Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2226

2226) " من حلف على يَمِين فَرَأى غَيرهَا خيرا مِنْهَا فليأتها، فَإِن كفارتها طَلَاق أَو عتاق ". سَاقه من طَرِيق أبي أَحْمد.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2226

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2227

2227) وَذكر بِهَذَا الْإِسْنَاد أَيْضا: كَانَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَاتب يُسمى السّجل. وأحال فِيهِ على مَا قدم من ذكره وتضعيفه فِي كتاب الْأَيْمَان وَالنُّذُور. وبمثل هَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَن يعْمل فِي هَذَا الحَدِيث لَوْلَا أَنه تسَامح فِيهِ لكَونه ترغيبا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2227

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2228

2228) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اتَّقوا الحَدِيث عني إِلَّا مَا قد علمْتُم، فَمن كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار، وَمن قَالَ فِي الْقُرْآن بِرَأْيهِ " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ التِّرْمِذِيّ هَكَذَا: حَدثنَا سُفْيَان بن وَكِيع، حَدثنَا سُوَيْد بن عَمْرو الْكَلْبِيّ، حَدثنَا أَبُو عوَانَة، عَن عبد الْأَعْلَى، عَن سعيد بن جُبَير عَنهُ. وَقد تقدم فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يبين عللها ذكر سُفْيَان بن وَكِيع، وَأَنه مُتَّهم بِالْكَذِبِ. وَقد كَانَ لَهُ أَن يذكر هَذَا الحَدِيث من غير طَرِيقه، على مَا نذْكر - إِن شَاءَ الله - فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا من طرق ضَعِيفَة، وَلها طرق أحسن مِنْهَا، صَحِيحَة أَو حَسَنَة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2228

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2229

2229) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ أَيْضا عَن عدي بن حَاتِم، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْيَهُود مغضوب عَلَيْهِم، وَالنَّصَارَى ضلال ". وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ عِنْده سماك بن حَرْب، عَن عباد بن حُبَيْش، عَن عدي بن حَاتِم. وَعباد بن حُبَيْش لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير سماك بن حَرْب، وَهُوَ كُوفِي. وَلما ذكره البُخَارِيّ لم يزدْ على أَن قَالَ: يروي عَنهُ سماك فِي إِسْلَام عدي. وَإِنَّمَا يَعْنِي هَذَا الحَدِيث، فَإِنَّهُ حَدِيث طَوِيل، هَذِه قِطْعَة مِنْهُ. وَسماك بن حَرْب، قد تقدم ذكره فِي هَذَا الْبَاب.

عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2229

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2230

2230) [وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن ابْن عَبَّاس " لما] أنزل الله تَعَالَى {وَلَا تقربُوا مَال الْيَتِيم إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أحسن} ، {إِن الَّذين يَأْكُلُون أَمْوَال الْيَتَامَى ظلما} ". وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ جرير عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن سعيد بن جُبَير، عَنهُ. وَقد تقدم ذكر عَطاء. (

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2230

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2231

2231) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس " {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تقربُوا الصَّلَاة وَأَنْتُم سكارى} ، و {يَسْأَلُونَك عَن الْخمر وَالْميسر} ، قَالَ: نسختها الَّتِي فِي الْمَائِدَة: {إِنَّمَا الْخمر وَالْميسر والأنصاب} الْآيَة ". وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا هُوَ من رِوَايَة عَليّ بن حُسَيْن، عَن أَبِيه، عَن يزِيد النَّحْوِيّ، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعلي ضَعِيف.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2231

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2232

2232) وَذكر من طَرِيق الْحميدِي عَن ابْن عَبَّاس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَأَلَ جِبْرِيل: " أَي الْأَجَليْنِ قضى مُوسَى ". وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ الْحميدِي هَكَذَا: حَدثنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن يحيى بن أبي يَعْقُوب - وَكَانَ من أسناني أَو أَصْغَر وَكَانَ رجلا صَالحا - عَن الحكم بن أبان، عَن عِكْرِمَة عَنهُ. وَإِبْرَاهِيم بن يحيى هَذَا لَا يعرف بِغَيْر هَذَا، وَلَا يعرف راو عَنهُ إِلَّا ابْن عُيَيْنَة، وَلَيْسَ كل صَالح ثِقَة فِي الحَدِيث، بل قد قيل: لم نر الصَّالِحين فِي شَيْء أكذب مِنْهُم فِي الحَدِيث. وَذَلِكَ - وَالله أعلم - لِسَلَامَةِ صُدُورهمْ، وَتَحْسِينهمْ الظَّن بِمن يُحَدِّثهُمْ، ولتشاغلهم بِمَا هم بسبيله عَن حفظ الحَدِيث وَضَبطه، وَفهم مَعَانِيه، وَمن لم تثبت عَدَالَته لَا يَصح حَدِيثه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق الْحميدِي

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2232

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2233

2233) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث نيار بن مكرم فِي مراهنة أبي بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ الْمُشْركين على غَلَبَة الرّوم فَارس. وَأتبعهُ تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ إِيَّاه، والْحَدِيث عِنْده من رِوَايَة ابْن أبي الزِّنَاد. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ، حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن أبي أويس، حَدثنَا ابْن أبي الزِّنَاد، عَن أبي الزِّنَاد، عَن عُرْوَة بن الزبير، عَن نيار بن مكرم. فَذكره. وَقد تقدم ذكر ابْن أبي الزِّنَاد وَمَا لَهُ فِيهِ. ونيار بن مكرم صَحَابِيّ.

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث نيار بن مكرم

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2233

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2234

2234) وَذكر من طَرِيق قَاسم بن أصبغ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " فِي يَوْم كَانَ مِقْدَاره خمسين ألف سنة، فَقلت: مَا أطول هَذَا؟ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، إِنَّه ليخفف على الْمُؤمن " الحَدِيث. وَلم يبين أَنه من رِوَايَة دراج، وَقد تقدم. قَالَ قَاسم: حَدثنَا مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة، حَدثنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد، حَدثنَا يزِيد ابْن خَالِد بن موهب، حَدثنَا ابْن وهب، أَخْبرنِي عَمْرو بن الْحَارِث، عَن دراج، عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد. فَذكره. (

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← من طَرِيق قَاسم بن أصبغ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2234

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2235

2235) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " أصدقكم رُؤْيا أصدقكم حَدِيثا ". وَلم يبين أَنه من رِوَايَة عبد الْوَهَّاب بن عبد الْمجِيد، وَهُوَ مختلط. (

من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي هُرَيْرَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2235

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2236

2236) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي سعيد، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أصدق الرُّؤْيَا بالأسحار ". وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ ابْن لَهِيعَة، قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا قُتَيْبَة، حَدثنَا ابْن لَهِيعَة، عَن دراج، عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد. فَذكره. وَقد كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن يبين أَنه من رِوَايَة دراج، وَلَو سلم من ابْن لَهِيعَة.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2236

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2237

2237) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث ابْن عمر: " أَنْتُم الْعَكَّارُونَ، وَأَنا فِئَتكُمْ ". وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة يزِيد بن أبي زِيَاد. (

من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث ابْن عمر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2237

chevron_left Previous
1…65666768
Next chevron_right
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned