بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1830
1830) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن سُلَيْمَان بن عَمْرو بن الْأَحْوَص، عَن أمه قَالَت: " رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عِنْد جَمْرَة الْعقبَة رَاكِبًا، وَرَأَيْت بَين أَصَابِعه حجرا، فَرمى وَرمى النَّاس ". وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَقد كَانَ كَافِيا فِي أَن لَا يُصَحِّحهُ حَال سُلَيْمَان ابْن عَمْرو هَذَا؛ فَإِنَّهُ مَجْهُول، وَأمه لَا تعرف لَهَا صُحْبَة إِلَّا بِمَا ذكر، وَلَا يعرف أَنه روى عَنهُ غير يزِيد بن أبي زِيَاد، وشبيب بن غرقدة، فَكيف وَفِي الحَدِيث - مَعَ ذَلِك - يزِيد بن أبي زِيَاد، هُوَ يرويهِ عَن سُلَيْمَان الْمَذْكُور. وَيزِيد بن أبي زِيَاد مُخْتَلف فِيهِ، وَقد اعتراه هُوَ فِيهِ اضْطِرَاب، وَذَلِكَ أَنه أورد أَحَادِيث كَثِيرَة، هِيَ من رِوَايَته، سكت عَنْهَا وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته، لعَلي أستدرك التَّنْبِيه عَلَيْهَا، فَإِنِّي كنت أغفلته. وَفِي ذكري مِنْهَا الْآن - زِيَادَة إِلَى هَذَا الحَدِيث - حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن صَفْوَان، أَنه سَأَلَ عمر:
أُمِّهِ ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَص ← من طَرِيقه أَيْضا،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1830
