Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #500

500) فَمن هَذِه الْأَحَادِيث حَدِيثه من رِوَايَة لَيْث بن أبي سليم، عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، عَن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ابْنُوا الْمَسَاجِد جما ". وَقَالَ: وَلم يُتَابع لَيْث على هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف، وَغَيره / يرويهِ عَن أَيُّوب، عَن عبد الله بن شَقِيق قَوْله. هَذَا نَص مَا ذكر. وَنَصّ مَا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ: قَالَ: سُئِلَ عَن حَدِيث أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ابْنُوا الْمَسَاجِد جما ". فَقَالَ: يرويهِ لَيْث بن أبي سليم، عَن أَيُّوب، عَن أنس، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. وَغَيره يرويهِ عَن أَيُّوب، عَن عبد الله بن شَقِيق قَوْله. انْتهى مَا ذكر الدَّارَقُطْنِيّ. وَهُوَ كَمَا قُلْنَاهُ لَا إِسْنَاد لَهُ مِنْهُ إِلَى لَيْث، وَقد ذكره ابْن أبي شيبَة مُرْسلا، فَقَالَ: عَن مَالك بن إِسْمَاعِيل قَالَ: حَدثنَا هريم، عَن لَيْث، عَن أَيُّوب، عَن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ابْنُوا الْمَسَاجِد واتخذوها جما ". وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْعِلَل: حَدثنَا الْقَاسِم بن دِينَار، حَدثنَا إِسْحَاق ابْن مَنْصُور، عَن هريم، عَن لَيْث، عَن أَيُّوب، عَن أنس، قَالَ قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ابْنُوا الْمَسَاجِد واتخذوها جما ". [ثمَّ] قَالَ: سَأَلت مُحَمَّدًا - يَعْنِي البُخَارِيّ - عَنهُ فَقَالَ: إِنَّمَا يرْوى عَن أَيُّوب، عَن عبد الله بن شَقِيق قَوْله، انْتهى كَلَامه فاعلمه.

أَنَسٍ، ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← فَمن هَذِه الْأَحَادِيث حَدِيثه من رِوَايَة لَيْث بن أبي سليم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 500

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #501

501) وَذكر أَيْضا من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر قَالَ: " نَهَانَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن نصلي فِي مَسْجِد مشرف ". وَهَذَا أَيْضا كَذَلِك، إِنَّمَا ذكره الدَّارَقُطْنِيّ كَالْأولِ، وَقَالَ: إِن إِسْحَاق بن مَنْصُور وَأَبا / غَسَّان يرويانه عَن هريم، عَن لَيْث كَذَلِك. وَرَوَاهُ عبد الحميد بن صَالح، عَن هريم، عَن لَيْث، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر قَوْله. قَالَ: وَلَا نعلم رَوَاهُ عَن لَيْث غير هريم. انْتهى كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. وَقد ذكره أَيْضا ابْن أبي شيبَة موصلا، عَن مَالك بن إِسْمَاعِيل - هُوَ أَبُو غَسَّان - عَن هريم، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر، فَذكره. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي علله: حَدثنَا عبد الله بن دِينَار، حَدثنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور، عَن هريم، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر، قَالَ: " نَهَانَا النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أَو قَالَ: نهينَا أَن نصلي فِي مَسْجِد مشرف " وَسَأَلَ عَنهُ البُخَارِيّ فَلم يعرفهُ. (

ابْنِ عُمَرَ ← مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← أَيْضا من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 501

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #502

502) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه عَن عَامر الشّعبِيّ، عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من اقتراب السَّاعَة أَن ترى الْهلَال قبلا فَيُقَال: لليلتين، وَأَن تتَّخذ الْمَسَاجِد طرقا، وَأَن يظْهر موت الْفجأَة ". هَذَا الحَدِيث أَيْضا من ذَاك الْقَبِيل، لم يُوصل إِلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيّ إِسْنَاده، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده هَكَذَا: وَسُئِلَ عَن حَدِيث عَامر الشّعبِيّ، عَن أنس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من اقتراب السَّاعَة " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ يرويهِ عبد الْكَبِير بن الْمعَافى، عَن شريك، عَن الْعَبَّاس بن ذريح عَن الشّعبِيّ، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَغَيره يرويهِ عَن الشّعبِيّ مُرْسلا، وَالله أعلم. وَهَذَا جَمِيع مَا ذكر، فَمَا بَينه وَبَين عبد الْكَبِير مُنْقَطع، فاعلمه.

أَنَسٍ، ← عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، ← أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 502

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #503

503) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَمر رجلا صلى إِلَى رجل أَن يُعِيد " وَضَعفه. وَهُوَ أَيْضا مَا لَا إِسْنَاد لَهُ عِنْده، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده هَكَذَا: وَسُئِلَ عَن حَدِيث مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَمر رجلا صلى إِلَى رجل أَن يُعِيد الصَّلَاة " فَقَالَ: هُوَ حَدِيث يرويهِ إِسْرَائِيل عَن عبد الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيّ، عَن ابْن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ، قَالَه وَكِيع وَإِسْمَاعِيل بن صبيح عَن إِسْرَائِيل. وَخَالَفَهُمَا عبيد الله بن مُوسَى، وَعلي بن الْجَعْد / فروياه عَن إِسْرَائِيل، عَن عبد الْأَعْلَى، عَن ابْن الْحَنَفِيَّة مُرْسلا. وَعبد الْأَعْلَى مُضْطَرب / الحَدِيث، والمرسل أشبه بِالصَّوَابِ. فَهَذَا - كَمَا ترى - لَا اتِّصَال لَهُ فِيمَا بَينه وَبَين وَكِيع وَإِسْمَاعِيل بن صبيح، اللَّذين زادا فِيهِ ذكر عَليّ. وَفِيمَا أتبعه أَبُو مُحَمَّد من قَوْله، شَيْء يَنْبَغِي التَّنْبِيه عَلَيْهِ لِئَلَّا يغلط بِهِ من لَا يعرف اصطلاحهم، وَذَلِكَ أَنه قَالَ: رَفعه عبد الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيّ، عَن ابْن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ، وَهَذَا اللَّفْظ إِنَّمَا يُقَال فِي حَدِيث، وَقفه قوم وَرَفعه آخَرُونَ إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَأَما حَدِيث رَوَاهُ قوم مُرْسلا وَوَصله آخَرُونَ، فَلَا يُقَال هَذَا، إِنَّمَا يُقَال فِيهِ: وَصله فلَان، أَو أسْندهُ فلَان، فَإِن الْمُرْسل مَرْفُوع، كَمَا هُوَ الْمُتَّصِل مَرْفُوع، وَقد تبين كَيفَ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي هَذَا الحَدِيث فاعلمه.

عَلِيٍّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 503

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #504

504) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن أنس بن سِيرِين، عَن أنس بن مَالك، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " صلى بهم الْمَكْتُوبَة على دَابَّته، وَالْأَرْض طين وَمَاء ". ثمَّ أعله بِمَا أعله بِهِ الدَّارَقُطْنِيّ. وَهُوَ أَيْضا من ذَلِك، وَنَصّ مَا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ هُوَ هَذَا: وَسُئِلَ عَن حَدِيث أنس بن سِيرِين، عَن أنس بن مَالك، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " صلى بهم الْمَكْتُوبَة " الحَدِيث. فَقَالَ: يرويهِ أَبُو هِشَام: مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي خِدَاش الْموصِلِي، عَن الْمعَافى، عَن الثَّوْريّ، عَن هِشَام بن حسان، عَن أنس بن سِيرِين، عَن أنس بن مَالك، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَالْمَحْفُوظ عَن أنس بن سِيرِين: عَن أنس فعله غير مَرْفُوع. انْتهى قَوْله. وَهَذِه الْمُؤَاخَذَة مني لأبي مُحَمَّد فِي هَذَا الحَدِيث، إِنَّمَا هِيَ فِي اللَّفْظ الْمَذْكُور، وَأما مَعْنَاهُ فقد وَصله الدَّارَقُطْنِيّ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، فَقَالَ بعده: وَسُئِلَ عَن حَدِيث ابْن أبي خِدَاش، عَمَّن سَمعه، فَقَالَ: حدّثنَاهُ أَبُو عبيد الْمحَامِلِي، وَأَبُو بكر بن مُجَاهِد، وَابْن مخلد، وَجَمَاعَة، قَالُوا: حَدثنَا مُحَمَّد بن مُسلم بن وارة، حَدثنَا أَبُو هَاشم بن أبي خِدَاش الْموصِلِي، حَدثنَا الْمعَافى، عَن سُفْيَان، عَن هِشَام بن حسان، عَن أنس ابْن سِيرِين، عَن أنس بن مَالك، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَنه صلى الْمَكْتُوبَة فِي ردغة على حمَار ". قَالَ: وَرَوَاهُ / غير الْمعَافى، عَن الثَّوْريّ، عَن هِشَام مَوْقُوفا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شريك، وَعبد الرَّزَّاق، عَن هِشَام مَوْقُوفا وَهُوَ صَحِيح. انْتهى قَوْله. فاللفظ الأول صَحِيح الدُّخُول فِي هَذَا الْبَاب، فَأَما من حَيْثُ مَعْنَاهُ فمتصل فَاعله

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 504

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #505

505) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه، عَن عبد الله بن عبد الْعَزِيز اللَّيْثِيّ، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا صلى الْإِنْسَان على الْجِنَازَة، انْقَطع ذمامها إِلَّا أَن يَشَاء أَن يتبعهَا ". ثمَّ أتبعه معنى مَا قَالَ فِيهِ الدَّارَقُطْنِيّ. وَنَصّ مَا عِنْده: وَسُئِلَ عَن حَدِيث عُرْوَة، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا صلى الْإِنْسَان، الحَدِيث. فَقَالَ: يرويهِ هِشَام بن عُرْوَة، وَاخْتلف عَنهُ، فَرَوَاهُ عبد الله بن عبد الْعَزِيز اللَّيْثِيّ، عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة مَرْفُوعا. وَالْمَحْفُوظ: عَن هِشَام، عَن أَبِيه مَوْقُوفا، لَيْسَ فِيهِ ذكر عَائِشَة. هَذَا مَا عِنْده من غير مزِيد، وَأعْرض أَبُو مُحَمَّد عَن إعلال الحَدِيث بِعَبْد الله بن عبد الْعَزِيز. والْحَدِيث لَو اتَّصل إِسْنَاد الدَّارَقُطْنِيّ إِلَيْهِ مَا صَحَّ من أَجله، فَإِنَّهُ ضَعِيف، قَالَ أَبُو حَاتِم: هُوَ مُنكر الحَدِيث ضعيفه، عَامَّة حَدِيثه خطأ، لَا أعلم / لَهُ حَدِيثا مُسْتَقِيمًا، لَا يشْتَغل بِهِ. وَقَالَ أَبُو ضَمرَة: كَانَ قد خلط.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيِّ، ← أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 505

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #506

506) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عمر قَالَ: " نهينَا أَن نتبع جَنَازَة مَعهَا رانة ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف. لم يزدْ على هَذَا، فسنذكره إِن شَاءَ الله فِي جملَة مَا أجمل تَعْلِيله من الْأَحَادِيث. وَالَّذِي قصد الْآن بَيَانه هُوَ أَن هَذَا الحَدِيث من ذَلِك الْقَبِيل. ذكره الدَّارَقُطْنِيّ ذكرين فِي موضِعين من الْكتاب الْمَذْكُور، قَالَ فِي أَحدهمَا: وَسُئِلَ عَن حَدِيث مُجَاهِد، عَن ابْن عمر " نهينَا أَن نتبع جَنَازَة مَعهَا رانة " فَقَالَ: يرويهِ لَيْث بن أبي سليم، وَزيد الْعمي، وَأَبُو يحيى القَتَّات. وَاخْتلف على أبي يحيى، فَرَوَاهُ أَحْمد بن يُونُس، عَن إِسْرَائِيل، عَن أبي يحيى القَتَّات، عَن مُجَاهِد مُرْسلا، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو غَسَّان، وَقد أسْندهُ غير إِسْرَائِيل / انْتهى مَا ذكر فِي أحد الْمَوْضِعَيْنِ. وَقَالَ فِي الْموضع الآخر: وَسُئِلَ عَن حَدِيث مُجَاهِد، عَن ابْن عمر: " نَهَانَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن نتبع جَنَازَة مَعهَا رانة ". فَقَالَ: يرويهِ أَبُو يحيى القَتَّات، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، كَذَا قَالَ إِسْرَائِيل عَن أبي يحيى. وَخَالفهُ لَيْث؛ فَرَوَاهُ عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر قَالَ: " نهينَا أَن نتبع جَنَازَة مَعهَا رانة " لم يُصَرح بِرَفْعِهِ. وَقَالَ ابْن جريج، عَن أبي يحيى، عَن مُجَاهِد، عَن عبد الله " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن الْبدع كلهَا حَتَّى النوح ". وَهَذَا لفظ آخر، وَهَذَا كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. فَانْظُر كَيفَ لم يُوصل إِسْنَاده لَا إِلَى إِسْرَائِيل، وَلَا إِلَى ابْن جريج، راوييه عَن أبي يحيى، بلفظين مُخْتَلفين مُصَرحًا بِرَفْعِهِ، وَلَا إِلَى لَيْث رَاوِيه عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر مَوْقُوفا. وَهَذَا هُوَ الَّذِي أورد أَبُو مُحَمَّد، فَاجْتمع فِي فعله أَشْيَاء. مِنْهَا أَنه سَاق الَّذِي لَيْسَ الرّفْع فِيهِ مُصَرحًا بِهِ، وَترك الْمُصَرّح بِرَفْعِهِ، وَالْمَوْقُوف من رِوَايَة لَيْث بن أبي سليم، وَالْمَرْفُوع من رِوَايَة أبي يحيى القَتَّات، وَهُوَ أحسن حَالا من لَيْث، قد وَثَّقَهُ ابْن معِين فِي رِوَايَة عَنهُ. وَقَالَ الْبَزَّار: مَا نعلم بِهِ بَأْسا، قد روى عَنهُ جمَاعَة من أهل الْعلم، وَهُوَ كُوفِي مَعْرُوف، فروايته كَانَت أولى بِالذكر من رِوَايَة لَيْث، وكلتاهما لَا إِسْنَاد إِلَيْهَا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ فَاعْلَم ذَلِك.

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 506

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #507

507) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه عَن الشّعبِيّ، عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " فِي كل أَرْبَعِينَ من الْبَقر مُسِنَّة، وَفِي كل ثَلَاثِينَ تبيع أَو تبيعة ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرْوى عَن الشّعبِيّ مُرْسلا، وَهُوَ الصَّوَاب. فَنَقُول: وَهَذَا أَيْضا كَذَلِك، إِنَّمَا سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَنهُ فَقَالَ: يرويهِ دَاوُد بن أبي هِنْد، وَاخْتلف عَنهُ، فَرَوَاهُ أَبُو أُميَّة الطرسوسي، عَن عبيد الله بن مُوسَى، عَن الثَّوْريّ، عَن دَاوُد، عَن الشّعبِيّ، عَن أنس، وَرَفعه، وَغَيره يرويهِ عَن الثَّوْريّ، عَن دَاوُد، عَن الشّعبِيّ مُرْسلا، وَهُوَ الصَّوَاب. (

أَنَسٍ، ← الشَّعْبِيِّ ← أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 507

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #508

508) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه عَن عَليّ بن حُسَيْن، عَن عَليّ / فِي " النَّهْي عَن حصاد الزَّرْع بِاللَّيْلِ ". قَالَ: وَالصَّوَاب مُرْسل. وَهَذَا أَيْضا كَذَلِك إِنَّمَا سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ / عَنهُ فَأجَاب بذلك، وَوصل الْمسند من طَرِيق ضَعِيف. والمرسل عِنْده هُوَ غير الْموصل، وَقد كتبناه فِي بَاب من الْأَبْوَاب الْمُتَقَدّمَة فِي الْقسم الأول من الْكتاب. (

عَلِيٍّ، ← عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 508

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #509

509) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عمر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " فِي الْهلَال إِذا سقط قبل الشَّفق فَهُوَ لليلته، وَإِذا سقط بعد الشَّفق فَهُوَ لليلتين ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: إِسْنَاده يرجع إِلَى ضَعِيف ومتروك. وَهَذَا أَيْضا كَذَلِك، إِنَّمَا سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَنهُ فَقَالَ: يرويهِ رشدين بن سعد، عَن يُونُس بن يزِيد عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَخَالفهُ أَحْمد بن عِيسَى الْمصْرِيّ رَوَاهُ عَن رشدين، عَن يحيى بن عبد الله بن سَالم، عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَرَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد، وَاخْتلف عَنهُ، فَرَوَاهُ ابْن مصفي عَن بَقِيَّة عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَقيل عَن ابْن مصفي، عَن بَقِيَّة، عَن مجاشع بن عَمْرو، عَن عبيد الله. ومجاشع لم يسمع من عبيد الله شَيْئا. وَقيل: عَن عبيد الله بن صَالح، عَن بَقِيَّة، عَن عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن، عَن عبيد الله. وَعُثْمَان هَذَا هُوَ الطرائفي، وَلم يسمع من عبيد الله. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن سَلام السعيدي، عَن عُثْمَان الْمكتب، عَن عبيد الله. وَرَوَاهُ عبد الْملك بن سُلَيْمَان القلانسي، عَن عُثْمَان الطرائفي، عَن مُعلى ابْن هِلَال، عَن عبيد الله بن عمر، فَرجع حَدِيث بَقِيَّة إِلَى هِلَال بن مُعلى، وَهُوَ مَتْرُوك. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْوَلِيد بن سَلمَة الطَّبَرَانِيّ، فَقَالَ: عَن أَبِيه، عَن عبيد الله ابْن عمر، وَمرَّة يَقُول: عَن أَبِيه، عَن النَّضر بن مُحرز، عَن عبيد الله بن عمر، وَلَا يَصح ذَلِك. وكل من رَوَاهُ ضَعِيف. انْتهى كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. وَفِيه اختلال وَقع فِي النُّسْخَة كَذَلِك، وَهُوَ فِي قَوْله أَولا، وَخَالفهُ أَحْمد ابْن عِيسَى فَإِن الْهَاء من خَالفه لم تعد على مَذْكُور، وَقد تبين الْمَقْصُود، وَهُوَ أَنه غير موصل عِنْده. فَاعْلَم ذَلِك.

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 509

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #510

510) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن أنس بن مَالك، عَن / أبي طَلْحَة أَنه كَانَ يَأْكُل الْبرد وَهُوَ صَائِم، وَيَقُول: " لَيْسَ بِطَعَام وَلَا شراب ". قَالَ: يرويهِ قَتَادَة، وَحميد، عَن أنس مَوْقُوفا، وَخَالَفَهُمَا عَليّ بن يزِيد، فَرَوَاهُ عَن أنس، وَقَالَ: فَأخْبرت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بذلك فَقَالَ: " خُذ عَن عمك ". قَالَ: وَالْمَوْقُوف هُوَ الصَّحِيح. هَذَا مَا ذكره بِهِ، وَهُوَ أَيْضا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ كَمَا قُلْنَا غير موصل، إِنَّمَا سُئِلَ عَنهُ فَأجَاب بِهَذَا. وَقد ذكره الْبَزَّار موصلا، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن معمر، قَالَ: حَدثنَا عبد الصَّمد، قَالَ: حَدثنَا أبي، عَن عَليّ بن زيد، عَن أنس، قَالَ: مُطِرْنَا بردا على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَكَانَ أَبُو طَلْحَة يَأْكُل مِنْهُ وَهُوَ صَائِم، فَذكرت ذَلِك لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " خُذ عَن عمك ". قَالَ: [وَهَذَا الحَدِيث قد خَالف عَليّ بن زيد قَتَادَة فِي رِوَايَته] حدّثنَاهُ هِلَال بن يحيى قَالَ: حَدثنَا أَبُو عوَانَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس قَالَ: رَأَيْت أَبَا طَلْحَة يَأْكُل الْبرد وَهُوَ صَائِم، وَيَقُول: إِنَّه لَيْسَ بِطَعَام وَلَا شراب، قَالَ: فَذكرت ذَلِك لسَعِيد بن الْمسيب فكرهه، وَقَالَ: إِنَّه يقطع الظمأ. وَلَا يعلم رُوِيَ / هَذَا الْفِعْل إِلَّا عَن أبي طَلْحَة.

أَبِي طَلْحَةَ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 510

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #511

511) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي رجل مَاتَ وَعَلِيهِ صِيَام: " يطعم عَنهُ كل يَوْم مِسْكين ". ثمَّ صَححهُ مَوْقُوفا، وَضعف الْمَرْفُوع بأشعث بن سوار، وَابْن أبي ليلى. وَهُوَ أَيْضا غير موصل كَذَلِك، إِنَّمَا سُئِلَ عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ فَقَالَ: يرويهِ أَشْعَث بن سوار، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، تفرد بِهِ عَبْثَر بن الْقَاسِم، وَالْمَحْفُوظ عَن نَافِع، عَن ابْن عمر مَوْقُوفا. كَذَلِك رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن بخت، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، مَوْقُوفا [انْتهى مَا ذكر] .

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 511

Previous
111213
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned