Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #889

889) وَذكر من طَرِيق الْعقيلِيّ عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / قَالَ: " من أهديت لَهُ هَدِيَّة، وَمَعَهُ قوم جُلُوس، فهم شركاؤه فِيهَا ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ منْدَل بن عَليّ، وَعبد السَّلَام بن عبد القدوس، وهما ضعيفان، وَرَوَاهُ أَيْضا عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَفِي إِسْنَاده وضاح بن خَيْثَمَة، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ، انْتهى مَا ذكر. وَقد ترك دون عبد السَّلَام نعيم بن حَمَّاد، وَقد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة، وَترك أَيْضا دون وضاح بن خَيْثَمَة من لَا يعرف. قَالَ الْعقيلِيّ: حَدثنَا يحيى بن عُثْمَان، حَدثنَا بكار بن مُحَمَّد بن شُعْبَة، حَدثنَا الوضاح بن خَيْثَمَة، حَدثنَا هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت: أهدي لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - هَدِيَّة، وَعِنْده أَرْبَعَة نفر من أَصْحَابه، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لجلسائه: " أَنْتُم شركائي فِيهَا، إِن الْهَدِيَّة إِذا أهديت إِلَى الرجل، وَعِنْده جُلَسَاؤُهُ، فهم شركاؤه فِيهَا ". قَالَ: وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ، وَلَا يَصح فِي هَذَا الْمَتْن حَدِيث. انْتهى. وبكار بن مُحَمَّد لَا تعرف حَاله.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق الْعقيلِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 889

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #890

890) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، حَدِيث ابْن عَبَّاس: " فِي أَن الْقَاتِل لَا يَرث ". وَأعله بليث بن أبي سليم وَترك رجلا يُقَال لَهُ: أَبُو حمة لَا تعرف حَاله. (

من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عَبَّاس،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 890

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #891

891) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة الْقَاسِم بن مُحَمَّد الْعمريّ، حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يقْضِي القَاضِي إِلَّا وَهُوَ شبعان رَيَّان ". ثمَّ قَالَ: الْقَاسِم بن مُحَمَّد هَذَا مَتْرُوك. هَذَا مَا ذكر، وَقد بَينا الْخَطَأ الَّذِي فِي قَوْله: " الْقَاسِم بن مُحَمَّد " فِي بَاب نِسْبَة الْأَحَادِيث إِلَى غير رواتها. ونبين الْآن - إِن شَاءَ الله - أَنه ترك فِي الْإِسْنَاد من لَا يَصح من أَجله. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد بن ثَابت الْبَزَّار حَدثنَا الْقَاسِم ابْن عَاصِم، حَدثنَا مُوسَى بن دَاوُد، حَدثنَا الْقَاسِم بن عبد الله الْعمريّ، عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد، فَذكره. أشبه من / يكون عبد الله هَذَا، عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي صعصعة، فَإِنَّهُ الَّذِي يروي عَن أبي سعيد، ويروي عَنهُ ابناه: مُحَمَّد، وَعبد الرَّحْمَن وَلَكِنِّي لَا أحقق أَنه هُوَ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ فِي هَذَا الحَدِيث، إِنَّمَا يرويهِ عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد، فَلَا أَدْرِي - لأجل ذَلِك - أَنه هُوَ، وَلَو كَانَ هُوَ لم ينفع ذَلِك فِي شَأْن أَبِيه، فَإِنَّهُ لَا يعرف لَهُ حَال، فَالْحق أَنَّهُمَا مَجْهُولَانِ. وَأما الْقَاسِم بن عَاصِم فمجهول الْحَال، وَقد ذكر أَبُو بكر بن ثَابت الْخَطِيب فِي تَارِيخه: " الْقَاسِم بن عَاصِم الْمروزِي " نزل بَغْدَاد وَحدث بهَا، عَن يحيى بن أبي بكير وَأبي مسْهر الدِّمَشْقِي، وَقَالَ: ذكره ابْن أبي حَاتِم قَالَ: كتبت عَنهُ بِبَغْدَاد. ثمَّ سَاق بعده الْقَاسِم بن عَاصِم أَبَا السّري الصَّائِغ، فَقَالَ: حدث عَن مُحَمَّد بن عمر الْوَاقِدِيّ، وَعلي بن عَيَّاش الْحِمصِي، وحنيفة بن مَرْزُوق، ومُوسَى بن دَاوُد، روى عَنهُ ابْن مخلد، وَعبد الله بن يزِيد الدقيقي / وَعبد الله ابْن أَحْمد بن ثَابت الْبَزَّار، قَالَ: وأخاف أَن يكون شيخ ابْن أبي حَاتِم، فَالله أعلم. انْتهى كَلَام الْخَطِيب. وَقد تبين بِهَذَا الذّكر الَّذِي ذكره [بِهِ] أَنه الَّذِي فِي الْإِسْنَاد الْمَذْكُور، وحاله - كَمَا ترى - غير مَعْرُوفَة، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 891

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #892

892) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عبد الله بن عَمْرو بن هِلَال الْمُزنِيّ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن كسر سكَّة الْمُسلمين " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: فِيهِ مُحَمَّد بن فضاء، وَهُوَ عِنْدهم ضَعِيف جدا. انْتهى مَا ذكر. وَقد ترك أَن يذكر وَالِده فضاء بن خَالِد الْجَهْضَمِي، فَإِن حَاله مَجْهُول وَلَا يعرف بِغَيْر هَذَا. قَالَ أَبُو حَاتِم البستي - فِي عبد الله الْمُزنِيّ هَذَا -: " لم يَصح إِسْنَاد حَدِيثه ".

عبد الله بن عَمْرو بن هِلَال الْمُزنِيّ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 892

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #893

893) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد من حَدِيث معَاذ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تجوز شَهَادَة نخاس، من استقالنا شَهَادَته أقلناه ". ثمَّ رده بعمر بن عَمْرو الطَّحَّان الْعَسْقَلَانِي. وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يُنَبه على رَاوِيه عَنهُ فَإِنَّهُ مَجْهُول لَا يعرف الْبَتَّةَ. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا أَحْمد بن / حَمَّاد بن عبد الله، الرقي، حَدثنَا زَكَرِيَّاء بن الحكم، حَدثنَا عمر بن عَمْرو الْعَسْقَلَانِي، حَدثنَا أَبُو فَاطِمَة الْكُوفِي، عَن ثَوْر بن يزِيد عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ، فَذكره.

من طَرِيق أبي أَحْمد من حَدِيث معَاذ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 893

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #894

894) وَأورد أَيْضا عَن أبي فَاطِمَة هَذَا حَدِيثا آخر، وَقَالَ فِيهِ: أَبُو فَاطِمَة النَّخعِيّ. ثمَّ قَالَ أَبُو أَحْمد: أَبُو فَاطِمَة هَذَا لَا يعرف، وَعمر بن عَمْرو، عَامَّة مَا يرويهِ مَوْضُوع. (

أَبِي فَاطِمَةَ ← وَأورد أَيْضا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 894

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #895

895) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث الزَّبِيب فِي " إِسْلَام بلعنبر، وَالْقَضَاء بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِد ". ورده بِأَن قَالَ: عمار بن شعيث لَا يحْتَج بحَديثه. وَصدق، وَلكنه بَقِي عَلَيْهِ أَن يُنَبه على أَبِيه شعيث بن عبيد الله، فَعَنْهُ يرويهِ، وَهُوَ أَيْضا مَجْهُول، وَقد نَص على ذَلِك أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ. (

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث الزَّبِيب

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 895

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #896

896) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن الْوَلَاء لَيْسَ بمتنقل وَلَا متحول ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده الْمُغيرَة بن جميل وَهُوَ مَجْهُول. وَترك فَوْقه من لَا يعرف حَاله، قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عبد الله بن سعيد، قَالَ: حَدثنَا الْمُغيرَة بن جميل، قَالَ: حَدثنَا سُلَيْمَان بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس، قَالَ: أَخْبرنِي أبي، عَن جدي عبد الله بن عَبَّاس رَفعه. فَذكره. وَقَالَ: وَهَذَا الحَدِيث لَا نعلمهُ يرْوى عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَّا من هَذَا الْوَجْه بِهَذَا الْإِسْنَاد، والمغيرة بن جميل لَيْسَ بِمَعْرُوف فِي الحَدِيث. انْتهى قَول الْبَزَّار. فَأَقُول: سُلَيْمَان بن عَليّ - فِي بَيته وشرفه فِي قومه - غير مَعْرُوف الْحَال فِي الحَدِيث.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 896

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #897

897) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن فضَالة بن عبيد، قَالَ: " أُتِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بسارق، فَقطعت يَده، ثمَّ أَمر بهَا فعلقت فِي عُنُقه ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده حجاج بن أَرْطَأَة. لم يزدْ على هَذَا، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ حجاج بن أَرْطَأَة، عَن مَكْحُول، عَن عبد الرَّحْمَن بن محيريز [قَالَ: سَأَلنَا فضَالة بن عبيد، فَذكره. وَعبد الرَّحْمَن بن محيريز، قَالَ التِّرْمِذِيّ: إِنَّه أَخُو عبد الله بن محيريز] وَهُوَ شَامي، وَلم يعرف بِشَيْء من حَاله، وَهِي لَا تعرف، وَلم يذكرهُ البُخَارِيّ وَلَا ابْن أبي حَاتِم.

فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 897

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #898

898) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن حَنش، قَالَ: رَأَيْت عليا يُضحي بكبش، فَقلت: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: إِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - /: " أَوْصَانِي أَن أضحي عَنهُ، فَأَنا أضحي عَنهُ ". ثمَّ قَالَ: حَنش هَذَا لَا يحْتَج بحَديثه. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ حَدِيث يرويهِ شريك عَن أبي الْحَسْنَاء، عَن الحكم، عَن حَنش. وَأَبُو الْحَسْنَاء هَذَا، اسْمه الْحسن وَلَا تعرف لَهُ حَال. فَأَما شريك، فقد تقدم / القَوْل فِيهِ. (

حنش ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 898

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #899

899) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عَائِشَة قَالَت: " كنت آخذ قَبْضَة من تمر، وقبضة من زبيب، فألقيه فِي إِنَاء فأمرسه ثمَّ أسقيه النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده أَبُو بَحر البكراوي، وَهُوَ ضَعِيف عِنْدهم. وَله فِيهِ إِسْنَاد آخر، وَالصَّحِيح النَّهْي كَمَا ذكر مُسلم. انْتهى مَا ذكر. أما الْإِسْنَاد الأول الَّذِي أعله بِأبي بَحر البكراوي، فَإِنَّهُ قد ترك فِيهِ من لَا يَصح مَعَه، فَإِنَّهُ إِنَّمَا يرويهِ أَبُو بَحر، عَن عتاب بن عبد الْعَزِيز الْحمانِي قَالَ: حَدَّثتنِي صَفِيَّة بنت عَطِيَّة، عَن عَائِشَة. وَصفِيَّة هَذِه لَا تعرف. وعتاب بن عبد الْعَزِيز بَصرِي، روى عَنهُ يزِيد بن هَارُون، وَعلي بن نصر، وَلَا تعرف أَيْضا حَاله. وَأما الْإِسْنَاد الآخر لهَذَا الْمَعْنى، فنذكره - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها. وَقد فَرغْنَا من ذكر الْقسم الأول من هَذَا الْبَاب، وه الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِقوم وَترك من تعلل بِهِ أَيْضا لم يُنَبه عَلَيْهِ، وَلم يذكر من أسانيدها غير من نبه عَلَيْهِ. وَنَذْكُر الْآن إِن شَاءَ الله الْقسم الثَّانِي، وَهِي الْأَحَادِيث الَّتِي اقتطع من أسانيدها قطعا، نبه على ضعف الحَدِيث بِذكر رجل أَو أَكثر مِمَّن فِيهَا، أَو مِمَّن فِيمَا ترك من الْأَسَانِيد، وَقد قُلْنَا: إِنَّه إِذا ضعفه بِبَعْض من فِي الْقطعَة الَّتِي ترك، وَترك فِي الْقطعَة الَّتِي ذكر من يعتل بِهِ وَلم يُنَبه عَلَيْهِ، فَهُوَ فِي هَذَا أعذر. وَإِنَّمَا كَانَ فِي هَذَا أعذر لِأَنَّهُ لم يطو ذكر هَذَا الَّذِي يعتل بِهِ أَيْضا، بل أبرزه وَعرضه لنظر الْمطَالع، ويعارض هَذَا مَا فِيهِ من مسالمته لَهُ، الْمُؤَكّدَة بِالْقَصْدِ إِلَى غَيره، وَذَلِكَ يُوهم أَنه لَا نظر فِيهِ. وَإِمَّا إِذا كَانَ من / ترك التَّنْبِيه عَلَيْهِ فِي الْقطعَة الَّتِي لم يذكر، فسوء الصَّنِيع فِي ذَلِك أبين، من حَيْثُ يُمكن أَن تكون الْجِنَايَة من ذَلِك الضَّعِيف أَو الْمَجْهُول، الَّذِي قبل من ضعف هُوَ بِهِ الْخَبَر. فلتقع الْبِدَايَة بِهَذَا الْقسم، وهم إِمَّا ضعفاء وَإِمَّا مَجْهُولُونَ.

عَائِشَةَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 899

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #900

900) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من رِوَايَة سُلَيْمَان بن أَرقم، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا تَوَضَّأ أحدكُم فَلَا يغسل أَسْفَل رجلَيْهِ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ". ثمَّ قَالَ: سُلَيْمَان بن أَرقم مَتْرُوك، وَلم يَصح سَماع الْحسن من أبي هُرَيْرَة. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلكنه (بتوجه قَصده إِلَى هَذِه الْقطعَة من إِسْنَاده) يُوهم أَن مَا ترك مِنْهُ لَا نظر فِيهِ، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل فِيمَا طوى ذكره من يتهم، مِمَّن لَعَلَّ الْجِنَايَة فِيهِ مِنْهُ. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا أَحْمد بن مُوسَى الحنيني، الْجِرْجَانِيّ، حَدثنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم السالحيني، حَدثنَا مُحَمَّد بن الْقَاسِم، أَبُو إِبْرَاهِيم الْأَسدي، حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَرقم، فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه. مُحَمَّد بن الْقَاسِم هَذَا، هُوَ أَبُو إِبْرَاهِيم الْأَسدي الْكُوفِي. قَالَ البُخَارِيّ: كذبه أَحْمد بن حَنْبَل. وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد عَن أَبِيه: أَحَادِيثه مَوْضُوعَة لَيْسَ بِشَيْء. [وَحكى السَّاجِي عَن أَحْمد أَنه قَالَ: لَا يكْتب حَدِيثه، أَحَادِيثه مَوْضُوعَة، لَيْسَ بِشَيْء] . وَكَذَا حكى الْعقيلِيّ عَنهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِم البستي: يروي عَن الثِّقَات مَا لم يحدثوا بِهِ، كَانَ أَحْمد يكذبهُ. فَأَما ابْن معِين، فَعَنْهُ أَنه كَانَ لَا يرضاه لِغَفْلَتِه. وَحكى ابْن أبي خَيْثَمَة عَنهُ، أَنه وَثَّقَهُ. وَلَيْسَ ذَلِك بِشَيْء /. وَبِالْجُمْلَةِ فَمَا حَاله بِأَحْسَن من حَال سُلَيْمَان بن أَرقم، فَمَا باله يلوم سُلَيْمَان، وَلَعَلَّه مِنْهُ بَرِيء؟

فَمن ذَلِك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 900

Previous
91011
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned