Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
تاريخ المدينة

Tareekh Al-Madina

2,793 Hadith178 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

تاريخ المدينة #2749

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ. فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ. . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي. . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ. . . . . . . . . قَالَ: مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ. . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ. . . . . . . . . فَقَالُوا: لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ: فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا؟ قَالُوا: تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: [البحر البسيط] إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً ... بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ ... مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ. . . . . . . . .

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← ابْنِ مُعَاوِيَةَ، ← علي بن محمد

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2749

تاريخ المدينة #2750

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ. فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ. . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي. . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ. . . . . . . . . قَالَ: مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ. . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ. . . . . . . . . فَقَالُوا: لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ: فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا؟ قَالُوا: تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: [البحر البسيط] إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً ... بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ ... مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ. . . . . . . . .

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← ابْنِ مُعَاوِيَةَ، ← علي بن محمد

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2750

تاريخ المدينة #2751

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ. فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ. . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي. . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ. . . . . . . . . قَالَ: مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ. . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ. . . . . . . . . فَقَالُوا: لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ: فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا؟ قَالُوا: تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: [البحر البسيط] إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً ... بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ ... مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ. . . . . . . . .

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← ابْنِ مُعَاوِيَةَ، ← علي بن محمد

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2751

تاريخ المدينة #2752

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ. فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ. . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي. . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ. . . . . . . . . قَالَ: مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ. . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ. . . . . . . . . فَقَالُوا: لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ: فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا؟ قَالُوا: تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: [البحر البسيط] إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً ... بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ ... مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ. . . . . . . . .

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← ابْنِ مُعَاوِيَةَ، ← علي بن محمد

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2752

تاريخ المدينة #2753

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ. فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ. . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي. . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ. . . . . . . . . قَالَ: مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ. . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ. . . . . . . . . فَقَالُوا: لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ: فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا؟ قَالُوا: تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: [البحر البسيط] إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً ... بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ ... مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ. . . . . . . . .

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← ابْنِ مُعَاوِيَةَ، ← علي بن محمد

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2753

تاريخ المدينة #2754

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ. فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ. . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي. . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ. . . . . . . . . قَالَ: مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ. . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ. . . . . . . . . فَقَالُوا: لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ: فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا؟ قَالُوا: تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: [البحر البسيط] إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً ... بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ ... مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ. . . . . . . . .

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← ابْنِ مُعَاوِيَةَ، ← علي بن محمد

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2754

تاريخ المدينة #2755

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ. فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ. . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي. . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ. . . . . . . . . قَالَ: مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ. . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ. . . . . . . . . فَقَالُوا: لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ: فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا؟ قَالُوا: تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: [البحر البسيط] إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً ... بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ ... مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ. . . . . . . . .

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← ابْنِ مُعَاوِيَةَ، ← علي بن محمد

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2755

تاريخ المدينة #2756

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ. فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ. . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي. . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ. . . . . . . . . قَالَ: مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ. . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ. . . . . . . . . فَقَالُوا: لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ: فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا؟ قَالُوا: تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: [البحر البسيط] إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً ... بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ ... مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ. . . . . . . . .

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← ابْنِ مُعَاوِيَةَ، ← علي بن محمد

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2756

تاريخ المدينة #2757

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ. فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ. . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي. . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ. . . . . . . . . قَالَ: مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ. . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ. . . . . . . . . فَقَالُوا: لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ: فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا؟ قَالُوا: تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: [البحر البسيط] إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً ... بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ ... مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ. . . . . . . . .

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← ابْنِ مُعَاوِيَةَ، ← علي بن محمد

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2757

تاريخ المدينة #2758

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ. فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ. . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي. . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ. . . . . . . . . قَالَ: مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ. . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ. . . . . . . . . فَقَالُوا: لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ: فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا؟ قَالُوا: تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: [البحر البسيط] إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً ... بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ ... مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ. . . . . . . . .

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← ابْنِ مُعَاوِيَةَ، ← علي بن محمد

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2758

تاريخ المدينة #2759

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ. فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ. . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي. . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ. . . . . . . . . قَالَ: مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ. . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ. . . . . . . . . فَقَالُوا: لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ: فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا؟ قَالُوا: تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: [البحر البسيط] إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً ... بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ ... مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ. . . . . . . . .

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← ابْنِ مُعَاوِيَةَ، ← علي بن محمد

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2759

تاريخ المدينة #2760

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ. فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ. . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي. . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ. . . . . . . . . قَالَ: مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ. . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ. . . . . . . . . فَقَالُوا: لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ: فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا؟ قَالُوا: تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: [البحر البسيط] إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً ... بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ ... مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ. . . . . . . . .

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← ابْنِ مُعَاوِيَةَ، ← علي بن محمد

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2760

chevron_left Previous
1…229230231232233
Next chevron_right
All Chapters1. Book1. Prayers for funerals2. Chapter on the shrine of Gabriel, peace be upon him3. Chapter on what came in stories, storytellers, and gathering of newspapers4. Recall the stories5. Mention the court around the mosque6. The mention of the alabaster which is between the hands of the pulpit7. Mention of slugs in the mosque and the reason for their morals8. What is detestable, such as raising the voice, singing the lost, and buying and buying in the mosque9. Hate to sleep in the mosque10. The door of the license to sleep in it11. Al-Dharar Mosque