Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1926

1926) وَحَدِيث: " عَلَيْك السَّلَام تَحِيَّة الْمَيِّت ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1926

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1927

1927) وَحَدِيث: " يَا أَبَا الْمُنْذر، أَي آيَة من كتاب الله مَعَك أعظم ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1927

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1928

1928) وَحَدِيث: " تعوذوا بِاللَّه من الْفِتَن ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1928

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1929

1929) فَأَما حَدِيث: " انْتهى إِلَى نهر من مَاء السَّمَاء فِي الصَّوْم فِي السّفر ". فَإِنَّهُ قد تَبرأ من عهدته، بِذكر إِسْنَاده، وَلَيْسَ فِيهِ من ينظر فِيهِ إِلَّا الْجريرِي.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1929

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1930

1930) وَذكر من عِنْد مُسلم حَدِيث ابْن مُغفل: " بَين كل أذانين صَلَاة ". ثمَّ قَالَ: وَفِي رِوَايَة، قَالَ فِي الرَّابِعَة: " لمن شَاءَ ". وَلم يبين أَن هَذِه الزِّيَادَة من رِوَايَة سعيد الْجريرِي [على غير لفظ كهمس فِي أَنَّهَا قَالَهَا فِي الثَّالِثَة] . (

من عِنْد مُسلم حَدِيث ابْن مُغفل:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1930

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1931

1931) [و] حَدِيث عَائِشَة: " هَل كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَت: لَا، إِلَّا أَن يَجِيء من مغيبه ". وَكِلَاهُمَا من عِنْد مُسلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1931

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1932

1932) وَذكر حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة فِي صَلَاة الْكُسُوف من عِنْد مُسلم، وَمن عِنْد النَّسَائِيّ. وَهُوَ عِنْدهمَا من رِوَايَة الْجريرِي. قَالَ أَبُو أَحْمد: " سَبيله كسبيل سعيد بن أبي عرُوبَة، فِيمَن رُوِيَ عَنهُ قبل الِاخْتِلَاط وَبعده ". وَقَالَ كهمس: أنكرناه أَيَّام الطَّاعُون. وَقد ذكرُوا أَن حَدِيث: " بَين كل أذانين صَلَاة " مِمَّا تبين فِيهِ اخْتِلَاطه. قَالَ عَمْرو بن عَليّ الفلاس فِي تَارِيخه: سَمِعت يحيى بن سعيد يَقُول: أتيت الْجريرِي فَقَالَ: حَدثنَا عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن عبد الله بن عَمْرو: " بَين كل أذانين صَلَاة "، فَلَمَّا خرجت قَالَ لي رجل: إِنَّمَا هُوَ: عَن عبد الله بن الْمُغَفَّل، فَرَجَعت إِلَيْهِ، فَقلت لَهُ: فَقَالَ: عَن عبد الله بن الْمُغَفَّل.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1932

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1933

1933) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي أُمَامَة، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أفضل الصَّدقَات ظلّ فسطاط " الحَدِيث. وَصَححهُ بتصحيح التِّرْمِذِيّ. وَمَوْضِع ذكره أَيْضا بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا قولا يقْضِي بِصِحَّتِهِ، وَلَيْسَت بصحيحة؛ فَإِنَّهُ لم يسكت عَنهُ، بل صَححهُ نطقا.

أَبِي أُمَامَةَ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1933

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1934

1934) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن أبي رَيْحَانَة، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " حرمت النَّار على عين دَمَعَتْ من خشيَة الله " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ متسامحا؛ فَإِنَّهُ حَدِيث لَا يَصح، وَإِسْنَاده عِنْد النَّسَائِيّ هَكَذَا: أخبرنَا الْحَارِث بن مِسْكين قِرَاءَة عَلَيْهِ، عَن ابْن وهب، حَدثنِي عبد الرَّحْمَن بن شُرَيْح، عَن مُحَمَّد بن شمير، عَن أبي عَليّ الْجَنبي، عَن أبي رَيْحَانَة. فَذكره. وَمُحَمّد بن شمير الرعيني، لَا تعرف حَاله، وَيُقَال فِيهِ: ابْن سمير - بِالسِّين الْمُهْملَة - وَكَذَلِكَ وَقع فِي كتاب النَّسَائِيّ، وَذكره البُخَارِيّ، وَابْن أبي حَاتِم - بالشين الْمُعْجَمَة - وَكَذَلِكَ عبد الْغَنِيّ وَحكى أَنه يُقَال: بِالْمُهْمَلَةِ، وكنيته أَبُو الصَّباح الرعيني. وَذكره أَيْضا أَبُو سعيد بن يُونُس فِي جملَة المصريين، بِرِوَايَة أبي شُرَيْح: عبد الرَّحْمَن بن شُرَيْح عَنهُ، وَلم يزدْ على ذَلِك؛ فَهُوَ مَجْهُول الْحَال عِنْد جَمِيعهم، فَأَما أَبُو شُرَيْح فَثِقَة.

أَبِي رَيْحَانَةَ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1934

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1935

1935) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث جَابر بن عتِيك: " مَا تَعدونَ الشَّهَادَة؟ قَالُوا: الْقَتْل فِي سَبِيل الله " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ غير صَحِيح؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة عتِيك بن الْحَارِث بن عتِيك، عَن جَابر بن عتِيك، وَلَا تعرف حَال عتِيك هَذَا، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا حفيده عبد الله بن عبد الله، شيخ مَالك - رَحمَه الله -، وَهُوَ جده لأمه، وَهُوَ مَعْرُوف النّسَب وَالْبَيْت؛ فَإِن أَبَاهُ الْحَارِث بن عتِيك، هُوَ أَخُو جَابر بن عتِيك. هما: الْحَارِث وَجَابِر ابْنا عتِيك بن قيس بن هيشة، الأنصاريان، وَلَهُمَا جَمِيعًا صُحْبَة. والْحَدِيث الْمَذْكُور هُوَ فِي الْمُوَطَّأ، وَمن طَرِيق مَالك سَاقه أَبُو دَاوُد، فقد يظنّ بِهِ لذَلِك الصِّحَّة، لَا سِيمَا مَعَ قَول مَالك - رَحمَه الله - وَسُئِلَ عَن رجل فَقَالَ: لَو كَانَ ثِقَة لرأيته فِي كتبي. وَهَذَا مِمَّن يَظُنّهُ خطأ، وَلَيْسَ فِي القَوْل الْمَذْكُور أَن كل من فِي كِتَابه فَهُوَ ثِقَة؛ فَإِنَّهُ إِذا قَالَ: كل ثِقَة فَهُوَ فِي كِتَابه، لم يلْزم عَكسه، وَهُوَ أَن كل من فِي كتابي فَهُوَ ثِقَة، وَلَا أَيْضا القَوْل بِأَن كل ثِقَة فَهُوَ فِي كتابي بِصَحِيح، فَإِن الثِّقَات طبقوا الأَرْض كَثْرَة فِي زَمَانه وزمان التَّابِعين، فِي الْعرَاق، وخراسان، وَالشَّام، واليمن، والحجاز، ومصر، وَالْمغْرب، وَغَيرهَا من الْبِلَاد، وَمَا تضمن كِتَابه مِنْهُم إِلَّا بعض الْمَدَنِيين، ونزرا - لَا يعد لقلته - من الْحِجَازِيِّينَ، وَإِنَّمَا كَانَ الرجل المسؤول عَنهُ مدنيا، قد لقِيه مَالك، فَظن السَّائِل أَنه عِنْده ثِقَة، فَسَأَلَهُ عَنهُ، فَأخْبرهُ بِأَن الْمَانِع لَهُ من إِدْخَاله فِي كِتَابه أَنه لَيْسَ بِثِقَة عِنْده. وَقد قيل: إِن ذَلِك الرجل، هُوَ سعد بن إِبْرَاهِيم، قَاضِي الْمَدِينَة، وَهُوَ من جلالة الْقدر فِي الْبَيْت وَالدّين وَالْعلم، بِحَيْثُ هُوَ حَيّ يعد على مَالك - رَحمَه الله - كَلَامه فِيهِ، وَكَانَ من النَّاس من يخطئه فِي ذَلِك، فَكَأَن مَالِكًا - رَحمَه الله - يَقُول: هَذَا الَّذِي سُئِلت عَنهُ - على شهرته وجلالة قدره - أمتنع من إِدْخَاله فِي كتابي، لِأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي بِثِقَة. هَذَا معنى ذَلِك الْكَلَام فاعلمه. وَالله الْمُوفق.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث جَابر بن عتِيك:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1935

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1936

1936) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار عَن عبَادَة بن الصَّامِت، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَذكر الشُّهَدَاء - قَالَ: " وَالنُّفَسَاء شَهَادَة ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث أوردهُ الْبَزَّار هَكَذَا: أخبرنَا عَمْرو بن عبد الله الأودي، قَالَ: حَدثنَا وَكِيع بن الْجراح، حَدثنَا الْمُغيرَة بن زِيَاد، عَن عبَادَة بن نسي، عَن الْأسود بن ثَعْلَبَة، عَن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ: عادني رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَأَنا مَرِيض - فِي أنَاس من الْأَنْصَار، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " هَل تَدْرُونَ مَا الشَّهِيد؟ " فَسَكَتُوا، فَقلت: وَمن يدْرِي من الشَّهِيد؟ فَقلت لامرأتي: أسنديني، فَقلت: الشَّهِيد من أسلم ثمَّ هَاجر، ثمَّ قتل فِي سَبِيل الله، فَهُوَ شَهِيد، فَقَالَ: " إِن شُهَدَاء أمتِي إِذن لقَلِيل، الْقَتْل فِي سَبِيل الله شَهَادَة، والبطن شَهَادَة، وَالْغَرق شَهَادَة وَالنُّفَسَاء شَهَادَة ". حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن الْجُنَيْد، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن بشر بن سلم، حَدثنَا الْمعَافى بن عمرَان، عَن الْمُغيرَة بن زِيَاد، عَن عبَادَة بن نسي، عَن الْأسود بن ثَعْلَبَة، عَن عبَادَة، فَذكره. قَالَ: وَلَا نعلمهُ يرْوى عَن عبَادَة إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد. فَأَقُول: إِن الْأسود بن ثَعْلَبَة هَذَا مَجْهُول الْحَال، وَلم يذكر بِزِيَادَة على مَا يُؤْخَذ من هَذَا الْإِسْنَاد: من رِوَايَته عَن عبَادَة بن الصَّامِت، وَرِوَايَة عبَادَة بن نسي عَنهُ، ويروي عَن معَاذ بن جبل حَدِيثا:

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1936

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1937

1937) فِيهِ: " إِنَّكُم على بَيِّنَة من ربكُم، مَا لم تظهر فِيكُم سكرتان " الحَدِيث. ذكره الْبَزَّار. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1937

Previous
414243
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned