Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #311

311) وَذكر من المراسل: " خلع معَاذ من مَاله ". ثمَّ قَالَ: وَقد أسْندهُ هِشَام بن يُوسُف، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن ابْن كَعْب بن مَالك، عَن أَبِيه، والمرسل أصح. كَذَا ذكر هَذِه الرِّوَايَة وَلم يعزها، وَلَا أعرف موقعها. (

من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 311

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #312

312) وَذكر حَدِيث عَليّ فِي " التَّفْرِيق بَين السَّبي "، فَذكر لَهُ طَرِيقا غير طَرِيق مَيْمُون بن أبي شبيب، وَحَدِيث أبي مُوسَى، أَو عمرَان بن حُصَيْن. فَأَما حَدِيث عَليّ، فقد بَيناهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي / ضعفها وَهِي صَحِيحَة، وَأما حَدِيث أبي مُوسَى، أَو عمرَان، فَإِنَّهُ من عِنْد الدراقطني، وَالْخلاف فِيهِ - كَمَا ذكر - على طليق بن مُحَمَّد. وَمِنْهُم من يَجعله عَن طليق، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَمِنْهُم من يَجعله عَن طليق، عَن عمرَان. وَمِنْهُم من يُرْسِلهُ، وكل ذَلِك ذكره الدَّارَقُطْنِيّ وَلَا يَصح، فَإِن طليقاً لَا تعرف حَاله، وَهُوَ خزاعي.

حَدِيثِ عَلِيٍّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 312

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #313

313) وَذكر حَدِيث: " الْمُسلمُونَ عِنْد شروطهم " ثمَّ قَالَ: وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث من طَرِيق مُرْسلَة، عَن عمر بن عبد الْعَزِيز، وَعَطَاء بن أبي رَبَاح، وَقد رُوِيَ مُسْندًا من حَدِيث عَائِشَة وَأنس. ثمَّ قَالَ: وأسانيدها لَا يحْتَج بهَا. كَذَا أورد هَذِه الْأَحَادِيث غير معزوة، فَأَما المرسلان فَلَا أذكر الْآن موقعهما وَأما الْمسند من حَدِيث عَائِشَة، وَأنس، فَذكره الدَّارَقُطْنِيّ. وَقد كتبناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يبين عللها.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 313

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #314

314) وَذكر أَيْضا من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، حَدِيث ابْن عَبَّاس: " لَا وَصِيَّة لوَارث إِلَّا أَن يَشَاء الْوَرَثَة ". وَأعله بالانقطاع، ثمَّ قَالَ: وَوَصله يُونُس بن رَاشد، فَرَوَاهُ عَن عَطاء عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس، والمقطوع هُوَ الْمَشْهُور. هَكَذَا ذكره، وَلَيْسَ يتَبَيَّن بِهَذَا الذّكر أَن رِوَايَة يُونُس بن رَاشد عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، وَهِي عِنْده، وَلم يذكر علته وَقد بيناها فِي الْبَاب الْمَذْكُور. (

أَيْضا من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عَبَّاس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 314

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #315

315) وَذكر أَيْضا حَدِيث عَائِشَة: " الْخَال وَارِث من لَا وراث لَهُ ". وَلم يعزه، وَهُوَ عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، وَقد كتبنَا مَا فِيهِ من الِاخْتِلَاف فِي الْبَاب الْمَذْكُور. (

أَيْضا حَدِيث عَائِشَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 315

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #316

316) وَذكر مُرْسل عَطاء، فِي أَن " الْعمة وَالْخَالَة لَا مِيرَاث لَهَا ". ثمَّ قَالَ: وأسنده مسْعدَة بن اليسع الْبَاهِلِيّ، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فِي أَنه لَا شَيْء لَهما. قَالَ: ومسعدة مَتْرُوك، وَالصَّوَاب مُرْسل. وَهَذَا لم يعزه أَيْضا، وَهُوَ فِي كتاب السّنَن للدارقطني من الطَّرِيق الْمَذْكُور.

مُرْسل عَطاء،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 316

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #317

317) وَذكر حَدِيث عَليّ من عِنْد الْبَزَّار " فِي شَأْن القبطي الَّذِي كَانَ يزور مَارِيَة، فَوجدَ مجبوباً ". ثمَّ قَالَ: وَرَوَاهُ يحيى بن سعيد الْقطَّان، عَن الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ بن أبي طَالب، عَن جده عَليّ، وأسنده أَبُو نعيم عَن / الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد / بن عمر بن عَليّ، عَن أَبِيه، عَن عَليّ. وَاخْتلف عَن أبي نعيم، والمرسل أصح. هَكَذَا أورد روايتي يحيى بن سعيد وَأبي نعيم عَن الثَّوْريّ، وَلم يعزهما، وَلَا أعرف موقعهما. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 317

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #318

318) وَذكر حَدِيث نَاقَة الْبَراء من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن حرَام بن محيصة، عَن الْبَراء. ثمَّ قَالَ: حرَام لم يسمع من الْبَراء، ثمَّ قَالَ: وروى معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن حرَام بن محيصة، عَن أَبِيه، عَن الْبَراء، وَلم يُتَابع على قَوْله: عَن أَبِيه. هَذَا مَا أورد فِيهِ، وَلم يعز هَذِه الرِّوَايَة، وَهِي عِنْد أبي دَاوُد أَيْضا. ثمَّ قَالَ: وَرَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ، عَن حرَام بن سعد، وَابْن الْمسيب عَن الْبَراء. ثمَّ ذكر رِوَايَة ابْن جريج، وَلم يعزهما، قَالَ: وَفِيه اخْتِلَاف أَكثر من هَذَا. انْتهى قَوْله. وَقد وَجب أَن نذْكر مَا تحصل فِي هَذَا الحَدِيث عَن ابْن شهَاب، فَيكون فِي ضمنه الْمَقْصُود، وَذَلِكَ أَن عَنهُ فِيهِ سَبْعَة أَقْوَال: أَولهَا: قَول معمر: عَن الزُّهْرِيّ، عَن حرَام، عَن أَبِيه، أَن نَاقَة للبراء. ذكرهَا أَبُو دَاوُد. وَالثَّانِي: قَول الْأَوْزَاعِيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن حرَام، عَن الْبَراء. ذكره أَيْضا أَبُو دَاوُد. وَالثَّالِث: قَول مَالك: عَن الزُّهْرِيّ، عَن حرَام أَن نَاقَة للبراء. وَالرَّابِع: قَول معن بن عِيسَى: عَن مَالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن حرَام، عَن جده محيصة، أَن نَاقَة للبراء. نقلته من مُسْند حَدِيث مَالك فِي الْمُوَطَّأ للجوهري. وَالْخَامِس: قَول ابْن عُيَيْنَة: عَن الزُّهْرِيّ، عَن حرَام، وَسَعِيد بن الْمسيب. ذكره ابْن عبد الْبر. وَالسَّادِس: قَول ابْن جريج: عَن الزُّهْرِيّ، أَخْبرنِي أَبُو أُمَامَة أَن نَاقَة للبراء. ذكره أَيْضا ابْن عبد الْبر. وَالسَّابِع: قَول أبي ذُؤَيْب: عَن الزُّهْرِيّ، بَلغنِي أَن نَاقَة للبراء. ذكره أَيْضا ابْن عبد الْبر. وَلَا أبعد الزِّيَادَة على هَذَا، وَلَكِن هَذَا المتيسر أحْوج إِلَيْهِ قَوْله: وَفِيه اخْتِلَاف أَكثر من هَذَا.

أَبِيهِ ← الْبَراء، وَلم يُتَابع على قَوْله: ← أَبِيهِ ← حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، ← الزُّهْرِيِّ، ← وروى معمر، ← حرَام لم يسمع من الْبَراء، ثمَّ ← الْبَراء. ثمَّ ← حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← حَدِيث نَاقَة الْبَراء من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 318

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #319

319) وَذكر من طَرِيق إِسْرَائِيل، عَن عمر بن عبد الله بن يعلى، عَن حكيمة، عَن أَبِيهَا، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من الْتقط لقطَة، درهما أَو حبلاً أَو شبه ذَلِك فليعرفه ثَلَاثَة أَيَّام " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: حكيمة هِيَ بنت غيلَان الثقفية، وَعمر بن عبد الله / هَذَا مُنكر الحَدِيث. ضعفه أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم. انْتهى مَا ذكر. وَلم يعزه وَلَا أذكر لَهُ الْآن موقعاً. (

أَبِيهَا ← حكيمة، ← عمر بن عبد الله بن يعلى، ← من طَرِيق إِسْرَائِيل،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 319

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #320

320) وَذكر بعده، عَن مسلمة بن عَليّ، عَن الْمثنى بن الصياح، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من وجد دَوَاة أَو سكيناً " الحَدِيث. كَذَا أَيْضا لم يعزه، وَهُوَ فِي كتاب أبي أَحْمد بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← الْمثنى بن الصياح، ← مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ ← بَعْدَه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 320

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #321

321) وَذكر مُرْسل عِكْرِمَة: " وَالله لأغزون قُريْشًا ". ثمَّ قَالَ: إِنَّه يرويهِ مُسْندًا عبد الْوَاحِد بن صَفْوَان، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَقَالَ بعد الثَّالِثَة: ثمَّ سكت سَاعَة ثمَّ قَالَ: " إِن شَاءَ الله ". وَعبد الْوَاحِد لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء، وَالصَّحِيح مُرْسل. هَكَذَا أَيْضا لم يعزه، وَهُوَ مَذْكُور فِي كتاب أبي أَحْمد بِإِسْنَادِهِ هَذَا وَمَتنه. (

مُرْسل عِكْرِمَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 321

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #322

322) وَذكر من المراسل عَن ربيعَة فِي أَن " عقل الذِّمِّيّ كَانَ مثل عقل الْمُسلم فِي زمَان النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَأبي بكر وَعمر، حَتَّى كَانَ صدر من زمن مُعَاوِيَة ". ثمَّ قَالَ: قد أسْند هَذَا / بركَة بن مُحَمَّد، من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَذكر قصَّة مُعَاوِيَة مختصرة. وبركة مَتْرُوك، وَزَاد: فَلَمَّا اسْتخْلف عمر بن عبد الْعَزِيز، رد الْأَمر إِلَى الْقَضَاء الأول. هَذَا مَا ذكر، وَلم يعز رِوَايَة بركَة، وَإِنَّمَا نقلهَا من كتاب أبي أَحْمد. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله بن سَابُور قَالَ: حَدثنَا بركَة بن مُحَمَّد الْحلَبِي، قَالَ حَدثنَا الْوَلِيد بن مُسلم، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن " الدِّيَة كَانَت على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أبي بكر، وَعمر، وَعُثْمَان وَعلي، - رضوَان الله عَلَيْهِم - دِيَة الْمُسلم واليهودي وَالنَّصْرَانِيّ سَوَاء، فَلَمَّا اسْتخْلف مُعَاوِيَة صير دِيَة الْيَهُودِيّ وَالنَّصْرَانِيّ على النّصْف من دِيَة الْمُسلم، فَلَمَّا اسْتخْلف عمر بن عبد الْعَزِيز، رد الْأَمر إِلَى الْقَضَاء الأول ".

رَبِیعَۃَ، ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 322

Previous
23
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned