Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #961

961) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من رِوَايَة حَنْظَلَة بن عبيد الله السدُوسِي، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " صلى صَلَاة لم يقْرَأ فِيهَا إِلَّا بِفَاتِحَة الْكتاب ". ورده بِأَن قَالَ: حَنْظَلَة اخْتَلَط، فَأنْكر عَلَيْهِ، وَضعف. هَذَا كَمَا ذكر، وَلَكِن بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَة عبد الْملك بن خطاب بن عبيد الله بن أبي بكرَة، عَن حَنْظَلَة الْمَذْكُور. وَعبد الْملك لَا يعرف بِأَكْثَرَ من رِوَايَة مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الرَّمْلِيّ، وَعبد الله بن الْمفضل العلاف عَنهُ، وحاله مَجْهُولَة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← من طَرِيق أبي أَحْمد، من رِوَايَة حَنْظَلَة بن عبيد الله السدُوسِي،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 961

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #962

962) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سُلَيْمَان بن سَمُرَة، عَن سَمُرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ثمَّ سلمُوا على قارئكم وعَلى أَنفسكُم ". ثمَّ قَالَ: لَيْسَ هَذَا الْإِسْنَاد مَشْهُورا. كَذَا ذكره، وَلم يبرز من إِسْنَاده غير سُلَيْمَان، فَإِذن لَا يرجع قَوْله: " لَيْسَ هَذَا الْإِسْنَاد مَشْهُورا " إِلَّا إِلَيْهِ عِنْد من لَا يعرف مَا قبله، بل يظنّ أَن مَا قبله لَا نظر فِيهِ، وَلَيْسَ الْأَمر فِيهِ كَذَلِك. وَحَدِيث سَمُرَة هَذَا، لَهُ إِسْنَاد مَجْهُول قبل الْوُصُول إِلَى سُلَيْمَان، تروى بِهِ جملَة أَحَادِيث. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا [مُحَمَّد بن دَاوُد بن سُفْيَان، حَدثنَا يحيى بن حسان، حَدثنَا سُلَيْمَان بن مُوسَى] حَدثنَا جَعْفَر بن سعد بن سَمُرَة بن جُنْدُب قَالَ: حَدثنِي خبيب بن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه سُلَيْمَان، عَن سَمُرَة. وَلَيْسَ فِي هَذَا الْإِسْنَاد من تعرف ثقته إِلَّا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، وَقد بسطنا القَوْل فِي هَذَا الْإِسْنَاد بِأَكْثَرَ من هَذَا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا [مِنْهُ] كلَاما يقْضِي ظَاهره بِصِحَّتِهَا وَلَيْسَت [كَذَلِك] بصحيحة.

سَمُرَةَ ← سُلَيْمَان بن سَمُرَة: ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 962

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #963

963) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث يحيى بن سعيد الْحِمصِي الْعَطَّار، عَن عبد الحميد بن سُلَيْمَان، عَن أبي حَازِم، عَن سهل بن سعد، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ يمشي خلف الْجِنَازَة " الحَدِيث. ثمَّ / قَالَ: يحيى هَذَا مُنكر الحَدِيث. لم يزدْ على هَذَا، وَهُوَ كَمَا ذكر مُنكر الحَدِيث، قَالَه السَّعْدِيّ. وَقَالَ مُحَمَّد بن عَوْف: سَمِعت ابْن معِين يُضعفهُ، وَذكر أَنه احترقت كتبه، وَأَنه روى أَحَادِيث مُنكرَة. وَفِي رِوَايَة الدَّارمِيّ / عَن ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. قَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: لَهُ كتاب مُصَنف فِي حفظ اللِّسَان، حَدثنَا بِهِ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَنْبَسَة، عَن أبي التقي: هِشَام بن عبد الله، عَنهُ وَفِي ذَلِك الْكتاب أَحَادِيث لَا يُتَابع عَلَيْهَا، وَهُوَ بَين الضعْف. وَالَّذِي لأَجله كتبناه الْآن هُنَا، هُوَ أَنه يرويهِ عَن يحيى بن سعيد الْمَذْكُور، سُلَيْمَان بن أبي سَلمَة، وَلَا يعرف من هُوَ، ويروي عَن سُلَيْمَان هَذَا الْحسن بن أبي معشر، شيخ أبي أَحْمد بن عدي. وَإِلَى ذَلِك فَإِن عبد الحميد بن سُلَيْمَان - أَخا فليح بن سُلَيْمَان - ضَعِيف، أَضْعَف من أَخِيه فليح، فَاعْلَم ذَلِك.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِي حَازِمٍ ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث يحيى بن سعيد الْحِمصِي الْعَطَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 963

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #964

964) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن أبي معشر: نجيح، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تَقولُوا رَمَضَان؛ فَإِن رَمَضَان اسْم من أَسمَاء الله ". ثمَّ قَالَ: أَبُو معشر هَذَا، من ضعفه أَكثر مِمَّن وَثَّقَهُ، وَهُوَ مَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه. لم يزدْ على هَذَا، وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا ذكره أَبُو أَحْمد هَكَذَا: حَدثنَا عَليّ بن سعيد، حَدثنِي مُحَمَّد بن أبي معشر، حَدثنِي أبي، عَن سعيد المَقْبُري، فَذكره. وَمُحَمّد بن أبي معشر لَا تعرف لَهُ حَال، بل لم أجد لَهُ ذكرا، غير أَنِّي أرى أَبَا أَحْمد يروي عَن عَليّ بن سعيد عَنهُ، وَعَن مُحَمَّد بن هَارُون عَنهُ، وَعَن شُعَيْب الذارع عَنهُ، وَلَا يَنْبَغِي أَن يقبل حَدِيثه حَتَّى تعرف حَاله. فَأَما أَبوهُ، فقد وَثَّقَهُ قوم وَضَعفه آخَرُونَ، وَإِنَّمَا يغلط أَبَا مُحَمَّد فِي مثل هَذَا، ذكر أبي أَحْمد للْحَدِيث فِي بَاب أبي معشر، فيظن أَن ذَلِك مِنْهُ تبرئة لِابْنِهِ الرَّاوِي لَهُ عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← أبي معشر: نجيح، ← من طَرِيق أبي أَحْمد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 964

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #965

965) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن مُبشر بن عبيد، عَن حميد الطَّوِيل، عَن أنس بن مَالك: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن صِيَام الدارة ". يَعْنِي آخر يَوْم من الشَّهْر. وَقَالَ فِي مُبشر بن عبيد /: مَتْرُوك. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ أَبُو أَحْمد، عَن ابْن قُتَيْبَة - هُوَ مُحَمَّد بن الْحسن بن قُتَيْبَة - قَالَ: حَدثنَا عِيسَى بن هِلَال، قَالَ: حَدثنَا شُرَيْح بن يزِيد، قَالَ: حَدثنَا مُبشر بن عبيد فَذكره. وَعِيسَى بن هِلَال لَيْسَ بالصدفي الْمصْرِيّ، وَلَا الْبَصْرِيّ، وَلَا أعرفهُ. (

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← مبشر بن عبيد ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 965

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #966

966) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن إِبْرَاهِيم بن أبي حَيَّة، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة قَالَت: " اسْتَأْذَنت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي أَن أبتني كنيفا بمنى، فَلم يَأْذَن لي ". ثمَّ قَالَ: إِبْرَاهِيم هَذَا وَثَّقَهُ ابْن معِين. وَقَالَ فِيهِ البُخَارِيّ، وَأَبُو حَاتِم: " مُنكر الحَدِيث ". لم يزدْ على هَذَا. وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ أَبُو أَحْمد، عَن أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن عبد الْعَزِيز بن الْجَعْد، قَالَ: حَدثنَا دَاوُد بن حَمَّاد، قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن أبي حَيَّة، فَذكره. وَدَاوُد بن حَمَّاد هَذَا، يشبه أَن يكون دَاوُد بن حَمَّاد بن فرافصة، الْبَلْخِي، كَانَ بنيسابور، يروي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، ووكيع، وَإِبْرَاهِيم بن الْأَشْعَث، روى عَنهُ أَبُو زرْعَة، وَأحمد بن سَلمَة النَّيْسَابُورِي. بِهَذَا ذكره ابْن أبي حَاتِم من غير مزِيد، فحاله مَجْهُولَة، وَإِن لم يكن هُوَ، فَهُوَ مَجْهُول الْعين وَالْحَال، وَالله أعلم.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ، ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 966

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #967

967) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن الْحسن بن دِينَار، عَن أبي جَعْفَر الْمَنْصُور، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اجتنبوا من النِّكَاح أَرْبعا ". وَضَعفه بالْحسنِ بن دِينَار. وَقد بَينا فِي بَاب نِسْبَة الْأَحَادِيث إِلَى غير رواتها، الْخَطَأ فِي قَوْله: " الْحسن ابْن دِينَار " وَأَن صَوَابه: " الْحسن بن عمَارَة "، وَترك الرَّاوِي عَنهُ، وَهُوَ سُلَيْمَان بن عبد الْعَزِيز، فَإِنَّهُ من لَا يعرف، والراوي عَنهُ - وَهُوَ عبد الله بن سعيد، أَبُو الخصيب لَا يعرف أَيْضا من هُوَ.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ، ← الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 967

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #968

968) وَذكر حَدِيث " النَّهْي عَن استرضاع الحمقاء، فَإِن اللَّبن يشبه ". وَترك من رُوَاته من لم يُنَبه عَلَيْهِ / مِمَّن هُوَ مَجْهُول لَا يعرف. وَقد كتبناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يعبها بِغَيْر الْإِرْسَال، فأغنى ذَلِك عَن إِعَادَته هُنَا /. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 968

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #969

969) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث سعيد بن الْمَرْزُبَان عَن يزِيد الْفَقِير، عَن جَابر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا رضَاع بعد الفصال " الحَدِيث. ثمَّ ضعفه بِأَن قَالَ: سعيد هَذَا، هُوَ أَبُو سعد الْبَقَّال، أحسن مَا قيل فِيهِ: إِنَّه [كَانَ] لَا يكذب، وَأَنه مِمَّن يكْتب حَدِيثه. هَذَا مَا ذكر، وَهُوَ - أَعنِي أَبَا سعيد الْبَقَّال - ضَعِيف جدا، وَالْقَوْل فِيهِ أغْلظ مِمَّا قَالَ أَبُو مُحَمَّد، فَإِنَّهُ مُنكر الحَدِيث. وَإِلَى ذَلِك فَإِن دونه من لَا يعرف وَهُوَ أَبُو مَسْعُود اليمني، فَاعْلَم ذَلِك.

جَابِرٍ ← يَزِيدَ الْفَقِيرِ ← من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث سعيد بن الْمَرْزُبَان

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 969

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #970

970) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، من حَدِيث الْهَيْثَم بن جميل، حَدثنَا سُفْيَان، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يحرم من الرَّضَاع إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يعرف بالهيثم، مُسْندًا، عَن ابْن عُيَيْنَة، وَغَيره يقفه على ابْن عَبَّاس. والهيثم هَذَا، سكن أنطاكية، وَيُقَال: هُوَ الْبَغْدَادِيّ، ويغلط الْكثير على الثِّقَات، كَمَا يغلط غَيره، وَأَرْجُو أَنه لَا يتَعَمَّد الْكَذِب. وَذكر أَبُو حَاتِم الْهَيْثَم هَذَا، وَقَالَ: وَثَّقَهُ أَحْمد بن حَنْبَل. انْتهى كَلَامه. وَهُوَ بِعَيْنِه كَلَام أبي أَحْمد، إِلَّا مَا حَكَاهُ عَن أبي حَاتِم. وَالْمَقْصُود أَن تعلم أَن دون الْهَيْثَم من لَا يعرف. قَالَ أَبُو أَحْمد: سَمِعت عمر بن مُحَمَّد الوكيع يَقُول: حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد: يزِيد الْأَنْطَاكِي، حَدثنَا الْهَيْثَم بن جميل، حَدثنَا سُفْيَان، فَذكره. وَأَبُو الْوَلِيد هَذَا لَا يعرف.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← من طَرِيقه أَيْضا، من حَدِيث الْهَيْثَم بن جميل،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 970

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #971

971) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن عبد الله ابْن أخي عبد الرَّزَّاق قَالَ: أَظُنهُ عَن عبد الرَّزَّاق، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الضِّيَافَة على أهل الْوَبر، وَلَيْسَت على أهل الْمدر ". ثمَّ قَالَ: إِبْرَاهِيم هَذَا، يحدث بِالْمَنَاكِيرِ. هَذَا مَا ذكر، وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلَكِن بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَة من لَا يعرف. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا مُحَمَّد بن خلف بن الْمَرْزُبَان، قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم ابْن عبد الله - قَالَ أَبُو أَحْمد: أَظُنهُ الْكَجِّي - قَالَ: حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن عبد الله ابْن أخي / عبد الرَّزَّاق، فَذكر الحَدِيث كَمَا قَالَ. فإبراهيم هَذَا الَّذِي ظن بِهِ أَبُو أَحْمد أَنه الْكَجِّي، لَا يتَحَقَّق أَنه هُوَ، فَهُوَ مَجْهُول، والكجي أحد الْأَثْبَات.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 971

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #972

972) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، من حَدِيث يحيى بن سعيد الْمَازِني، الْفَارِسِي، قَاضِي شيراز، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نهى عَن عتق الْيَهُودِيّ، وَالنَّصْرَانِيّ، والمجوسي ". ورده بِيَحْيَى بن سعيد الْمَذْكُور. وَهُوَ بِهِ مَرْدُود، وَلَكِن دونه من لَا يعرف. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا عَليّ بن أَحْمد بن مَرْوَان، حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله ابْن زيد الديباجي، حَدثنَا أَيُّوب بن سُلَيْمَان الْجبلي، أَبُو اليسع، حَدثنَا يحيى بن سعيد الْمَذْكُور. وَأَيوب هَذَا، وَأحمد الرَّاوِي عَنهُ، لَا تعرف لَهما حَال. (

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← من طَرِيقه أَيْضا، من حَدِيث يحيى بن سعيد الْمَازِني، الْفَارِسِي، قَاضِي شيراز،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 972

Previous
151617
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned