Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2214

2214) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن عَامر بن ربيعَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا رأى أحدكُم من نَفسه، أَو مَاله، أَو أَخِيه مَا يُعجبهُ، فَليدع بِالْبركَةِ ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة أُميَّة بن هِنْد - وَهُوَ مَجْهُول الْحَال - وَهُوَ يروي عَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف، وَعبد الله بن عَامر بن ربيعَة، روى عَنهُ سعيد بن أبي هِلَال، وَعبد الله بن عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، وَهُوَ يعد فِي أهل الْحجاز، بِهَذَا ذكره أَبُو حَاتِم، وَزَاد ابْنه أَنه يروي عَن عُرْوَة. وَمَعَ هَذَا كُله فَلَا تعرف حَاله، وَقد سَأَلَ عُثْمَان الدَّارمِيّ عَنهُ ابْن معِين فَقَالَ: لَا أعرفهُ.

عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2214

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2215

2215) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ، كَانَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا رأى مَا يكره، قَالَ: " الْحَمد لله على كل حَال ". وَإِذا رأى مَا يسره قَالَ: " الْحَمد لله الَّذِي بنعمته تتمّ الصَّالِحَات ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ الْبَزَّار هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْبَغْدَادِيّ، حَدثنَا يحيى بن أبي بكير، حَدثنَا إِسْرَائِيل، عَن مُحَمَّد بن عبد الله ابْن أبي رَافع، عَن أَبِيه، عَن عَمه عبيد الله بن أبي رَافع، عَن عَليّ. وَعبيد الله بن أبي رَافع ثِقَة، فَأَما عبد الله بن أبي رَافع، فَلَا يعرف، وَكَذَلِكَ ابْنه مُحَمَّد، وَالْمَعْرُوف إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع، وَهُوَ ضَعِيف يروي عَن أَبِيه، وَعَمه، وَدَاوُد بن حُصَيْن، وَزيد بن أسلم.

عَلِيٍّ، ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2215

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2216

2216) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث: " إِذا سَمِعْتُمْ نباح الْكلاب ونهيق الْحمير بِاللَّيْلِ ". وَلم يبين أَنه من رِوَايَة إِسْحَاق. (

من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2216

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2217

2217) [وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن أبي بكر الصّديق، سَمِعت رَسُول الله]- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " سلوا الله الْعَفو، والعافية، والمعافاة " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ الْوَلِيد بن مُسلم، قَالَ: حَدثنِي ابْن جَابر، حَدثنِي سليم بن عَامر، قَالَ: سَمِعت أَوسط البَجلِيّ يَقُول: سَمِعت أَبَا بكر يَقُول: قَالَ فِينَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَام أول - فبأبي وَأمي هُوَ، ثمَّ خنقته الْعبْرَة ثمَّ عَاد - فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَام الأول يَقُول. فَذكره. وأوسط بن عَمْرو أَبُو إِسْمَاعِيل البَجلِيّ، وَيُقَال: أَوسط بن عَامر، وَيُقَال: أَوسط بن إِسْمَاعِيل، لَا يعرف حَاله روى عَن أبي [بكر] ، روى عَنهُ سليم بن عَامر، وحبِيب بن عبيد الرَّحبِي.

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2217

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2218

2218) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن نَافِع، قَالَ: كَانَ ابْن عمر إِذا جلس مَجْلِسا لم يقم حَتَّى يَدْعُو لجلسائه بِهَذِهِ الْكَلِمَات، وَزعم أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ يَدْعُو بِهن لجلسائه: " اللَّهُمَّ اقْسمْ لنا من خشيتك مَا تحول بِهِ بَيْننَا وَبَين مَعَاصِيك " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ النَّسَائِيّ هَكَذَا: أخبرنَا الرّبيع بن سُلَيْمَان ابْن دَاوُد، حَدثنَا عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنَا بكر - هُوَ ابْن مُضر - عَن عبيد الله بن زحر، عَن خَالِد بن أبي عمرَان، عَن نَافِع. وَعبيد الله بن زحر، وَإِن كَانَ صَدُوقًا فَإِنَّهُ ضَعِيف، ضعفه ابْن حَنْبَل. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ فِيهِ ابْن الْمَدِينِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ أَبُو زرْعَة: لَا بَأْس بِهِ، صَدُوق. فَالْحَدِيث من أَجله حسن، وَهُوَ إفريقي وَكَذَلِكَ خَالِد بن أبي عمرَان، قَاضِي إفريقية.

نَافِعٍ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2218

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2219

2219) وَذكر من طَرِيق [أبي دَاوُد عَن] أبي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ يَدْعُو: " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من النِّفَاق، والشقاق، وَسُوء الْأَخْلَاق ". وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة بَقِيَّة، وَقد تقدم ذكره فِي هَذَا الْبَاب. وَفِيه أَيْضا ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عَمْرو بن عُثْمَان، حَدثنَا بَقِيَّة، حَدثنَا ضبارة بن عبد الله [بن أبي السليك، عَن دويد بن نَافِع، حَدثنَا أَبُو صَالح السمان، قَالَ: قَالَ] أَبُو هُرَيْرَة. فَذكره. وضبارة بن عبد الله بن أبي السليك هَذَا، لَا يعرف روى عَنهُ غير بَقِيَّة، وروى هُوَ عَن دويد بن نَافِع، وَلَا يعرف لَهُ حَال، وَهَكَذَا هُوَ فِي هَذَا الْإِسْنَاد: ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك. وَعند أبي دَاوُد فِي كتاب الْأَدَب حَدِيث آخر من رِوَايَة بَقِيَّة أَيْضا، عَن ضبارة بن مَالك الْحَضْرَمِيّ، عَن أَبِيه، عَن جُبَير بن نفير، عَن أَبِيه. فهما - كَمَا ترى - رجلَانِ " أَحدهمَا ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك، وَهُوَ قرشي، وَالْآخر ضبارة بن مَالك، وَهُوَ حضرمي. وَهَكَذَا ذكرهمَا البُخَارِيّ، فَإِنَّهُ بعد أَن ذكر ضبارة بن مَالك بن أبي السليك، أَبَا شُرَيْح الْحَضْرَمِيّ، قَالَ: وَلَهُم شيخ آخر يُقَال لَهُ: ضبارة بن عبد الله الْقرشِي، قَالَه لنا إِسْحَاق. فنص - كَمَا ترى - على أَنَّهُمَا رجلَانِ إِلَّا أَنه جعل ابْن مَالك مِنْهُمَا ابْن أبي السليك، وَفِي إِسْنَاد الحَدِيث الْمَذْكُور أَن ابْن عبد الله، هُوَ ابْن أبي السليك، فَلَا أَدْرِي مَا هَذَا؟ وَأَنا أستبعد أَن يكون ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك الْقرشِي، وضبارة ابْن مَالك بن أبي السليك الْحَضْرَمِيّ رجلَيْنِ، وأخاف أَن يَكُونَا وَاحِدًا، اخْتلف فِيهِ على بَقِيَّة، أَو اضْطربَ هُوَ فِيهِ، أَو يكون كَمَا اعْتقد فِيهِ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، أَنه ضبارة بن عبد الله بن مَالك بن أبي السليك، أَبُو شُرَيْح الْقرشِي. وَيبقى عَلَيْهِ أَن يجمع إِلَى كَونه قرشيا أَن يكون بولاء أَو حلف لإحدى القبيلتين. وكيفما كَانَ الْأَمر فِيهِ، فَإِنَّهُ مَجْهُول، أَو أَنَّهُمَا مَجْهُولَانِ، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق أبي هُرَيْرَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2219

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2220

2220) وَذكر من طَرِيق البُخَارِيّ، عَن أنس عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي دُعَاء ذكره: " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْهم والحزن ". وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد البُخَارِيّ من رِوَايَة عَمْرو بن أبي عَمْرو، عَن أنس، وَقد تقدم فِي هَذَا الْبَاب.

أَنَسٍ، ← من طَرِيق البُخَارِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2220

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2221

2221) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفه شَيْء من الْقُرْآن كالبيت الخرب ". وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده هَكَذَا: حَدثنَا أَحْمد بن منيع، حَدثنَا جرير، عَن قَابُوس بن أبي ظبْيَان، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ فِيهِ: حسن صَحِيح، وَلَكِن قد بَينا فِيمَا قبل أَن قَابُوس بن أبي ظبْيَان ضَعِيف، وَإِن كَانَ صَدُوقًا. وَجَرِير رَاوِي هَذَا الحَدِيث عَنهُ، هُوَ الْقَائِل: أتيناه بعد كساده، وَزَعَمُوا أَنه افترى على رجل فحد، فكسد لذَلِك. وَسَيَأْتِي لَهُ ذكر فِي الْبَاب الَّذِي بعد هَذَا، إِثْر حَدِيث ذكره بِقِطْعَة من إِسْنَاده من عِنْد قَابُوس الْمَذْكُور. وَعَمله فِي ذَلِك أصوب؛ فَإِنَّهُ يشبه أَن يكون إبرازه إِيَّاه تبريا من عهدته، فَأَما سُكُوته عَنهُ وَلَا يبين أَن الحَدِيث من رِوَايَته فخطأ. (

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2221

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2222

2222) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي بن كَعْب: " يَا أَبَا الْمُنْذر، أَي آيَة مَعَك من كتاب الله أعظم ". وَلم يبين أَنه من رِوَايَة الْجريرِي، وَهُوَ مختلط.

من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي بن كَعْب:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2222

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2223

2223) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن لكل شَيْء قلبا، وقلب الْقُرْآن يس ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ عِنْد الْبَزَّار هَكَذَا: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن الْفضل حَدثنَا زيد بن الْحباب، حَدثنَا حميد، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَحميد هَذَا هُوَ مولى بني عَلْقَمَة، لَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا زيد بن حباب، وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد نَفسه فِي كِتَابه الْكَبِير هَذَا الَّذِي قُلْنَاهُ إِثْر هَذَا الحَدِيث.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2223

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2224

2224) وَذكر من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر، عَن عبد الله بن مَسْعُود، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من قَرَأَ سُورَة الْوَاقِعَة كل لَيْلَة لم تصبه فاقة أبدا ". وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا تسَامح فِيهِ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي أَن تظن بِهِ الصِّحَّة. وَإسْنَاد أبي عمر فِيهِ هُوَ هَذَا: أخبرنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن يُوسُف، حَدثنَا: بشر بن عبد الله الْبَغْدَادِيّ، أخبرنَا: عبد الله بن الْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن القَاضِي، الْأَنْطَاكِي، حَدثنَا [حبشِي بن عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق - واسْمه طَاهِر يَعْنِي اسْم حبشِي -] حَدثنِي أبي أخبرنَا السّري بن يحيى، عَن أبي شُجَاع، عَن أبي ظَبْيَة، عَن عبد الله بن مَسْعُود. فَذكره. وَلَا يتَحَقَّق كَون أبي ظَبْيَة هَذَا هُوَ الكلَاعِي، وَلَا يعرف غير أبي ظَبْيَة الكلَاعِي، وَأَبُو ظَبْيَة الكلَاعِي، إِنَّمَا تعرف رِوَايَته عَن معَاذ، والمقداد، وَهُوَ ثِقَة. وَلَا يتَحَقَّق أَيْضا كَون أبي شُجَاع هَذَا، سعيد بن يزِيد الإسكندري، وَهُوَ أَيْضا ثِقَة، يروي عَنهُ اللَّيْث، وَابْن الْمُبَارك، وَنَحْوهمَا. وَالسري بن يحيى ثِقَة أَيْضا. وَعَمْرو بن الرّبيع بن طَارق ثِقَة، وَابْنه طَاهِر لَا تعرف لَهُ حَال. وَعبد الله بن الْحُسَيْن، وَبشر بن عبد الله، لَا يعرف لَهما أَيْضا حَال كَذَلِك. وَقد ذكر أَبُو عبيد: الْقَاسِم بن سَلام هَذَا الحَدِيث فِي كِتَابه فِي فَضَائِل الْقُرْآن عَن أبي شُجَاع أَيْضا، عَن أبي ظَبْيَة، عَن ابْن مَسْعُود، وَذكره ابْن وهب فِي جَامعه فَقَالَ: أَخْبرنِي السّري بن يحيى أَن شجاعا حَدثهُ عَن أبي ظَبْيَة، عَن عبد الله بن مَسْعُود، وَزَاد فِيهِ، وَكَانَ أَبُو ظَبْيَة لَا يَدعهَا. قَالَ السّري: وَبَلغنِي أَن عَائِشَة كَانَت تَقول للنِّسَاء: " لَا تعجز إحداكن أَن تقْرَأ سُورَة الْوَاقِعَة فِي كل لَيْلَة ". كَذَا فِي النُّسْخَة " أَن شجاعا " فَإِن لم يكن وهما فِيهَا، فَهُوَ مِمَّا يُؤَكد الْجَهْل بِهِ، أَن كَانَ مُخْتَلفا فِيهِ، فَيُقَال: شُجَاع، وَيُقَال أَبُو شُجَاع، فَالله أعلم.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2224

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2225

2225) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " ضرب بعض أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - خباءه على قبر، وَهُوَ لَا يحْسب أَنه قبر، فَإِذا فِيهِ إِنْسَان يقْرَأ سُورَة: تبَارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ متسامحا فِيهِ، وَهُوَ من رِوَايَة يحيى بن عَمْرو بن مَالك النكري، عَن أَبِيه، عَن أبي الجوزاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَعَمْرو بن مَالك لَا تعرف حَاله، وَقد روى عَنهُ جمَاعَة، وَهُوَ بَصرِي. فَأَما ابْنه يحيى فضعيف، ضعفه ابْن معِين، وَأَبُو زرْعَة، وَالنَّسَائِيّ. وَقد تولى أَبُو مُحَمَّد نَفسه تَضْعِيفه، وَنقل ذَلِك عَن هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة فِي كتاب الْأَيْمَان وَالنُّذُور، إِثْر حَدِيث أوردهُ من رِوَايَته عَن أبي الجوزاء، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2225

chevron_left Previous
1…65666768
Next chevron_right
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned