Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1626

1626) وَحَدِيث ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا جَامع أحدكُم زَوجته أَو جَارِيَته، فَلَا ينظر إِلَى فرجهَا، فَإِن ذَلِك يُورث الْعَمى ". ذكره من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن هِشَام بن خَالِد، قَالَ: حَدثنَا بَقِيَّة، قَالَ: حَدثنِي ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. ثمَّ قَالَ: هَكَذَا قَالَ هِشَام عَن بَقِيَّة، وَلَا يعرف من حَدِيث ابْن جريج. (

وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1626

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1627

1627) وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة: " لَا نِكَاح إِلَّا بِإِذن الرجل وَالْمَرْأَة ". من رِوَايَة بَقِيَّة، عَن الْعمريّ، ثمَّ قَالَ: قد تقدم الْكَلَام فيهمَا. (

وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1627

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1628

1628) وَحَدِيث: " الامتحان بِالضَّرْبِ ". من رِوَايَة النُّعْمَان بن بشير. قَالَ: فِي إِسْنَاده بَقِيَّة عَن صَفْوَان، وَأحسن حَدِيثه مَا كَانَ عَن بحير بن سعد. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1628

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1629

1629) وَحَدِيث: " من نسي الْأَذَان وَالْإِقَامَة " فِي بَاب السَّهْو. قَالَ بعده: أحسن حَدِيث بَقِيَّة، مَا كَانَ عَن بحير بن سعد. وَأَحَادِيث ذكرهَا فضعفها من أجل بَقِيَّة، نقض بذلك مَا ابتدأنا بِذكرِهِ من الْأَحَادِيث الَّتِي صححها بسكوته عَنْهَا، وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1629

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1630

1630) فَمن ذَلِك: حَدِيث أنس؛ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام " طَاف على ثِنْتَيْ عشرَة امْرَأَة، لَا يمس فِي شَيْء من ذَلِك مَاء ". أتبعه أَن قَالَ: بَقِيَّة وَسَعِيد بن بشير لَا يحْتَج بهما، وَبَقِيَّة أَكثر. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1630

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1631

1631) وَلما ذكر أَيْضا حَدِيث: " اقْتُلُوا شُيُوخ الْمُشْركين واستبقوا شرخهم ". أتبعه أَن قَالَ: حجاج بن أَرْطَاة وَسَعِيد بن بشير لَا يحْتَج بهما. فَهُوَ - كَمَا ترى - عِنْده أَضْعَف من سعيد بن بشير، وَسَعِيد بن بشير لَا يحْتَج بِهِ أصلا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1631

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1632

1632) وَحَدِيث ابْن عَبَّاس فِي " الأوقاص " فِي بَاب زَكَاة الْبَقر. أتبعه أَن قَالَ: بَقِيَّة لَا يحْتَج بِهِ. وَأعْرض من إِسْنَاده عَن المَسْعُودِيّ، وَهُوَ جد مختلط، وَرَأى أَن عِلّة الْخَبَر، إِنَّمَا هِيَ كَونه من رِوَايَة بَقِيَّة.

وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1632

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1633

1633) وَذكر فِي الطَّهَارَة حَدِيث دم الحبون. من رِوَايَة بَقِيَّة، عَن ابْن جريج، ثمَّ أتبعه قَول الدَّارَقُطْنِيّ: هَذَا بَاطِل عَن ابْن جريج، وَلَعَلَّ بَقِيَّة دلسه عَن رجل ضَعِيف. فَفِي هَذَا - كَمَا ترى - رمى بَقِيَّة باستباحة التَّدْلِيس بِإِسْقَاط الضُّعَفَاء، وَهُوَ مُفسد لعدالته إِن صَحَّ ذَلِك عَنهُ، بِخِلَاف التَّدْلِيس بِإِسْقَاط الثِّقَات. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1633

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1634

1634) وَحَدِيث عبد الله بن بسر فِي " الثريدة بالسمن " ضعفه من أجل بَقِيَّة. وَقد تقدم فِي بَاب النَّقْص من الْأَسَانِيد، حَدِيث طَلَاق الْمُكْره وَيلْزم أَن يكون أعرض فِيهِ عَن بَقِيَّة، وَضَعفه بِغَيْرِهِ. (

وَحَدِيث عبد الله بن بسر

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1634

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1635

1635) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث وهب بن مانوس [عَن سعيد بن جُبَير، عَن أنس] أَنه قَالَ: " مَا صليت وَرَاء أحد أشبه صَلَاة برَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من عمر بن عبد الْعَزِيز، فَكَانَ يحزر رُكُوعه قدر عشر تسبيحات، وَسُجُوده كَذَلِك. وَسكت عَنهُ، ووهب هَذَا مَجْهُول الْحَال، وأظن أَن أَبَا مُحَمَّد قنع فِيهِ براوية جمَاعَة عَنهُ، فَإِنَّهُ قد روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن نَافِع وَإِبْرَاهِيم بن عمر بن كيسَان، وَهُوَ شَيْء لَا مقنع فِيهِ، فَإِن عَدَالَته لَا تثبت بذلك.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث وهب بن مانوس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1635

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1636

1636) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث نمير الْخُزَاعِيّ " أَنه رأى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَاعِدا فِي الصَّلَاة وَاضِعا يَده الْيُمْنَى على فَخذه الْيُمْنَى، رَافعا السبابَة، قد حناها شَيْئا ". وَسكت عَنهُ، وَمَا مثله صحّح، فَإِنَّهُ لَا يروي عَن نمير الْمَذْكُور، إِلَّا ابْنه مَالك، وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ هَذَا. وَمَالك بن نمير لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعلم روى عَنهُ غير عِصَام بن قدامَة، وَلَا يعرف أَيْضا لنمير غير هَذَا الحَدِيث، وَلم تعرف صحبته من قَول غَيره.

من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث نمير الْخُزَاعِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1636

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1637

1637) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث أنس بن مَالك أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " حضهم على الصَّلَاة، ونهاهم أَن ينصرفوا قبل انْصِرَافه عَن الصَّلَاة ". وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ أَبُو دَاوُد هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْعَلَاء: أَبُو كريب، قَالَ: حَدثنَا حَفْص بن بغيل المرهبي، قَالَ: حَدثنَا زَائِدَة، عَن الْمُخْتَار بن فلفل عَن أنس. وَحَفْص بن بغيل لَا تعرف حَاله وَلَا يعرف روى عَنهُ غير أبي كريب وَأحمد بن بديل، فَأَما ابْن أبي حَاتِم فَإِنَّهُ لم يزدْ فِي ذكره إِيَّاه على أَن قَالَ: روى عَنهُ أَبُو كريب، فَهُوَ عِنْده مَجْهُول كَمَا قُلْنَاهُ.

من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث أنس بن مَالك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1637

Previous
161718
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned