Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #323

323) وَذكر أَيْضا من المراسل عَن ربيعَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي حَدِيث " قتل الْمُسلم بالذمي ". ثمَّ قَالَ: وَقد أسْند عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَلَا يَصح من أجل ابْن الْبَيْلَمَانِي. هَذَا مَا أورد وَلم يعز / هَذِه الرِّوَايَة، وَهِي فِي كتاب الدَّارَقُطْنِيّ، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن أَحْمد بن سعيد الرهاوي، أنبأني جدي: سعيد بن مُحَمَّد الرهاوي، أَن عمار بن مطر حَدثهمْ، قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْأَسْلَمِيّ، عَن ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن، عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي، عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " قتل مُسلما بمعاهد، وَقَالَ: أَنا أكْرم من وفى بِذِمَّتِهِ ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لم يسْندهُ غير إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث، وَالصَّوَاب: عَن ربيعَة، عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي مُرْسلا عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَابْن الْبَيْلَمَانِي ضَعِيف لَا تقوم بِهِ حجَّة إِذا وصل الحَدِيث، فَكيف إِذا أرْسلهُ. انْتهى كَلَامه. وَأَبُو مُحَمَّد - رَحمَه الله - لم يعل الحَدِيث إِلَّا بِابْن الْبَيْلَمَانِي، وإعلاله بِابْن أبي يحيى أولى، إِن كَانَ هَذَا الْإِسْنَاد معنيه، إِلَّا أَنه لما لم يعز مَا ذكر، جَازَ أَن يكون إِنَّمَا نَقله من طَرِيق آخر لَا يكون فِيهِ ابْن أبي يحيى، فَلذَلِك لَا نذكرهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِقوم وَترك أمثالهم أَو أَضْعَف مِنْهُم، لم يعرض لَهُم.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ: ← رَبِیعَۃَ، ← أَيْضا من المراسل،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 323

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #324

324) وَذكر عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اجتهدوا أَيْمَانهم وكلوا ". [يَعْنِي] اللحمان الَّتِي تقدم بهَا الْأَعْرَاب، لَا يدرى اذْكروا اسْم الله عَلَيْهَا أم لَا وَلم يعز هَذِه الرِّوَايَة. (

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 324

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #325

325) وَذكر من طَرِيق مَالك عَن ابْن عمر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " طَعَام الْبَخِيل دَاء، وَطَعَام السخي شِفَاء ". ثمَّ قَالَ: هَذَا من رِوَايَة الْمِقْدَام بن دَاوُد، عَن عبد الله بن يُوسُف التنيسِي، عَن مَالك. كَذَا أوردهُ، وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة غير معزو، إِذْ لم يذكرهُ مَالك فِي كِتَابه، فَإِنَّمَا ذكر مَالك فِيهِ، بِمَثَابَة ذكر نَافِع أَو غَيره من رُوَاته. وَأَبُو مُحَمَّد عبد الْحق - رَحمَه الله - إِنَّمَا هُوَ عِنْده من كتيب لأبي عَليّ / الصَّدَفِي، كتب فِيهِ عواليه، هُوَ عِنْدِي من رِوَايَة أبي الحكم بن غشليان، عَنهُ أوردهُ أَبُو مُحَمَّد فِي كِتَابه / الْكَبِير، عَن أبي عَليّ، الْمَذْكُور قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس العذري، حَدثنَا مُحَمَّد بن نوح الْأَصْبَهَانِيّ بِمَكَّة، حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَيُّوب الطَّبَرَانِيّ، حَدثنَا الْمِقْدَام بن دَاوُد، حَدثنَا عبد الله بن يُوسُف التنيسِي، عَن مَالك بن أنس، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكره. قَالَ أَبُو عَليّ: حَدِيث غَرِيب عَجِيب، وَرِجَاله كلهم ثِقَات أَئِمَّة. انْتهى مَا ذكر. وَإِنَّهُم لمشاهير ثِقَات، إِلَّا مِقْدَام بن دَاوُد، فَإِن أهل مصر تكلمُوا فِيهِ. وَقَالَ فِيهِ الدَّارَقُطْنِيّ: ضَعِيف.

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيق مَالك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 325

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #326

326) وَذكر حَدِيث " حرمت الْخمر بِعَينهَا، والمسكر من كل شراب ". ثمَّ قَالَ: رُوِيَ مَرْفُوعا عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَفِي إِسْنَاده سعيد بن عمَارَة، عَن الْحَارِث بن النُّعْمَان، وَمن حَدِيث أبي سعيد، وَفِي إِسْنَاده سوار ابْن مُصعب، عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ وَلم يعزهما. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 326

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #327

327) وَذكر أَيْضا حَدِيث عَليّ لكنه عزاهُ بعد وَإِنَّمَا نقل حَدِيث أنس، وَأبي سعيد من كتاب أبي مُحَمَّد بن حزم، وَلم يُوصل إِسْنَاده بهما.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 327

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #328

328) وَذكر أَيْضا حَدِيث التِّرْمِذِيّ فِي كسر الدنان. ثمَّ قَالَ: ويروى فِي " كسر جرار الْخمر وشق زقاقها " عَن ابْن عمر، وَأبي هُرَيْرَة، وَجَابِر بن عبد الله. قَالَ: وأسانيدها ضَعِيفَة، فِيهَا ثَابت بن يزِيد الْخَولَانِيّ، ونسير بن دعلوق، وَابْن لَهِيعَة، وَعمر بن صهْبَان، وَغَيرهم. كَذَا ذكرهَا وَلم يعزها، وَهُوَ أَيْضا إِنَّمَا نقلهَا من عِنْد ابْن حزم، وَتَبعهُ فِيمَا جهل، وَذَلِكَ أَن ابْن حزم قَالَ عَن خصومه: إِنَّهُم احْتَجُّوا بِخَبَر من طَرِيق ابْن عمر، قَالَ: (

أَيْضا حَدِيث التِّرْمِذِيّ فِي كسر الدنان.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 328

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #329

329) " شقّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - زقاق الْخمر ". وبخبر من طَرِيق أبي هُرَيْرَة، أَنه عَلَيْهِ السَّلَام: (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 329

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #330

330) " شقّ زقاق الْخمر ". ويخبر من طَرِيق جَابر، أَنه عَلَيْهِ السَّلَام:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 330

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #331

331) " أراق الْخمر، وَكسر جرارها ". قَالَ: وكل هَذَا لَا يَصح مِنْهُ شَيْء. أما خبر ابْن عمر، فأحد طرقه، فِيهِ ثَابت بن يزِيد الْخَولَانِيّ، وَهُوَ مَجْهُول لَا يدْرِي من هُوَ. وَالثَّانِي من طَرِيق ابْن لَهِيعَة، وَهُوَ هَالك، عَن أبي طعمة: وَهُوَ نسير بن ذعلوق، وَهُوَ لَا شَيْء. وَالثَّالِث من رِوَايَة عبد الْملك بن حبيب الأندلسي، وَهُوَ / هَالك، عَن طلق، وَهُوَ ضَعِيف. وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَفِيهِ عمر بن صهْبَان، وَهُوَ ضَعِيف، ضعفه البُخَارِيّ، وَغَيره، وَفِيه أَيْضا آخر لم يسم. وَحَدِيث جَابر من طَرِيق ابْن لَهِيعَة، وَهُوَ مطرح. هَذَا نَص كَلَامه، وَقد تبعه أَبُو مُحَمَّد فِي رمي الحَدِيث من أجل نسير بن ذعلوق: أبي طعمة، وَهُوَ رجل قَالَ فِيهِ ابْن معِين: ثِقَة وَقَالَ أَبُو حَاتِم: صَالح. وكل هَذِه الْأَحَادِيث لم يُوصل إِلَيْهَا إِسْنَادًا، فَنحْن سننبه عَلَيْهَا إِن شَاءَ الله فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة وَإِنَّمَا ذَكرنَاهَا الْآن فِي هَذَا الْبَاب، بِاعْتِبَار أَنه لم يعزها.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 331

Previous
34
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned