Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1794

1794) وَحَدِيث: " أَمر بِالرجلَيْنِ وَالْمَرْأَة فَضربُوا حَدهمْ ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1794

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1795

1795) وَحَدِيث: " عق عَن الْحسن بِشَاة، وَقَالَ: احلقي رَأسه، وتصدقي بزنة شعره فضَّة ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1795

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1796

1796) وَحَدِيث: " إِن لم يَتْرُكُوهُ فقاتلوهم ". يَعْنِي شراب الْقَمْح.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1796

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1797

1797) وَحَدِيث: " أهْدى الْمُقَوْقس للنَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قدح قَوَارِير ". تعرض مِنْهُ لمندل بن عَليّ، وَلم يتَعَرَّض لِابْنِ إِسْحَاق، وَلَا بَين أَنه من رِوَايَته. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1797

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1798

1798) وَحَدِيث: " تحلي بِهَذَا يَا بنية ". عَن خَاتم الذَّهَب الَّذِي كَانَ فِي هَدِيَّة النَّجَاشِيّ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1798

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1799

1799) وَحَدِيث: " صدعت الْفرق من يَافُوخه وَأرْسلت ناصيته بَين عَيْنَيْهِ ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1799

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1800

1800) وَحَدِيث: " التَّعَوُّذ بالمعوذتين ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1800

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1801

1801) وَحَدِيث ابْن عمر فِي وَصِيَّة نوح ابْنه بقول: لَا إِلَه إِلَّا الله. (

وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1801

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1802

1802) وَحَدِيث " جَابر بن عبد الله: " إِذا سَمِعْتُمْ نباح الْكلاب ونهيق الْحمير بِاللَّيْلِ ". كل هَذِه الْأَحَادِيث هِيَ من رِوَايَة ابْن أسْحَاق، وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته، فَهِيَ بِحَسب ملتزمه من السُّكُوت عَن كل حَدِيث صَحِيح عِنْده، يقْضِي لَهَا بِأَنَّهَا صَحِيحَة، كَمَا هُوَ صَحِيح لَا شكّ فِيهِ، وَلَو بَين أَنَّهَا من رِوَايَته، صَادف من لَا يقبلهَا من أَجله، فَكَانَ الأولى تَبْيِين ذَلِك لينْظر فِيهِ، وَلِئَلَّا يخْتَلط الصَّحِيح الَّذِي لَا يخْتَلف فِي صِحَّته، بِمَا هُوَ مُخْتَلف فِيهِ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1802

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1803

1803) وذ كرّ من طر يق النَّسَائِيّ، عَن عَائِذ بن عَمْرو، " أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَأعْطَاهُ " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَمَا مثله صحّح؛ فَإِنَّهُ إِنَّمَا يرويهِ شُعْبَة، عَن بسطَام بن مُسلم، عَن عبد الله بن خَليفَة، عَن عَائِذ بن عَمْرو. وَقَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا مُحَمَّد بن عُثْمَان، قَالَ: حَدثنَا أُميَّة بن خَالِد، حَدثنَا شُعْبَة، فَذكره. وَعبد الله بن خَليفَة، هَذَا لَا تعرف حَاله، وَقد وَقع ذكره فِي كتاب ابْن أبي حَاتِم منجرا فِي بَاب خَليفَة، فَأَما ذكر يَخُصُّهُ فِي بَاب من اسْمه عبد الله فَلَا، وَذَلِكَ أَنه لما ذكر خَليفَة بن عبد الله الغبري الْبَصْرِيّ، قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: عبد الله بن خَليفَة - روى عَن عَائِذ بن عَمْرو، وروى عَنهُ شُعْبَة، وبسطام بن مُسلم، وَقَالَ: إِنَّه سمع ذَلِك من أَبِيه. وَلم يزدْ على ذَلِك فَهُوَ عِنْده - كَمَا ترى - مَجْهُول الْحَال، وَفِي قَوْله هَذَا: - إِن شُعْبَة روى عَنهُ - نظر؛ فَإِنَّهُ إِن كَانَ هُوَ الَّذِي فِي هَذَا الْإِسْنَاد، فشعبة إِنَّمَا روى عَنهُ بِوَاسِطَة بسطَام بن مُسلم، وبسطام بن مُسلم ثِقَة، وَلَا تَكْفِي رِوَايَته عَنهُ فِيمَا يبتغى من تعديله، فاعلمه.

عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو ← وذ كرّ من طر يق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1803

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1804

1804) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث أبي أُمَامَة: " عَلَيْك بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَا مثل لَهُ ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ ابْن مهْدي، قَالَ: حَدثنَا مهْدي بن مَيْمُون، قَالَ: حَدثنِي [عبد الله بن أبي يَعْقُوب] ، حَدثنِي رَجَاء بن حَيْوَة، عَن أبي أُمَامَة فَذكره. وَعبد الله بن أبي يَعْقُوب هَذَا لَا تعرف لَهُ حَال.

من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث أبي أُمَامَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1804

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1805

1805) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن الْعِرْبَاض بن سارسة حَدِيث: " هلموا إِلَى الْغَدَاء الْمُبَارك ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ النَّسَائِيّ هَكَذَا: أخبرنَا شُعَيْب بن يُوسُف، حَدثنَا عبد الرَّحْمَن، عَن مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن يُونُس بن سيف، عَن الْحَارِث بن زِيَاد، عَن أبي رهم، عَن الْعِرْبَاض بن سَارِيَة، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَهُوَ يَدْعُو إِلَى السّحُور فِي شهر رَمَضَان. الحَدِيث. وَهَذَا الحَدِيث لَا يَصح، وَرَأَيْت أَبَا مُحَمَّد لما ذكره فِي كِتَابه الْكَبِير بِإِسْنَادِهِ هَذَا، اعتنى مِنْهُ بِأبي رهم، فأسماه أحزاب بن أسيد وَيُقَال فِيهِ: أحزاب بن رَاشد. لم يزدْ على ذَلِك، كَأَنَّهُ عرف حَاله وَحَال من قبله، وَهُوَ لَا يعرف إِلَّا أَنه روى عَنهُ أَبُو الْخَيْر، وَمَكْحُول، وخَالِد بن معدان، وَهُوَ أَيْضا يروي عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ. فَأَما الْحَارِث بن زِيَاد الرَّاوِي عَنهُ، فَلم يذكر بِغَيْر رِوَايَته هَذِه من رِوَايَة يُونُس بن سيف عَنهُ. وَلما ذكر الْبَزَّار هَذَا الحَدِيث قَالَ: لَهُ عِلَّتَانِ: إِحْدَاهمَا: أَن الْحَارِث بن زِيَاد لَا يعلم كَبِير أحد روى عَنهُ، وَيُونُس بن سيف صَالح الحَدِيث، قد روى عَنهُ. هَذَا مَا ذكر، وَلم يبين الْعلَّة الْأُخْرَى، وَهِي: إِمَّا مَا ذَكرْنَاهُ من الْجَهْل بِحَال أبي رهم، وَإِمَّا مَا بِمُعَاوِيَة بن صَالح من الضعْف، وَإِن كَانَ من النَّاس من يوثقه.

الْعِرْبَاض بن سارسة ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1805

Previous
303132
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned