بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #404
404) " لقد هَمَمْت أَن لَا أُصَلِّي عَلَيْهِ ". وَلم يعرض للْحَدِيث أَيْضا بِشَيْء. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 404
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #404
404) " لقد هَمَمْت أَن لَا أُصَلِّي عَلَيْهِ ". وَلم يعرض للْحَدِيث أَيْضا بِشَيْء. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 404
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #405
405) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن الْحسن، عَن عمرَان، أَن نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا أركب الأرجوان، وَلَا ألبس المعصفر " الحَدِيث. وَقَالَ بإثره: تكلمُوا فِي سَماع الْحسن من عمرَان. لم يزدْ على هَذَا، وَالْحسن لَا يَصح لَهُ السماع من عمرَان، فَهُوَ مُنْقَطع. وَقد أنكر أَحْمد بن حَنْبَل على مبارك بن فضَالة قَوْله فِي غير حَدِيث عَن الْحسن: حَدثنَا عمرَان، وَأَصْحَاب الْحسن غَيره لَا يَقُولُونَ ذَلِك، وَكَانَ كثير التَّدْلِيس.
عِمْرَانُ، ← الْحَسَنُ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 405
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #406
406) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد فِي كتاب النِّكَاح من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن الْحسن، عَن عمرَان بن حُصَيْن، جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: إِن ابْني مَاتَ فَمَا لي من مِيرَاثه؟ قَالَ: " السُّدس " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: صَححهُ التِّرْمِذِيّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: لم يسمع الْحسن من عمرَان. فَهَذَا مِنْهُ اعْتِرَاف بِأَنَّهُ لم يسمع حِين اعْترض بِهِ تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ للْحَدِيث الْمَذْكُور. وَقد اعترى أَبَا مُحَمَّد فِي الحَدِيث الأول مَا أوجب كتبه فِي بَاب نِسْبَة الْأَحَادِيث إِلَى غير رواتها وَقد تقدم ذَلِك.
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← الْحَسَنُ، ← أَبُو مُحَمَّد فِي كتاب النِّكَاح من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، ← وقد
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 406
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #407
407) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أم هَانِئ، قَالَت: " قدم رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مَكَّة وَله أَربع غدائر "، ثمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيث حسن. كَذَا ذكره، وَلم يعرض لَهُ بِأَكْثَرَ من هَذَا. وَالتِّرْمِذِيّ قد حكى إثره عَن البُخَارِيّ أَن قَالَ: لَا أعرف لمجاهد سَمَاعا من أم هَانِئ، وَهُوَ عِنْده من رِوَايَة مُجَاهِد عَنْهَا فاعلمه.
أُمِّ هَانِئٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 407
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #408
408) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث جَابر: كَانَت لنا جوَار، وَكُنَّا نعزل عَنْهُن، فَقَالَ الْيَهُود: تِلْكَ الموؤودة الصُّغْرَى، فَسئلَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن ذَلِك. الحَدِيث. وَهُوَ عِنْدِي مُتَّصِل، وَإِنَّمَا كتبته ملزماً لَهُ فِيهِ الِانْقِطَاع على مذْهبه. وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة يحيى بن أبي كثير، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان، أَن جَابر / بن عبد الله / قَالَ: كَانَت لنا جوَار. وَأَبُو مُحَمَّد قد نَص فِي بَاب الصّيام فِي السّفر على أَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان لم يسمع من جَابر. وَذَلِكَ خطأ من قَوْله، وسنبين ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ردهَا بالانقطاع وَهِي مُتَّصِلَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث جَابر:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 408
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #409
409) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي بكر الصّديق - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَلْعُون من ضار مُسلما أَو مكر بِهِ ". ثمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيث غَرِيب، وخرجه أَبُو بكر الْبَزَّار عَن أبي بكر أَيْضا، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يدْخل الْجنَّة جَسَد غذي بِحرَام، وَلَا يدْخل الْجنَّة سيئ الملكة، مَلْعُون من ضار مُسلما أَو غره ". فِي إِسْنَاده أسلم الْكُوفِي. هَذَا نَص مَا أورد، وَعَلِيهِ فِيهِ أدْرك. أَحدهَا هُوَ مَقْصُود الْبَاب، وَهُوَ انْقِطَاع حَدِيث التِّرْمِذِيّ، وَذَلِكَ أَن التِّرْمِذِيّ سَاقه من طَرِيق زيد بن الْحباب، قَالَ: حَدثنَا أَبُو سَلمَة الْكِنْدِيّ قَالَ: حَدثنَا فرقد السبخي، عَن مرّة بن شرَاحِيل الْهَمدَانِي، - وَهُوَ الطّيب - عَن أبي بكر، فَذكره. وَقد نَص الْبَزَّار على أَن مرّة بن شرَاحِيل لم يدْرك أَبَا بكر، فِي الْمَكَان الَّذِي ذكر فِيهِ الحَدِيث الْمَذْكُور، وَأدْخل بَينهمَا زيد بن أَرقم، هُوَ عِنْده هَكَذَا من رِوَايَة عبد الْوَاحِد بن زيد، قَالَ: قَالَ أسلم الْكُوفِي: عَن مرّة الطّيب، عَن زيد ابْن أَرقم، عَن أبي بكر، فَذكره. وَلم يعْتَمد الْآن فِي انْقِطَاع حَدِيث التِّرْمِذِيّ زِيَادَة الْبَزَّار بَينهمَا وَاحِدًا، فَإِن هَذَا الْقسم لم نذكرهُ بعد، وَإِنَّمَا نذْكر مَا نَص المحدثون على انْقِطَاعه. وَالْبَزَّار قد قَالَ: إِن مرّة لم يدْرك أَبَا بكر، وَمَا من الْجَمِيع شَيْء يَصح، فَإِن فرقداً السبخي - وَهُوَ ابْن يَعْقُوب، وَإِن كَانَ رجلا صَالحا - حَدِيثه مُنكر جدا. قَالَه البُخَارِيّ. وَقد كَانَ ابْن معِين يوثقه. وَأَبُو سَلمَة الْكِنْدِيّ مَجْهُول. وَعبد الْوَاحِد بن زيد، وَأَبُو عُبَيْدَة الْبَصْرِيّ، قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء. وَقَالَ عَمْرو بن عَليّ: كَانَ قَاصا، وَكَانَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ البُخَارِيّ: تَرَكُوهُ، يذكر بِالْقدرِ، مُنكر / الحَدِيث. وَقَالَ الْبَزَّار: أَحْسبهُ كَانَ يذهب إِلَى الْقدر مَعَ شهرة عِبَادَته. وَأسلم الْكُوفِي لَا يعرف بِغَيْر هَذَا، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير عبد الْوَاحِد هَذَا. وَأَبُو مُحَمَّد رَحمَه الله أعل الحَدِيث بأسلم، وَترك إعلاله بِعَبْد الْوَاحِد، وَلم يقل فِي حَدِيث التِّرْمِذِيّ شَيْئا، وَقد تبين انْقِطَاعه، وَضعف فرقد، وَالْجهل بِحَال أبي سَلمَة، فَاعْلَم ذَلِك.
اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 409
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #410
410) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن ابْن عَبَّاس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " قضى بِيَمِين وَشَاهد ". كَذَا أوردهُ، وَلم يعرض [لَهُ] بِشَيْء لما كَانَ من عِنْد مُسلم. وَهُوَ فِي كتاب مُسلم من طَرِيق قيس بن سعد، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. وَالتِّرْمِذِيّ قد ذكره فِي علله هَكَذَا، ثمَّ قَالَ: سَأَلت مُحَمَّدًا عَنهُ فَقَالَ: عَمْرو بن دِينَار لم يسمع عِنْدِي من ابْن عَبَّاس هَذَا الحَدِيث. وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: قيس بن سعد لَا نعلمهُ يحدث عَن عَمْرو بن دِينَار بِشَيْء. فَهَذَا - كَمَا ترى - رمي للْحَدِيث بالانقطاع / فِي موضِعين: من البُخَارِيّ فِيمَا بَين عَمْرو بن دِينَار، وَابْن عَبَّاس. وَمن الطَّحَاوِيّ، فِيمَا بَين قيس بن سعد، وَعَمْرو بن دِينَار.
ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق مُسلم،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 410
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #411
411) وَقد ذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه، مَا لَا نعتمده مِمَّا يُوَافق ذَلِك: من رِوَايَة عبد الله بن مُحَمَّد بن ربيعَة، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن مُسلم، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن طَاوس، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " قضى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِد الْوَاحِد ". فَلَو صحت هَذِه الرِّوَايَة، تبين بهَا مَا قَالَه البُخَارِيّ، وَلَكِن لَا تصح، فَإِن عبد الله بن مُحَمَّد بن ربيعَة هَذَا، هُوَ القدامي، يروي عَن مَالك، وَهُوَ مَتْرُوك، قَالَه الدَّارَقُطْنِيّ، فَاعْلَم ذَلِك.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 411
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #412
412) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، أَن عمر بن الْخطاب أعتق أُمَّهَات الْأَوْلَاد. وَقَالَ: " أعتقهن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن الإفْرِيقِي، وَهُوَ ضَعِيف.
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 412
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #413
413) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سعيد بن الْمسيب، أَن أَخَوَيْنِ من الْأَنْصَار، كَانَ بَينهمَا مِيرَاث، فَسَأَلَ أَحدهمَا / صَاحبه الْقِسْمَة، فَقَالَ: إِن عدت تَسْأَلنِي الْقِسْمَة، فَكل مَالِي فِي رتاج الْكَعْبَة، فَقَالَ لَهُ عمر: إِن الْكَعْبَة غنية عَن مَالك، كفر عَن يَمِينك، وكلم أَخَاك، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " لَا يَمِين عَلَيْك، وَلَا نذر فِي مَعْصِيّة الرب " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ بعده: قَالَ أَحْمد: سعيد بن الْمسيب عَن عمر، عندنَا حجَّة، قد رأى عمر وَسمع مِنْهُ، إِذا لم نقبل سعيداً عَن عمر، فَمن نقبل؟ ذكر هَذَا عَنهُ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم. (
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 413
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #414
414) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن الضَّحَّاك بن قيس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كتب إِلَيْهِ أَن يُورث امْرَأَة أَشْيَم الضبابِي من دِيَة زَوجهَا ". ثمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح، قَالَ: وَقَالَ أَبُو عمر: حَدِيث الضَّحَّاك هُوَ حَدِيث صَحِيح عِنْد جمَاعَة الْعلمَاء، مَعْمُول بِهِ، انْتهى مَا ذكر. وَلم يبين أَنه من رِوَايَة سعيد بن الْمسيب. هَكَذَا قَالَ: قَالَ عمر: الدِّيَة على الْعَاقِلَة، وَلَا تَرث الْمَرْأَة من دِيَة زَوجهَا شَيْئا، فَأخْبرهُ الضَّحَّاك بن سُفْيَان الْكلابِي بالْخبر الْمَذْكُور.
الضَّحَّاکِ بْنِ قَیْسٍ: ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 414
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #415
415) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن سعيد بن الْمسيب، أَن عمر بن الْخطاب: " قضى فِي يَوْم وجد بَينهم قَتِيل، فاستحلف مِنْهُم خمسين شَيخا، بِاللَّه رب هَذَا الْبَيْت الْحَرَام " الحَدِيث. وَضَعفه بعمر بن صبح، وَلم يعرض لسَعِيد عَن عمر. (
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 415