Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
تاريخ المدينة

Tareekh Al-Madina

2,793 Hadith178 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

تاريخ المدينة #914

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ [ص:421] أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُبَايِعُ النِّسَاءَ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ تُبَايِعُهُ فَسَأَلَهَا: «بِنْتُ مَنْ أَنْتِ؟» فَقَالَتْ: أَنَا بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذِهِ بِنْتُ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ، أَمَرَهُمْ إِذَا هُمْ دَفَنُوهُ أَنْ يَنْبِشُوا عَنْهُ؛ فَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ حَيًّا، فَلَمْ يَفْعَلُوا، فَهَذِهِ ابْنَةُ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ»

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَارُ

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 914

تاريخ المدينة #915

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: جَاءَتْ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَبْسِيِّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَرْحَبًا يَا ابْنَةَ أَخِي وَابْنَةَ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ»

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← سَالِمٍ الأَفْطَسِ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 915

تاريخ المدينة #916

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ، صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَبْسٍ يُقَالُ لَهُ: خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ لِقَوْمِهِ: أَنَا أُطْفِئُ عَنْكُمْ نَارَ الْحَدَثَانِ فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ، رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ: وَاللَّهِ مَا قُلْتَ لَنَا يَا خَالِدُ قَطُّ إِلَّا حَقًّا، فَمَا شَأْنُكَ وَشَأْنُ نَارِ الْحَدَثَانِ تَزْعُمُ أَنَّكَ تُطْفِئُهَا؟ قَالَ: فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ مَعَهُ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ مَعَ نَاسٍ مِنْ قَوْمِهِ حَتَّى أَتَوْهَا وَهِيَ تَخْرُجُ مِنْ شَقِّ جَبَلٍ [ص:422] مِنْ حَرَّةٍ يُقَالُ لَهَا: حَرَّةُ أَشْجَعَ قَالَ: فَخَطَّ لَهُمْ خُطَّةً فَأَجْلَسَهُمْ فِيهَا وَقَالَ لَهُمْ: إِنْ أَبْطَأْتُ عَنْكُمْ فَلَا تَدْعُونِي بِاسْمِي قَالَ: فَخَرَجَتْ كَأَنَّهَا خَيْلٌ شُقْرٌ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَاسْتَقْبَلَهَا خَالِدٌ فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِعَصَاهُ وَيَقُولُ بَدَّا بَدَّا، كُلُّ هُدًى مُؤَدَّى. زَعَمَ ابْنُ رَاعِيَةِ الْمِعْزَى أَنِّي لَا أَخْرُجُ مِنْهَا وَثِيَابِي تَنْدَى، حَتَّى دَخَلَ مَعَهَا الشِّعْبَ قَالَ: فَأَبْطَأَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ: وَاللَّهِ لَوْ كَانَ صَاحِبُكُمْ حَيًّا لَخَرَجَ إِلَيْكُمْ بَعْدُ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّهُ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَهُ بِاسْمِهِ قَالَ: ادْعُوهُ بِاسْمِهِ، فَوَاللَّهِ لَوْ كَانَ صَاحِبُكُمْ حَيًّا لَقَدْ خَرَجَ إِلَيْكُمْ بَعْدُ قَالَ: فَدَعَوْهُ بِاسْمِهِ قَالَ: فَخَرَجَ وَهُوَ آخِذٌ بِرَأْسِهِ فَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَدْعُونِي بِاسْمِي؟ قَدْ وَاللَّهِ قَتَلْتُمُونِي، احْمِلُونِي وَادْفِنُونِي، فَإِنْ مَرَّتْ بِكُمُ الْحُمُرُ فِيهَا حِمَارٌ أَبْتَرُ فَانْبِشُونِي، فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونِي حَيًّا، فَأُخْبِرُكُمْ بِمَا يَكُونُ قَالَ: فَدَفَنُوهُ، فَمَرَّتْ بِهِمُ الْحُمُرُ فِيهَا حِمَارٌ أَبْتَرُ، فَقَالُوا: نَنْبِشُهُ [ص:423]، فَإِنَّهُ قَدْ أَمَرَنَا أَنْ نَنْبِشَهُ فَقَالَ عُمَارَةُ: لَا تَحَدَّثُ مُضَرُ أَنَّا نَنْبِشُ مَوْتَانَا، وَاللَّهِ لَا تَنْبِشُونَهُ أَبَدًا قَالَ: وَقَدْ كَانَ خَالِدٌ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فِي عِكْمِ امْرَأَتِهِ لَوْحَيْنِ فَإِذَا أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ أَمْرٌ فَانْظُرُوا فِيهِمَا فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ مَا تُسْأَلُونَ عَنْهُ قَالَ: وَلَا تَمَسَّهُمَا حَائِضٌ. فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى امْرَأَتِهِ سَأَلُوهَا عَنْهُمَا فَأَخْرَجَتْهُمَا وَهِيَ حَائِضٌ، فَذَهَبَ مَا كَانَ فِيهِمَا مِنْ عِلْمٍ. قَالَ أَبُو يُونُسَ: فَقَالَ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ: سُئِلَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «نَبِيٌّ أَضَاعَهُ قَوْمُهُ» قَالَ: وَقَالَ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ: إِنَّ ابْنَ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ، أَوْ بِنْتَ خَالِدٍ، أَتَى، أَوْ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي، أَوِ ابْنَةِ أَخِي»

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← أَبِي يُونُسَ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ، صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ،

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 916

تاريخ المدينة #917

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَدِمَتِ الْمُحَيَّاةُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَرْحَبًا بِابْنَةِ أَخِي، نَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ»

ابْنِ عَبَّاسٍ ← اَبِیْ صَالِحٍ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الصَّبَّاحِ،

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 917

تاريخ المدينة #918

حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، يَقُولُ: نَبِيٌّ فَرَّطَ فِيهِ قَوْمُهُ، سَالَتْ عَلَيْهِمْ نَارٌ مِنْ حَرَّةِ النَّارِ فِي نَاحِيَةِ خَيْبَرَ، وَالنَّاسُ فِي وَسَطِهَا، وَهِيَ تَأْتِي مِنْ نَاحِيَتَيْنِ جَمِيعًا، فَخَافَهَا النَّاسُ خَوْفًا شَدِيدًا فَقَالَ لَهُمُ الْعَبْسِيُّ: ابْعَثُوا مَعِي إِنْسَانًا حَتَّى أُطْفِئَهَا مِنْ أَصْلِهَا قَالَ: فَخَرَجَ مَعَهُ رَاعِي غَنَمٍ، هُوَ ابْنُ رَاعِيَةٍ، حَتَّى جَاءَ غَارًا تَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ، ثُمَّ قَالَ الْعَبْسِيُّ لِلرَّاعِي: أَمْسِكْ ثَوْبِي، ثُمَّ دَخَلَ فِي الْغَارِ فَقَالَ: هَدْيًا هَدْيًا، كُلُّ هَدْيٍ مُؤَدًّى، زَعَمَ ابْنُ رَاعِيَةِ الْغَنَمِ أَنِّي سَأَخْرُجُ وَثِيَابِي لَا تَنْدَى قَالَ وَهُوَ يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ جَبِينِهِ: [البحر الرجز] عُودِي بَدَا كُلُّ شَيْءٍ مُوَدَّى ... لَأَخْرُجَنَّ مِنْهَا وَجَسَدِي يَنْدَى حَتَّى إِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِقَوْمِهِ الْأَدْنَيْنَ مِنْهُ: إِذَا دَفَنْتُمُونِي فَمَرَّتْ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَإِنَّكُمْ سَتَنْظُرُونَ إِلَى حِمَارٍ يَأْتِي قَبْرِي فَيَبْحَثُ بِحَافِرِهِ وَجَحْفَلَتِهِ عَنِّي، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَانْبِشُونِي؛ فَإِنِّي سَأُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: اسْمُهُ خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ "

أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ← ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ، ← الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى،

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 918

تاريخ المدينة #919

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ عَبْسٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَالُ لَهُ: خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ، دَعَا قَوْمَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَنْ يُقِرُّوا لَهُ بِالنُّبُوَّةِ، فَأَبَوْا، وَكَانَتْ نَارٌ تُسْتَوْقَدُ فِي أَرْضٍ قَرِيبٍ مِنْ أَرْضِ بَنِي عَبْسٍ فَقَالَ لَهُمْ: إِنْ أَطْفَأْتُ لَكُمْ هَذِهِ النَّارَ أَتَشْهَدُونَ أَنِّي نَبِيٌّ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَأَخَذَ عَسِيبًا مِنْ نَخْلٍ رَطِبٍ فَدَخَلَ النَّارَ وَهُوَ يَضْرِبُهَا بِالْقَضِيبِ وَهُوَ يَقُولُ: بِاسْمِ رَبِّ الْأَعْلَى، كُلُّ هَدَّى مُوَدَّى، زَعَمَ ابْنُ رَاعِيَّةِ الْمِعْزَى، أَنْ لَا أَخْرُجَ مِنْهَا وَثِيَابِي تَنْدَى. فَمَا مِنْ شَيْءٍ كَانَ أَصَابَهُ ذَلِكَ الْعَسِيبُ إِلَّا انْطَفَأَ، فَأَطْفَأَهَا، وَدَعَاهُمْ فَأَبَوْا فَكَذَّبُوهُ ثَانِيَةً فَقَالَ لَهُمْ: إِنِّي لَبِثْتُ أَيْ كَذَا وَكَذَا يَوْمًا، فَإِذَا دَفَنْتُمُونِي وَأَتَى عَلَيَّ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَأْتُوا قَبْرِي، فَإِذَا عَرَضَتْ لَكُمْ عَانَةٌ مِنْ حُمُرِ وَحْشٍ وَبَيْنَ يَدَيْهَا عِيرٌ تَتْبَعُهُ فَانْبِشُونِي؛ فَإِنِّي أَقُومُ فَأُخْبِرُكُمْ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَأَتَوَا الْقَبْرَ بَعْدَ ثَلَاثٍ، وَسَنَحَتْ لَهُمُ الْحُمُرُ وَبَيْنَ يَدَيْهَا عِيرٌ تَتْبَعُهُ، فَقَامَ قَوْمُهُ مِنْ أَهْلِبَيْتِهِ وَبَنِي عَمِّهِ فَقَالُوا: لَا نَدَعُكُمْ تَنْبِشُونَ صَاحِبَنَا فَنُعَيَّرُ. فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: إِنَّ رَجُلًا مِنْ وَلَدِهِ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «نَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ»

الشَّعْبِيِّ ← مُجَالِدٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ،

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 919

تاريخ المدينة #920

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ هِلَالٍ، وَالْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: قَدِمَتْ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سِنَانِ بْنِ جَابِرِ بْنِ مُرَيْطَةَ بْنِ قَطِيعَةَ بْنِ عَبْسٍ، فَسَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأَسْمَعُ كَلَامًا كُنْتُ أَسْمَعُهُ مِنْ أَبِي قَالَ: «إِنَّ أَبَاكِ كَانَ نَبِيًّا أَضَاعَهُ قَوْمُهُ، فَمَا أَوْصَاكُمْ بِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ؟» قَالَتْ: قَالَ لَنَا: إِنَّكُمْ إِذَا دَفَنْتُمُونِي أَقْبَلَ عِيرٌ أَشْهَبُ يَقُودُ عَانَةً مِنَ الْحُمُرِ حَتَّى يَتَمَعَّكَ عِنْدَ قَبْرِي، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ أَنْحِتُونِي أُخْبِرْكُمْ بِمَا مَضَى مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَمَا بَقِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَلَمَّا دَفَنَّاهُ جَاءَ ذَلِكَ الْعِيرُ فِي تِلْكَ الْحَمِيرِ فَتَمَعَّكَ عِنْدَ قَبْرِهِ، فَهَمَّ بَعْضُنَا بِنَحْتِهِ فَقَالَ قَيْسُ بْنُ زُهَيْرٍ: إِذًا تَكُونُ سُبَّةً عَلَيْنَا فَاتْرُكُوهُ، فَتَرَكْنَاهُ "

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ، ← هِلَالٍ، وَالْحَارِثِ، ← عبد العزيز بن عمران ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 920

تاريخ المدينة #921

قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ الْفُرَاتِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ الْقَعْقَاعِ بْنِ خُلَيْدٍ الْعَبْسِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَعَثَ اللَّهُ خَالِدَ بْنَ سِنَانٍ نَبِيًّا إِلَى بَنِي عَبْسٍ، فَدَعَاهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَقَالَ لَهُ قَيْسُ بْنُ زُهَيْرٍ: إِنْ دَعَوْتَ فَأَسَلْتَ هَذِهِ الْحَرَّةَ عَلَيْنَا نَارًا -فَإِنَّكَ إِنَّمَا تُخَوِّفُنَا بِالنَّارِ - اتَّبَعْنَاكَ , وَإِنْ لَمْ تُسِلْ نَارًا كَذَّبْنَاكَ , قَالَ: فَذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، قَالُوا نَعَمْ قَالَ: فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِي وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِرِسَالَتِي إِلَّا بِأَنْ تُسِيلَ عَلَيْهِمْ هَذِهِ الْحَرَّةُ نَارًا، فَأَسِلْهَا عَلَيْهِمْ نَارًا قَالَ: فَطَلَعَ مِثْلُ رَأْسِ الْحَرِيشِ، ثُمَّ عَظُمَتْ حَتَّى عَرَّصَتْ أَكْثَرَ مِنْ مِيلٍ، فَسَالَتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَا خَالِدُ، ارْدُدْهَا؛ فَإِنَّا مُؤْمِنُونَ بِكَ، فَتَنَاوَلَ عَصًا ثُمَّ اسْتَقْبَلَهَا بَعْدَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، فَدَخَلَ فِيهَا فَضَرَبَهَا بِالْعَصَا وَيَقُولُ: هَدَّا هَدَّا كُلُّ خَرْجٍ مُؤَدَّى، زَعَمَ ابْنُ رَاعِيَةِ الْمِعْزَى أَنْ لَا أَخْرُجَ مِنْهَا وَجَبِينِي يَنْدَى، فَلَمْ يَزَلْ يَضْرِبُهَا حَتَّى رَجَعَتْ. قَالَ: فَرَأَيْتُنَا نُعَشِّي الْإِبِلَ عَلَى ضَوْءِ نَارِهَا ضِلْعَا الرَّبَذَةِ، وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَلَاثُ لَيَالٍ "

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← ابْنُ الْقَعْقَاعِ بْنِ خُلَيْدٍ الْعَبْسِيُّ، ← عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ الْفُرَاتِ بْنِ سَالِمٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ،

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 921

تاريخ المدينة #922

حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مَنْظُورِ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ مَنْظُورِ بْنِ زَبَّانَ بْنِ يَسَارٍ الْفَزَارِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَشْيَخَةٌ، مِنْ قَوْمِي فِيهِمْ أَبِي قَالُوا: قَالَ خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ: يَا بَنِي عَبْسٍ، إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ أَنْ تَغْلِبُوا الْعَرَبَ وَلَا تَغْلِبَنَّكُمْ فَخُذُواهَذِهِ الصَّخْرَةَ فَاحْمِلُوهَا، فَإِذَا لَقِيتُمْ عَدُوًّا فَاطْرَحُوهَا بَيْنَكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَزَالُونَ غَالِبِينَ مَا كَانَتِ الصَّخْرَةُ مَعَكُمْ، وَاسْمُ الصَّخْرَةِ: رِمَاسُ، فَحَمَلَتْهَا بَنُو عَبْسٍ يَتَعَاقَبُونهَاَ، فَإِذَا كَانَتِ الْحَرْبُ سَعَى بِهَا الْغُلَامُ الشَّابُّ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ حَرْبٌ كَانَ جَهْدُهَا أَنْ يُقِلَّهَا أَرْبَعُونَ رَجُلًا قَالَ: فَدَارَ حَمْلُهَا يَوْمًا عَلَى بَنِي بِجَادٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ فَقَالَ لَهُمْ قَيْسُ بْنُ زُهَيْرٍ: يَا بَنِي عَبْسٍ، أَمَا تَعْرِفُنَا الْعَرَبُ إِلَّا بِصَخْرَةٍ وَرَّثَنَاهَا خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ؟ أَلْقُوهَا فَلَا تَحْمِلُوهَا، فَحَفَرُوا لَهَا حَفِيرًا مِنَ الْأَرْضِ فَدَفَنُوهَا، فَلَقِيَتْهُمْ بَنُو فَزَارَةَ فَقَتَلُوهُمْ، فَكَرُّوا يُطَلِّعُونَ الصَّخْرَةَ، فَلَمَّا حَفَرُوا عَنْهَا صَارَتْ عَلَيْهِمْ نَارًا، فَتَرَكُوهَا فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهَا فَقَالَ الْحُطَيْئَةُ يَهْجُوهُمْ: [البحر الكامل] لَعَنَ الْإِلَهُ بَنِي بِجَادٍ إِنَّهُمْ ... لَا يُصْلِحُونَ وَمَا اسْتَطَاعُوا أَفْسَدُوا بُرُدُ الْحَمِيَّةِ وَاحِدٌ مَوْلَاهُمُ ... جُمُدٌ عَلَى مَنْ لَيْسَ فِيهِ مُجْمَدُ "

خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ: يَا بَنِي عَبْسٍ، ← مَشْيَخَةٌ، مِنْ قَوْمِي فِيهِمْ أَبِي ← طَلْحَةَ بْنِ مَنْظُورِ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ مَنْظُورِ بْنِ زَبَّانَ بْنِ يَسَارٍ الْفَزَارِيِّ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ، ← أبو غسان،

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 922

تاريخ المدينة #923

قَالَ أَبُو غَسَّانَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أُسَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَعَنْ شُعَيْبٍ الْجُبَّائِيِّ [ص:429] قَالَ: " قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَافِدٌ مِنْ عَبْسٍ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: وَأَخْبَرَنِي مَنْظُورُ بْنُ طَلْحَةَ، أَنَّهُ الْحَارِثُ بْنُ جُزَيٍّ الْعَبْسِيُّ، ثُمَّ رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ لِي بِقَوْمِكَ؟» قَالَ: أَنَا لَكَ بِهِمْ، وَهَذِهِ فَرَسِي رَهْنٌ حَتَّى آتِيَ بِهِمْ قَالَ: فَخَرَجَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى قَوْمِهِ: فَنَزَلَ بِضَلِيعٍ فَدَعَاهُمْ، فَأَبَوْا عَلَيْهِ، فَنَاشَدَهُمْ فَأَبَوْا فَقَالَ: [البحر الوافر] خُذُوا مَا قَالَ صَاحِبُكُمْ فَإِنِّي ... لِمَا فَعَلَتْ بَنُو عَبْسٍ بَصِيرُ فَهُمْ دَفَنُوا الرِّمَاسَ فَأَعْقَبَتْهُمْ ... مَخَازِي مَا تَعِبُّ وَلَا تَطِيرُ فَلَمَّا غَابَ غَيُّهُمْ تَنَاهَوْا ... وَقَدْ بَانَتْ لِمُبْصِرِهَا الْأُمُورُ فَكَرُّوا نَادِمِينَ يَنْحِتُوهَا ... فَفَاجَأَهُمْ لَهَا لَهَبٌ سَعِيرُ

شُعَيْبٍ الْجُبَّائِيِّ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَعْمَرٌ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ أُسَيْدٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ، ← أبو غسان،

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 923

تاريخ المدينة #924

حَدَّثَنِي زُرَيْقُ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ مُخَارِقٍ، رَئِيسُ بَنِي عَبْسٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَتَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَصْحَابَنَا مِنْ بَنِي عَبْسٍ انْتَجَعُوا عَيْنًا حَتَّى نَظَرُوا إِلَى مَوَاقِفَ وَضَعُوهَا فِي جُدُرِهَا وَقَالُوا: امْضُوا فَتَمَكَّنُوا فِي الرَّتْعِ قَالَ: ثُمَّ رَجَعُوا فَلَمْ يَجِدُوهَا، فَأَتَاهُمْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ يُقَالُ لَهُ: نِيَارُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مَخْزُومٍ، فَأَذَاعَ أَنَّهُ تَنَبَّأَ كَذَلِكَ وَقَالَ: أَنَا أُخْرِجُهَا لَكُمْ، وَقَالَ: هِيَ رِمَاسُ، وَأَنْ [ص:430] لَا يُزَاغَ إِلَّا بِأَطْرَافِ الْقِيَاسِ، فَلَمْ يَظْفُرُوا بِهَا، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ: «أَمَّا خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ فَنَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ، وَأَمَّا نِيَارٌ فَكَاذِبٌ لَعَنَهُ اللَّهُ» فَقَالَ فِي ذَلِكَ مِنْجَابٌ أَحَدِ بَنِي رَبِيعَةَ بْنِ مَخْزُومٍ فِي الْإِسْلَامِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ مِنْقَارًا: [البحر البسيط] أَمَّا نِيَارٌ فَإِنَّ اللَّهَ يَلْعَنُهُ ... وَكُلُّ مَنْ يَلْعَنُ الرَّحْمَنُ فِي النَّارِ

زُرَيْقُ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ مُخَارِقٍ، رَئِيسُ بَنِي عَبْسٍ

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 924

تاريخ المدينة #925

قَالَ زُرَيْقُ بْنُ حُسَيْنٍ: وَسَمِعْتُ أَصْحَابَنَا مِنْهُمْ أَبِي يُحَدِّثُنِي عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ نَارَ الْحَدَثَانِ خَرَجَتْ بِالْحَرَّةِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا: حَرَّةُ النَّارِ، حَتَّى كَانَتِ الْإِبِلُ تَغْشَاهُ بَعْدَهَا بِقَدْرِ مَسِيرَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً، وَأَنَّ خَالِدَ بْنَ سِنَانٍ خَرَجَ إِلَيْهَا يَضْرِبُهَا بِسَوْطِهِ حَتَّى رَجَعَتْ مِنَ الشَّقِّ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ، وَثِيَابَهُ تَنْدَى، لَمْ يُصِبْهُ وَلَا ثِيَابَهُ مِنْهَا شَيْءٌ، وَهُوَ يَقُولُ لِرَجُلٍ زَجَرَهُ عَنْهَا: كَذَبْتَ ابْنَ رَاعِيَةِ الْمِعْزَى، لَأَخْرُجَنَّ مِنْهَا وَثِيَابِي تَنْدَى "

أَبِيهِ ← أَصْحَابَنَا مِنْهُمْ أَبِي يُحَدِّثُنِي ← زُرَيْقُ بْنُ حُسَيْنٍ:

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 925

chevron_left Previous
12
Next chevron_right
All Chapters1. Book1. Prayers for funerals2. Chapter on the shrine of Gabriel, peace be upon him3. Chapter on what came in stories, storytellers, and gathering of newspapers4. Recall the stories5. Mention the court around the mosque6. The mention of the alabaster which is between the hands of the pulpit7. Mention of slugs in the mosque and the reason for their morals8. What is detestable, such as raising the voice, singing the lost, and buying and buying in the mosque9. Hate to sleep in the mosque10. The door of the license to sleep in it11. Al-Dharar Mosque