Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2832

2832) [وَذكر من طَرِيق] النَّسَائِيّ حَدِيث حُذَيْفَة حِين صلى مَعَه، فصلى / بالبقرة، وَالنِّسَاء، وَآل عمرَان فِي رَكْعَة. الحَدِيث. وَتَركه من عِنْد مُسلم بِزِيَادَة: " رَبنَا وَلَك الْحَمد ". وَفِيه عِنْد أبي دَاوُد: " وَكَانَ يقْعد مَا بَين السَّجْدَتَيْنِ نَحوا من سُجُوده " وَالرجل الْمَذْكُور فِي إِسْنَاده، هُوَ صلَة بن زفر فَلَا يصد عَنهُ. وَفِيه من طَرِيق آخر عِنْد النَّسَائِيّ: " وَكَانَ يَقُول بَين السَّجْدَتَيْنِ: رب اغْفِر لي، رب اغْفِر لي ".

النَّسَائِيّ:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2832

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2833

2833) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَا يُقَال بَين السَّجْدَتَيْنِ: " اللَّهُمَّ اغْفِر لي، وارحمني، واجبرني، واهدني، وارزقني ". وَترك عِنْد أبي دَاوُد - بِالْإِسْنَادِ الَّذِي هُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ لم يختلفا إِلَّا فِي شيخهما - قَوْله: " وَعَافنِي " بَدَلا من " واجبرني "، فَإِذا اجْتمعت الرِّوَايَتَانِ جَاءَت سِتا. (

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2833

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2834

2834) وَذكر فِي الْوتر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث أبي بن كَعْب، فِيهِ: " فَإِذا فرغ قَالَ عِنْد فَرَاغه: سُبْحَانَ الْملك القدوس، ثَلَاث مَرَّات، يُطِيل فِي آخِرهنَّ ". وَهُوَ صَحِيح، وَلَكِن ترك مِنْهُ زِيَادَة رفع الصَّوْت، وَهُوَ فِيهِ من طرق نذْكر بَعْضهَا: قَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا عَمْرو بن يزِيد، حَدثنَا بهز، حَدثنَا شُعْبَة، عَن سَلمَة وزبيد، عَن ذَر، عَن ابْن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى - هُوَ سعيد - عَن أَبِيه، عَن أبي أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ يُوتر بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى، وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، وَقل هُوَ الله أحد، وَكَانَ يَقُول: سُبْحَانَ الْملك القدوس ثَلَاثًا، وَيرْفَع [صَوته] بالثالثة.

فِي الْوتر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث أبي بن كَعْب،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2834

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2835

2835) وَذكر من حَدِيث سَمُرَة: أمرنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن نرد على الإِمَام، وَأَن نتحاب، وَأَن يسلم بَعْضنَا على بعض. من رِوَايَة سعيد بن بشير، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَقد كبتناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا صَحِيحَة وَهِي سقيمة، وَلها طرق غَيرهَا صَحِيحَة أَو حَسَنَة بِزِيَادَة: " فِي الصَّلَاة ". حَتَّى يتَبَيَّن أَن السَّلَام الْمَذْكُور، لَيْسَ هُوَ التَّحِيَّة الَّتِي هِيَ سَبَب التحاب، بل هِيَ الَّتِي فِي الصلا [ة.

من حَدِيث سَمُرَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2835

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2836

2836) وَذكر من طَرِيق] / مُسلم حَدِيث عَليّ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه كَانَ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة قَالَ: " وجهت وَجْهي للَّذي فطر السَّمَوَات وَالْأَرْض " الحَدِيث. وَفِي رِوَايَة من مُسلم: " إِذا استفتح الصَّلَاة كبر ثمَّ قَالَ: " وجهت وَجْهي ... " الحَدِيث. وَقد ترك مِنْهُ زيادتين: إِحْدَاهمَا: أَن ذَلِك كَانَ فِي الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، حَدثنَا يُوسُف بن سعيد، حَدثنَا حجاج، عَن ابْن جريج، أَخْبرنِي مُوسَى بن عقبَة، عَن عبد الله بن الْفضل، عَن عبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج، عَن عبيد الله بن أبي رَافع، عَن عَليّ بن أبي طَالب، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ إِذا ابْتَدَأَ الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة، قَالَ: وجهت وَجْهي ... الحَدِيث بِكَمَالِهِ. وَفِيه: وَكَانَ إِذا سجد فِي الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة قَالَ: فَذكره. وَالزِّيَادَة الْأُخْرَى هِيَ تَفْسِير " كبر " أَنه قَالَ: " الله أكبر " وَهُوَ شَيْء عَزِيز الْوُجُود، لَا يكَاد يُوجد تعْيين لفظ التَّكْبِير فِي هَذَا، بَدَلا من: الله أكبر، أَو الْأَكْبَر الله، أَو الله الْكَبِير، أَو الْكَبِير [الله] وَمَا أشبه ذَلِك. وَقد أنكر ابْن حزم وجود ذَلِك، وَقَالَ: " مَا عرف قطّ ". وَالزِّيَادَة الْمَذْكُورَة، ذكرهَا الْبَزَّار قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الْملك الْقرشِي، قَالَ: حَدثنَا يُوسُف بن أبي سَلمَة، قَالَ: حَدثنِي أبي، عَن الْأَعْرَج، عَن عبيد الله بن أبي رَافع، عَن عَليّ أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ إِذا قَامَ للصَّلَاة قَالَ: " الله أكبر وجهت وَجْهي للَّذي فطر السَّمَوَات وَالْأَرْض " الحَدِيث.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2836

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2837

2837) وَذكر فِي الْجَنَائِز فِي زِيَارَة النِّسَاء الْقُبُور حَدِيثا. ثمَّ قَالَ: وَذكر أَبُو دَاوُد تشديدا فِي هَذَا من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: وَفِي إِسْنَاده ربيعَة بن سيف، وَرَبِيعَة هَذَا ضَعِيف الحَدِيث عِنْده مَنَاكِير. هَكَذَا أورد مُبْهما غير مُفَسّر من عِنْد أبي دَاوُد، وَهُوَ عِنْده كَذَلِك، وكتبته الْآن لأفسر التَّشْدِيد الْمَذْكُور فَإِنَّهُ عِنْد غَيره مُفَسّر وَإِنَّمَا اعتنيت بِهِ، لِأَنَّهُ عِنْدِي حسن لَا ضَعِيف، وَلَو [ضعفه جمَاعَة؛ لِأَن ربيعَة بن] سيف قد روى عَنهُ جمَاعَة، مِنْهُم حَيْوَة بن شُرَيْح، / وَهِشَام بن سعد، والمفضل بن فضَالة: وَسَعِيد بن أبي أَيُّوب. وَقَالَ فِيهِ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَالَّذِي قَالَه أَبُو مُحَمَّد من ضعفه، هُوَ شَيْء لَا أعرفهُ لأحد فِيهِ، إِلَّا أَبَا حَاتِم البستي، فَإِنَّهُ قَالَ: إِنَّه لَا يُتَابع، وَفِي حَدِيثه مَنَاكِير. وَهَذَا أَمر لَا يعرى مِنْهُ أحد من الثِّقَات، بِخِلَاف من يكون مُنكر الحَدِيث جله أَو كُله.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2837

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2838

2838) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد فِي آخر كتاب الْجَنَائِز حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، فِيمَن يَمُوت يَوْم الْجُمُعَة أَو لَيْلَتهَا. ثمَّ أعله بِانْقِطَاع مَا بَين ربيعَة بن سيف، وَعبد الله بن عَمْرو، كَمَا فعل التِّرْمِذِيّ. وَلم يعرض من إِسْنَاده لَا لِرَبِيعَة بن سيف، وَلَا لهشام بن سعد. وَالْمَقْصُود الْآن، تَفْسِير التَّشْدِيد الْمَذْكُور، ولنسق أَولا لفظ حَدِيث أبي دَاوُد الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ، ثمَّ نتبعه مَا يفسره. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا يزِيد بن خَالِد بن عبد الله بن موهب الْهَمدَانِي، قَالَ: حَدثنَا الْمفضل، عَن ربيعَة بن سيف الْمعَافِرِي، عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي، عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي، قَالَ قبرنا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، يَوْمًا - يَعْنِي مَيتا - فَلَمَّا فَرغْنَا، انْصَرف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وانصرفنا مَعَه، فَلَمَّا حَاذَى بَابه، وقف، فَإِذا نَحن بِامْرَأَة مقبلة - قَالَ: أَظُنهُ عرفهَا - فَلَمَّا دنت إِذا هِيَ فَاطِمَة، فَقَالَ لَهَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَا أخرجك يَا فَاطِمَة من بَيْتك؟ " قَالَت: أتيت يَا رَسُول الله أهل هَذَا الْبَيْت، فرحمت إِلَيْهِم ميتهم أَو عزيتهم بِهِ، قَالَ لَهَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " فلعلك بلغت مَعَهم الكدى " قَالَت: معَاذ الله، وَقد سَمِعتك تذكر فِيهَا مَا تذكر، قَالَ: " لَو بلغت مَعَهم الكدى " فَذكر تشيدا فِي ذَلِك. فَسَأَلت ربيعَة عَن الكدى، فَقَالَ: الْقُبُور فِيمَا أَحسب. هَكَذَا أوردهُ أَبُو دَاوُد. وَقَالَ النَّسَائِيّ فِيمَا روى عَن قُتَيْبَة، عَن الْمفضل الْمَذْكُور بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور قَالَ: " لَو بلغت مَعَهم الكدى، مَا رَأَيْت الْجنَّة حَتَّى يَرَاهَا جد أَبِيك ". وَذكره أَيْضا فِي كتاب التمي [يز، وَقَالَ: سيف بن ربيعَة] / لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَقَالَ الْبَزَّار: وَحدثنَا سَلمَة بن شبيب، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن يزِيد، قَالَ: حَدثنَا حَيْوَة بن شُرَيْح، قَالَ: حَدثنِي ربيعَة بن سيف الْمعَافِرِي، عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي، عَن عبد الله بن عَمْرو، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه رأى فَاطِمَة ابْنَته، فَقَالَ لَهَا: من أَيْن أَقبلت؟ فَقَالَت: أَقبلت من وَرَاء جَنَازَة هَذَا الرجل، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، لَو بلغت مَعَهم [الكدى] مَا رَأَيْت الْجنَّة حَتَّى يَرَاهَا جد أَبِيك ".

أَبُو مُحَمَّد ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2838

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2839

2839) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، عَن عَليّ بن حُسَيْن، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يصرمن نخل بلَيْل ". وَزَاد فِيهِ من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ: " النَّهْي عَن حصاد الزَّرْع باليل " هَذَا مُرْسل. وَترك فِيهِ زِيَادَة، هِيَ أَيْضا مُرْسلَة، بِحَسبِهِ ذكرهَا أَبُو دَاوُد قَالَ: حَدثنَا ابْن السَّرْح، قَالَ: حَدثنَا سُفْيَان، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن عَليّ بن حُسَيْن، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " نهى عَن حصاد اللَّيْل، وجداد اللَّيْل، وصرام اللَّيْل ". (

عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← من طَرِيق عبد الرَّزَّاق،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2839

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2840

2840) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ فِي قصَّة أبي طَلْحَة: " وَلَو اسْتَطَعْت أَن أسره لم أعلنه " بعد قَوْله فِي حَدِيث مُسلم: " أرى أَن تجعلها فِي الْأَقْرَبين ". وَحَدِيث التِّرْمِذِيّ الْمَذْكُور مِنْهُ هَذَا، هُوَ هَذَا: حَدثنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور، أخبرنَا عبد الله بن بكر، حَدثنَا حميد، عَن أنس، قَالَ: لما نزلت: {لن تنالوا الْبر حَتَّى تنفقوا مِمَّا تحبون} أَو {من ذَا الَّذِي يقْرض الله} قَالَ أَبُو طَلْحَة - وَكَانَ لَهُ حَائِط -: يَا رَسُول الله، حائطي لله، وَلَو اسْتَطَعْت أَن أسره لم أعلنه، قَالَ: " اجْعَلْهُ فِي قرابتك، أَو أقربيك ". قَالَ: هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح. كَذَا هُوَ لَفظه: " فِي قرابتك "، وَلذَلِك اكْتفى بِلَفْظ مُسلم عَنهُ، وَهُنَاكَ مَا يُفَسر مَعْنَاهُ ويقيد مطلقه. قَالَ ابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده، عَن أبي خَالِد الْأَحْمَر، عَن حميد، عَن أنس: جَاءَ أَبُو طَلْحَة إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " إِنِّي جعلت حائطي لله، وَلَو اسْتَطَعْت أَن أخفيه مَا أظهرته، فَقَالَ: " اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاء [قرابتك، وفقراء أهلك ".

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ فِي قصَّة أبي طَلْحَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2840

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2841

2841) وَذكر من طَرِيق مُسلم] حَدِيث عدي بن حَاتِم. وَترك مِنْهُ زِيَادَة هِيَ فِي / البُخَارِيّ، وَهِي: " إِن وِسَادك لَعَرِيض، إِن كَانَ الْخَيط الْأَبْيَض وَالْأسود تَحت وِسَادك ". (

من طَرِيق مُسلم} حَدِيث عدي بن حَاتِم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2841

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2842

2842) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يجْتَمع كَافِر وقاتله فِي النَّار أبدا ". هَذَا، هُوَ من رِوَايَة الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَترك من رِوَايَة سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّار اجتماعا يضر أَحدهمَا الآخر " قيل: من هم يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " مُؤمن قتل كَافِرًا ثمَّ سدد ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2842

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2843

2843) وَذكر من طَرِيق عبد الله بن مُغفل قَالَ: أصبت جرابا من شَحم يَوْم خَيْبَر، قَالَ: فالتزمته، فَقلت: لَا أعطي الْيَوْم أحدا من هَذَا شَيْئا، فَالْتَفت فَإِذا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُتَبَسِّمًا. هَذَا الحَدِيث هَكَذَا [رَوَاهُ] شَيبَان بن فروخ عَن سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة، عَن حميد بن هِلَال. وَلَيْسَ بكاف فِي الْمَقْصُود من ارْتِفَاع حُقُوق الْغَانِمين مِنْهُ بحوز حائز، فَإِنَّهُ لَيْسَ فِيهِ عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - شَيْء، وتبسمه مُجمل بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمَقْصُود. وَقد رَوَاهُ شُعْبَة، عَن حميد بن هِلَال، قَالَ: سَمِعت عبد الله بن مُغفل يَقُول: " رمي إِلَيْنَا جراب فِيهِ طَعَام وشحم يَوْم خَيْبَر، فَوَثَبت لآخذه، قَالَ: فَالْتَفت [فَإِذا] رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَاسْتَحْيَيْت مِنْهُ ". وَذكره مُسلم. وَهُوَ مُؤَكد لما قُلْنَاهُ؛ فَإِنَّهُ يفهم أَنه لم يَأْخُذهُ، حَيَاء من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَقد رَوَاهُ مُسلم بن إِبْرَاهِيم، وَعَفَّان بن مُسلم، عَن شُعْبَة، فنصا على هَذَا الْمَعْنى، فَقَالَا فِيهِ: " فَتَبَسَّمَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَاسْتَحْيَيْت أَن آخذه ". ذكره ابْن أَيمن عَن ابْن أبي خَيْثَمَة عَنْهُمَا. وَالْمَقْصُود الْآن لَيْسَ هَذَا، وَلَكِن زِيَادَة مفيدة لما أُرِيد، رَافِعَة مَا أبهمته هَذِه الْأَحَادِيث أَو احتملته، وَهِي مَا ذكر أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده قَالَ: حَدثنَا شُعْبَة وَسليمَان بن الْمُغيرَة الْقَيْسِي، كِلَاهُمَا عَن حميد بن هِلَال الْعَدوي، قَالَ: سَمِعت عبد الله بن مُغفل الْمُزنِيّ يَقُول: دُلي ج [راب من شَحم يَوْم خَيْبَر، فَأَخَذته فالتزمته، فَقلت] : / هَذَا لي، لَا أعطي أحدا مِنْهُ شَيْئا، فَالْتَفت فَإِذا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَ: فَاسْتَحْيَيْت مِنْهُ. قَالَ سُلَيْمَان فِي حَدِيثه: وَلَيْسَ فِي حَدِيث شُعْبَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " هُوَ لَك ". فَهَذِهِ الزِّيَادَة نَص فِي إِبَاحَته لَهُ، وَهِي صَحِيحَة الْإِسْنَاد، وَلَا تنَاقض شَيْئا مِمَّا تقدم.

من طَرِيق عبد الله بن مُغفل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2843

Previous
4950
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned