Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #96

96 - (خ) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا علي بن محمد، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا زكريا بن أبي زائدة، قال: سمعت عامرا يقول: سمعت النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة؛ فأصاب بعضهم أعلاها، وأصاب بعضهم أسفلها، فكان الذين أسفلها إذا استقوا الماء فمروا على من فوقهم آذوهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا فاستسقينا منه، ولم نؤذ من فوقنا؛ فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعا)). ومنها شعبة أخرى وهي إعطاء الخمس، قال الله تعالى نصا: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله} الآية.

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← عَامِرًا ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← علي بن محمد ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 96

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #97

97 - (خ، م) - حدثنا سليمان بن عبد الرحيم، قال: أنا أبو عبد الله، #89# قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا هارون، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة بن خالد، عن أبي جمرة نصر بن عمران. قال أبو عبد الله: وأخبرنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا روح، قال: ثنا شعبة، قال: حدثني أبو جمرة، قال: سمعت ابن عباس يقول: إن وفد عبد القيس لما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: ((آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع؛ آمركم بالإيمان بالله عز وجل، أتدرون ما الإيمان بالله؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا الخمس من المغنم، وأنهاكم أن تشربوا في الدباء والنقير والحنتم والمزفت)). وفي الباب: عن أبي سعيد، وزاد شيئا.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أبو جمرۃ ← شُعْبَةُ ← رَوْحٌ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← محمد بن يعقوب ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَبِي جَمْرَةَ نَصْرِ بْنِ عِمْرَانَ ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← أَبُو عَامِرٍ ← هَارُونُ: ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← سليمان بن عبد الرحيم، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 97

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #98

98 - (م) - حدثنا المطهر بن عبد الواحد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عمر، قال: ثنا عمي، قال: ثنا ابن أبي عدي، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: حدثني غير واحد ممن لقي ذلك الوفد، وذكر أبا نضرة أنه حدث: عن أبي سعيد الخدري: أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا نبي الله! إنا حي من ربيعة، وإن بيننا وبينك كفار مضر، وإنا لا نقدر عليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر ندعو إليه من وراءنا من قومنا، وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به وعملنا به، #90# فذكر معناه سواء؛ إلا أنه قال: ((أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا)) بدل الشهادتين. ومنها شعبة أخرى وهي الإنفاق لله عز وجل توكلا عليه، قال الله تعالى: {وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. أولئك هم المؤمنون حقا} ومنها شعبتان أخريان وهما: إطعام الطعام، وإفشاء السلام، قال الله تعالى: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا}.

أَبَا نَضْرَةَ ← غير واحد ممن لقي ذلك الوفد، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← عَمِّی ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← المطهر بن عبد الواحد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 98

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #99

99 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا السلمي، قال: أنا جدي أبو عمرو، قال: ثنا جعفر بن محمد بن سوار، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير: عن عبد الله بن عمرو: أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: ((تطعم الطعام، وتقرئ السلام على من عرفت ومن لم تعرف)). ومنها شعب أخر وهي الإحسان إلى الجار، وإكرام الضيف طارق الدار، والقول للخير أو الصمت.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ، ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ ← جَدِّي أَبُو عَمْرٍو ← السلمي ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 99

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #100

100 - (م، خ عن المقبري، عن أبي شريح) - حدثنا حمد بن #91# أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم: عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)). وفي الباب: عن أبي هريرة، وقال مرة: ((فليحسن إلى جاره)). وروى جماعة؛ أبو حازم وأبو صالح وأبو سلمة، فقالوا: عن أبي هريرة: ((فلا يؤذ جاره)). قد يعلم من الإحسان معنى لا يؤخذ في ترك الأذى؛ فإن ترك الأذى من الإحسان، وفي الإحسان زيادة معنى، وهي البر به واللطف معه؛ فالإحسان إذا أعم، وترك الأذى أخص. ومنها شعبة أخرى هي التعاون والتراحم، لحديث النعمان بن بشير: ((مثل المؤمنين في تراحمهم)). ولحديث أبي موسى: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا))، وقد يأتيان في أبواب البر إن شاء الله. ومنها شعبة أخرى وهي إصلاح ذات البين، قال الله تعالى: {فاتقوا الله وأصلحوا #92# ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين}.

اَبِیْ شُرَیْحِ الْخُزَاعِیِّ ← نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← أَبِي شُرَيْحٍ ← الْمَقْبُرِيِّ، ← (م، خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 100

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #101

101 - (خ، م) - حدثنا علي بن أحمد بن علي، قال: أنا أحمد بن محمد بن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن عبد الصمد، قال: ثنا أبو #93# مصعب، عن مالك، عن الزهري: عن سالم، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر برجل من الأنصار، وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الحياء من الإيمان)). ومنها شعبة من الإيمان، وهي الغيرة ومعناها: أن يترك ما حرم الله عز وجل، ويغار على من اقترف محرما، ولا يعيره طرفه، ولا يرعيه سمعه، بل تأخذه الحمية في الله عز وجل، فيقشعر منها جلده، ويكفهر منها وجهه، ولا يقر السوء في أهله، ولا في واحد من خلق الله عز وجل.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 101

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #102

102 - (م) - حدثنا جماعة؛ منهم أبي حرسه الله، قالوا: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن العلاء، عن أبيه: عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((المؤمن المؤمن -مرتين أو ثلاثا- يغار، يغار؛ والله تعالى أشد غيرة)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← جماعة؛ منهم أبي حرسه الله، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 102

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #103

103 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: ثنا الحسن بن سلام، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش، عن أبي صالح وأبي سفيان: عن جابر بن عبد الله قال: أتى رجل من الأنصار يقال له: النعمان ابن قوقل، فقال: يا رسول الله! إذا أحللت الحلال، وحرمت الحرام، #94# وصليت المكتوبات؛ أدخل الجنة؟ قال: ((نعم)). وفي رواية: وصمت رمضان. والبيان في هذا القسم الثاني من المحظورات إنما هو للدلالة على حماية النفس التي هي محل التكليف، وموضع صنيع الله اللطيف، وقابلة للأغذية، ومتشوقة للشهوات المردية، ولها الإعتاب، ولها أعد الثواب والعقاب، وكل عضو منها مخاطب صاحبه بتصريفه في خلة مخصوصة، وقد خلقه الله تعالى لآلة منصوصة: أما القلب الذي هو أشرف أعضاء الإنسان: فلمعرفة الرحمن. وأما الأذن: فلمنفذ ما يتراقى إليه من الوحي والقرآن، ولحفظه عن الاستمتاع إلى الزور والبهتان. وأما العين فللاعتبار، والنظر في المصنوعات؛ توصلا بها إلى الحجة والبرهان. وأما اللسان: فللإقرار بكلمة الإيمان التي يبلغ بها إلى دخول الجنان، وللبيان عن سائر ما يخطر بالجنان. وأما الوجه: فللسجود بين يدي الواحد الفرد العظيم الشأن ذي العزة والبرهان، والقدرة والسلطان، الحنان المنان، الذي وضع كل شيء تراه بحكمة وتبيان. وأما اليد والرجل: فلسائر أنواع البر والإحسان عن القبض والبسط والسعي في منافع الأبدان. وأما البطن: فللأكل من حلال الغذاء الذي جعله الله قوام الحيوان، ثم قال تعالى: {واشكروا لي ولا تكفرون}، كما حذرهم عن الكفران، فقد حذرهم أن يرهنوا أنفسهم بالعصيان؛ فقال تعالى: {وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت} لخفة الجواز، وأمرهم بصلاحها وإصلاحها وكف الأذى عن طريق المجاز، قال صلى الله عليه وسلم: ((وأدناها إماطة الأذى عن الطريق))؛ كي يطهر لهم الجدد عند نقل الأقدام إلى أرض المحشر للعرض على الله تعالى، ووزن الأعمال بالميزان. فمن ذلك شعبة من الإيمان وهي حفظ البدن عن الخمر والحرام؛ لأن أول زلة وقعت من آدم -عليه السلام- شهوة الطعام للذة البطن، وأصل كل معصية الشره.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي صَالِحٍ، وَأَبِي سُفْيَانَ، ← الْاَعْمَشِ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ ← عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 103

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #104

104 - (خ، م عن أبي صالح مختصرا) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو طاهر، قال: أنا محمد بن الحسين القطان، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن همام بن منبه: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يزني الزاني وهو حين يزني مؤمن، ولا يسرق السارق وهو حين يسرق مؤمن، ولا يشرب الحدود أحدكم -يعني الخمر- وهو حين يشربها مؤمن، والذي نفس محمد بيده! لا ينتهب أحدكم نهبة ذات شرف، يرفع إليه المؤمنون أعينهم فيها وهو حين ينتهبها مؤمن، ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن، فإياكم وإياكم)). #96# وفي رواية أخرى: ((والتوبة معروضة)). ومنها شعب أخر وهي حفظ الفم، واليد، واللسان عن أفعال أهل الجاهلية في المصيبات؛ من النوح، والحلق، وتخريق الثياب، ورفع الأصوات.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← محمد بن الحسين القطان، ← أَبُو طَاهِرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← أبي صالح مختصرا) ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 104

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #105

105 - (م) - حدثنا عبد الله بن الحسين وعبد الله بن عبد الله، قالا: أنبأ أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثنتان في الناس، وهما بهم كفر: النياحة، والطعن في النسب)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← محمد بن يعقوب ← أنبأ أبو سعيد، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 105

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #106

106 - (م) - حدثنا موسى بن عمران، قال: أنا محمد بن الحسين العلوي، قال: أنا عبد الله بن محمد بن الحسن، قال: ثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، قال: ثنا جعفر بن عون، قال: أنا أبو عميس، قال: سمعت أبا صخرة يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد وأبي بردة، قالا: أغمي على أبي موسى الأشعري، فأقبلت امرأته تصيح برنة، فأفاق، فقال: ألم تعلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إني بريء ممن حلق وسلق وخرق))؟. وفي رواية: ((ليس منا من فعل ذلك))، وما أطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم الكفر أو النفاق عليه، يكون ترك ذلك من الإيمان. ومنها شعبتان أخريان وهما حفظ الوجوه التي تعنو للخالق المعبود عن ضرب الخدود، وحفظ اللسان عن الدعاء بدعوى أهل الجاهلية المستنكفين عن السجود.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ وَأَبِي بُرْدَةَ ← أبا صخرة ← أَبُو عُمَيْسٍ، ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، ← عبد الله بن محمد بن الحسن ← محمد بن الحسين العلوي ← موسى بن عمران ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 106

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #107

107 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا المهلبي، قال: أنا عبد الله بن منازل، قال: ثنا السري بن خزيمة، قال: ثنا عمر بن حفص ابن غياث، قال: ثنا أبي، قال: ثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق: عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعاء أهل الجاهلية)).

عَبْدُ اللَّهِ ← مَسْرُوقٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← عمر بن حفص ابن غياث، ← السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، ← عبد الله بن منازل ← الْمُهَلَّبِيِّ، ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 107

Previous
345
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty