بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #302
302) وَذكر من طَرِيق الْعقيلِيّ عَن أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ، عَن عَطاء، عَن جَابر، حَدِيث: " أفضت قبل أَن أرمي ". مُتبعا حَدِيث مُسلم، وَلم يذكر لَفظه، قَالَ وَأنكر هَذَا على أُسَامَة، ثمَّ قَالَ: وَرَوَاهُ سُفْيَان، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء مُرْسلا. وروى ابْن نمير، عَن ابْن أبي ليلى، عَن عَطاء، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من قدم شَيْئا مَكَان شَيْء فَلَا حرج ". ابْن أبي ليلى ضَعِيف، انْتهى قَوْله. فحديثا الثَّوْريّ وَابْن أبي ليلى، لَا يعرف من كَلَامه من أخرجهُمَا وَلَا من أَيْن نقلهما، وَإِنَّمَا نقلهما من كتاب الْعقيلِيّ فَهُوَ أورد جَمِيع مَا تقدم فِي مَوضِع وَاحِد وَزِيَادَة عَلَيْهِ، تَركهَا أَبُو مُحَمَّد، فلنذكر جَمِيعه بنصه. قَالَ الْعقيلِيّ: أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن سَالم هُوَ الصَّائِغ، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن عَليّ الْحلْوانِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو أُسَامَة. وَحدثنَا مُوسَى بن إِسْحَاق، قَالَ: حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة، حَدثنَا وَكِيع، جَمِيعًا عَن أُسَامَة بن زيد، عَن عَطاء، عَن جَابر بن عبد الله، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " جمع كلهَا موقف / وعرفة كلهَا موقف، وَمنى كلهَا منحر، وكل فجاج مَكَّة طَرِيق ومنحر "، وَأَن رجلا أَتَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: حلقت قبل أَن أرمي، قَالَ: " ارْمِ وَلَا حرج "، وَقَالَ آخر: أفضيت قبل أَن أرمي، قَالَ: " ارْمِ وَلَا حرج ". اللَّفْظ لفظ الصَّائِغ. حَدثنَا بشر، حَدثنَا الْحميدِي، وَحدثنَا مسْعدَة بن سعد، حَدثنَا سعيد بن مَنْصُور، قَالَا: حَدثنَا سُفْيَان، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء قَالَ: قَالَ رجل للنَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: ذبحت قبل أَن أرمي، قَالَ: " فارم وَلَا حرج ". وَقَالَ رجل: حلقت قبل أَن أرمي، قَالَ: " فارم وَلَا حرج "، وَقَالَ آخر: حلقت قبل أَن أذبح، قَالَ: " فاذبح وَلَا حرج ". وَقَالَ رجل: أفضت قبل أَن أرمي، قَالَ: " فارم وَلَا حرج ". حَدثنَا مُوسَى، حَدثنَا أَبُو بكر، حَدثنَا ابْن نمير، حَدثنَا ابْن أبي ليلى، عَن عَطاء قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من قدم من حجه شَيْئا مَكَان شَيْء فَلَا حرج ". وَهَكَذَا هُوَ هَذَا فِي مُصَنف ابْن أبي شيبَة. وَذكر الْعقيلِيّ عَن أَحْمد بن حَنْبَل إِنْكَاره على أُسَامَة بن زيد حَدِيث عَطاء، عَن جَابر، الْمُتَقَدّم الذّكر الْآن فَاعْلَم ذَلِك.
جَابِرٍ ← عَطَاءٌ ← أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، ← من طَرِيق الْعقيلِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 302
