بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2502
2502) وَحَدِيث: " كل خطْبَة لَيْسَ فِيهَا شَهَادَة، فَهِيَ كَالْيَدِ الجذماء ".
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2502
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2502
2502) وَحَدِيث: " كل خطْبَة لَيْسَ فِيهَا شَهَادَة، فَهِيَ كَالْيَدِ الجذماء ".
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2502
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2503
2503) وَحَدِيث: " الْأَمر بالضجعة "، [من أبي دَاوُد] .
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2503
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2504
2504) وَحَدِيث: " إِذا نَهَضَ فِي الثَّانِيَة استفتح بِالْحَمْد وَلم يسكت ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2504
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2505
2505) وَحَدِيث: " تَوْرِيث النِّسَاء دور الْمُهَاجِرين ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2505
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2506
2506) وَحَدِيث: " الْمُصراة وردة مَعهَا مثل أَو مثلي لَبنهَا قمحا ". تعرض مِنْهُ لغيره، وَلم يعرض لَهُ.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2506
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2507
2507) وَحَدِيث: " فَإِن كَانَ ذائبا فاستصبحوا بِهِ ". وَغَيرهَا من الْأَحَادِيث مِمَّا لم يجِئ للخاطر الْآن، وَمَا أرَاهُ عناه فِي تَضْعِيفه هَذَا الحَدِيث. فَأَما أفلت بن خَليفَة، أَو فليت العامري، فَقَالَ ابْن حَنْبَل: مَا أرى بِهِ بَأْسا، وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: شيخ. وَأما جسرة بنت دجَاجَة، فَقَالَ فِيهَا الْكُوفِي: تابعية ثِقَة، وَقَول البُخَارِيّ: إِن عِنْدهَا عجائب - لَا يَكْفِي لمن يسْقط مَا رَوَت. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2507
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2508
2508) وَلما ذكر أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث ترديد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن تُعَذبهُمْ فَإِنَّهُم عِبَادك " حَتَّى أصبح. من حَدِيث جسرة بنت دجَاجَة، قَالَ بإثره: جسرة لَيست بمشهورة. وَأرَاهُ أَخذ ذَلِك من الْبَزَّار؛ فَإِنَّهُ قَالَ فِيهَا: لَا نعلم حدث عَنْهَا غير قدامَة، وَيَجِيء على نظر أبي مُحَمَّد أَن تكون مَشْهُورَة مَقْبُولَة، فَإِن حَدِيث:
أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث ترديد ← وَلِمَا
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2508
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2509
2509) " لَا أحل الْمَسْجِد " رَوَاهُ عَنْهَا أفلت، وَهَذَا الآخر رَوَاهُ عَنْهَا قدامَة، وَهُوَ إِنَّمَا قبل حَدِيث [ ... .] من حَاله أَكثر من ذَلِك [ ... .] روى عَن جسرة، روى عَنهُ جمَاعَة. وَلم أقل: إِن هَذَا الحَدِيث الْمَذْكُور صَحِيح، وَإِنَّمَا أَقُول: إِنَّه حسن، وَكَلَامه هُوَ يُعْطي أَنه ضَعِيف، فَاعْلَم ذَلِك. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2509
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2510
2510) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا حَدِيث ابْن عمر فِي التثويب أَنه بِدعَة. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: أَبُو يحيى القَتَّات ضَعِيف الحَدِيث. هَكَذَا قَالَ، وَأَبُو يحيى القَتَّات أحسن حَالا من كثير مِمَّن قبل، مِمَّن تقدم ذكر أَحَادِيثهم فِي بَاب الْأَحَادِيث المصححة بسكوته وَفِي غير مَوضِع، مِمَّن لَا تعرف أَحْوَالهم، إِلَّا أَن أحدهم روى عَنهُ أَكثر من وَاحِد، بل وَمن الْمَشَاهِير، كأسامة بن زيد، والدراوردي، وَسُهيْل بن أبي صَالح، وَعبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، وَشريك، وَيحيى بن أَيُّوب، وَإِبْرَاهِيم بن مهَاجر، وَمن لَا يُحْصى كَثْرَة. وَهَذَا الرجل الَّذِي هُوَ أَبُو يحيى القَتَّات، قد روى عُثْمَان الدَّارمِيّ عَن ابْن معِين أَنه قَالَ فِيهِ: ثِقَة، وَذَلِكَ مَذْكُور فِي كتاب عُثْمَان، وَذكره أَيْضا المنتجالي. وَقَالَ الْبَزَّار: مَا نعلم بِهِ بَأْسا، قد روى عَنهُ جمَاعَة من أهل الْعلم، وَهُوَ كُوفِي مَعْرُوف. ذكره إِثْر حَدِيثه عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -:
من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، حَدِيث ابْن عمر:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2510
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2511
2511) " من عجز مِنْكُم عَن اللَّيْل أَن يكابده، وبخل بِالْمَالِ أَن يُنْفِقهُ، وَجبن عَن الْعَدو أَن يجاهده، فليكثر ذكر الله ". وَالَّذِي روى مفضل وَابْن أبي خَيْثَمَة عَن ابْن معِين من أَنه يضعف، وَفِي أَحَادِيثه ضعف، إِنَّمَا مَعْنَاهُ بِالْقِيَاسِ إِلَى غَيره، أَلا ترَاهُ قد قَالَ فِيهِ: ثِقَة، والثقات متفاوتون. وَقد قُلْنَا: إِن ابْن معِين إِذا قَالَ فِي رجل مَعْرُوف من أهل الْعلم: إِنَّه ضَعِيف، فَإِن ذَلِك لَيْسَ تجريحا مِنْهُ لَهُ، وَإِنَّمَا هُوَ تَفْضِيل لغيره عَلَيْهِ فِي الْأَغْلَب. وَقد يَقُوله بِاعْتِبَار أَوْهَام تُوجد لَهُ لَا تسْقط الثِّقَة بِهِ، بِخِلَاف مَا إِذا قَالَ ذَلِك فِيمَن لَا يعلم من عِنْد غَيره مِمَّن لَو لم نجد تَضْعِيفه لَهُ، كُنَّا نَتْرُك حَدِيث [هـ للْجَهْل بِحَالهِ، وَهُوَ إِذا ضعف بذلك رجلا مَعْرُوفا] أَو غَيره ضعفه، يَنْبَغِي أَن لَا يقبل [مِنْهُ ذَلِك إِلَّا بِحجَّة بَيِّنَة، وَأَبُو يحيى القَتَّات، اسْمه] زادان، وَقيل: عبد الرَّحْمَن بن دِينَار، وَهَكَذَا ذكره ابْن أبي حَاتِم؛ فاعلمه.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2511
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2512
2512) وَذكر من عِنْد التِّرْمِذِيّ حَدِيث رَافع: " أسفروا بِالْفَجْرِ، فَإِنَّهُ أعظم لِلْأجرِ ". وَحسنه، وَزعم أَن عَاصِم بن عمر بن قَتَادَة، وثقة أَبُو زرْعَة، وَابْن معِين، وَضَعفه غَيرهمَا. وَهَذَا أَمر لَا أعرفهُ، بل هُوَ ثِقَة، كَمَا ذكر عَن ابْن معِين وَأبي زرْعَة، وَكَذَلِكَ قَالَ النَّسَائِيّ وَغَيره. وَلَا أعرف أحدا ضعفه، وَلَا ذكره فِي جملَة الضُّعَفَاء. وَقد ترك أَن يبين أَن الحَدِيث من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، وَترك أَن يُورِدهُ من رِوَايَة ابْن عجلَان - بَدَلا مِنْهُ - من عِنْد أبي دَاوُد، وَلَيْسَ هُوَ معنيه فِي قَوْله: " وَقد رُوِيَ بِإِسْنَاد آخر إِلَى رَافع، وَحَدِيث عَاصِم أصح ". وَإِنَّمَا يَعْنِي بذلك إِسْنَادًا آخر لَيْسَ من طَرِيق عَاصِم، فَأَما طَرِيق عَاصِم هَذَا فَصَحِيح، وَلم يُصَحِّحهُ بقوله: " أصح ". وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده حسن فَقَط، وَالله أعلم.
من عِنْد التِّرْمِذِيّ حَدِيث رَافع:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2512
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2513
2513) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن بكر بن سوَادَة الجذامي، عَن صَالح بن حَيَوَان، عَن أبي سهلة: السَّائِب بن خَلاد، من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن رجلا أم قوما فبصق فِي الْقبْلَة " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: صَالح بن حَيَوَان لَا يحْتَج بِهِ، وَهُوَ بِالْحَاء الْمُهْملَة، وَمن قَالَ: خيوان بِالْخَاءِ المنقوطة فقد أَخطَأ، ذكر ذَلِك أَبُو دَاوُد رَحمَه الله. انْتهى مَا ذكر. فَأَما قَوْله: " من قَالَ بِالْخَاءِ المنقوطة فقد أَخطَأ "، فَهُوَ قَول أبي دَاوُد كَمَا ذكر، وَابْن أبي حَاتِم جعله بِالْخَاءِ المنقوطة، وَكَذَا ذكره ابْن الفرضي وَقَالَ: إِنَّه يُقَال بِالْحَاء يَعْنِي الْمُهْملَة، وَنسبه فَقَالَ: الْخَولَانِيّ، وَيُقَال: السبائي، قَالَ: وَقَالَ سعيد بن كثير بن عفير: من قَالَ: الْخَولَانِيّ فبالخاء - يَعْنِي المنقوطة -، وَمن قَالَ: السبائي، فبالحاء - يَعْنِي الْمُهْملَة -. وَأما قَوْله: " لَا يحْتَج بِهِ "، فَهُوَ من قبله، وَإنَّهُ لمشبه أَن يكون كَمَا قَالَ، وَلم [يذكرهُ أحد مِمَّن تَرْجمهُ بِأَكْثَرَ من رِوَايَته عَن السَّائِب بن خَلاد، وَرِوَايَة بكر بن سوَادَة عَنهُ، وَذكروا] إِنَّه لَيْسَ لَهُ غير هَذَا [الحَدِيث عَن السَّائِب بن خَلاد، وَبِذَلِك ذكره أَيْضا ابْن أبي حَاتِم وقا] ل: إِنَّه روى أَيْضا عَن عقبَة بن عَامر. وَإِنَّمَا ذكرت حَدِيثه الْآن فِي هَذَا الْبَاب، مستدركا عَلَيْهِ، مصححا لَهُ؛ لِأَن الْكُوفِي ذكره فِي كِتَابه فَقَالَ: صَالح بن حَيَوَان، تَابِعِيّ ثِقَة. فعلى هَذَا يكون الحَدِيث صَحِيحا، لَا سِيمَا على أَصله فِي قبُوله أَحَادِيث المساتير، وَأَحَادِيث من وَثَّقَهُ معدل، وَإِن لم يكن معاصرا. وَإِن أَبى إِلَّا تَضْعِيف هَذَا الْخَبَر، فقد ذكرنَا فِي الْبَاب الَّذِي قبل هَذَا أَن مُقْتَضَاهُ رُوِيَ صَحِيحا من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، فَاعْلَم ذَلِك.
أبي سهلة: السَّائِب بن خَلاد، من أَصْحَاب النَّبِي ← صَالِحِ بْنِ حَيَوَانَ، ← بَکْرِ بْنِ سَوَادَةَ الْجُذَامِيِّ ← من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2513