قال: ثنا أبو معمر، قال: ثنا عبد الوارث، قال: ثنا الحسين عن أبي بريدة: أن يحيى بن يعمر حدثه: أن أبا الأسود الدئلي: حدثه عن أبي ذر قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه ثوب أبيض، فإذا هو نائم، ثم أتيته فإذا هو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ، فجلست إليه، فقال: ((ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة))، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: ((وإن زنى وإن سرق)) قلت: وإن زنى وإن سرق، قال: ((وإن زنى وإن سرق؛ على رغم أنف أبي ذر))، فخرج أبو ذر وهو يجر إزاره، ويقول: نعم، وإن رغم أنف أبي ذر، فكان أبو ذر يحدث به بعد، ويقول: نعم، وإن رغم أنف أبي ذر. ورواه المعرور بن سويد، وزيد بن وهب، عن أبي ذر، فقالا: قال: جاءني جبريل -عليه السلام- فبشرني بذلك.

أَبِي بُرَيْدَةَ ← الحسين ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ← أنبأ محمد ابن موسى، ← عبيد الله بن عبد الله وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 128

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #129

129 - (م) - حدثنا عبد الله بن طاهر، قال: أنا عبد القاهر، قال: أنا محمد بن جعفر، قال: ثنا إبراهيم بن علي، قال: ثنا يحيى بن يحيى، قال: أنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن وهب: عن أبي ذر قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء، ونحن ننظر إلى أحد، فقال لي: ((يا أبا ذر!)) قلت: لبيك يا رسول الله، ثم مشينا، قال: ((يا أبا ذر! كما أنت حتى آتيك))، فانطلق حتى توارى #113# عني، قال: فسمعت لغطا وسمعت صوتا، قال: فقلت: لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض له، قال: فهممت أن أتبعه، ثم ذكرت قوله: ((لا تبرح حتى آتيك))، قال: فانتظرته، فلما جاء ذكرت له الذي سمعت، فقال: ((ذاك جبريل؛ أتاني فقال: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة))، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: ((وإن زنى وإن سرق)). وفي الباب: عن عثمان بن عفان مختصرا.

اَبِیْ ذَرٍّ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَبْدِ الْقَاهِرِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 129

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #130

130 - (خ، م مختصرا) - حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: أنا محمد بن الحسين القطان، قال: ثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني محمود بن الربيع: عن عتبان بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (1) حبسناه على خزيرة #114# صنعنا له، فدخل علي - أو قال: ثاب- الناس، فاجتمعوا، وسمع به أهل الدار -يعني أهل القرية-، فثابوا حتى امتلأ البيت، فقال رجل: أين مالك بن الدخشن -أو الدخيشن-؟ فقال رجل: إن ذاك رجل منافق، لا يحب الله ولا رسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تقله، هو يقول: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله))، فقالوا: أما نحن فنرى وجهه إلى المنافقين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تقولوا، وهو يقول: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله))، قال: نعم، قال: ((لن يوافي عبد يوم القيامة، وهو يقول: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم على النار)). قال محمود: فحدثت بهذا الحديث نفرا فيهم أبو أيوب الأنصاري، فقال: ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت، قال: فحلفت إن رجعت إلى عتبان أن أسأله، فرجعت إليه، فوجدته شيخا كبيرا قد ذهب بصره، وهو إمام قومه، فجلست إلى جنبه، فسألته عن هذا الحديث، فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة. وفي رواية: قال أنس: فلقيت عتبان بن مالك، فحدثني بهذا الحديث، فأعجبني، فكتبت وقلت لابني يكتبه. __________ (1) كذا في الأصل وفيه نقص واضح .. .. .. .

عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ: ← مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← محمد بن الحسين القطان، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، ← (خ، م مختصرا)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 130

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #131

131 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن ثابت: #115# عن أنس: أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((أسلم))، فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه، فقال له: أطع أبا القاسم، فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ((الحمد لله الذي أنقذه بي من النار)).

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 131

Previous
56
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty