بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #248
248) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَحَادِيث فِي أم الْوَلَد، ثمَّ قَالَ: (
من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَحَادِيث فِي أم الْوَلَد، ثمَّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 248
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #248
248) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَحَادِيث فِي أم الْوَلَد، ثمَّ قَالَ: (
من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَحَادِيث فِي أم الْوَلَد، ثمَّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 248
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #249
249) وَعَن جَابر قَالَ: " بعنا أُمَّهَات الْأَوْلَاد على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / وَأبي بكر، فَلَمَّا كَانَ عمر نَهَانَا فَانْتَهَيْنَا ". هَذَا لم أجد لَهُ عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ ذكرا. (
جَابِرٍ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 249
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #250
250) وَإِنَّمَا ذكر نصا آخر عَن جَابر، وَهُوَ: " كُنَّا نبيع سرارينا أُمَّهَات الْأَوْلَاد، وَالنَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حَيّ لَا يرى بذلك بَأْسا ". وَهَذَا اللَّفْظ ذكره أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق النَّسَائِيّ، فَأَما الأول فَإِنَّمَا ذكره أَبُو دَاوُد، وَمن طَرِيقه سَاقه فِي كِتَابه الْكَبِير بِإِسْنَادِهِ. فَإِذن نسبته إِلَى الدَّارَقُطْنِيّ مَحْذُورَة فَاعْلَم ذَلِك. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 250
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #251
251) وذكرمن طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة قَالَت: " لما قدم جَعْفَر من أَرض الْحَبَشَة، خرج إِلَيْهِ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فعانقه ". فِي إِسْنَاده أَبُو قَتَادَة الْحَرَّانِي، وَقد رُوِيَ عَنْهَا من طَرِيق أُخْرَى، فِيهَا مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر، قَالَ: وَكِلَاهُمَا غير مَحْفُوظ، وهما ضعيفان. هَذَا نَص مَا ذكر، وَكَذَا رَأَيْته فِي النّسخ معزواً إِلَى الدَّارَقُطْنِيّ، وَلَا أعرفهُ عِنْده فِي كِتَابيه، وَلَا أَبَت نَفْيه، فاجعله مِنْك على ذكر لَعَلَّك تعثر عَلَيْهِ. وَإِنَّمَا أعرفهُ عِنْد أبي أَحْمد من طريقيه. قَالَ فِي بَاب أبي قَتَادَة /: عبد الله بن وَاقد الْحَرَّانِي: حَدثنَا الْحسن بن أبي معشر، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى بن كثير، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن وَاقد، عَن الثَّوْريّ، عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة - أرَاهُ ذكره - عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: قدم جَعْفَر، فَخرج النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَالْتَزمهُ - أَو قَالَت: فَقبله -. قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث من حَدِيث الثَّوْريّ عَن يحيى، يرويهِ أَبُو قَتَادَة، وَيَرْوِيه مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر، عَن يحيى بن سعيد، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وَقَالَ فِي بَاب مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر: حَدثنَا أَحْمد بن الْحسن الصُّوفِي، / وَعبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز، قَالَا: حَدثنَا دَاوُد بن عَمْرو، حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ، عَن يحيى بن سعيد، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة قَالَت: لما قدم جَعْفَر " وَأَصْحَابه - قَالَ الصُّوفِي - من أَرض الْحَبَشَة - وَقَالا: " استقبله النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقبل بَين عَيْنَيْهِ ". قَالَ: وَرَوَاهُ أَبُو قَتَادَة الْحَرَّانِي، عَن الثَّوْريّ، عَن يحيى / بن سعيد، فَقَالَ: عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة.
عَائِشَةَ ← عَمْرَةَ ← وذكرمن طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 251
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #252
252) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي قلَابَة، عَن أبي ثَعْلَبَة: سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن قدور الْمَجُوس، فَقَالَ: " أنقوها غسلا، واطبخوا فِيهَا ". ثمَّ قَالَ: هَذَا مَشْهُور من طَرِيق أبي ثَعْلَبَة، وَقد ذكر هَذَا الحَدِيث عَن أبي قلَابَة، عَن أبي أَسمَاء، عَن أبي ثَعْلَبَة، إِلَّا أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله، إِنَّا بِأَرْض أهل الْكتاب، كَمَا تقدم لمُسلم. وَقَالَ: " إِن لم تَجدوا غَيرهَا فارحضوها بِالْمَاءِ ".
أَبِي ثَعْلَبَةَ ← أَبِي قِلَابَةَ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 252
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #253
253) وَرَوَاهُ من طَرِيق الْحجَّاج - وَهُوَ ابْن أَرْطَاة - عَن الْوَلِيد بن أبي مَالك، عَن عَائِذ الله - وَهُوَ أَبُو إِدْرِيس الْخَولَانِيّ - عَن أبي ثَعْلَبَة، قَالَ فِيهِ: قلت: إِنَّا أهل سفر، نمر باليهود، وَالنَّصَارَى، وَالْمَجُوس، فَلَا نجد غير آنيتهم ... الحَدِيث. كَذَا ذكر هَذَا الْكَلَام بِهَذَا النَّص، وَرِوَايَة أبي قلَابَة، عَن أبي أَسمَاء، عَن أبي ثَعْلَبَة، فِي كتاب التِّرْمِذِيّ، كَمَا ذكرهَا إِسْنَادًا ومتناً. فَأَما رِوَايَة حجاج بن أَرْطَاة، فَإِنَّهَا لَيست فِي كتاب التِّرْمِذِيّ، وكثيراًما أجد فِي النّسخ هَذَا الْكَلَام هَكَذَا: وَقد ذكر هَذَا الحَدِيث عَن أبي قلَابَة، عَن أبي أَسمَاء، مركبا لما لم يسم فَاعله، ويأبى ذَلِك قَوْله بعده: وَقد رَوَاهُ من طَرِيق الْحجَّاج بن أَرْطَاة. وَأَيْضًا فَإِنَّهُ فِي كتاب التِّرْمِذِيّ كَمَا أَخْبَرتك فاعلمه. (
أَبِي ثَعْلَبَةَ ← عَائِذ الله وَهُوَ أَبُو إِدْرِيس الْخَولَانِيّ ← الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِکٍ ← وَرَوَاهُ من طَرِيق الْحجَّاج وَهُوَ ابْن أَرْطَاة
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 253
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #254
254) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: قَالَ الله عز وَجل: الْكِبْرِيَاء رِدَائي، وَالْعَظَمَة إزَارِي، فَمن نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفته فِي النَّار ". هَذَا لَا أعرفهُ عِنْد أبي دَاوُد، وَهُوَ عِنْد مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد بقريب من هَذَا اللَّفْظ.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 254
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #255
255) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " قد أَفْلح من أسلم، ورزق كفافاً، وقنعه الله بِمَا آتَاهُ ". وَهَذَا لم يذكرهُ مُسلم، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ، وَلم يقل: " بِمَا آتَاهُ " وَقَالَ فِيهِ: حسن صَحِيح. (
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← من طَرِيق مُسلم،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 255
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #256
256) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَمر أَن مَاتَ سعد بن أبي وَقاص / من مَرضه - يَعْنِي بِمَكَّة - أَن يخرج من مَكَّة، وَأَن يدْفن فِي طَرِيق الْمَدِينَة ". ثمَّ قَالَ: ذكره الْبَزَّار. وَلَيْسَ هُوَ عِنْد الْبَزَّار، إِلَّا أَن يكون من بعض أَمَالِيهِ. وَأما عِنْد عبد الرَّزَّاق فَهُوَ مُرْسل. قَالَ عبد الرَّزَّاق: أخبرنَا ابْن جريح، قَالَ أنبأني عبد الله بن عُثْمَان بن خثيم، عَن نَافِع بن سرجس، أَن سعد بن أبي وَقاص، اشْتَكَى خلاف النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِمَكَّة، حِين ذهب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى الطَّائِف، فَلَمَّا رَجَعَ، قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لعَمْرو بن الْقَارِي: " يَا عَمْرو، إِن مَاتَ فها هُنَا، وَأَشَارَ إِلَى طَرِيق الْمَدِينَة ". عبد الرَّزَّاق أَيْضا عَن ابْن عُيَيْنَة، أنبأني إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد، عَن الْأَعْرَج، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَمر السَّائِب بن [عبد] القارىء فَقَالَ: " إِن مَاتَ سعد فَلَا تدفنه بِمَكَّة ". فَهَذِهِ كلهَا مراسل، وَأَبُو مُحَمَّد لم يبين ذَلِك، وَلَا ذكر من رَوَاهُ. وَالْمَقْصُود إِنَّمَا كَانَ أَنِّي لَا أعرفهُ عِنْد الْبَزَّار فَاعْلَم ذَلِك. وَقد اعتراه فِي حَدِيث عكس مَا نبهنا عَلَيْهِ فِيمَا تقدم، وَهُوَ أَن أنكر وجوده فِي مَوضِع عَمَّن عزاهُ إِلَيْهِ، وَأَخْطَأ فِي إِنْكَاره إِيَّاه، وَهُوَ حَدِيث:
من طَرِيق عبد الرَّزَّاق،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 256
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #257
257) " إِذا كنت إِمَامًا فقس النَّاس بأضعفهم ". سَاقه من طَرِيق ابْن حزم، قَالَ: إِنَّه أوردهُ من عِنْد الْبَزَّار، وَقَالَ عَن نَفسه: إِنَّه لم يره فِي مُسْند الْبَزَّار، وَإِنَّا رأى: إِذا كنت إِمَامًا فاقدر الْقَوْم بأضعفهم ". وَالْحَدِيثَانِ باللفظين عِنْد الْبَزَّار، وسنبين ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَمن هَذَا الْبَاب أَشْيَاء - من غير الْأَحَادِيث -، ذكرهَا فَلم أَجدهَا كَمَا ذكر، وَلم نجدها أصلا، ننبه عَلَيْهَا لتَكون [مِنْك] على ذكر.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 257
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #258
258) مِنْهَا أَنه ذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من رِوَايَة ابْن نصير حَدِيث: " لَا ينفع مَعَ الشّرك شَيْء " /. ثمَّ قَالَ: حجاج ضعفه ابْن معِين وَالنَّسَائِيّ. وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم، وَالْبُخَارِيّ، وَابْن الْمَدِينِيّ: مَتْرُوك. وَلَفظ البُخَارِيّ فِيهِ: سكتوا عَنهُ. وَقَالَ فِيهِ ابْن معِين مرّة: شيخ صَدُوق، وَلَكِن أخذُوا عَلَيْهِ أَشْيَاء من حَدِيث شُعْبَة. وَذكر لَهُ أَبُو أَحْمد أَحَادِيث، هَذَا مِنْهَا، وَقَالَ: لَا أعلم لَهُ شَيْئا مُنْكرا غير هَذَا، وَهُوَ فِي غير مَا ذكرته صَالح، وَهُوَ حجاج بن نصير الفساطيطي. هَذَا نَص كَلَامه، وَهُوَ يُعْطي خلاف مَقْصُود أبي أَحْمد، وَإِنَّمَا أورد لَهُ أَبُو أَحْمد أَحَادِيث على عَادَته فِي سوق الْأَحَادِيث الَّتِي يُنكر على من يترجم باسمه، أَو مَا يَتَيَسَّر لَهُ مِنْهَا، فَكَانَ هَذَا الحَدِيث من جملَة مَا أورد لَهُ. ثمَّ قَالَ ولحجاج بن نصير أَحَادِيث وَرِوَايَات عَن شُيُوخه، وَلَا أعلم لَهُ شَيْئا مُنْكرا غير مَا ذكرت، وَهُوَ فِي غير مَا ذكرته صَالح. هَذَا نَص كَلَام أبي أَحْمد، فَكَلَام أبي مُحَمَّد يخصص النكارة بِالْحَدِيثِ الْمَذْكُور، ويجعله فِيمَا عداهُ صَالحا. وَكَلَام أبي أَحْمد يخصص النكارة بالأحاديث الَّتِي ذكر، اللَّاتِي الحَدِيث الْمَذْكُور من جُمْلَتهَا، ويجعله فِي غَيرهَا صَالحا، وَلَيْسَ لهَذَا التَّنْبِيه كَبِير موقع، وَإِنَّمَا كَانَ انجر بِأَمْر ذكرنَا الحَدِيث بِهِ ذكرا بَينا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِقوم وَترك أمثالهم، أَو أَضْعَف مِنْهُم، لم يعرض لَهَا من أَجلهم، فَاعْلَم ذَلِك.
مِنْهَا:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 258
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #259
259) وَذكر عَن أبي عمر بن عبد الْبر أَن مسروقاً لم يلق معَاذًا، حكى ذَلِك فِي كتاب الزَّكَاة. وَإِنَّمَا يعرف لأبي عمر خلاف هَذَا فِي كِتَابيه التَّمْهِيد والاستذكار، نَص فيهمَا على أَن ذَلِك الحَدِيث مُتَّصِل. وَفد بَينا هَذَا مشروحاً فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ردهَا بالانقطاع / وَهِي مُتَّصِلَة. (
أبي عمر بن عبد الْبر
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 259